التفاعل
10.9K
الجوائز
1K
..
هذه القصيدة كتبتها في موقف سألني فيه أحدهم عن الجمال بمقهومه العام.. جمال البشر ظاهرا وباطنا..
فكان ردي من خلال المثال وتنوّع الجمال في بعض مظاهر الحياة.. كما أبدعها فاطر السموات والأرض.. وتنوعها الذي لا يُحصى ولا يُعدّ..
..
إلى الذي يَسْأَلْ..
عن آيةِ الجَمَالْ..
أَرْجُوكَ لاَ تَعْجَلْ ..
واسْمَعْ فقدْ تَعْقِلْ ..
فعدُّها يكثُرْ..
..
فَهَذِهِ الأَحْجَارُ قَدْ عُدَّتْ..
كريمةً..
نفيسةّ..
جَوَاهِراً تُعْشَقْ..
أنظر إلى الياقوتِ مِنْ أَحمرْ..
وبَعْضُهُ أَزرقْ..
ورَوْعَةَ الفَيْرُوزِ لا تَخفَى..
والماسَ لا أنْسَى..
من أبيضٍ شفّافَ أو أصفرْ..
ونادرٍ أزرقْ..
ورديُّ.. أو أحمرْ..
ما أجملَ العقيقْ..
ألوانُهُ أكثرْ ..
شَفَّافُ أو أَحمرْ ..
وأخضرٌ .. أصفرْ..
أو أزرقٌ .. أبيضْ..
وكُلُّهَا تُبْهِرْ..
وغيرها كثيرْ..
زبرجدٌ، سفِيرْ ..
زُمُرُّدٌ أخضرْ ..
وخامةُ المُرجانِ من أحمرْ..
ورديُّ أو أبيضْ..
ويُسْرُهُ الأسودْ..
واللُّؤْلُؤَ المَصُونْ..
ومثلهُ العنبرْ..
حُلِيُّ كهرَمانْ..
من سالفِ الزّمانْ..
للغِيدِ والخُرَّدْ..
يُهدى ويُستحسنْ..
بِحُبّهَا يَفُوزْ ..
بقلبها يظفرْ..
..
تباركَ الإلهْ..
أعطى لنا المثالْ..
أَهْدَى لَنَا الجَمَالْ ...
في حَجَرٍ جمادْ..
فكُلّها جميلْ..
وكُلُّها جليلْ..
تنوّع الجمالْ..
في ذاته جمالْ ..
وآيةُ الكمالْ ...
لله ذي الجلالْ ..
..
كَذَلِكَ المَقَالْ..
في عالمِ النّباتْ..
كم فيه من صِفاتْ ..
من منبتٍ وحيدْ ..
من تُربةٍ وماءْ ..
والشمسِ والهواءْ..
تنوّعٌ فريدْ ..
في الزّهرِ والشّجرْ..
والعشبِ والثّمرْ..
تدبيرُ مقتدرْ..
وعُمدةُ الحياةْ..
وعدُّها لا ينحصرْ..
لكنّنا سنكتفِي..
بعالمِ الزَّهَرْ..
بِبعضِهِ...
لِنعتبرْ..
..
فيا أخي تأمّل..
الفُلَّ والقَرَنفُلْ..
ونرجِسٌ وسَوْسَنْ..
وردٌ وياسمين..
وزنبقٌ وجُورِي..
وزهرُ الاُقحُوانْ..
لُبْنَى وجُلُّنَارْ..
سَالِي وبَيْلَسَانْ..
لزينة الصّبايا..
وأحسن العطايا..
وخير ما يُهدى..
وزهرةُ التّوليبِ لا تُنسَى..
أيقونةٌ تربّعتْ مليكةً..
رمزَ النقاءِ والحُبِّ..
في عالمِ الزّهرِ..
..
تباركَ الإلهْ..
أعطى لنا المثالْ..
أَهْدَى لَنَا الجَمَالْ ...
فكُلّها جميلْ..
وكُلُّها جليلْ..
تنوّع الجمالْ..
في ذاته جمالْ ..
وآيةُ الكمالْ ...
لله ذي الجلالْ ..
..
وقبلَ الاختِتامْ..
إليكمُو أحبّتي..
تتمّة الكلامْ..
تأمّلوا..
تنوُّعُ النَّعَمْ..
والطّير والسّمكّ..
من مُسبِغِ النِّعَمْ..
في البحرِ والبراري..
في السّهلِ والصّحاري..
في الوادي والجِبالِ..
مِنْ أُكْلَةٍ حلالْ..
ومركبٍ مُريحْ..
وملبسٍ أنيقْ..
وحِليةٍ تليقْ..
..
تباركَ الإلهْ..
أعطى لنا المثالْ..
أَهْدَى لَنَا الجَمَالْ ...
فكُلّها جميلْ..
وكُلُّها جليلْ..
تنوّع الجمالْ..
في ذاته جمالْ ..
وآيةُ الكمالْ ...
لله ذي الجلالْ ..
/..
