• أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

الطفل الحذر… بين الخوف و البحث عن الأمان ... بقلمي

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته


الطفل الحذر … بين الخوف و البحث عن الأمان ... بقلمي

مشاهدة المرفق 181431

الطفل الذي يراقب ردود أفعال الكبار قبل أن يتصرّف هو في الحقيقة طفل شديد الحساسية تجاه بيئته

و قد تعلّم منذ وقت مبكر أن الأمان ليس شيئا تابثا بل أمر يتغيّر بحسب سلوكه و إستجابة من حوله

لذلك يصبح تركيزه منصبًّا على قراءة وجوه الكبار و حركاتهم قبل أن يخطو أي خطوة و كأنه يبحث عن إشارة خضراء تسمح له بالتحرّك

مشاهدة المرفق 181432

هذا السلوك لا يعني أنه ضعيف أو فاقد الثقة بنفسه بل هو إنعكاس لتجارب سابقة جعلته يربط الحب و القبول بالطاعة و الإمتثال لا بالعفوية و الحرية

حين يعيش الطفل في بيئة متقلّبة حيث يُكافأ أحيانًا على تصرفاته و يُعاقب أو يُنتقد في أحيان أخرى دون وضوح أو تباث
يتكوّن لديه خوف من الخطأفيبدأ في مراقبة ردود الأفعال بإستمرار
و مع مرور الوقت يصبح أكثر حرصًا على إرضاء الآخرين و أكثر ترددا في التعبير عن مشاعره الحقيقية
و كأنه يضع نفسه في المرتبة الثانية أمام رضا الكبار

مشاهدة المرفق 181433

هذا النمط من السلوك قد يظهر في شكل إعتذارات متكرّرة بلا سبب أو أسئلة متواصلة مثل
هل يجوز ؟
هل هذا عادي ؟
أو تردّد قبل اللعب و قبل الكلام
و هو دليل على أنّ الطفل يبحث عن الأمان أكثر من أي شيء آخر

دعم هذا الطفل يحتاج إلى وعي و صبر من الكبار
أهم ما يمكن تقديمه له هو ثبات ردود الفعل
لأن الهدوء و الإستقرار يمنحانه شعورًا بالأمان
كذلك من الضروري أن يُفرّق الأبوين بين السلوك و الحب
فيُقال له
ما فعلته خطأ
بدلًا من
أنت مخطئ
حتى لا يربط قيمته بذاته بالتصرفات
كما يجب تشجيعه على التعبير عن رأيه و مشاعره حتى لو لم تعجب الكبار
و منحه فرصة للخطأ دون سخرية أو تهديد مع طمأنته بالكلام و الفعل أن الحب و الأمان لا يتغيّران

مشاهدة المرفق 181434

لابد أن نعرف أن هذا الطفل ليس ضعيف الشخصية بل هو طفل يحاول أن يحمي نفسه من فقدان الأمان
و مع الوقت إذا شعر أنّ ردود الأفعال من حوله ثابتة و هادئة و أن الحب غير مشروط بسلوكه
سيبدأ تدريجيًا في التحرّر من خوفه و يستعيد عفويته و قدرته على التعبير عن ذاته بلا تردّد
حينها سيتعلّم أن الخطأ جزء طبيعي من النمو و أن قيمته لا تتأثر بما يفعل بل بما هو عليه
إن توفير بيئة آمنة و مستقرة و مليئة بالتشجيع و القبول هو المفتاح الذي يفتح أمامه أبواب الثقة بالنفس و يمنحه القدرة على أن يعيش طفولته بسلام بعيدًا عن القلق المستمر من إرضاء الآخرين

مشاهدة المرفق 181435

أتمنى أن ينال إعجابكم
و أنتظر مشاركاتكم و تعليقاتكم


......
بارك الله فيك موضوع مهم مفيد أختي في ميزان حسناتك
 
توقيع ام أمينة
شكرا لاخت الامينه ع الموضوع ليس مميز
بل اكثر من ذلك مهم جدا
اولا لاطفال نعمه فيجب ان نرعا هذه النعمه
بلاهتمام والرعايه
2 هذا الوقت مخيف بكل العالم اصبح لاطفال مستهدفين للخطف والجرايم
وبيع لاعضاء الى اخره
3 اجمل استثمار في العالم التنشءة اطفالك بدين والعلم لبكونو عمار لارض
بااصلاحها وشكرا وتحياتي لك
 
شكرا لاخت الامينه ع الموضوع ليس مميز
بل اكثر من ذلك مهم جدا
اولا لاطفال نعمه فيجب ان نرعا هذه النعمه
بلاهتمام والرعايه
2 هذا الوقت مخيف بكل العالم اصبح لاطفال مستهدفين للخطف والجرايم
وبيع لاعضاء الى اخره
3 اجمل استثمار في العالم التنشءة اطفالك بدين والعلم لبكونو عمار لارض
بااصلاحها وشكرا وتحياتي لك
أطفالنا نعمة و أمانة
وجب علينا المحافظة عليها و توجيهها
شكرا لك على المرور و الرد في الموضوع
....
 
توقيع ام أمينة
العودة
Top Bottom