فريد والشتاء

السلطانة

:: أمينة اللمة الجزائرية ::
طاقم الإدارة
1768117954864.webp



من يتذكر هذا النص؟
طبعا الجيل الذهبي
الجيل الجديد لم يدرس هذا النص
لكن أتمنى قراءته واعطاء رأيكم.

مشهد الشتاء
والبرد
وكلمة تكور
تجعلك تتمنى العودة إلى فراشك الدافى ء

وصف بسيط ودقيق كان كفيلا أن يترسخ في الذاكرة!
 
توقيع السلطانة
يا حسرااااه ...
كانت القراية عندها حلاوة و بسيطة
شكرا لمشاركتنا هذه الذكرى الجميلة ....
 
توقيع ام أمينة
رجعتني ثلاثين سنة للوراء يا ريت يرجع جيلنا بهذه النصوص القيمة و الرائعة و المستمدة من الواقع
تخلتني نبكي كي نشوفهم

بورك فيك على قلمك المبدع
 
بقي فريد 🥱 على تلك الحال ومع مرور الأعوام تحولت إلى عادة لا تفارقه فكلما هطلت الأمطار تكور بحماسة في فراشه الدافئ فلا يغادره ويزداد تكوره كلما لمع البرق ودوى الرعد فلا يذهب إلى عمله ولا يخرج لقضاء حوائجه متعللا بشدة الرياح وقسوة البرد إلى أن جاءت زوجته على خلاف عادة أمه تخبطه خبطة على رأسه بمقلاة الطبخ نهض فزعا مسرعا نحو العمل موحلا وسط البرك المتتابعة وطرشات عجلات السيارات المسرعة يلتفت الى النافذة مطولا يردد وفكه يتطقطق من شدة البرد "منك لله يا،،،،"
 
أيام الزمن الجميل..
شكرا لك لاعادتتا لذكريات لا تنسى
 
توقيع أم إسراء
مشاهدة المرفق 180173


من يتذكر هذا النص؟
طبعا الجيل الذهبي
الجيل الجديد لم يدرس هذا النص
لكن أتمنى قراءته واعطاء رأيكم.

مشهد الشتاء
والبرد
وكلمة تكور
تجعلك تتمنى العودة إلى فراشك الدافى ء

وصف بسيط ودقيق كان كفيلا أن يترسخ في الذاكرة!
( ثم ذهب إلى أهله يتمطى )
غالبا الالفاظ مرتبطة بالنصوص القرانية فهي أصيلة سليمة واكثر بلاغة من الالفاظ المستحدثة.
تبقى النصوص راسخة لقوتها ثم للوقت الكافي قديما عكس الحاضر المزدحم بالمواد الجديدة.
شكرا على تنشيط بعض من الذاكرة الجميلة.
 
نصوص جميلة علقت في ذاكرتنا، وَنَحِنُّ لقراءتها بين الحين والآخر.
لازلت أحتفظ ببعض الكتب القديمة، وأعود لأقرا الصفحات بذات الشغف القديم والحنين لتلك الأيام.
شكرا على جمال الطرح💞
 
ما أجملها من ذكريات كل شيء كان بقيمته أيام زمان
 
توقيع غسق الليل
العودة
Top Bottom