اليمامة_الزرقاء
:: عضو منتسِب ::
التفاعل
164
الجوائز
4
- الجنس
- أنثى
السلام عليكم ورحمة الله تحفّكم وبركآته تغمُركم 

اليوم إن شاء الله أحببتُ أن أشارككم الحديث عن سُنّة نبوية مستحبّة ، كان يوصي بها رسولُ الله ﷺ وهي التلبينة ..
ما هي التلبينة ؟
التلبينة طعام يُحضَّر من دقيق الشعير أو حبّ الشعير المطحون، يُطبخ بالماء أو بالحليب .. وسُمّيت تلبينةً لبياضها ورقّتها ، تشبه اللبن في قوامها ..
فضل التلبينة في السنة النبوية:
ثبت عن أمّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها أنها كانت إذا مات الميت من أهلها، واجتمع لذلك النساء، ثم تفرّقن، أمرت ببرمةٍ من تلبينة فطُبخت، ثم صُنعت ثريدًا، فقالت:
«كلن منها، فإني سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول:
إن التلبينة تُجِمُّ فؤادَ المريض، وتذهب ببعض الحزن»
(رواه البخاري ومسلم)
ومعنى تُجِمّ فؤاد المريض: أي تُريحه وتخفف عنه ..
وهذا يدل على عظيم هدي النبي ﷺ، واهتمامه بحال النفس والقلب، كما اهتم بالجسد.
لماذا أوصى بها النبي ﷺ؟
لأن التلبينة تجمع بين:
اللطف على النفس
وسهولة الهضم
ومواساة الحزين والمريض
فهي ليست مجرد طعام، بل سُنّة رحيمة، فيها سكينة ورفق وتذكير بأن الإسلام يداوي القلوب قبل الأبدان ..
طريقة تحضير التلبينة:
كوب ماء
نصف كوب حليب (اختياري)
ملعقتان من دقيق الشعير
تُطهى على نار هادئة مع التحريك حتى تتماسك
يمكن تحليتها بالعسل الطبيعي (اختياري)
ختامًا
إن إحياء هذه السُّنّة في بيوتنا، خاصةً عند الحزن أو المرض، هو إحياءٌ لهديٍ نبويٍّ عظيم، فيه الرحمة، والبساطة، والقرب من الله.
نسأل الله أن يرزقنا اتباع سنّة نبيّه ﷺ ظاهرًا وباطنًا، وأن يجعل فيها شفاءً للقلوب قبل الأجساد
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
اليوم إن شاء الله أحببتُ أن أشارككم الحديث عن سُنّة نبوية مستحبّة ، كان يوصي بها رسولُ الله ﷺ وهي التلبينة ..
ما هي التلبينة ؟
التلبينة طعام يُحضَّر من دقيق الشعير أو حبّ الشعير المطحون، يُطبخ بالماء أو بالحليب .. وسُمّيت تلبينةً لبياضها ورقّتها ، تشبه اللبن في قوامها ..
فضل التلبينة في السنة النبوية:
ثبت عن أمّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها أنها كانت إذا مات الميت من أهلها، واجتمع لذلك النساء، ثم تفرّقن، أمرت ببرمةٍ من تلبينة فطُبخت، ثم صُنعت ثريدًا، فقالت:
«كلن منها، فإني سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول:
إن التلبينة تُجِمُّ فؤادَ المريض، وتذهب ببعض الحزن»
(رواه البخاري ومسلم)
ومعنى تُجِمّ فؤاد المريض: أي تُريحه وتخفف عنه ..
وهذا يدل على عظيم هدي النبي ﷺ، واهتمامه بحال النفس والقلب، كما اهتم بالجسد.
لماذا أوصى بها النبي ﷺ؟
لأن التلبينة تجمع بين:
اللطف على النفس
وسهولة الهضم
ومواساة الحزين والمريض
فهي ليست مجرد طعام، بل سُنّة رحيمة، فيها سكينة ورفق وتذكير بأن الإسلام يداوي القلوب قبل الأبدان ..
طريقة تحضير التلبينة:
كوب ماء
نصف كوب حليب (اختياري)
ملعقتان من دقيق الشعير
تُطهى على نار هادئة مع التحريك حتى تتماسك
يمكن تحليتها بالعسل الطبيعي (اختياري)
ختامًا
إن إحياء هذه السُّنّة في بيوتنا، خاصةً عند الحزن أو المرض، هو إحياءٌ لهديٍ نبويٍّ عظيم، فيه الرحمة، والبساطة، والقرب من الله.
نسأل الله أن يرزقنا اتباع سنّة نبيّه ﷺ ظاهرًا وباطنًا، وأن يجعل فيها شفاءً للقلوب قبل الأجساد
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..