⚽🇧🇷 بين عبقرية البرازيل… 🥇🇨🇳 وميداليات الصين

space-cowboy

:: عضو مثابر ::
صُنّآع آلمُحْتَوَى
بين عبقرية البرازيل ⚽🇧🇷... وميداليات الصين🥇🇨🇳





Andres Escobar.webp



في كأس العالم 1994 بالولايات المتحدة، سجّل اللاعب أندريس إسكوبار هدفاً ضد مرماه، فخرجت كولومبيا مبكرًا من المنافسة. بعد أيام، تعرّض اللاعب لإطلاق ست رصاصات أمام ملهى ليلي أودت بحياته. كل رصاصة كانت تُرافقها كلمة :"Goal!". وفي إفريقيا، لم يكن المشهد أقل دلالة. ففي كأس العالم 2010 تعرّضت منازل وممتلكات لاعبين كاميرونيين لهجمات وتخريب، إثر خروج الكاميرون مبكرًا من المنافسة بعد ثلاث هزائم في الدور الأول.

في كثير من بلداننا العربية، تحوّل شغف كرة القدم من متعة رياضية إلى حمولة نفسية ثقيلة. لم تعد الهزيمة تُقرأ كخسارة طبيعية في لعبة تحتمل الفوز والخسارة، بل أصبحت تُفسَّر كجرح في كرامة وطن. ولم يعد الأداء يُناقش بميزان فني، بل يُعاد تأويله عبر مفردات المؤامرة والظلم والكواليس، في محاولة يائسة لحفظ "ماء الوجه". نُشجّع كما لو أننا نخوض معركة، ومع كل هزيمة تتضخم قائمة المتهمين: الحكم، التنظيم، الإعلام، "ما عندناش زهر"، السحر، العين… حتى يكاد القارئ ينتظر بياناً رسمياً يحمّل مخلوقات فضائية شريرة مسؤولية الإقصاء، بعد أن استنفدنا كل تفسيرات الأرض. وقلّما نطرح السؤال الأصعب: أين الخلل فينا؟




صحيح أن هناك دولًا صنعت من كرة القدم هوية وطنية، والبرازيل مثال كلاسيكي على ذلك. لكن حتى البرازيل، بكل تاريخها وعبقريتها الكروية، ليست مقياسًا للتفوّق الرياضي الشامل، ولا تعكس بالضرورة ازدهاراً حضارياً للأمة البرازيلية. المقياس الأكثر موضوعية رياضياً لا يمكن حصره في بطولة قارية أو كأس عالم تحكمه كرة من جلد منفوخ يلعب فيها الحظ دوراً مهماً، بل في الألعاب الأولمبية، حيث لا تنفع العاطفة، ولا الصخب الجماهيري، ولا تُجدي أحجيات المؤامرة والأساطير، بل تُقاس إنجازات الأمم بعدد ميدالياتها.





24cddfd9-5e2c-4385-a7e8-a556bc5fc385.jpg




في الألعاب الأولمبية وآخرها دورة باريس 2024، تصدّرت الولايات المتحدة الأمريكية جدول الميداليات بـ 126 ميدالية من بينها 40 ذهبية، تلتها الصين بـ 91 ميدالية مع نفس عدد الذهبيات (40). هذه الأرقام لا تعبّر فقط عن إنجاز رياضي، بل عن منظومات متكاملة: تعليم، بحث علمي، اقتصاد متماسك، تخطيط طويل الأمد، استثمار في الصحة والبنية التحتية الرياضية.



أما عربياً، فكان الحضور محدوداً أغلب الأوقات. ميداليات هنا وهناك، لكنها في الغالب نجاحات فردية أكثر منها ثمار سياسة رياضية مستدامة. لقد عرفنا في الماضي استثناءات لامعة، بل أفضل مما نعيشه اليوم، مثل نوردين مرسلي، حسيبة بولمرقة، هشام الكروج، ونوال المتوكل... أبطال بلغوا القمة العالمية وكتبوا أسماءهم في تاريخ ألعاب القوى. غير أن هذه الأسماء بقيت إنجازات عصامية، وطفرات زمنية لا بداية لسلسلة، ولا نتاج منظومة تتكرر. وليس من قبيل الصدفة أن النبوغ في هذه الرياضات تحديداً يعود إلى كونها لا تتطلب إمكانيات مادية ضخمة.

الرياضة الحديثة تقوم على تحفيز الأطفال على ممارسة النشاط البدني، واكتشاف قدراتهم المختلفة، وبناء مسارات متعددة: سباحة، ألعاب قوى، تنس، جمباز، رماية، تجديف، ملاكمة، رفع أثقال… وكل ذلك يفترض، قبل أي شيء، نهوضاً اقتصادياً.


الهوس الأحادي بكرة القدم، مهما كان مفهوماً عاطفياً، لا يعكس حكمة التجربة الإنسانية، ولا حتى وصايا ديننا وأقوال الحكماء التي ربطت دائماً بين العقل السليم والجسم السليم. ولا يمكن للجسم أن يكون سليماً إذا لم تُفتح له مجالات متنوعة لتفجير ميوله الرياضية.

ومن المفارقات المؤلمة أن بعض المتابعين لا يستمتع حتى بالكرة فنياً، ولا يناقشها تكتيكياً، وربما لم يمارسها يوماً في حياته... لكنه ينشغل بـ "كواليسها" خارج رقعة الملعب، فيحرم نفسه متعة الفرجة قبل أن يحرم نفسه متعة فهم اللعبة... لكنه يجادلك في كل شيء إلا الرياضة نفسها. وكان الإنسان أكثر شيء جدلا.



كرة القدم لعبة جميلة، لكنها ليست مقياس قيمة أمة، ولا تعويضاً عن غياب التخطيط. وما لم ننتقل من الانفعال إلى التحليل، ومن الأسطورة إلى البناء، سنظل نحتفل بلحظات مجد متفرقة… ونرهن مشاعرنا في كرة تدور يوما معنا، ويوما ضدنا... ثم نصطدم، دورة بعد أخرى، بواقع لا يرحم... وحين تُنظم دورة الألعاب الأولمبية كل أربع سنوات، ندرك كل مرة مدى التخلف الرياضي - والإقتصادي - الذي نعيشه.
 
..
تحية طيبة أخي الفضائي🙂
@space-cowboy

موضوع ذو شجون..😟

كتوطئة..
أستسمحك بإضافة أرقام.. فهي مُتحدّث جيّد..

في أولمبياد باريس حقق العرب مجتمعين وهم أمة تعدادها أكثر من
400 مليون نسمة 17 ميدالية فقط؛ 7 ذهب، 4 فضة، 6 برونزية.


وكان تحصيل 7 ميداليات ذهب هو لحد الساعة إنجاز تاريخي غير مسبوق لأمة بني يعرب..
مع العلم أن
22 دولة عربية شاركت لكن 7 فقط تحصلوا على ميداليات في حين كان نصيب 15 دولة هو صفر ميدالية..

في حين تحصلت دولة مثل أوزباكستان على 13 ميدالية منها 8 ذهبية وكان ترتيبها في المركز 16 عالميا..
وحققت إسرائيل مجموع 7 ميداليات وهي كيان وليد مزروع غريب وسط أمة العرب...

وكانت
البحرين في مقدمة دول بني يعرب في المركز 47.. تليها الحزائر ومصر وتونس في المركز 57 والمغرب في المركز 70 والأردن وقطر في المركز 81.. هذا وفق ترتيب المجموع الكلي للميداليات..

أما الترتيب الرسمي للجنة الأولمبية الدولية فيعتمد على عدد الميداليات الذهبية أولاً، وهو ما يضع البحرين والجزائر في مراكز متقدمة أكثر (33 و39 عالمياً على التوالي).

تفصيل الميداليات حسب الدولة:
البحرين: 4 ميداليات (2 ذهبية، 1 فضية، 1 برونزية).
الجزائر: 3 ميداليات (2 ذهبية، 1 برونزية).
مصر: 3 ميداليات (1 ذهبية، 1 فضية، 1 برونزية).
تونس: 3 ميداليات (1 ذهبية، 1 فضية، 1 برونزية).
المغرب: 2 ميدالية (1 ذهبية، 1 برونزية في كرة القدم).
الأردن: 1 ميدالية (1 فضية).
قطر: 1 ميدالية (1 برونزية).
...
وبعد كل تلك الأرقام يطرح السؤال نفسه مجددا:
أين الخلل؟ وهل تلك الحصيلة المتواضعة هي نتاج عمل مؤسساتي أم إنجازات فردية بجهود أفراد وليس دول.. !

لأننا لو حذفنا الإنجازات الفردية... وأيضا ظاهرة التجنيس وشراء رياضيين جاهزين.. فستكون الحصيلة أسوء..

والأسباب لا يكاد يختلف عليها اثنان ولا ينتطح عليها عنزان... وعلى رأسها غياب البنيات التحتيّة في كثير من الدول العربية..
حيث لا يجد الشباب مؤسسات وبنيات تحتية محترمة تحتضنهم.. أو يجدون بُنيات متهالكة...
ثم لا بد من طرح مشكل المحسوبية والمعريفة.... على حساب الكفاءة... وهي مشكلة لا تقل أهمية عن ضعف النأطير المؤسساتي.. وربما هي أشد وأنكى..

تحياتي..💐


../
 
آخر تعديل:
توقيع أمير جزائري حر
تحديث 08 جانفي 2026

@الامين محمد @حاتم
@حفياد آدم @ام أمينة
@إيمان~ @غنيمة @ذكريات
@الطيب الجزائري84 @سعد نايلي
@الصقر الأبيض
@الديباج الرقيق
@فريد أبو فيصل @طمطومة مصطفى
@العَنْقَاءُ @امبارك جميلة @ناي . .
@سجينة الصمت @فادي محمد
@المصممة حنان @ريحان @زاد الرحيل
@أحمدوا @أم أُنٌَيسة @شجـ الروح ـون
@زهور الشوق @الرومنسي الجاد
@النجم البعيد @إلياس @أم أنس جنيد
@ت.أحمد @سـارة @عاشق اللمة.
@الروسي @بوعزة عامر 77 @أحلامي
@الصراحة راحة @بسمة القلوب
@سكون الفجر @سعيد2
@زهيرة تلمسان @جيهان جوجو
@باتنية و نص @جمــآنــة
@لمعانُ الأحداق @وۣۗهۣۗہۣۗم
@النورس @جليلوس @وائل المنزلاوي
@بلبالي اسماعيل @يوسےفے
@أفنانوه @{هِشام}
@أشرقت @السلطانة @رياض تت
@تشلسي4 @زاهية بنت البحر
@ديكتاتــــــور @نورالدين19 @لاريمان
@موناليزا @أم عبد الله @عمار اعمر
@طموحة @أم عبد الواحد @اسلام 25
@المعلمة النشطة @ديسق @الحلم الوردي
@أم أنيسة @زيــن @إعصار
@اميرة اميرة 89 @امورة المنتدى
@هواري بومدين. @المقنع @جزائرية توب
@امحمد خوجة @رزان منال @أم الصبيان
@الحازم @هدوء المطر @الورد الأحمر
@عزيز1982 @خديجة ph @ليليا مرام
@مباركي أسامة @اريج عباس
@البشير البشير @فاتن سيلين
@جمال عبدلي @نجـود
@ذات الشيم @أم إسراء
@أبو خديجة @أمير جزائري حر
@صهيب الرومي
..................................
أسماء جديدة مُضافة/ بالعربية
@أم السوس @سفير بلد طيب
@مرسال الشوق @ابو مازن
@{مُدَلَّلَتُهُ} @عبدالمصور لعجاج
@أكوتبر @جولينا ناصر
@لخضر dz @ولّادة
@غسق الليل @اليمامة_الزرقاء
@سحائب الشوق @الملك الظليل
@نبيل مسلم @أحلامي

...................................
@rycerz @Fethi.dz @Ēya Ēljana
@Soumia hadj mohammed
@saddek06000 @afnene
@MESSI23000 @abdouker
@barca.moha @lotfi12
@amar hattab @dahman kz
@ALGERIA DZ @Hakan
@Tama Aliche @sami120
@Moha le sage @Oktavio_hinda
@elmaalii @Amoona
@adam 05_27 @lewaw11274
@space-cowboy @Hocine 27
@la lune rose @momoam
@*amani* @maryou1980
@EL Aìd Nh @CreativePs
@secret de coeur @963Mira
@Mehdidaoud @Needforspeede
@ala3eddine @Ma$Ter @angeblue
@smiley daily @Amine7N
@Zili Na @doaausef3li @mbcsat
@Amine ouar @faith8
@hich86 @karim4algeria
@mohalia @YOUSRAyousra
@4LI_4LGERI4 @ADLANE44
@sidalibns @yafod @dridi
@Iamdetector @NOUR.DZ
@Bouchra zarat @mounaim05
@abdellahtlemcen @chayat
@HAMZA USMA @saied
@Martech @ENG.MARWA
@tamadhhor @hassibakhe
@Maria bnr @SINMAR44
@abdoulee20 @rasha holwa
@skynssine @Abdelghani03
@nadjibdz12 @raawan
@bouziddz @Yacine info
@afrah djm @Mohamed elshemy
@ch zaki @hassane1987
@Bilal Manou @Madjid Farid
@Alaa_Eldin @nobledz
@Eradiate @Mohamedzri
@Karim megrous @midou@1
@Qusay Legend @safouan
@Rahal Oualid @w@hab_39
@ali_elmilia @Imed703
@elhadi98 @aljentel @bijou071
@xyzwth @Oussama.GF
@rezamine @MARYTA @ouafi
@kaka44 @missoum31 @rafid2
@nebbati @BAHMD
@wadoud3113 @sofiane55
@Abde jalil20 @Rochdi.dz
@Mokhito @md amine
@Silent Hill @Adam120
@ZICO_40 @MiRInGI ALGeRia
@Ezoemy @rachid-egle
@Clioess @4algeria @okbadz
@MOHA 66 @★Dαяĸ-Sтαя★
@bilal @connecter08000
@Tarek midou @tunisien93
@Yousra sa @maissa gh
@Adem4dz @FAY CAL
@osama305 @bousaid
...............................................
أسماء جديدة مُضافة/ بالحروف اللاتينية.
@taleb2011 @jamal1984
@Kramkamel @MrRobot
@NAASTAREK BBR @latif50
@ABOU RAID @jansenmuller
@taleb2011 @Charaf Mammeri
@BOUTEBEL02DZ @amin2025
@Lamia # @mohd25 @hani05
@bouchra mgh @madodo0909
@Khawla.k @youzo @habib2
@Kaw66 @kh moha @zaamsam
@Banis91 @Souhil92 @zimo03
@karbi @Sarah89 @"viola"
@Fatimasli @hich

..........................................................
 
توقيع أمير جزائري حر
الصينيون معروفون بنتائج الممتازة و الرائعة و القيمة و البرازيل معروفون بالذكاء
بورك فيك على الرد القيم
 
بين عبقرية البرازيل ⚽🇧🇷... وميداليات الصين🥇🇨🇳





مشاهدة المرفق 180496


في كأس العالم 1994 بالولايات المتحدة، سجّل اللاعب أندريس إسكوبار هدفاً ضد مرماه، فخرجت كولومبيا مبكرًا من المنافسة. بعد أيام، تعرّض اللاعب لإطلاق ست رصاصات أمام ملهى ليلي أودت بحياته. كل رصاصة كانت تُرافقها كلمة :"Goal!". وفي إفريقيا، لم يكن المشهد أقل دلالة. ففي كأس العالم 2010 تعرّضت منازل وممتلكات لاعبين كاميرونيين لهجمات وتخريب، إثر خروج الكاميرون مبكرًا من المنافسة بعد ثلاث هزائم في الدور الأول.

في كثير من بلداننا العربية، تحوّل شغف كرة القدم من متعة رياضية إلى حمولة نفسية ثقيلة. لم تعد الهزيمة تُقرأ كخسارة طبيعية في لعبة تحتمل الفوز والخسارة، بل أصبحت تُفسَّر كجرح في كرامة وطن. ولم يعد الأداء يُناقش بميزان فني، بل يُعاد تأويله عبر مفردات المؤامرة والظلم والكواليس، في محاولة يائسة لحفظ "ماء الوجه". نُشجّع كما لو أننا نخوض معركة، ومع كل هزيمة تتضخم قائمة المتهمين: الحكم، التنظيم، الإعلام، "ما عندناش زهر"، السحر، العين… حتى يكاد القارئ ينتظر بياناً رسمياً يحمّل مخلوقات فضائية شريرة مسؤولية الإقصاء، بعد أن استنفدنا كل تفسيرات الأرض. وقلّما نطرح السؤال الأصعب: أين الخلل فينا؟




صحيح أن هناك دولًا صنعت من كرة القدم هوية وطنية، والبرازيل مثال كلاسيكي على ذلك. لكن حتى البرازيل، بكل تاريخها وعبقريتها الكروية، ليست مقياسًا للتفوّق الرياضي الشامل، ولا تعكس بالضرورة ازدهاراً حضارياً للأمة البرازيلية. المقياس الأكثر موضوعية رياضياً لا يمكن حصره في بطولة قارية أو كأس عالم تحكمه كرة من جلد منفوخ يلعب فيها الحظ دوراً مهماً، بل في الألعاب الأولمبية، حيث لا تنفع العاطفة، ولا الصخب الجماهيري، ولا تُجدي أحجيات المؤامرة والأساطير، بل تُقاس إنجازات الأمم بعدد ميدالياتها.





24cddfd9-5e2c-4385-a7e8-a556bc5fc385.jpg




في الألعاب الأولمبية وآخرها دورة باريس 2024، تصدّرت الولايات المتحدة الأمريكية جدول الميداليات بـ 126 ميدالية من بينها 40 ذهبية، تلتها الصين بـ 91 ميدالية مع نفس عدد الذهبيات (40). هذه الأرقام لا تعبّر فقط عن إنجاز رياضي، بل عن منظومات متكاملة: تعليم، بحث علمي، اقتصاد متماسك، تخطيط طويل الأمد، استثمار في الصحة والبنية التحتية الرياضية.



أما عربياً، فكان الحضور محدوداً أغلب الأوقات. ميداليات هنا وهناك، لكنها في الغالب نجاحات فردية أكثر منها ثمار سياسة رياضية مستدامة. لقد عرفنا في الماضي استثناءات لامعة، بل أفضل مما نعيشه اليوم، مثل نوردين مرسلي، حسيبة بولمرقة، هشام الكروج، ونوال المتوكل... أبطال بلغوا القمة العالمية وكتبوا أسماءهم في تاريخ ألعاب القوى. غير أن هذه الأسماء بقيت إنجازات عصامية، وطفرات زمنية لا بداية لسلسلة، ولا نتاج منظومة تتكرر. وليس من قبيل الصدفة أن النبوغ في هذه الرياضات تحديداً يعود إلى كونها لا تتطلب إمكانيات مادية ضخمة.

الرياضة الحديثة تقوم على تحفيز الأطفال على ممارسة النشاط البدني، واكتشاف قدراتهم المختلفة، وبناء مسارات متعددة: سباحة، ألعاب قوى، تنس، جمباز، رماية، تجديف، ملاكمة، رفع أثقال… وكل ذلك يفترض، قبل أي شيء، نهوضاً اقتصادياً.


الهوس الأحادي بكرة القدم، مهما كان مفهوماً عاطفياً، لا يعكس حكمة التجربة الإنسانية، ولا حتى وصايا ديننا وأقوال الحكماء التي ربطت دائماً بين العقل السليم والجسم السليم. ولا يمكن للجسم أن يكون سليماً إذا لم تُفتح له مجالات متنوعة لتفجير ميوله الرياضية.

ومن المفارقات المؤلمة أن بعض المتابعين لا يستمتع حتى بالكرة فنياً، ولا يناقشها تكتيكياً، وربما لم يمارسها يوماً في حياته... لكنه ينشغل بـ "كواليسها" خارج رقعة الملعب، فيحرم نفسه متعة الفرجة قبل أن يحرم نفسه متعة فهم اللعبة... لكنه يجادلك في كل شيء إلا الرياضة نفسها. وكان الإنسان أكثر شيء جدلا.



كرة القدم لعبة جميلة، لكنها ليست مقياس قيمة أمة، ولا تعويضاً عن غياب التخطيط. وما لم ننتقل من الانفعال إلى التحليل، ومن الأسطورة إلى البناء، سنظل نحتفل بلحظات مجد متفرقة… ونرهن مشاعرنا في كرة تدور يوما معنا، ويوما ضدنا... ثم نصطدم، دورة بعد أخرى، بواقع لا يرحم... وحين تُنظم دورة الألعاب الأولمبية كل أربع سنوات، ندرك كل مرة مدى التخلف الرياضي - والإقتصادي - الذي نعيشه.
عين العقل ، ما اجمله من تحليل ناقش هذه القضيه التي أستحدثت من لاشيء .. البعض يعتبر فريقه هو الدوله فإن سقط سقطت الدوله وصار عيبا معيبا في حق الدوله لايدرك انها لعبه وقد يخسر الفريق وان حدث ذلك فلا علاقة للدوله ولا لجمهورها ولا لكيانه علاقه بل تبقى بعزها وكرامتها ولا يزيدها فوز فريقها عزا ولا يصيبها ذلا في حال خسارته ..
ثم لنكون واقعيين متى عرفنا كرة القدم كعرب ؟!
البعض لو كان بيده من الأمر امراً لحارب الدوله التي هزمت فريقه حتى لو فريقه ما قدم لعبا عليه القيمه ويذهب بإتهامات لا أساس لها من الصحه والغريب انهم يتهموا الحكم على نيته كيف عرفوا النوايا لا اعلم !!
في الكويت هناك ناديان قديمان قويان وبينهما منافسه قويه جدا منذ الأزل نادي القادسيه الرياضي ونادي العربي الرياضي إذا فاز احدهما على الاخر راحوا يتهموا الحكم حتى لو ان ناديهم واقع في الحيص بيص ولعبه خري مري يقولوا الحكم السبب ..
ولا نقول إلا الله يهدي ما خلق …

وإن شاء الله تفوز المغرب بالكأس وان فازت السنغال نقول تستاهل ويستحقون ولا ضرر ولا ضرار ….

شكرا جزيلا لطرحك القيم …
 
توقيع aljentel
..
تحية طيبة أخي الفضائي🙂
@space-cowboy

موضوع ذو شجون..😟

كتوطئة..
أستسمحك بإضافة أرقام.. فهي مُتحدّث جيّد..

في أولمبياد باريس حقق العرب مجتمعين وهم أمة تعدادها أكثر من
400 مليون نسمة 17 ميدالية فقط؛ 7 ذهب، 4 فضة، 6 برونزية.


وكان تحصيل 7 ميداليات ذهب هو لحد الساعة إنجاز تاريخي غير مسبوق لأمة بني يعرب..
مع العلم أن
22 دولة عربية شاركت لكن 7 فقط تحصلوا على ميداليات في حين كان نصيب 15 دولة هو صفر ميدالية..

في حين تحصلت دولة مثل أوزباكستان على 13 ميدالية منها 8 ذهبية وكان ترتيبها في المركز 16 عالميا..
وحققت إسرائيل مجموع 7 ميداليات وهي كيان وليد مزروع غريب وسط أمة العرب...

وكانت
البحرين في مقدمة دول بني يعرب في المركز 47.. تليها الحزائر ومصر وتونس في المركز 57 والمغرب في المركز 70 والأردن وقطر في المركز 81.. هذا وفق ترتيب المجموع الكلي للميداليات..

أما الترتيب الرسمي للجنة الأولمبية الدولية فيعتمد على عدد الميداليات الذهبية أولاً، وهو ما يضع البحرين والجزائر في مراكز متقدمة أكثر (33 و39 عالمياً على التوالي).

