التفاعل
8.6K
الجوائز
543
تحيّة طيّبة..
الزّواج سُنّة وفطرة فطر اللّه البشر عليها. خلقنا من زوجبن.. ذكر وأُنثى وأودع في كُلّ منهُما الحاجة المُلحّة إلى الآخر.. حاجةٌ إلى من يسكُنه ويسكُن إليه.. يلبسُهُ ويُلبسُه..
حاجة لسدّ فراغ لا يقومُ مقامهُ شيء..
ليست علاقة بيولوجية بحتة.. بل تزاوجُ كيانين بمُكوّناتهما الرّوحية والعقلية والجسديّة.. أو هو لقاء كيانين خُلِقا ليكونا معاً...
وتنطلقُ رحلةُ البحث عن ذلك الشّبيه أو الشّريك.. أو الرّفيق.. أو الجزء المفقود من الذّات.. فتختلف الحُظُوظ.. بين من يُوفّقُ ويعثُرُ على فردوسه المفقود.. وبين من لا يجد ضالّته.. ويرضى بشبيه الشّبيه.. وبين من يرضى بأقلّ من ذلك.. وبين من يصرفُ النّظر عن الأمر برُمّته... وللّه في خلقه شؤون..
والأسرة هي الخليّة الأساسيّة٬ ووحدة بناء المُجتمع السويّ والقويّ والصحّي..
وكُلّما كان الاختيار مُوفّقاً.. كان الأساسُ صحيحاً ومتيناً.. وكانت الأسرة بيئة كُلّها دفء وحُبّ وأثمرت وأنتجت وأنبتت نباتاً طيّبا صالحاً.. وكانت ملاذاً للسّكن والتزوّد بالطّاقة الإيجابيّة لمواجهة الحياة ومشقّاتها وتوحُّشها خارج البيت..
والواقع شيء مختلف تماما عن عالم المثال.. كُلّ الاحتمالات فيه مفتوحة.. فيه التوفيق وفيه الفشل.. وفيه مآسي.. وكوارث..
في الواقع أُسَرٌ سعيدة.. وفيه أسر تحيا في تعايش بارد وطلاق أبيض.. وفيه .. وفيه
في هذا المُتصفّح سننشُرُ كُل ما لهُ صلة بموضوع الزواج والأسرة.. من الدّين.. والأدب والشّعر.. وأقوال وتجارب أهل الحكمة.. والأمثال الشعبيّة... سننشُر من ميراث وثقافة كُلّ شُعُوب العالم.. فالحكمة ضالّة المؤمن..
وسننشر ما عرفنا وعايشنا في واقعنا من قصص الفشل والنجاح وكُلّ ما له صلة..
الموضُوع مفتُوح لنشر المقُولات المكتُوبة المنقولة أو من قول أصحابها وتجاربهم.. وأما الصور المكتوبة فالرجاء مع نشرها تفريغ مُحتواها نصّاً في نفس الوقت.. حتّى لا تضيع مع الزمن...
وأما الفيديوهات فالأفضل أن تكون مقتطفات قصيرة.. لأن المُطوّلات لن تجد من يشاهدها..
وأمر أخير وهام جدا: أرجو أن تُعفونا من نسخ ولصق بحوث مُطوّلة أكاديمية فيها تفصيل مُمِلّ... بل الأولى أن تقتصر المداخلة على تناول نقطة أو نقطتين .. حتّى يكون الرّد مُتناسبا بدوره.. وتسهل قراءته.. ( يعني اذا كتب أحدنا جريدة وردّ عليه الآخر بجريدة مع اقتباس ردّه.. ما تفراش..
) ويمكن لمن لديه عدّة نقاط أن يُقسّمها على عدّة مداخلات.. وليس بالضرورة أن تكون في نفس اليوم..

والمجالُ مفتُوح لمُناقشة كُلّ ما يُنشر.. فبتلاقح الأفكار تتسع المعاني.. وتتولّد المزيد من ثمرات الحوار..
