اختيارات الإنسان الحياتيّة بين العقل والرّوح والقلب.. 🧐🤍❤️ موضوع للنقاش..🤔😎

مرحبا مجددا.. @ام أمينة
كلام سليم...
وهو المطلوب
بارك الله فيك

الحياة سلسلة من الإختيارات بين العقل و القلب
و أحيانًا ندفع ثمن الإنحياز لأحدهما
الأهم أن نسمع صوت ذواتنا و نمنحها فرصة لتزدهر
و لو كان ذلك متأخرًا
نعم كثيرون يدفعون ثمن رغبات آخرين..
من الأسرة غالبا..

فالتصحيح ممكن دائمًا
بعض الأحيان.. يتأخر التصحيح كثيرا فلا يعود يجدي نفعا...
شكرا لك على الموضوع ...
العفو..
 
توقيع أمير جزائري حر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وعليكم السلام ورحمته وبركاته
أهلا بك.. @سكون الفجر
بعد قراءة هذا الموضوع القيم والثري، أظن أنّ خلاصة الإشكاليّة كلّها يمكن أن تُختصر في فكرة واحدة ألا وهي ...
نحن لا نتعلّم حقًّا إلا حين نمرّ بالتجربة. وللأسف أحيانا لا نتعلم إلا إذا ضربنا على رأسنا
ما أريد قوله هو يمكن للآباء أن ينصحوا، وللمجتمع أن يوجّه،
وللعقل أن يبرّر ويخطّط، لكن الفهم الحقيقي لا يولد إلا من الاحتكاك المباشر بالحياة وليس من النصائح المجردة
لا يمكننا أن نجرب كل شيء..
لأن الزمن يمضي.. من ذا الذي يمكنه تجربة مسار مهني مثلا أو دراسي.. أو حتى زواج
أو العيش في بيئة ما...
الثمن هنا يُدفع كاش.. جزء من عمر الإنسان يضيع..
ولتعلم يا أخي أن كثيرون قيل لهم هذا هو الطريق الصحيح،
فسلكوه مقتنعين أو مستسلمين، ولم يكتشفوا أنه لا يشبههم إلا بعد أن عاشوه يومًا بعد يوم، وشعروا بالضيق، بالفراغ، بذلك “الشيء الناقص” الذي لا اسم له..
وهل يمكنهم بعد ذلك إعادة الزمن إلى الخلف.. طبعا لا..
يمكنهم الانطلاق من جديد.. لكن ليس دائما...
التجربة وحدها تكشف الفرق بين ما نُعجب به نظريًا وما نحتمله عمليًا، تميّز بين الرغبة الأصيلة والرغبة المستعارة، وتعرّي الاختيارات التي حسبناها عقلانية فإذا بها مجرّد خوف مقنّع لا أكثر ولا أقل
سبق وأجبتك عن التجربة..☝️
ولهذا، لا أرى في الخطأ عار ، بل أراه مرحلة تعلّم مؤلمة لكنها ضرورية. بعض الدروس لا تُفهم إلا بعد أن ندفع ثمنها.
والثمن يكون باهظ جداً إما من روحنا وإما من عمرنا
صحيح.. لكن ليست لا ضرورية ولا عار..
هو مسار خاطئ ويتحمل وزره من دفع إليه ويجني ثماره من خيبة وإحباط وضياع من عاشه ودفع بعض عمره فيه..
لكن حتى العودة المتأخرة، لم تكن لتحدث لولا المرور أولًا بطريقٍ لا يشبهكما. في النهاية نقول لو لم تُعاش التجربة الأولى، لما وُلد الوعي الثاني.
لو... تفتح المجال لكثير من التأويلات..
هذا الواقع البائس لكثير من الناس.. والسؤال: ألم يكن بالإمكان تفادي كل ذلك التخبط... وتبديد العمر..
نعم، نتعلم بالنصيحة قليلًا، وبالتفكير أكثر،
لكننا لا نعرف أنفسنا حقًّا إلا عندما نعيش التجارب، نخطئ، نضيق، ثم نعيد الاختيار بوعي.
والاختيار الذي يأتي بعد تجربة…
أصدق،
وأهدأ،
وأقرب إلى الذات.
التعلم بالتجربة والخطأ هو محور مداخلتك أختي سكون الفجر.. وهو من أساليب التعلم في بعض المدارس النفسية.. لكنه ينطبق على تعلم الخبرات اليومية والسلوكيات النفسية المختلفة واكتساب عادات ...الخ
لكن لا ينطبق على قضايا كبرى في حياة تلإنسان مثل:
اختيار أسلوب الحياة..
اختيار التخصص المهني..
اختيار شريك الحياة..

أعتذر عن الرد الطويل أخي الكريم وبارك الله فيكم على الموضوع القيم وجزاكم الله عنا كل الخير
على الرحب والسعة... 🙂
 
توقيع أمير جزائري حر
العودة
Top Bottom