تفصيل الميداليات حسب الدولة:
البحرين: 4 ميداليات (2 ذهبية، 1 فضية، 1 برونزية).
الجزائر: 3 ميداليات (2 ذهبية، 1 برونزية).
مصر: 3 ميداليات (1 ذهبية، 1 فضية، 1 برونزية).
تونس: 3 ميداليات (1 ذهبية، 1 فضية، 1 برونزية).
المغرب: 2 ميدالية (1 ذهبية، 1 برونزية في كرة القدم).
الأردن: 1 ميدالية (1 فضية).
قطر: 1 ميدالية (1 برونزية).
...
وبعد كل تلك الأرقام يطرح السؤال نفسه مجددا:

أين الخلل؟ وهل تلك الحصيلة المتواضعة هي نتاج عمل مؤسساتي أم إنجازات فردية بجهود أفراد وليس دول.. !

لأننا لو حذفنا الإنجازات الفردية... وأيضا ظاهرة التجنيس وشراء رياضيين جاهزين.. فستكون الحصيلة أسوء..

والأسباب لا يكاد يختلف عليها اثنان ولا ينتطح عليها عنزان... وعلى رأسها غياب البنيات التحتيّة في كثير من الدول العربية..
حيث لا يجد الشباب مؤسسات وبنيات تحتية محترمة تحتضنهم.. أو يجدون بُنيات متهالكة...
ثم لا بد من طرح مشكل المحسوبية والمعريفة.... على حساب الكفاءة... وهي مشكلة لا تقل أهمية عن ضعف النأطير المؤسساتي.. وربما هي أشد وأنكى..

تحياتي..💐


../


أهلا وسهلا بك أخي الأمير

شكراً على هذا التفاعل القيّم، وعلى الأرقام الدقيقة التي تتحدّث عن نفسها.


ما تفضّلت به يؤكّد أن هذه الحصيلة المتواضعة، في مجملها، ليست نتاج عمل مؤسساتي أو رؤية وطنية متكاملة، بل ثمرة مجهودات أفراد شقّوا طريقهم غالباً خارج المنظومات، وبإرادة شخصية أكثر منها بدعم دولي حقيقي.

كما أن معظم إنجازاتنا الرياضية جاءت في تخصّصات لا تتطلّب بنى تحتية ثقيلة: ألعاب القوى، رياضات القتالية، رماية… وهذا دليل على أن الإنسان المغاربي والعربي يملك خامة حقيقية، وقابلية فطرية للتفوّق.
لكن حتى أكثر النباتات خصوبة، إن تُركت بلا سقي، أو أُهملت، تذبل ثم تموت.


خذ مثلاً كرة المضرب في المغرب... في بداية الألفية، ظهر هشام أرازي، يونس العيناوي (أب لاعب المنتخب المغربي)، وكريم العلمي. ثلاثة أسماء وازنة في فترة واحدة، رغم أن البنية التحتية حينها لم تكن مثالية. لكن بعد هذا الجيل… لا شيء يُذكر. وهنا يتبيّن أن عذر البنية التحتية - رغم صحته الجزئية - له حدود. والمثال من بعض دول الخليج وعلى رأسها دولة قطر التي تملك إمكانيات مادية لإنشاء مراكز تكوين في جميع الرياضات لكن النتيجة صفر. حتى مُنتخبهم الكروي جميعهم مجنّسين.


المشكل، في تقديري، أعمق من البنيات التحتية... وهو غياب الإرادة والتحفيز والاستمرارية لدى المسؤولين، والخطر الحقيقي هو الدخول في حلقة مفرغة. فحين تغيب النماذج الحيّة، تفقد الأجيال القادمة قدوتها. الطفل الأرجنتيني اليوم سيتأثّر أكثر بلاعب مثل ميسي الذي يراه حيّاً أمامه، أكثر مما يتأثّر بـ مارادونا المحفوظ في الأرشيف والذاكرة. والقدوة حين لا تُجدَّد، تتحوّل إلى حنين بدل أن تكون مصدر إلهام للشباب.

حتى الإعلام الرياضي، للأسف، يمارس ضغطاً موسمياً فقط. أسبوع أو أسبوعان من التنديد بعد فشل أولمبي، ثم تعود المياه إلى مجاريها، وتُطوى الصفحة… إلى الإخفاق التالي.


وهنا أصل إلى لبّ فكرتي: دول مثل الولايات المتحدة أو الصين لا تعيش هذه الحمّى العاطفية تجاه كرة القدم، لكن أرقامها في الأولمبياد تعكس قوّتها الرياضية الحقيقية. نحن، في المقابل، ضعفاء تقريباً في معظم التخصّصات، ونضع كل ثقلنا العاطفي - بل كل آمالنا - في رياضة واحدة.


المشكل إذن ليس فقط رياضياً، بل ثقافي ونفسي أيضاً. نُعوّض عجزنا الشامل بهوس جزئي، ونُفرغ مشاعرنا في كرة، بدل أن نوزّع الجهد، ونبني الإنسان، ونراكم العمل.


مرة أخرى، شكراً لك أخي الأمير على الإضافة القيّمة،

تحياتي 🌼
 
عين العقل ، ما اجمله من تحليل ناقش هذه القضيه التي أستحدثت من لاشيء .. البعض يعتبر فريقه هو الدوله فإن سقط سقطت الدوله وصار عيبا معيبا في حق الدوله لايدرك انها لعبه وقد يخسر الفريق وان حدث ذلك فلا علاقة للدوله ولا لجمهورها ولا لكيانه علاقه بل تبقى بعزها وكرامتها ولا يزيدها فوز فريقها عزا ولا يصيبها ذلا في حال خسارته ..
ثم لنكون واقعيين متى عرفنا كرة القدم كعرب ؟!
البعض لو كان بيده من الأمر امراً لحارب الدوله التي هزمت فريقه حتى لو فريقه ما قدم لعبا عليه القيمه ويذهب بإتهامات لا أساس لها من الصحه والغريب انهم يتهموا الحكم على نيته كيف عرفوا النوايا لا اعلم !!
في الكويت هناك ناديان قديمان قويان وبينهما منافسه قويه جدا منذ الأزل نادي القادسيه الرياضي ونادي العربي الرياضي إذا فاز احدهما على الاخر راحوا يتهموا الحكم حتى لو ان ناديهم واقع في الحيص بيص ولعبه خري مري يقولوا الحكم السبب ..
ولا نقول إلا الله يهدي ما خلق …

وإن شاء الله تفوز المغرب بالكأس وان فازت السنغال نقول تستاهل ويستحقون ولا ضرر ولا ضرار ….

شكرا جزيلا لطرحك القيم …

أهلا بك أخي بندر،

تعرف العبارة :


أحبِبْ حبيبَك هوناً، عسى أن يكون بغيضك يوما ما،
وأبغِضْ بغيضَك هونا، عسى أن يكون حبيبَك يوماً ما


إذا قيل هذا عن الحب
، الذي هو أسمى المشاعر الإنسانية، فماذا نقول عن حب كرة منفوخة ابطالها لا يعرفوننا ولا نعرفهم. المطلوب أن يكون الإنسان متوازنا في عواطفه حتى لا ينتكس بسبب نتائج مباراة. وقد سمعنا في بطولة كأس إفريقيا وقبلها عن أناس ماتوا بسكتات قلبية...

كثرة التعصّب تجعل الجماهير تنزلق إلى مستنقع من الصدمات النفسية. فتتحرك آليات الإنكار النفسي، بدل تقبل الهزيمة بروح رياضية، تُفضل النفس التبريرات والاتهامات الجاهزة وإسقاط اللوم على طرف آخر. ولهذا انتشر مُحتوى شبه رياضي همّه استقصاء "الكواليس"، أو التكهن بنوايا حكم أو مسؤول، وتفسير ما يقع في المستطيل الأخضر بتأويلات غيبية، وما ورائيات، واستنباطات لاهوتية لا علاقة لها بالرياضة.

الإشكال الحقيقي هو الخروج عن الشغف الرياضي والروح الرياضية، وتحميل كرة القدم أكثر مما تحتمل. فحين تُسيَّس الرياضة، تصبح الهزيمة إذلالاً، والفوز نصراً مبيناً… وكرة القدم في أصلها رياضة الأولى ممارستها بدل المُتابعة السلبية. الرياضة وُجدت أولًا لصحة الجسد، واتزان العقل، ومتعة المنافسة، لا لتغذية الغضب، ولا لتعويض الإحباطات، ولا لتحويل مباراة إلى قضية وجود.


عندما كُنت صغيراً، كُنت مهووس بممارسة كرة القدم إلى جانب رياضات أخرى، ودائماً ما كُنت أشعر بالغرابة من بعض الأشخاص الذين ليس لهم لا في العير ولا في النفير، لا يمارسون أي نشاط بدني، ثم تجدهم يحفظون سِيَر لاعبين، ويتعصّبون لأندية أجنبية.



في الأخير، يفوز من يفوز، أويخسر من يخسر... باستثناء الفرح او الحزن الضرفي، نتائج المباريات لن تغير من واقعنا شيء. وتفوق البلدان لا يُقاس بنتيجة مباراة، ولا بنتائج رياضة واحدة، ولكن بمنظومة رياضية في جميع المجالات وبإنجازات تراكمية.


تحياتي لك، وشكراً مرة أخرى على النقاش الراقي.
 