تحيّاتي..
../
الزّواج سُنّة وفطرة فطر اللّه البشر عليها. خلقنا من زوجبن.. ذكر وأُنثى وأودع في كُلّ منهُما الحاجة المُلحّة إلى الآخر.. حاجةٌ إلى من يسكُنه ويسكُن إليه.. يلبسُهُ ويُلبسُه..
حاجة لسدّ فراغ لا يقومُ مقامهُ شيء..
ليست علاقة بيولوجية بحتة.. بل تزاوجُ كيانين بمُكوّناتهما الرّوحية والعقلية والجسديّة.. أو هو لقاء كيانين خُلِقا ليكونا معاً...
وتنطلقُ رحلةُ البحث عن ذلك الشّبيه أو الشّريك.. أو الرّفيق.. أو الجزء المفقود من الذّات.. فتختلف الحُظُوظ.. بين من يُوفّقُ ويعثُرُ على فردوسه المفقود.. وبين من لا يجد ضالّته.. ويرضى بشبيه الشّبيه.. وبين من يرضى بأقلّ من ذلك.. وبين من يصرفُ النّظر عن الأمر برُمّته... وللّه في خلقه شؤون..
والأسرة هي الخليّة الأساسيّة٬ ووحدة بناء المُجتمع السويّ والقويّ والصحّي..
وكُلّما كان الاختيار مُوفّقاً.. كان الأساسُ صحيحاً ومتيناً.. وكانت الأسرة بيئة كُلّها دفء وحُبّ وأثمرت وأنتجت وأنبتت نباتاً طيّبا صالحاً.. وكانت ملاذاً للسّكن والتزوّد بالطّاقة الإيجابيّة لمواجهة الحياة ومشقّاتها وتوحُّشها خارج البيت..
والواقع شيء مختلف تماما عن عالم المثال.. كُلّ الاحتمالات فيه مفتوحة.. فيه التوفيق وفيه الفشل.. وفيه مآسي.. وكوارث..
في الواقع أُسَرٌ سعيدة.. وفيه أسر تحيا في تعايش بارد وطلاق أبيض.. وفيه .. وفيه
في هذا المُتصفّح سننشُرُ كُل ما لهُ صلة بموضوع الزواج والأسرة.. من الدّين.. والأدب والشّعر.. وأقوال وتجارب أهل الحكمة.. والأمثال الشعبيّة... سننشُر من ميراث وثقافة كُلّ شُعُوب العالم.. فالحكمة ضالّة المؤمن..
وسننشر ما عرفنا وعايشنا في واقعنا من قصص الفشل والنجاح وكُلّ ما له صلة..
الموضُوع مفتُوح لنشر المقُولات المكتُوبة المنقولة أو من قول أصحابها وتجاربهم.. وأما الصور المكتوبة فالرجاء مع نشرها تفريغ مُحتواها نصّاً في نفس الوقت.. حتّى لا تضيع مع الزمن...
وأما الفيديوهات فالأفضل أن تكون مقتطفات قصيرة.. لأن المُطوّلات لن تجد من يشاهدها..
وأمر أخير وهام جدا: أرجو أن تُعفونا من نسخ ولصق بحوث مُطوّلة أكاديمية فيها تفصيل مُمِلّ... بل الأولى أن تقتصر المداخلة على تناول نقطة أو نقطتين .. حتّى يكون الرّد مُتناسبا بدوره.. وتسهل قراءته.. ( يعني اذا كتب أحدنا جريدة وردّ عليه الآخر بجريدة مع اقتباس ردّه.. ما تفراش..
والمجالُ مفتُوح لمُناقشة كُلّ ما يُنشر.. فبتلاقح الأفكار تتسع المعاني.. وتتولّد المزيد من ثمرات الحوار..
تحيّاتي..
../