اختيارات الإنسان الحياتيّة بين العقل والرّوح والقلب.. 🧐🤍❤️ موضوع للنقاش..🤔😎

أمير جزائري حر

👑 top 5 ✍️
أوفياء اللمة
تحيّة طيّبة..

الموضوع عن إشكاليّة الاختيار...؟ وطبعا الحياة كلها اختيارات..

في مرحلة ما من عمرنا نكون مسلوبي الإرادة.. فآباؤنا وأمهاتنا هم من يختارون لنا..
يختارون لنا ما نلبس.. وما نأكل وما نشرب.. وما ندرس.... ومن نصاحب ومن نعادي.. وما نتعلمه من رياضات أو نشاطات فنّيّة... الخ
يعني يعجنوننا ويخبزوننا كما يشاؤون وكما تسول لهم أنفسهم.. لأسباب كثيرة لا تُعدّ ولا تُحصى.. نفسية اجتماعية.. الخ

وأذكر أنني ذات مرّة تحدّثت مع سيّدة في مقام ما فقالت لي: نحن عائلة فلان.. لا يمكن لأي مِنّا إلا أن يسلك أحد طريقين: دراسة القانون.. فيكون محاميا.. قاضيا ..الخ أو مسار التعليم.. أستاذ.. مدير.. الخ وهو صحيح فأنا أعرف وظيفة والدها وهم على ذلك لأجيال عدّة.. لا خيار لأي من الأبناء سوى مسار القانون أو التعليم.

والسؤال هل كل الأبناء يخضعون لاختيارات الآباء..
الجواب هو أن بعض الأبناء يُقاوم ويرفض حتى وهو صغير.. ولو في أبسط المظاهر.. يرفض أكلة معينة... ولو يموت ما ياكلهاش... هي سلوكيات لا تفسير لها سوى التفسير النفسي.. واختلاف الشخصيات..
وبعض الأبناء يقبل بالقالب الذي جُهّز له ويتشكل وفقه... ولا يقاوم ولا ينزعج...
لكن بعد أن يبلغ الطفل مرحلة المراهقة وبداية الوعي بالذات.. ومع نهايتها تظهر مشكلة الاختيارات مجددا.. وهنا أيضا تختلف السلوكيات وردود الأفعال..

سيكون علينا الاختيار..
ستكون حياتنا كلها عبارة عن مجموعة اختيارات.. اختيار التخصص العلمي لمن يكمل في مسار الدراسة.. أو اختيار الصنعة والحرفة... أو التجارة... ثم اختيار أسلوب الحياة الذي يرغب في أن يُمضي به حياته... ثم اختيار الشريك... شريك الحياة.. أو رفيق الدرب..
وفي تلك الاختيارات... للمهنة وأسلوب الحياة وشريك العمر... تُثار مسألة العقل.. والعقلانيّة... اختيار العقل والمنطق... أم اختيار القلب.. أم اختيار الرّوح..
هل اختيار وظيفتي.... وأسلوب حياتي... ورفيق دربي كان مبنيا على اختيار العقل أو القلب والروح...
وهذا هو محور الموضوع وهو ما أريد أن يتركّز عليه النقاش..
وبناء على التوفيق.. أو الفشل أو التسرع... سيدفع الكثيرون ثمنا باهضا.. سيستفيق كثيرون متأخرين جدا.. وسيعلمون أنهم أخطأوا الطريق... وبخسوا أنفسهم حقها... ووأدوا بعضا من ذاتهم وأهالوا عليها التراب.. لكنها لم تمُت ولن تموت.. ستبقى تصرخ وتتوق للحياة والنور.. لكن في نفس الوقت لم تنمو وتزدهر وتتفجّر إمكاناتها... بقيت كجنين مُشوّه في رحم... لم ينمو. ولم يولد ولم يمت أيضا...
أتحدّث هنا عن المواهب والرغبات المكبوتة والمقموعة.. التي أقصيت حتى يتم تحقيق رغبات أخرى توصف.. ربما باختيارات العقل..
ولا أقصد بالضرورة موهبة في ميدان الفن والأدب.. بل كل صنعة أو تخصص يميل إليه الإنسان ويُحبّه هو مُيسّر له وله فيه شغف... يدخل في هذا المعنى..
أن تريد أنت بقلبك وروحك شيئا ما ثم تجد نفسك لاعتبارات يسميها البعض عقلانية قد سرت في مسار مختلف... ذلك هو الإشكال..
وأيضا اختيار الشريك والرفيق... قد يتورط فيه الإنسان بسبب الاستعجال أو الاستحابة لداعي العقل والمنطق... ويقمع داعي القلب والروح..
وقد رأيت منذ زمن تحقيقا في فلم أو شريط تلفزيوني عن الأزواج المتوافقين الناجحين.. واكتشفوا ظاهرة غريبة... وهي أن أولئك الأزواج المتوافقين تماما عقلا وقلبا وروحا.. تصبح ملامحهم مع مرور الزمن متشابهة متقاربة جدا كأنهم توأم أو إخوة.. وهو شريط علمي موثق بحالات كثيرة تثبت هذه الظاهرة.. كأنه حدث معهم تغير فيزيولوجي..

أما من يحسب الأمور بحسبة عقلانية مادية
فسيحقق بعضهم وضعية مادية مريحة من منزل وسيارة وزوجة.. وأبناء... ووظيفة ...الخ لكنه سيشعر أنّه يفتقد شيئا ما... سيكتشف أنه عاش لزوجته .. ربما.... لأبنائه.. ربما.... حصل أموالا... ربما..
لكن هو سيكون مفقودا في المعادلة . ! ما الذي حققه لذاته... هل له مساحة شخصيّة.. خارج إطار الأسرة والوظيفة... سيبحث وينظر ذات اليمين وذات الشمال.. وقد لا يجد ما يشفي ويجيب على تساؤلاته...
ما حظه من دنياه وكل مساره... ؟ هل الأولاد والزوجة؟ هل المكاسب المادية ؟
هل هناك تناغم وتوافق بينه وبين رفيقة دربه.. وظيفته..
قد يشعر بأنه غريب... أو ضال الطريق.. تائه..