هذه القصيدة كتبتها في موقف سألني فيه أحدهم عن الجمال بمقهومه العام.. جمال البشر ظاهرا وباطنا..
فكان ردي من خلال المثال وتنوّع الجمال في بعض مظاهر الحياة.. كما أبدعها فاطر السموات والأرض.. وتنوعها الذي لا يُحصى ولا يُعدّ..
..
تَنَوُّعٌ الجَمَالْ..
إلى الذي يَسْأَلْ..
عن آيةِ الجَمَالْ..
أَرْجُوكَ لاَ تَعْجَلْ ..
واسْمَعْ فقدْ تَعْقِلْ ..
فعدُّها يكثُرْ..
..
فَهَذِهِ الأَحْجَارُ قَدْ عُدَّتْ..
كريمةً..
نفيسةّ..
جَوَاهِراً تُعْشَقْ..
أنظر إلى الياقوتِ مِنْ أَحمرْ..
وبَعْضُهُ أَزرقْ..
ورَوْعَةَ الفَيْرُوزِ لا تَخفَى..
والماسَ لا أنْسَى..
من أبيضٍ شفّافَ أو أصفرْ..
ونادرٍ أزرقْ..
ورديُّ.. أو أحمرْ..
ما أجملَ العقيقْ..
ألوانُهُ أكثرْ ..
شَفَّافُ أو أَحمرْ ..
وأخضرٌ .. أصفرْ..
أو أزرقٌ .. أبيضْ..
وكُلُّهَا تُبْهِرْ..
وغيرها كثيرْ..
زبرجدٌ، سفِيرْ ..
زُمُرُّدٌ أخضرْ ..
وخامةُ المُرجانِ من أحمرْ..
ورديُّ أو أبيضْ..
ويُسْرُهُ الأسودْ..
واللُّؤْلُؤَ المَصُونْ..
ومثلهُ العنبرْ..
حُلِيُّ كهرَمانْ..
من سالفِ الزّمانْ..
للغِيدِ والخُرَّدْ..
يُهدى ويُستحسنْ..
بِحُبّهَا يَفُوزْ ..
بقلبها يظفرْ..
..
تباركَ الإلهْ..
أعطى لنا المثالْ..
أَهْدَى لَنَا الجَمَالْ ...
في حَجَرٍ جمادْ..
فكُلّها جميلْ..
وكُلُّها جليلْ..
تنوّع الجمالْ..
في ذاته جمالْ ..
وآيةُ الكمالْ ...
لله ذي الجلالْ ..
..
كَذَلِكَ المَقَالْ..
في عالمِ النّباتْ..
كم فيه من صِفاتْ ..
من منبتٍ وحيدْ ..
من تُربةٍ وماءْ ..
والشمسِ والهواءْ..
تنوّعٌ فريدْ ..
في الزّهرِ والشّجرْ..
والعشبِ والثّمرْ..
تدبيرُ مقتدرْ..
وعُمدةُ الحياةْ..
وعدُّها لا ينحصرْ..
لكنّنا سنكتفِي..
بعالمِ الزَّهَرْ..
بِبعضِهِ...
لِنعتبرْ..
..
فيا أخي تأمّل..
الفُلَّ والقَرَنفُلْ..
ونرجِسٌ وسَوْسَنْ..
وردٌ وياسمين..
وزنبقٌ وجُورِي..
وزهرُ الاُقحُوانْ..
لُبْنَى وجُلُّنَارْ..
سَالِي وبَيْلَسَانْ..
لزينة الصّبايا..
وأحسن العطايا..
وخير ما يُهدى..
وزهرةُ التّوليبِ لا تُنسَى..
أيقونةٌ تربّعتْ مليكةً..
رمزَ النقاءِ والحُبِّ..
في عالمِ الزّهرِ..
..
تباركَ الإلهْ..
أعطى لنا المثالْ..
أَهْدَى لَنَا الجَمَالْ ...
فكُلّها جميلْ..
وكُلُّها جليلْ..
تنوّع الجمالْ..
في ذاته جمالْ ..
وآيةُ الكمالْ ...
لله ذي الجلالْ ..
..
وقبلَ الاختِتامْ..
إليكمُو أحبّتي..
تتمّة الكلامْ..
تأمّلوا..
تنوُّعُ النَّعَمْ..
والطّير والسّمكّ..
من مُسبِغِ النِّعَمْ..
في البحرِ والبراري..
في السّهلِ والصّحاري..
في الوادي والجِبالِ..
مِنْ أُكْلَةٍ حلالْ..
ومركبٍ مُريحْ..
وملبسٍ أنيقْ..
وحِليةٍ تليقْ..
..
تباركَ الإلهْ..
أعطى لنا المثالْ..
أَهْدَى لَنَا الجَمَالْ ...
فكُلّها جميلْ..
وكُلُّها جليلْ..
تنوّع الجمالْ..
في ذاته جمالْ ..
وآيةُ الكمالْ ...
لله ذي الجلالْ ..
/..
آخر تعديل: