التفاعل
2.1K
الجوائز
93
- تاريخ الميلاد
- 18 جويلية
- الوظيفة
- الأمن الشخصي للأفراد
- الجنس
- ذكر
- الأوسمة
- 3
ألا انظُرْ إلى السوداءِ في غسقِ الدُّجى ... تَميسُ كَموجٍ من مَنونٍ مُجَسَّدِ
لها في حَكايا الليلِ سرٌّ ورهبةٌ ... وفي جِلدِها لَونُ العَماءِ المُؤبَّدِ
تُحيكُ خُيوطَ الحَتفِ في صَمتِ زاهدٍ ... ومَا زُهدُها إلا لِصيدٍ مُقَيَّدِ
تَبُثُّ غُزولاً كَالجِيادِ نَحافةً ... وتَنصِبُ فخّاً من لُجينٍ ومَشهَدِ
تُغوي الضعافَ بِلينِ مَلمسِ خَيطِها ... والوَيْلُ كلُّ الوَيْلِ لمن يَتودَّدِ
فما الخيطُ إلا قَيْدُ غَدْرٍ مُحكَمٍ ... ومَا الشُّهدُ إلا سُمُّ مَوتٍ مُجَرَّدِ
إذا استَمكَنتْ من عُنقِ صَبٍّ وهائِمٍ ... سَقتهُ زُعافاً في سُكونٍ وتَبَلُّدِ
تُقَبِّلُهُ والموتُ يَمري عُروقَهُ ... فَيا لَكِ من حِضنٍ بئيسٍ ومُرعِدِ
تُبيدُ الذي بالأمسِ كانَ حَليلَها ... وتأكُلُهُ جَهراً بقلبٍ من جَلْمَدِ
فلا يغرُرنْكَ الَّلينُ في حَرَكاتِها ... ولا سوادُ الوشمِ فوقَ المُقَلَّدِ
هي "الأرملةُ" الثكلى بِغَدْرِ يَمينِها ... تَعيدُ مَنايا الغافلينَ وتَبتدي
فَمَنْ رامَ وُصلاً في شِباكِ سَوادِها ... فقد رَامَ نَحراً في ضَريحٍ مُشَيَّدِ
لها في حَكايا الليلِ سرٌّ ورهبةٌ ... وفي جِلدِها لَونُ العَماءِ المُؤبَّدِ
تُحيكُ خُيوطَ الحَتفِ في صَمتِ زاهدٍ ... ومَا زُهدُها إلا لِصيدٍ مُقَيَّدِ
تَبُثُّ غُزولاً كَالجِيادِ نَحافةً ... وتَنصِبُ فخّاً من لُجينٍ ومَشهَدِ
تُغوي الضعافَ بِلينِ مَلمسِ خَيطِها ... والوَيْلُ كلُّ الوَيْلِ لمن يَتودَّدِ
فما الخيطُ إلا قَيْدُ غَدْرٍ مُحكَمٍ ... ومَا الشُّهدُ إلا سُمُّ مَوتٍ مُجَرَّدِ
إذا استَمكَنتْ من عُنقِ صَبٍّ وهائِمٍ ... سَقتهُ زُعافاً في سُكونٍ وتَبَلُّدِ
تُقَبِّلُهُ والموتُ يَمري عُروقَهُ ... فَيا لَكِ من حِضنٍ بئيسٍ ومُرعِدِ
تُبيدُ الذي بالأمسِ كانَ حَليلَها ... وتأكُلُهُ جَهراً بقلبٍ من جَلْمَدِ
فلا يغرُرنْكَ الَّلينُ في حَرَكاتِها ... ولا سوادُ الوشمِ فوقَ المُقَلَّدِ
هي "الأرملةُ" الثكلى بِغَدْرِ يَمينِها ... تَعيدُ مَنايا الغافلينَ وتَبتدي
فَمَنْ رامَ وُصلاً في شِباكِ سَوادِها ... فقد رَامَ نَحراً في ضَريحٍ مُشَيَّدِ