وهنا أعيد سرد قصّة صديق لي كان طبيب أسنان وله عيادة خاصة واشتغل فيها لسنوات طويلة.. وله أسرة وأبناء... والسيارة ومرتاح ماديا.. لكن كان يحس بأنه ليس
على ما يُرام... ليست هذه هي الحياة التي تشبهه مثل من يعيش مضغوطا في حيز ضيق ويريد أن يتمدّد.. إن صحّ التعبير... وأرجو أن تكون الفكرة والمعنى وصلتكم...
فقرّر صديقي هذا العودة إلى الجامعة ودرس الأدب العربي.. ليسانس كلاسيك ثم ماجستير ثم ناقش الدكتوراه... وأغلق العيادة وباعها وتخلص من كل شيء... وهو الآن حيث كان يحب أن يكون... استجاب لذلك الصوت المكبوت الذي كان يصرخ بداخله... تحرّر... ويعيش في سلام مع نفسه... مستمتعاُ بلذّة لا تدانيها لذة أخرى.. حقق ذاتا من ذواته.. والتي تخصه بكل حميمي مياشر..
اهتدى إلى اختيار القلب والروح...
وأنا مثل صديقي هذا... سرت في مسار لا يشبهني للأسف... ليس بإرادتي لكن بسبب المحيط الأسري والتربوي في مراحل دراستي الأولى.. كانت لي ميولي الأدبية والشعرية منذ نعومة أضافري.. ولأنني كنت متفوقا في كل المواد بامتياز.. تم الدّفع بي إلى شعبة الرياضيات في الثانوية ثم الهندسة في الجامعة... وتم تهميش ذاتي الأدبية والشعرية... لسنوات طوال حتى ماتت... وأنكرت نفسي حتى لكأني أقول هل ذلك الشخص هو أنا .. هل كان بعضا مني ؟
وكان يراودني حلم من الأحلام المتكررة ولعلكم سمعتم عنها.. لسنوات نفس الحُلم.. أرى نفسي عدت لمقاعد الدراسة وأتجول في أروقة الجامعة... وأقرأ كشوف النقاط على الجدران.. وأجادل الإدارة على علاماتي.. بقي هذا الحلم يؤرقني لسنوات طويلة... حتى رجعت ذات قرار.. وسجلت لدراسة علم النفس العيادي... هنا اختف الحلم ولم يعاود ... تلاشى فجأة.. وأكملت الليسانس.. ثم الماجستير... واشتغلت كأخصائي نفسي لفترة.. ودرست وتكونت في دورات متخصصة خارج الجامعة... وفي هذه الفترة بدأت تعود إلى الحياة قدرتي على الكتابات الأدبية والشعرية.. كميت عاد من العدم.. وسجلت في مواقع فيها كبار شعراء الدول العربية ورحبوا بي واعترفوا مبكرا وثمّنوا موهبتي... ولله الحمد..
كنت متأخرا .. لكن وجدت نفسي ووضعتها على سكتها الأصيلة... وماضٍ في دربي..
...
والموضوع مفتوح للنقاش...
ما رأيكم وما موقعكم بين تلك الاختيارات.. اختيار العقل أو القلب والروح...
هل وُفّقتم ؟ هل أخطأتم الطريق ؟ هل تخطّطون لعودة وتصحيح مسار... ؟
وماذا عن أبنائكم أيضا..؟

../
 
آخر تعديل:
توقيع أمير جزائري حر
تنبيهات 2026 / تحديث 05 جانفي 2026

@الامين محمد @حاتم
@حفياد آدم @ام أمينة
@إيمان~ @غنيمة @ذكريات
@الطيب الجزائري84 @سعد نايلي
@الصقر الأبيض
@الديباج الرقيق
@أبو عاتكة @طمطومة مصطفى
@العَنْقَاءُ @امبارك جميلة @ناي . .
@سجينة الصمت @فادي محمد
@المصممة حنان @ريحان @زاد الرحيل
@أحمدوا @أم أُنٌَيسة @شجـ الروح ـون
@زهور الشوق @الرومنسي الجاد
@النجم البعيد @إلياس @أم أنس جنيد
@ت.أحمد @سـارة @عاشق اللمة.
@الروسي @بوعزة عامر 77 @أحلامي
@الصراحة راحة @بسمة القلوب
@سكون الفجر @سعيد2
@زهيرة تلمسان @جيهان جوجو
@باتنية و نص @جمــآنــة
@لمعانُ الأحداق @وۣۗهۣۗہۣۗم
@النورس @جليلوس @وائل المنزلاوي
@بلبالي اسماعيل @يوسےفے
@أفنانوه @{هِشام}
@أشرقت @السلطانة @رياض تت
@تشلسي4 @زاهية بنت البحر
@ديكتاتــــــور @نورالدين19 @لاريمان
@موناليزا @أم عبد الله @عمار اعمر
@طموحة @أم عبد الواحد @اسلام 25
@المعلمة النشطة @ديسق @الحلم الوردي
@أم أنيسة @زيــن @إعصار
@اميرة اميرة 89 @امورة المنتدى
@هواري بومدين. @المقنع @جزائرية توب
@امحمد خوجة @رزان منال @أم الصبيان
@الحازم @هدوء المطر @الورد الأحمر
@عزيز1982 @خديجة ph @ليليا مرام
@مباركي أسامة @اريج عباس
@البشير البشير @فاتن سيلين
@جمال عبدلي @نجـود
@ذات الشيم @أم إسراء
@أبو خديجة @أمير جزائري حر
@صهيب الرومي
..................................
أسماء جديدة مُضافة/ بالعربية
@أم السوس
@مرسال الشوق @ابو مازن
@{مُدَلَّلَتُهُ} @عبدالمصور لعجاج
@أكوتبر @جولينا ناصر
@لخضر dz @ولّادة
@غسق الليل
...................................
@rycerz @Fethi.dz @Ēya Ēljana
@Soumia hadj mohammed
@saddek06000 @afnene
@MESSI23000 @abdouker
@barca.moha @lotfi12
@amar hattab @dahman kz
@ALGERIA DZ @Hakan
@Tama Aliche @sami120
@Moha le sage @Oktavio_hinda
@elmaalii @Amoona
@adam 05_27 @lewaw11274
@space-cowboy @Hocine 27
@la lune rose @momoam
@*amani* @maryou1980
@EL Aìd Nh @CreativePs
@secret de coeur @963Mira
@Mehdidaoud @Needforspeede
@ala3eddine @Ma$Ter @angeblue
@smiley daily @Amine7N
@Zili Na @doaausef3li @mbcsat
@Amine ouar @faith8
@hich86 @karim4algeria
@mohalia @YOUSRAyousra
@4LI_4LGERI4 @ADLANE44
@sidalibns @yafod @dridi
@Iamdetector @NOUR.DZ
@Bouchra zarat @mounaim05
@abdellahtlemcen @chayat
@HAMZA USMA @saied
@Martech @ENG.MARWA
@tamadhhor @hassibakhe
@Maria bnr @SINMAR44
@abdoulee20 @rasha holwa
@skynssine @Abdelghani03
@nadjibdz12 @raawan
@bouziddz @Yacine info
@afrah djm @Mohamed elshemy
@ch zaki @hassane1987
@Bilal Manou @Madjid Farid
@Alaa_Eldin @nobledz
@Eradiate @Mohamedzri
@Karim megrous @midou@1
@Qusay Legend @safouan
@Rahal Oualid @w@hab_39
@ali_elmilia @Imed703
@elhadi98 @aljentel @bijou071
@xyzwth @Oussama.GF
@rezamine @MARYTA @ouafi
@kaka44 @missoum31 @rafid2
@nebbati @BAHMD
@wadoud3113 @sofiane55
@Abde jalil20 @Rochdi.dz
@Mokhito @md amine
@Silent Hill @Adam120
@ZICO_40 @MiRInGI ALGeRia
@Ezoemy @rachid-egle
@Clioess @4algeria @okbadz
@MOHA 66 @★Dαяĸ-Sтαя★
@bilal @connecter08000
@Tarek midou @tunisien93
@Yousra sa @maissa gh
@Adem4dz @FAY CAL
@osama305 @bousaid
...............................................
أسماء جديدة مُضافة/ بالحروف اللاتينية.
@taleb2011 @jamal1984
@Kramkamel @MrRobot
@NAASTAREK BBR @latif50
@ABOU RAID @jansenmuller
@taleb2011 @Charaf Mammeri
@BOUTEBEL02DZ @amin2025
@Lamia # @mohd25
@bouchra mgh @madodo0909
@Khawla.k @youzo
@Kaw66 @kh moha
@Banis91
.............................................
 
توقيع أمير جزائري حر
اهلا يا امير بداية اود أن أشكرك على هذا التفاعل الذي أقل ما يقال عنه انه تفاعل جميل أعاد للمنتدي شيء من بريقه مما جعل الكثير من الأعضاء يتفاعلوا بجميل الحرف وبنسق متقد ، فشكرا جزيلا لك ..

نعم الإنسان إبن بيئته ونحن في بداية أعمارنا مسيرون ولسنا مخيرون فولي الأمر هو الآمر الناهي المسير لمن تحت ولايته على ما يراه حتى وإن كانت رؤآه لاتنسجم ومعطيات الحياه بل هو كمن يقول لاترون إلا كما ارى ، لكن ذلك يتحلل منه الفرد حينما يستقل بحياته ويبدأ بناء مستقبله بعيدا عمن كان يسيره فيعمل على تصحيح مسار حياته ، وتلك هي خاصية نمط كل المجتمعات وليس مخصصه لمجتمع بعينه ..
فالإنسان منا قد ينتفع من مجد آباءه وأجداده ويستنير بسمعتهم الطيبه لكن ذلك ليس ورثا يأرثه فالورث في المزارع والأملاك وليس في الطموح والمجد وشق طريق الرجوله الحقه ( فالنار لا تورث إلا الرماد ) وليس الفتى من قال كان ابي بل من قال ها أنا ذا ) لذلك ما يسيرت عليه ليس لجاما تلتزم به بل عليك اختيار طريق حياتك مع ما يتوائم وطموحك هنا المجد والرفعه ..
 
توقيع aljentel
موضوع مميز جدا أخي أمير..
لي عودة ان شاء الله.
 
توقيع أم إسراء
يعيدني هذا إلى مرحلة الثانوية حين ثارت ثورة أسرتي علي لأنني قررت أن أختار شعبة الرياضيات بدلا من العلوم، كان عرفا عائليا يجب أن نسير عليه جميعا لكنني ببساطة لم اكن أفهم مادة العلوم ذلك الفهم الذي يرضيني، شعرت دائما أنه ثمة فجوة بيني وبينها.. خللا مني ربما أو من الأساتذة الذين كانوا يقدمون لنا درس الصبغيات كدرس مجوف أخرس بينما كنت أريد أن أرى وأسمع هذه المادة بشكل مقنع أكثر في مخبر حقيقي ... ولهذا كانت الرياضيات بديلا جيدا أنذاك..

لاحقا وبعد النجاح في البكالوريا، ظهرت العائلة مجددا... وفعليا فعليا كانت اسوأ مرحلة في حياتي.. كانت الأصوات تدلي بدلوها من كل جانب في محاولات حثيثة لاختيار الطب.. لكن الطب بفروعه كلها لم يكن حلما لي.. كنت أرى نفسي في معهد الاتصالات السلكية واللاسلكية بوهران أكثر.. بتعريف ادق كنت أرى نفسي أصلح لأن تقابل شاشة رقمية .. لا انسانا منهكا.
عرفت لاحقا ان التسجيل في المعهد تسجيل جانبي نقدم فيه ملفنا بعد التسجيل في الجامعات الاخرى بشكله الطبيعي... فقدمت ملفي بعد أن سجلت في الجامعة..
أثناء التسجيل وملأ الرغبات عاد العرف الاجتماعي ليتسلط ويطفو على السطح بمفهوم معدلات النخبة.. ومعدلات النخبة أنذاك كانت تلقائيا تبرمجك على أن تختار:
طب
طب أسنان
صيدلة

لكنني دفعت الصيدلة الى آخر الصف لأنه ثمة تجربة "بطالة" صيدلانية سبقتني..

المهم قضيت تلك الفترة وأنا أسكن موقع المعهد...انتظر النتائج.. غير أن الصدمة كانت حين لم أجد اسمي في قائمة المقبولين لأن المعدلات كانت جد مرتفعة ووجدت نفسي فجأة في تخصص جراحة الأسنان.

كانت مرحلة صعبة من الشتات والتيه والصداع واللاتقبل..

عادت حاشية العائلة هذه المرة لتدلي بدلوها:

- هذا تخصص للرجال وليس للنساء
-درتي ميكانيسيا تع الفم.
- انت ل قليلة صحة غدوة تجي تجبدي الضرسة تجبدك هي ...

ووو كثير من هذه التعليقات التي كانت بقدر ما تؤذيني تشحنني، مالا قلتلهم:

والله لقريتو غ هو وتولو تجوني ومانطيرلكمش 🙃

دخلت الجامعة، وأنا أتخبط بين أجواء هذه العبارة التي كنت اعيشها حرفيا:
"ما أقسى التورط بأشياء اخترتها بمنتهى رغبتك، أشياء اكتشفت فيها وجها آخر مختلفا.. وجه ﻻ يرضيك وﻻ يعجبك وﻻ يلائمك.. ثم أنت بعد ذاك ليس بوسعك إﻻ أن تستمر مع الشيء ذاته كشخص يغمض عينيه ويسد أنفه بأصبعيه وهو يقتحم مكانا عفن الرائحة".

قضيت السنوات الثلاث الأولى بين مد وجزر وكلما ارتخت الهمة شحنتها بتلك التعليقات التي اسمعوني اياها .. ولعلي أستطيع اليوم أن امتن لأولئك الاشخاص.. ربما لولا تلك الجمل اللاذوقية لما نجحت في تخطي تلك السنوات بسلام ..

في السنة الرابعة بدأت الأمور تختلف، بدأ الاحتكاك مع المرضى.. لم تكن مقابلة "الانسان" فاشلة بالنسبة لي كما تخيلتها ، بدأ النظري يصير حقيقة.. وبدأت أندمج شيئا فشيئا...

قبل أيام فقط قلت لمساعدتي : اليوم لا أتخيل نفسي مكان آخر ..
 
يعيدني هذا إلى مرحلة الثانوية حين ثارت ثورة أسرتي علي لأنني قررت أن أختار شعبة الرياضيات بدلا من العلوم، كان عرفا عائليا يجب أن نسير عليه جميعا لكنني ببساطة لم اكن أفهم مادة العلوم ذلك الفهم الذي يرضيني، شعرت دائما أنه ثمة فجوة بيني وبينها.. خللا مني ربما أو من الأساتذة الذين كانوا يقدمون لنا درس الصبغيات كدرس مجوف أخرس بينما كنت أريد أن أرى وأسمع هذه المادة بشكل مقنع أكثر في مخبر حقيقي ... ولهذا كانت الرياضيات بديلا جيدا أنذاك..

لاحقا وبعد النجاح في البكالوريا، ظهرت العائلة مجددا... وفعليا فعليا كانت اسوأ مرحلة في حياتي.. كانت الأصوات تدلي بدلوها من كل جانب في محاولات حثيثة لاختيار الطب.. لكن الطب بفروعه كلها لم يكن حلما لي.. كنت أرى نفسي في معهد الاتصالات السلكية واللاسلكية بوهران أكثر.. بتعريف ادق كنت أرى نفسي أصلح لأن تقابل شاشة رقمية .. لا انسانا منهكا.
عرفت لاحقا ان التسجيل في المعهد تسجيل جانبي نقدم فيه ملفنا بعد التسجيل في الجامعات الاخرى بشكله الطبيعي... فقدمت ملفي بعد أن سجلت في الجامعة..
أثناء التسجيل وملأ الرغبات عاد العرف الاجتماعي ليتسلط ويطفو على السطح بمفهوم معدلات النخبة.. ومعدلات النخبة أنذاك كانت تلقائيا تبرمجك على أن تختار:
طب
طب أسنان
صيدلة

لكنني دفعت الصيدلة الى آخر الصف لأنه ثمة تجربة "بطالة" صيدلانية سبقتني..

المهم قضيت تلك الفترة وأنا أسكن موقع المعهد...انتظر النتائج.. غير أن الصدمة كانت حين لم أجد اسمي في قائمة المقبولين لأن المعدلات كانت جد مرتفعة ووجدت نفسي فجأة في تخصص جراحة الأسنان.

كانت مرحلة صعبة من الشتات والتيه والصداع واللاتقبل..

عادت حاشية العائلة هذه المرة لتدلي بدلوها:

- هذا تخصص للرجال وليس للنساء
-درتي ميكانيسيا تع الفم.
- انت ل قليلة صحة غدوة تجي تجبدي الضرسة تجبدك هي ...

ووو كثير من هذه التعليقات التي كانت بقدر ما تؤذيني تشحنني، مالا قلتلهم:

والله لقريتو غ هو وتولو تجوني ومانطيرلكمش 🙃

دخلت الجامعة، وأنا أتخبط بين أجواء هذه العبارة التي كنت اعيشها حرفيا:
"ما أقسى التورط بأشياء اخترتها بمنتهى رغبتك، أشياء اكتشفت فيها وجها آخر مختلفا.. وجه ﻻ يرضيك وﻻ يعجبك وﻻ يلائمك.. ثم أنت بعد ذاك ليس بوسعك إﻻ أن تستمر مع الشيء ذاته كشخص يغمض عينيه ويسد أنفه بأصبعيه وهو يقتحم مكانا عفن الرائحة".

قضيت السنوات الثلاث الأولى بين مد وجزر وكلما ارتخت الهمة شحنتها بتلك التعليقات التي اسمعوني اياها .. ولعلي أستطيع اليوم أن امتن لأولئك الاشخاص.. ربما لولا تلك الجمل اللاذوقية لما نجحت في تخطي تلك السنوات بسلام ..

في السنة الرابعة بدأت الأمور تختلف، بدأ الاحتكاك مع المرضى.. لم تكن مقابلة "الانسان" فاشلة بالنسبة لي كما تخيلتها ، بدأ النظري يصير حقيقة.. وبدأت أندمج شيئا فشيئا...

قبل أيام فقط قلت لمساعدتي : اليوم لا أتخيل نفسي مكان آخر ..
اللهم ضارة نافعه …
ربما ما سمعتيه من تهكم كان دافعا قويا كي تجتازي تلك المصاعب ..
الغريب في الأمر إننا ننتقد أهالينا لأنهم يفرضوا ارادتهم علينا وإن لم تكن رغبتنا ..
لكننا نمارس نفس الدور على أطفالنا !!!
 
توقيع aljentel
موضوع فعلا يستحق النقاش
لي عودة باذن الله .....
 
توقيع ام أمينة
تحيّة طيّبة،
إشكالية الاختيار لا تتعلق فقط بالعقل أو القلب، بل بمن يملك حق الاختيار ومتى.
في الطفولة نُوجَّه وهذا مفهوم، لكن الإشكال يبدأ حين نواصل العيش باختيارات غيرنا بعد أن نعي ذواتنا.
أؤمن أن أي اختيار يُقصي أحد الأضلاع الثلاثة: العقل، القلب، الروح، هو اختيار ناقص؛ قد ينجح ظاهريًا لكنه يترك فراغًا داخليًا.
عن تجربة شخصية:
في المتوسّط كنت أرغب بشدة في دراسة الأدب العربي، ميولي كانت أدبية وشعرية واضحة، لكن وُجّهتُ لاختيار علمي مثل إخوتي، بدعم أساتذتي بحجة التفوق.
وجدت نفسي في تخصص العلوم والتكنولوجيا لا يشبهني، فاخترت التحويل إلى العلوم القانونية كحلّ أقرب لي مما فُرض عليّ. لم يكن حلمي، لكنه أنقذ جزءًا من ذاتي.
الخلاصة عندي:
العقل مهم، لكن لا يجب أن يتحوّل إلى جلاد.
والقلب لا يُلغى، بل يُهذّب.
أما الروح، فإذا قُمعت طويلًا… تعود لتطالب بحقها، عاجلًا أم آجلًا.

وتبعا لموضوعك أخي أمير ممكن أن نطرح سؤالا آخر أو بصيغة أخرى عما ذكرته
هل سنكرر – دون وعي – ما فُعل بنا، فنسمّي القيد مصلحة، ونسمّي الخوف عقلًا، أم سنكسر الدائرة ونترك لأبنائنا مساحة الاختيار؟
شخصيا سأسعى من أجل السير وراء طموحات بناتي.. قد يكون التوجيه فقط حال الميل عن الطريق أما الرغبات فيما يردن تحقيقه سأكون أول داعم و سند
شكرا لك على طرح الموضوع و ننتظر آراء باقي الإخوة و الأخوات.
 
توقيع أم إسراء
يعيدني هذا إلى مرحلة الثانوية حين ثارت ثورة أسرتي علي لأنني قررت أن أختار شعبة الرياضيات بدلا من العلوم، كان عرفا عائليا يجب أن نسير عليه جميعا لكنني ببساطة لم اكن أفهم مادة العلوم ذلك الفهم الذي يرضيني، شعرت دائما أنه ثمة فجوة بيني وبينها.. خللا مني ربما أو من الأساتذة الذين كانوا يقدمون لنا درس الصبغيات كدرس مجوف أخرس بينما كنت أريد أن أرى وأسمع هذه المادة بشكل مقنع أكثر في مخبر حقيقي ... ولهذا كانت الرياضيات بديلا جيدا أنذاك..

لاحقا وبعد النجاح في البكالوريا، ظهرت العائلة مجددا... وفعليا فعليا كانت اسوأ مرحلة في حياتي.. كانت الأصوات تدلي بدلوها من كل جانب في محاولات حثيثة لاختيار الطب.. لكن الطب بفروعه كلها لم يكن حلما لي.. كنت أرى نفسي في معهد الاتصالات السلكية واللاسلكية بوهران أكثر.. بتعريف ادق كنت أرى نفسي أصلح لأن تقابل شاشة رقمية .. لا انسانا منهكا.
عرفت لاحقا ان التسجيل في المعهد تسجيل جانبي نقدم فيه ملفنا بعد التسجيل في الجامعات الاخرى بشكله الطبيعي... فقدمت ملفي بعد أن سجلت في الجامعة..
أثناء التسجيل وملأ الرغبات عاد العرف الاجتماعي ليتسلط ويطفو على السطح بمفهوم معدلات النخبة.. ومعدلات النخبة أنذاك كانت تلقائيا تبرمجك على أن تختار:
طب
طب أسنان
صيدلة

لكنني دفعت الصيدلة الى آخر الصف لأنه ثمة تجربة "بطالة" صيدلانية سبقتني..

المهم قضيت تلك الفترة وأنا أسكن موقع المعهد...انتظر النتائج.. غير أن الصدمة كانت حين لم أجد اسمي في قائمة المقبولين لأن المعدلات كانت جد مرتفعة ووجدت نفسي فجأة في تخصص جراحة الأسنان.

كانت مرحلة صعبة من الشتات والتيه والصداع واللاتقبل..

عادت حاشية العائلة هذه المرة لتدلي بدلوها:

- هذا تخصص للرجال وليس للنساء
-درتي ميكانيسيا تع الفم.
- انت ل قليلة صحة غدوة تجي تجبدي الضرسة تجبدك هي ...

ووو كثير من هذه التعليقات التي كانت بقدر ما تؤذيني تشحنني، مالا قلتلهم:

والله لقريتو غ هو وتولو تجوني ومانطيرلكمش 🙃

دخلت الجامعة، وأنا أتخبط بين أجواء هذه العبارة التي كنت اعيشها حرفيا:
"ما أقسى التورط بأشياء اخترتها بمنتهى رغبتك، أشياء اكتشفت فيها وجها آخر مختلفا.. وجه ﻻ يرضيك وﻻ يعجبك وﻻ يلائمك.. ثم أنت بعد ذاك ليس بوسعك إﻻ أن تستمر مع الشيء ذاته كشخص يغمض عينيه ويسد أنفه بأصبعيه وهو يقتحم مكانا عفن الرائحة".

قضيت السنوات الثلاث الأولى بين مد وجزر وكلما ارتخت الهمة شحنتها بتلك التعليقات التي اسمعوني اياها .. ولعلي أستطيع اليوم أن امتن لأولئك الاشخاص.. ربما لولا تلك الجمل اللاذوقية لما نجحت في تخطي تلك السنوات بسلام ..

في السنة الرابعة بدأت الأمور تختلف، بدأ الاحتكاك مع المرضى.. لم تكن مقابلة "الانسان" فاشلة بالنسبة لي كما تخيلتها ، بدأ النظري يصير حقيقة.. وبدأت أندمج شيئا فشيئا...

قبل أيام فقط قلت لمساعدتي : اليوم لا أتخيل نفسي مكان آخر ..
ما شاء الله عليك أختي نجود و فعلا الكلمات التي أراها نوعا ما تضعف عزيمتنا تكون هي الحافز للآتي.. و الحمد لله كنت عكس توقعاتهم
وفقك الله في مجال أختي العزيزة و اسمحي لي باضافتك ضمن قائمة دكاترة المنتدى @لمعانُ الأحداق @ذات الشيم
 
توقيع أم إسراء
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
بارك الله فيك
موضوع شيق في المتابعة ..

أكيد أي إنسان يفضل حرية الإختيار في كل مجالات حياته بدون استثناء بالمقابل لا بأس من أخذ استشار ممن هو أفقه منه..

إضافة إلى ذلك لا ننكر أحيانا نصل إلى مرحلة نقول أن آباءنا في كثيرا من الأمور كانوا على حق ونحن الذين كنا نرفض رفضاً قطعياً حينها ،، ربما لأن الزاوية التي كانوا يرون منه الأمر لا تظهر لنا أصلان
لو تتغير فقط الأساليب ك/ إستبدال طريقة الفرض و الإجبار بطريقة التحبيب ..

أنا أفضل التوجيه والإرشاد ومحاولة الإقناع بطريقة مرضية إذا كان الأمر يستحق ذلك لكن يبقى القرار الحاسم لصاحبه حتى لا يشعر بأنه مجبر هذا في الأمور التي تستدعي حقا التدخل وتقديم الرأي أما غير ذلك أترك له حرية الإختيار وتحمل المسؤولية لكي يعتاد على الإعتماد على نفسه ...
يبقى كل شيء له ميزان محدد لأن القلب اذا طغا تمرد وكذلك العقل ...
 
توقيع غسق الليل
يبدو أنني على وشك كتابة رد طويل آخر هنا
موضوع عميق .. و أثّر فيَّ بعمق .. [ كقولنا دخلت حاجة في عيني ]
أراه يربت على كل خيبة و كل تساؤل مخفي ، و يكشف عن الشجن الذي لم أستطع التعبير عنه - إن صحّ القول -
كما لو أنه قرأ ما أخفيه عن نفسي لسنوات .. ربما همسٌ بداخلي طالما انتظر أن يُسمع و يُفهم ..

[ أحياناً نحتفظ بأشياء ربما يصعب أن نختزل قيمتها فى معنى واحد - رضوى ]
لم أعد أؤمن بالاختيار الأحادي ، و لا بالطرق المستقيمة التي يُقال لنا أنها وحدها الصحيحة ..
في داخلي ، تسكن أكثر من ذات ، و كل ذات تطالب بحقها في الوجود ..
عقلٌ يسأل و يتحفظ .. قلبٌ يشعر حتى الإرهاق ..
و روحٌ تراقب من بعيد .. تقف في الخلفية ، تراقب المشهد كله .. تبحث عن معنى لا يُختصر في إنجاز و لا يُقاس برضا الآخرين
و أنا … أحاول أن أرضيهم جميعًا .. ربما لأنني أدركت متأخرة أن إقصاء أي جزء مني هو شكل آخر من أشكال الخيانة الذاتية !!
لم أصل دائمًا إلى حيث يجب أن أكون ، و لا إلى حيث تمنيت ..
أحيانًا وجدت نفسي في مسارات لم أخترها عن قناعة .. في أماكن لا تشبهني ، أؤدي أدوارًا لم أكتبها ، و أرتدي ملامح ليست لي
لم أختر طريقي بدافع الشغف ، و لا بدافع الرغبة الخالصة
هو ما كان متاحًا ، مقبولًا ، و مُرضيًا للصورة التي يريدها المجتمع ، و للتقاليد التي لا تسأل عمّا نريد بقدر سؤالها عمّا يجب
اخترت ، أو بالأحرى سِرت ، في طريق فُتح أمامي قبل أن أتعرف إلى نفسي حقًا ..
سرتُ في اتجاه لم ينبع منّي .. أراه وُضع أمامي كأمر واقع ..
و حتى اليوم ، ما زال في داخلي شعور ثقيل بعدم الانتماء .. [ رغم كوني في نهاية المسار ]
إحساس دائم بأنني في غير مكاني ، كأنني ضيفة طويلة الإقامة في حياة لا تخصني بالكامل
أؤديها بإتقان ظاهري .. بينما شيء في العمق يرفض الاعتراف بها
شعور ثقيل بالغربة ..
فكرت كثيرًا في المغادرة ، في كسر المسار ، في البدء من نقطة الصفر
- كل سنة -
لكن في كل مرة كان هناك شيء يشدني إلى الخلف .. " فخر الوالدين "
و أعني ذلك الفخر الذي لا يُقال بصوت عالٍ ، لكنه يُرى في العيون ، و يثقل القلب بالمسؤولية
يحوّل أي رغبة في المغادرة إلى شعور بالذنب ..
لم أستطع أن أكون أنانية بما يكفي لأتبع نفسي ، و لا قوية بما يكفي لأخذ قرار حاسم
فبقيت معلّقة .. في المنتصف .. بين ما أنا عليه و ما كان يمكن أن أكونه ..
[ و لهذا رفعتُ القبعة 🎩 لصديقك في ردي السابق ]
أرهقني هذا التعليق .. أرهقني أن أُقنع نفسي بما لا أشعر به ، أن أساوم على راحتي ..
أن أجمّل ما لا أرتاح له ، أن أزيّف انسجامًا لا يحدث في داخلي ..
أن أدرّب نفسي على القبول وأن أُقنعها بأن الاعتياد بديل عن الانتماء
تعبت من محاولة التصالح القسري مع واقع لا يلامس روحي ..
بعض الطرق هكذا ، مهما حاولنا ، لا تصبح مألوفة ، و بعض الأمكنة تظل غريبة مهما طال البقاء فيها
و لأنني لست ممن يجدون طاقتهم في الاحتكاك بالبشر ، و لا ممن يزدهرون في الضجيج ، كان الأمر أثقل ..
طاقتي الاجتماعية محدودة ، تستنزف سريعًا ، و تحتاج إلى عزلة طويلة لتُرمَّم
لا أحب التماس المستمر ، و لا المجاملات الفارغة ، و لا العلاقات التي تُفرض بحكم الدور أو المكان
أحتاج مسافة .. و هذا أيضًا لم يكن مفهومًا ، ففُسّر على أنه برود ، أو غرابة ، أو انسحاب غير مبرر ..
أسأل نفسي في كل مرة
هل أنا على الطريق الصحيح ؟ هل ما أعيشه يشبهني ؟ و هل ما أتحمله يستحق هذا الثمن ؟
أخطأت نعم .. ترددت .. تأخرت .. سايرت أكثر مما يجب ..
كنت أعود لتلك الفجوات الصغيرة بين يومٍ و آخر ، أراجع ، أعيد التوازن ..
لا أرى قيمة في أن أجبر نفسي على اتباع أسلوب حياة محدد أو نموذج جاهز ..
- لا أؤمن بأن على الإنسان أن يتكيف مع كل شيء ، و لا أن يبتلع حياته كما هي كأنه يذوب في ما لا يشبهه -
أؤمن أن من حقه أن يتوقف ، أن يعترف بعدم الارتياح ..
أن يقول هذا لا يشبهني ، حتى لو لم يمتلك الشجاعة الكاملة للمغادرة بعد
حتى لا أطيل أكثر .. هكذا أجدني بين عقل لا يريد أن ينهار كل ما بُني ، وقلب متعب من الصمت
و روح تهمس لي أنني ضائعة و لست ضائعة في الوقت ذاته ..
و رغم كل ارتباك المسار و تشتت الاتجاهات .. أواصل السير
أواصل لأن الاستسلام لم يكن خيارًا .. أتحرك بخطوات صغيرة ، أحيانًا مترددة ، و أحيانًا متعثرة ، لكني أتحرك ..
أفكر .. كيف أستطيع أن أكون صادقة مع نفسي رغم الفوضى المحيطة !!
[
ما الخطأ في أن يتعلق الغريق بلوح خشب أو عود أو قشة ؟
ما الجرم في أن يصنع لنفسه قنديلًا مزججًا و ملونًا لكي يتحمل عتمة أيامه ؟ - رضوى ]

هو حلم للكثيرين .. لكنه لم يكن حلمي .. و لن يكون ..
لم أشاركهم الحماس .. و لم تشتعل بداخلي شرارة الشغف التي ترافق كل اختيار بالنسبة لهم
هم يجدون فيه معنى و حياة ، بينما أشعر أنا بالغربة داخله ..
و كأنني أعيش في عالم لا يشبهني ، أؤدي أدوارًا مفروضة ، و أحاول أن أكون ما لا أستطيع أن أكونه ..
لست مثلهم ، و لا أريد أن أكون نسخة من رغباتهم .. وجودي هنا ليس بالقدر نفسه من الانتماء أو الحماسة
أقول مع ذلك .. أحاول ..
أحاول أن أستمر .. أن أتعلم .. أن أجد لنفسي طريقة للبقاء صادقة مع ذاتي في هذا المسار
أحاول رغم التعب .. رغم الغربة .. رغم الانزعاج الداخلي الذي لا يشعر به أحد غيري ..
أحاول أن أوازن بين ما أؤديه و ما أشعر به ..
و أن أحتفظ ببعضي لنفسي ، حتى لو كان الطريق غير واضح ، و حتى لو لم يكن كما حلمت أو كما حلموا هم ..
أختم بقول رضوى عاشور :

" هناك احتمال آخر لتتويج مسعانا بغير الهزيمة ، ما دمنا قررنا أننا لن نموت قبل أن نحاول أن نحيا "

 
توقيع لمعانُ الأحداق
خيرات الإنسان الحياتية تتمحور حول فعل الخير الذي يجلب السعادة والرضا، ويتضمن أشكالاً متعددة مثل العطاء المالي (صدقة، بناء مسجد، كفالة يتيم)، وبذل الوقت والجهد (مساعدة محتاج، تقديم نصيحة، نشر علم)، وحسن الخلق (ابتسامة، عفو، لطف)، والاستعانة بالله والتوكل عليه، وكلها تعود بالأجر والثواب في الدنيا والآخرة، وتُعزز الروابط الإنسانية وتُصلح المجتمع، وتُشعر الإنسان بالهدف والاطمئنان النفسي، وتُحسن من جودة حياته بشكل شامل، وتُعتبر من أعظم القربات، كما ورد في القرآن و السنة النبوية الشريفة
جزاك الله خيرا على الطرح
 
تذكرت فجأة شهرزاد " الطباخة المشهورة "
التي درست ست سنوات من الطب ثم توجهت إلى الطّبخ في حين أنها كانت قادرة على أن تجمع بين الاثنين
أحسه تصرف غير عقلاني تماااما

بكل صراحة ..

اصبري اصبري ..نبدا بالقصف انتي اولا ..كي حكيتي على الطبخ ..طيحتي كامل معنوياتنا 🥲 احنا لي عايشين في الكوزينات ياخيتي ...كل واحد فاش رزقو كاين لي قراو ولاو يخدمو اعمال حرة ..وكاين لخدمة حرف من بعد انتقلو الى اعمال حكومية .وكاين وكاين ..وكاين لي يلقى روحو في مهنة افضل من لي قراها وعادي جدا .تبقى ميول الانسان وذقو وين يلقى راحتو ..كما هاد الانسانة لي حكيتي عليها بلاك هي قرات الطب وكلش بصح مالقات راحتها انها تمتهنو .ولقات راحتها في انها تمتهن الطبخ بلاك موهبة من وهي ثغيرة ولا صفة متوارثتها من العائلة منعرف ..جامي تستغربي ..ولفتت انتباهي ..كلمتك بانه تصرف غير عقلاني ..حبيت نبهك بلي الطبخ وياسر مهن تقليدية والله مداخيلها افضل بالاف المرات من وظائف الحكوميه ..والفايسبوك والتيك وتوك واليوتيوب خير دليل ...وفي الاخير مبروك عليك التحول الى ...تشينا 🧡🍊 ..مليح يوالم فصل الشتاء ..🤪
 
@ذات الشيم
@لمعانُ الأحداق
سأفتتح موضوعا جديدا عن العقلانية واختيارات الانسان الحياتية.. حتى نعطي النقاش حقه في إطار مخصص له..

../


🤣🤣🤣🤣🤣🤣 دخلهم في صراع دكاتري تشريحي قيصري ..واحنا نتفرجو ونشجعو ...ولا نحرضو 🙄😁 ..اكتب الموصوع واعملي تنبيه طارئ نجي نشعل الحالة ..المنتدى بدأ يهدا ..نديروا جو
Dance Dancing GIF


دخلت للموضوع كنت راح نكتب ..حتجه ونسيتها والله ..دوختوني
 
توقيع أمير جزائري حر
الموضوع في جوهره أبسط مما نُثقِل عليه التأويل،
والمجال ـ مهما بدا ضيّقًا ـ يتّسع لمن عرف متى يغيّر وجهته.
فمن لم يجد نفسه في طريقٍ ما، فله أن ينعطف دون شعور بالهزيمة،
إذ لا معنى لعمر يُنفق في دراسة ما لا تُحبه الروح ولا تطمئن له النفس.
العلم لا يعترف بعمرٍ ولا ينتظر ظروفًا مثالية،
وقد شهدنا آباءً وأمّهاتٍ اشتعلت رؤوسهم شيبًا،
ومع ذلك ظلّوا تلاميذ شغوفين في ميادين أحبوها…
أحبوها متأخرين، لكنهم أحبوها بصدق.
نحن، بين هذا وذاك، نمضي وفق ترتيبٍ إلهيّ دقيق،
قد نظنّ أحيانًا أننا أخطأنا الطريق،
ثم نكتشف ـ بعد حين ـ أننا كنا نسير نحوه دون أن ندري.
ومهما بلغ علمُنا، يبقى محدودًا أمام علم من خلق السماوات والأرض،
ومن هو أعلم بنا وبما يصلح لنا أكثر مما نعلم نحن عن أنفسنا.
لذلك لا ينبغي أن نُغرق أرواحنا في هواجس الذات والتنمية البشرية حدّ الإنهاك،
فالسكينة أوسع من كل نظريات التخطيط.
﴿وفوق كلّ ذي علمٍ عليم﴾
وفي لحظةٍ خفيّة من الغيب، كُتبت أرزاقنا وآجالنا وأعمالنا،
فليس كل تأخير خسارة،
ولا كل منعٍ حرمان،

ولا كل طريقٍ بدا ملتويًا… إلا أقرب مما ظنناه إلى وجهته.
 
توقيع ذات الشيم
يبدو أنني على وشك كتابة رد طويل آخر هنا
موضوع عميق .. و أثّر فيَّ بعمق .. [ كقولنا دخلت حاجة في عيني ]
أراه يربت على كل خيبة و كل تساؤل مخفي ، و يكشف عن الشجن الذي لم أستطع التعبير عنه - إن صحّ القول -
كما لو أنه قرأ ما أخفيه عن نفسي لسنوات .. ربما همسٌ بداخلي طالما انتظر أن يُسمع و يُفهم ..

[ أحياناً نحتفظ بأشياء ربما يصعب أن نختزل قيمتها فى معنى واحد - رضوى ]
لم أعد أؤمن بالاختيار الأحادي ، و لا بالطرق المستقيمة التي يُقال لنا أنها وحدها الصحيحة ..
في داخلي ، تسكن أكثر من ذات ، و كل ذات تطالب بحقها في الوجود ..
عقلٌ يسأل و يتحفظ .. قلبٌ يشعر حتى الإرهاق ..
و روحٌ تراقب من بعيد .. تقف في الخلفية ، تراقب المشهد كله .. تبحث عن معنى لا يُختصر في إنجاز و لا يُقاس برضا الآخرين
و أنا … أحاول أن أرضيهم جميعًا .. ربما لأنني أدركت متأخرة أن إقصاء أي جزء مني هو شكل آخر من أشكال الخيانة الذاتية !!
لم أصل دائمًا إلى حيث يجب أن أكون ، و لا إلى حيث تمنيت ..
أحيانًا وجدت نفسي في مسارات لم أخترها عن قناعة .. في أماكن لا تشبهني ، أؤدي أدوارًا لم أكتبها ، و أرتدي ملامح ليست لي
لم أختر طريقي بدافع الشغف ، و لا بدافع الرغبة الخالصة
هو ما كان متاحًا ، مقبولًا ، و مُرضيًا للصورة التي يريدها المجتمع ، و للتقاليد التي لا تسأل عمّا نريد بقدر سؤالها عمّا يجب
اخترت ، أو بالأحرى سِرت ، في طريق فُتح أمامي قبل أن أتعرف إلى نفسي حقًا ..
سرتُ في اتجاه لم ينبع منّي .. أراه وُضع أمامي كأمر واقع ..
و حتى اليوم ، ما زال في داخلي شعور ثقيل بعدم الانتماء .. [ رغم كوني في نهاية المسار ]
إحساس دائم بأنني في غير مكاني ، كأنني ضيفة طويلة الإقامة في حياة لا تخصني بالكامل
أؤديها بإتقان ظاهري .. بينما شيء في العمق يرفض الاعتراف بها
شعور ثقيل بالغربة ..
فكرت كثيرًا في المغادرة ، في كسر المسار ، في البدء من نقطة الصفر
- كل سنة -
لكن في كل مرة كان هناك شيء يشدني إلى الخلف .. " فخر الوالدين "
و أعني ذلك الفخر الذي لا يُقال بصوت عالٍ ، لكنه يُرى في العيون ، و يثقل القلب بالمسؤولية
يحوّل أي رغبة في المغادرة إلى شعور بالذنب ..
لم أستطع أن أكون أنانية بما يكفي لأتبع نفسي ، و لا قوية بما يكفي لأخذ قرار حاسم
فبقيت معلّقة .. في المنتصف .. بين ما أنا عليه و ما كان يمكن أن أكونه ..
[ و لهذا رفعتُ القبعة 🎩 لصديقك في ردي السابق ]
أرهقني هذا التعليق .. أرهقني أن أُقنع نفسي بما لا أشعر به ، أن أساوم على راحتي ..
أن أجمّل ما لا أرتاح له ، أن أزيّف انسجامًا لا يحدث في داخلي ..
أن أدرّب نفسي على القبول وأن أُقنعها بأن الاعتياد بديل عن الانتماء
تعبت من محاولة التصالح القسري مع واقع لا يلامس روحي ..
بعض الطرق هكذا ، مهما حاولنا ، لا تصبح مألوفة ، و بعض الأمكنة تظل غريبة مهما طال البقاء فيها
و لأنني لست ممن يجدون طاقتهم في الاحتكاك بالبشر ، و لا ممن يزدهرون في الضجيج ، كان الأمر أثقل ..
طاقتي الاجتماعية محدودة ، تستنزف سريعًا ، و تحتاج إلى عزلة طويلة لتُرمَّم
لا أحب التماس المستمر ، و لا المجاملات الفارغة ، و لا العلاقات التي تُفرض بحكم الدور أو المكان
أحتاج مسافة .. و هذا أيضًا لم يكن مفهومًا ، ففُسّر على أنه برود ، أو غرابة ، أو انسحاب غير مبرر ..
أسأل نفسي في كل مرة
هل أنا على الطريق الصحيح ؟ هل ما أعيشه يشبهني ؟ و هل ما أتحمله يستحق هذا الثمن ؟
أخطأت نعم .. ترددت .. تأخرت .. سايرت أكثر مما يجب ..
كنت أعود لتلك الفجوات الصغيرة بين يومٍ و آخر ، أراجع ، أعيد التوازن ..
لا أرى قيمة في أن أجبر نفسي على اتباع أسلوب حياة محدد أو نموذج جاهز ..
- لا أؤمن بأن على الإنسان أن يتكيف مع كل شيء ، و لا أن يبتلع حياته كما هي كأنه يذوب في ما لا يشبهه -
أؤمن أن من حقه أن يتوقف ، أن يعترف بعدم الارتياح ..
أن يقول هذا لا يشبهني ، حتى لو لم يمتلك الشجاعة الكاملة للمغادرة بعد
حتى لا أطيل أكثر .. هكذا أجدني بين عقل لا يريد أن ينهار كل ما بُني ، وقلب متعب من الصمت
و روح تهمس لي أنني ضائعة و لست ضائعة في الوقت ذاته ..
و رغم كل ارتباك المسار و تشتت الاتجاهات .. أواصل السير
أواصل لأن الاستسلام لم يكن خيارًا .. أتحرك بخطوات صغيرة ، أحيانًا مترددة ، و أحيانًا متعثرة ، لكني أتحرك ..
أفكر .. كيف أستطيع أن أكون صادقة مع نفسي رغم الفوضى المحيطة !!
[
ما الخطأ في أن يتعلق الغريق بلوح خشب أو عود أو قشة ؟
ما الجرم في أن يصنع لنفسه قنديلًا مزججًا و ملونًا لكي يتحمل عتمة أيامه ؟ - رضوى ]

هو حلم للكثيرين .. لكنه لم يكن حلمي .. و لن يكون ..
لم أشاركهم الحماس .. و لم تشتعل بداخلي شرارة الشغف التي ترافق كل اختيار بالنسبة لهم
هم يجدون فيه معنى و حياة ، بينما أشعر أنا بالغربة داخله ..
و كأنني أعيش في عالم لا يشبهني ، أؤدي أدوارًا مفروضة ، و أحاول أن أكون ما لا أستطيع أن أكونه ..
لست مثلهم ، و لا أريد أن أكون نسخة من رغباتهم .. وجودي هنا ليس بالقدر نفسه من الانتماء أو الحماسة
أقول مع ذلك .. أحاول ..
أحاول أن أستمر .. أن أتعلم .. أن أجد لنفسي طريقة للبقاء صادقة مع ذاتي في هذا المسار
أحاول رغم التعب .. رغم الغربة .. رغم الانزعاج الداخلي الذي لا يشعر به أحد غيري ..
أحاول أن أوازن بين ما أؤديه و ما أشعر به ..
و أن أحتفظ ببعضي لنفسي ، حتى لو كان الطريق غير واضح ، و حتى لو لم يكن كما حلمت أو كما حلموا هم ..
أختم بقول رضوى عاشور :

" هناك احتمال آخر لتتويج مسعانا بغير الهزيمة ، ما دمنا قررنا أننا لن نموت قبل أن نحاول أن نحيا "

اسمحيلي أختي بمداخلة خفيفة ،
اعتبريها نصيحة أخوية مني .
حين يستمر عدم الرضا كل هذه السنوات
فالمشكلة لم تعد ظرفًا عابرًا ولا ضغط مرحلة،
بل خيارًا لم يُراجع في وقته.
ستّ سنوات كافية لتأكيد القناعة،
وإن لم تتكوّن، فالإصرار بعدها لا يُسمّى صبرًا،
بل تأجيلًا لقرار واضح.
الحديث المتكرر عن عدم الرغبة لا يخفف العبء،
ولا يغيّر الواقع،
لأن الكلمات وحدها لا تنقذ عمرًا يُستنزف في مسار مرفوض من الداخل.
المجتمع سيتكلم سواء غيّرتِ الطريق أو بقيتِ فيه،
والوالدان يفرحان بالنتيجة لا بالمسمّى،
أما الوقت، فلا يجامل أحدًا.
إن كان هذا التخصص لم يشبهك منذ البداية،
فلن يفعل لاحقًا،
وكل تأخير في التغيير يزيد ثمنه فقط.
أحيانًا أقسى قرار هو الأصدق،
وأصدق احترام للنفس
أن نغيّر الاتجاه قبل أن يتحول الندم إلى أسلوب حياة.
وأختم بقول أستاذتنا في مقياس الأعراض :

La médecine est un domaine qui ne pardonne pas l’absence de passion ; on n’y réussit pas durablement sans l’aimer sincèrement.
 
توقيع ذات الشيم
اصبري اصبري ..نبدا بالقصف انتي اولا ..كي حكيتي على الطبخ ..طيحتي كامل معنوياتنا 🥲 احنا لي عايشين في الكوزينات ياخيتي ...كل واحد فاش رزقو كاين لي قراو ولاو يخدمو اعمال حرة ..وكاين لخدمة حرف من بعد انتقلو الى اعمال حكومية .وكاين وكاين ..وكاين لي يلقى روحو في مهنة افضل من لي قراها وعادي جدا .تبقى ميول الانسان وذقو وين يلقى راحتو ..كما هاد الانسانة لي حكيتي عليها بلاك هي قرات الطب وكلش بصح مالقات راحتها انها تمتهنو .ولقات راحتها في انها تمتهن الطبخ بلاك موهبة من وهي ثغيرة ولا صفة متوارثتها من العائلة منعرف ..جامي تستغربي ..ولفتت انتباهي ..كلمتك بانه تصرف غير عقلاني ..حبيت نبهك بلي الطبخ وياسر مهن تقليدية والله مداخيلها افضل بالاف المرات من وظائف الحكوميه ..والفايسبوك والتيك وتوك واليوتيوب خير دليل ...وفي الاخير مبروك عليك التحول الى ...تشينا 🧡🍊 ..مليح يوالم فصل الشتاء ..🤪
أظن أنك تسرعت في الرد قبل فهم مضمون الكلام
أعطني عبارة واحدة قللت فيها من شأن الطبخ ؟
أنا لا أقلل من أي شيء أختي
أنا قلت كانت قادرة تجمع بين الاثنين وحتى لو حابة تصرف طاقتها للطبخ كانت قريبة من الحصول على الأقل على " شهادة في الطب " ومبعد الله يسهل عليها ..

وإلا رانا كامل بنات ونطبخو مش حاجة جديدة 😉
أرجووووكم مستقبلا افهموا قبل أن تكتبوا
 
توقيع ذات الشيم
أظن أنك تسرعت في الرد قبل فهم مضمون الكلام
أعطني عبارة واحدة قللت فيها من شأن الطبخ ؟
أنا لا أقلل من أي شيء أختي
أنا قلت كانت قادرة تجمع بين الاثنين وحتى لو حابة تصرف طاقتها للطبخ كانت قريبة من الحصول على الأقل على " شهادة في الطب " ومبعد الله يسهل عليها ..

وإلا رانا كامل بنات ونطبخو مش حاجة جديدة 😉
أرجووووكم مستقبلا افهموا قبل أن تكتبوا
@ذات الشيم و @الديباج الرقيق ممكن تتحدثون على "شهرزاد".. و هناك مثيلتها ايضا اختارت طريق الغناء اسمها "حسنة" لكن الأخيرة أتم حسب بعض تصريحاتها الطب و اختارت الغناء..
ممكن فهمت من شيماء أنها رأت أنه لم يكن مانع إذا أتمت الطب بالخصوص أنها على ما أظن وصلت للسنة السادسة طب يشري يعني بقي لها خطوة من أجل الحصول على الشهادة و بعدها تسير في درب حلمها..
 
توقيع أم إسراء
العودة
Top Bottom