لسعة..

نجـود

:: عضو مُشارك ::
مرحبا ماري..

منذ فترة وأنا أعاني من شعور جارف بالاكتفاء واللاحاجة للتغيير، أخوض الطرق ذاتها كنوع من "الموالفة خير من التالفة"، أحافظ على نفس الأقلية من الاشخاص الذين أعرفهم، وأبذل اللطف مع من لا أعرفه، وكلما أراد شخص ما أن يختصر المسافة نحوي أقفز إلى الخلف وأنسحب فجأة، يريحني أن تبقى الأشياء كل الأشياء الجديدة عابرة لا مقيمة!
أكرر..
أكرر مشاهدة نفس الكرتونات والأفلام القديمة، وأدور فقط في بوتقة الأشياء التي جربتها واستخلصت منها طمأنينتي، بل حتى تلك الأشياء التي حملت معنى من معاني الأسى في يوم ما أدنو منها أحيانا بشيء من الأنس.
هذا غريب!
ربما!
الفرق في الأمر أنني إن فعلت ذلك في السابق وأنا متورطة في الداخل لا أعرف المخرج ، فإنني لا أفعل ذلك اليوم إلا وقد عرفت المدخل إليها والمخرج منها.

ماري، إن حال هذا الانسان بداخلي يستدعي السخرية والحزن معا.. والواحد منا أحيانا يخرج من هزيمته وقد نبتت بيده شوكة يعيد بها الكرة فقط ليحقق لذة ما، انتصارا ما، ومن يدري؟ قد يفتعل مرضا ما، ألما يضاف إلى سلسلة أعطابه..

هل يربي المرء نفسه بإيذائها؟

أفعل، وأمرر أصبعي دائما على نار الموقد، أتحسس اللسعة جيدا، وأقدّر هذه المرة المدة اللازمة لبداية الاحتراق..

نجود
 
نص مليء بما لم يقال .. و فيه نوع من الحزن كذلك
[ مثل رسائل جودي آبوت .. عزيزي يا صاحب الظل الطويل ....... ]
فيه سكون لا يُشبه السلام تمامًا
و لا يشبه الاستسلام أيضًا

ربما هو منطقة وسطى ؟
تقيمين فيها لأنك تعرفين تضاريسها جيدًا
و أقصد قولك أنك [
تعرفين المدخل و المخرج .. ]
و الذي لا أجده تفصيلًا عابرًا أو مجرد كلام كتبتِه
هذا تحوّل كامل
كالفرق بين الغريق و السبّاح المتعب ..

سؤالكِ الأخير
"
هل يربي المرء نفسه بإيذائها ؟ "
ربما ..
لكن ليس الإيذاء الذي يُهدمه ..
و ربما نحن نعلمها كيف تصمد -
نرى هل لا زالت تستشعر ألم لسعة النار - !!

في النهاية
لا أرى فيكِ إنسانة تبحث عن الألم
أرى مَن تعلمت كيف تروّضه
كيف تجلسه إلى جوارها دون أن تسمح له أن يحتلها ..


تحية طيبة 💐
 
توقيع لمعانُ الأحداق
بورك فيك على المشاركة القيمة و المميزة
 
هذا الأسلوب كأنني أعرفه..🤔
خاصة الشخصية ماري..
...
و..
لا يمكننا أن نجرب كل شيء..
الحياة قصيرة..
وعلينا أن نثق بتجارب الآخرين ونبني عليها..
نستفيد من التراكم ونجرب الجديد..

..
 
توقيع أمير جزائري حر
نص مليء بما لم يقال .. و فيه نوع من الحزن كذلك
[ مثل رسائل جودي آبوت .. عزيزي يا صاحب الظل الطويل ....... ]
فيه سكون لا يُشبه السلام تمامًا
و لا يشبه الاستسلام أيضًا

ربما هو منطقة وسطى ؟
تقيمين فيها لأنك تعرفين تضاريسها جيدًا
و أقصد قولك أنك [
تعرفين المدخل و المخرج .. ]
و الذي لا أجده تفصيلًا عابرًا أو مجرد كلام كتبتِه
هذا تحوّل كامل
كالفرق بين الغريق و السبّاح المتعب ..

سؤالكِ الأخير
"
هل يربي المرء نفسه بإيذائها ؟ "
ربما ..
لكن ليس الإيذاء الذي يُهدمه ..
و ربما نحن نعلمها كيف تصمد -
نرى هل لا زالت تستشعر ألم لسعة النار - !!

في النهاية
لا أرى فيكِ إنسانة تبحث عن الألم
أرى مَن تعلمت كيف تروّضه
كيف تجلسه إلى جوارها دون أن تسمح له أن يحتلها ..


تحية طيبة 💐


تلتقطين المعاني وتنسجينها ببراعة لمعان الرائعة

فيك جمال ..



بورك فيك على المشاركة القيمة و المميزة

وفيك بركة أخي إلياس

هذا الأسلوب كأنني أعرفه..🤔
خاصة الشخصية ماري..
...
و..
لا يمكننا أن نجرب كل شيء..
الحياة قصيرة..
وعلينا أن نثق بتجارب الآخرين ونبني عليها..
نستفيد من التراكم ونجرب الجديد..

..

تقاطعنا فعلا قبل الآن... وربما في أكثر من مكان.

أقول:

تبدأ بعض العلل حين ننطلق من محطات وصول الآخرين.. حين نبني على تجاربهم فعلا ونُفَوّت أنفسنا..
ولأنك هذه المرة أنت أنت وهم هم... لا يصلح أن ينكر المرء ما خاضه بكل مافيه ويصدق قصص الآخرين...
 
العودة
Top Bottom