تحديث 08 جانفي 2026

@الامين محمد @حاتم
@حفياد آدم @ام أمينة
@إيمان~ @غنيمة @ذكريات
@الطيب الجزائري84 @سعد نايلي
@الصقر الأبيض
@الديباج الرقيق
@فريد أبو فيصل @طمطومة مصطفى
@العَنْقَاءُ @امبارك جميلة @ناي . .
@سجينة الصمت @فادي محمد
@المصممة حنان @ريحان @زاد الرحيل
@أحمدوا @أم أُنٌَيسة @شجـ الروح ـون
@زهور الشوق @الرومنسي الجاد
@النجم البعيد @إلياس @أم أنس جنيد
@ت.أحمد @سـارة @عاشق اللمة.
@الروسي @بوعزة عامر 77 @أحلامي
@الصراحة راحة @بسمة القلوب
@سكون الفجر @سعيد2
@زهيرة تلمسان @جيهان جوجو
@باتنية و نص @جمــآنــة
@لمعانُ الأحداق @وۣۗهۣۗہۣۗم
@النورس @جليلوس @وائل المنزلاوي
@بلبالي اسماعيل @يوسےفے
@أفنانوه @{هِشام}
@أشرقت @السلطانة @رياض تت
@تشلسي4 @زاهية بنت البحر
@ديكتاتــــــور @نورالدين19 @لاريمان
@موناليزا @أم عبد الله @عمار اعمر
@طموحة @أم عبد الواحد @اسلام 25
@المعلمة النشطة @ديسق @الحلم الوردي
@أم أنيسة @زيــن @إعصار
@اميرة اميرة 89 @امورة المنتدى
@هواري بومدين. @المقنع @جزائرية توب
@امحمد خوجة @رزان منال @أم الصبيان
@الحازم @هدوء المطر @الورد الأحمر
@عزيز1982 @خديجة ph @ليليا مرام
@مباركي أسامة @اريج عباس
@البشير البشير @فاتن سيلين
@جمال عبدلي @نجـود
@ذات الشيم @أم إسراء
@أبو خديجة @أمير جزائري حر
@صهيب الرومي
..................................
أسماء جديدة مُضافة/ بالعربية
@أم السوس @سفير بلد طيب
@مرسال الشوق @ابو مازن
@{مُدَلَّلَتُهُ} @عبدالمصور لعجاج
@أكوتبر @جولينا ناصر
@لخضر dz @ولّادة
@غسق الليل @اليمامة_الزرقاء
@سحائب الشوق @الملك الظليل
@نبيل مسلم @أحلامي

...................................
@rycerz @Fethi.dz @Ēya Ēljana
@Soumia hadj mohammed
@saddek06000 @afnene
@MESSI23000 @abdouker
@barca.moha @lotfi12
@amar hattab @dahman kz
@ALGERIA DZ @Hakan
@Tama Aliche @sami120
@Moha le sage @Oktavio_hinda
@elmaalii @Amoona
@adam 05_27 @lewaw11274
@space-cowboy @Hocine 27
@la lune rose @momoam
@*amani* @maryou1980
@EL Aìd Nh @CreativePs
@secret de coeur @963Mira
@Mehdidaoud @Needforspeede
@ala3eddine @Ma$Ter @angeblue
@smiley daily @Amine7N
@Zili Na @doaausef3li @mbcsat
@Amine ouar @faith8
@hich86 @karim4algeria
@mohalia @YOUSRAyousra
@4LI_4LGERI4 @ADLANE44
@sidalibns @yafod @dridi
@Iamdetector @NOUR.DZ
@Bouchra zarat @mounaim05
@abdellahtlemcen @chayat
@HAMZA USMA @saied
@Martech @ENG.MARWA
@tamadhhor @hassibakhe
@Maria bnr @SINMAR44
@abdoulee20 @rasha holwa
@skynssine @Abdelghani03
@nadjibdz12 @raawan
@bouziddz @Yacine info
@afrah djm @Mohamed elshemy
@ch zaki @hassane1987
@Bilal Manou @Madjid Farid
@Alaa_Eldin @nobledz
@Eradiate @Mohamedzri
@Karim megrous @midou@1
@Qusay Legend @safouan
@Rahal Oualid @w@hab_39
@ali_elmilia @Imed703
@elhadi98 @aljentel @bijou071
@xyzwth @Oussama.GF
@rezamine @MARYTA @ouafi
@kaka44 @missoum31 @rafid2
@nebbati @BAHMD
@wadoud3113 @sofiane55
@Abde jalil20 @Rochdi.dz
@Mokhito @md amine
@Silent Hill @Adam120
@ZICO_40 @MiRInGI ALGeRia
@Ezoemy @rachid-egle
@Clioess @4algeria @okbadz
@MOHA 66 @★Dαяĸ-Sтαя★
@bilal @connecter08000
@Tarek midou @tunisien93
@Yousra sa @maissa gh
@Adem4dz @FAY CAL
@osama305 @bousaid
...............................................
أسماء جديدة مُضافة/ بالحروف اللاتينية.
@taleb2011 @jamal1984
@Kramkamel @MrRobot
@NAASTAREK BBR @latif50
@ABOU RAID @jansenmuller
@taleb2011 @Charaf Mammeri
@BOUTEBEL02DZ @amin2025
@Lamia # @mohd25 @hani05
@bouchra mgh @madodo0909
@Khawla.k @youzo @habib2
@Kaw66 @kh moha @zaamsam
@Banis91 @Souhil92 @zimo03
@karbi @Sarah89 @"viola"
@Fatimasli @hich

..........................................................
 
العودة
Top Bottom