التفاعل
9.4K
الجوائز
543
..
تحية طيبة..
ظاهرة زيارة بعض النشطاء او من يُسمّون بـ صُنّاع المحتوى للجزائر هي ظاهرة تتكرّر من حين لآخر..
وتثير موجة من الجدل واللغط بين مرحب وغاضب.. ومؤيد ومعارض..
لكنها غالبا ردود أفعال متأخرة... وتفاعل ظرفيّ... وزوابع سرعان ما تزول..
وقبل الاسترسال أقدم ما وجدته عن هذا الزائر الأخير للجزائر حسب ما قدمه لي الـ AI,:
زار IShowSpeed الجزائر كجزء من جولة طموحة له بعنوان "Speed Does Africa" (سبيد يفعلها في إفريقيا)، والتي تهدف إلى زيارة 20 دولة في 28 يوماً لعرض ثقافات وأماكن مختلفة لمتابعيه حول العالم.
...
أمير: خلاصة ما أريد قوله هو:
بدل التفاعل بردّ الفعل والغضب والرفض لكل شيء.. ماذا لو كان هناك صنّاع محتوى واعون ومحترمون أو جمعيات.. تقوم باستقطاب واستقبال أمثال هؤلاء لتتحكم هي في ما يحدث.. وتظهر له ما يشرف البلد وترافقه وترسم هي مسار زيارته.... بدل أن نتركه يقع بين أيدي التافهين والتافهات.. ولا تقدم شيئا ولا تحاول حتى.. ثم تهُبّ للانتقاد والطعن واللعن.. ؟
أليس هذا ممكنا..؟ فيخرج ذلك الزائر بحصيلة إيجابية مشرفة عن البلد الذي زاره..
تحياتي..
تحية طيبة..
ظاهرة زيارة بعض النشطاء او من يُسمّون بـ صُنّاع المحتوى للجزائر هي ظاهرة تتكرّر من حين لآخر..
وتثير موجة من الجدل واللغط بين مرحب وغاضب.. ومؤيد ومعارض..
لكنها غالبا ردود أفعال متأخرة... وتفاعل ظرفيّ... وزوابع سرعان ما تزول..
وقبل الاسترسال أقدم ما وجدته عن هذا الزائر الأخير للجزائر حسب ما قدمه لي الـ AI,:
زار IShowSpeed الجزائر كجزء من جولة طموحة له بعنوان "Speed Does Africa" (سبيد يفعلها في إفريقيا)، والتي تهدف إلى زيارة 20 دولة في 28 يوماً لعرض ثقافات وأماكن مختلفة لمتابعيه حول العالم.
- الهدف: أراد IShowSpeed أن ينقل لمتابعيه تجربة حقيقية وغير مفلترة للبلدان والثقافات المختلفة، خاصة لأولئك الذين قد لا تسنح لهم فرصة السفر بأنفسهم.
- الأنشطة: خلال زيارته، قام ببث مغامراته مباشرة على الإنترنت، حيث استكشف الصحراء الكبرى في جانت، وجرب الرقصات التقليدية، والتقى بالسكان المحليين، بما في ذلك رياضيي الباركور. كما زار مسجداً وتناول الكسكس.
...
أمير: خلاصة ما أريد قوله هو:
بدل التفاعل بردّ الفعل والغضب والرفض لكل شيء.. ماذا لو كان هناك صنّاع محتوى واعون ومحترمون أو جمعيات.. تقوم باستقطاب واستقبال أمثال هؤلاء لتتحكم هي في ما يحدث.. وتظهر له ما يشرف البلد وترافقه وترسم هي مسار زيارته.... بدل أن نتركه يقع بين أيدي التافهين والتافهات.. ولا تقدم شيئا ولا تحاول حتى.. ثم تهُبّ للانتقاد والطعن واللعن.. ؟
أليس هذا ممكنا..؟ فيخرج ذلك الزائر بحصيلة إيجابية مشرفة عن البلد الذي زاره..
تحياتي..
