[ مُداخلات ] .. هل نختار الكتب ؟ أم هي التي تختارنا ؟ || للإثـــــراء ~

لمعانُ الأحداق

:: عضو متألق ::
صُنّآع آلمُحْتَوَى
السلام عليكم و رحمة الله

عساكم بخير أفاضل اللمة

و أنا أتجول بين مواضيع المنتدى
شدتني
بعض المداخلات من شلة من اللماويين الأدباء
و أقول الأدباء هنا قصدًا

هي مداخلات جعلتني أتساءل ..
كنت سأرد في ذات الموضوع الذي وردت فيه لكن كان الأمر ليبدو خروجًا عن مضمونه
فبالتالي قررت فتح موضوع مستقل
يحمل الفكرة و يشرحها أحسن
و حتى يمكن للجميع مشاركتي ..
ألا و هي ..


هل نختار الكتب .. أم هي التي تختارنا ؟

قد نُقنع أنفسنا أننا من نمد أيدينا إلى الكتب ، نختار عناوينها ، نقرأ خلفياتها ، نقرّر بوعي ما سندخله إلى عقولنا
لكن الحقيقة -
حتى نكون صادقين مع أنفسنا - أكثر التباسًا من ذلك

ثمة كتب تظهر فجأة ،
بلا تخطيط ، بلا توصية مقنعة ، كأنها كانت تنتظرنا في لحظة هشّة بعينها
فنفتحها بدافع فضول عابر ، ثم نكتشف أنها تعرفنا أكثر مما نعرف أنفسنا

[
و أتحدث عن تجربتي إذ أنني وجدت نفسي في كتب رضوى عاشور و غسان كنفاني
و التي فتحتها بدافع قراءة الرواية أو السيرة أو المجموعة القصصية
]

هنا يبدأ السؤال الحقيقي :

هل اخترناها ؟
أم أنها التقطت ارتباكنا الخفي ، و مدّت لنا يدها ؟


[ مجازا أقول مدت يدها و اختارتنا و كذا .. أي باينة مقدر لينا باه نقراوها ]
و أحاول الخوض قليلا في موضوع هذه " القدر " و كيف أنه يأتي في وقته ذاك


و هنا أستحضر اقتباسا لرد كتبته الأخت @نجـود بهذا الخصوص
[
" الخصوص " يعني إنقاذ الكتب لنا في تلك اللحظات غير المتوقعة ]


الانقاذ لايكون بمعناه المباشر .. لا يعني توجيها للهدف والنجاح والصلاح بجمل الارشاد والضبط فقط..
الانقاذ قد يكون في جملة عابرة .. جملة عادية لكنها تحرك قلبك و تجعل شيئا ما يلمع داخل رأسك..

أن يشعر أحدنا بأنه غير مفهوم أو أنه غير راض، وأنه ثمة ما هو أعمق من هذه السطحية التي تغلف ما حوله
أو أن بداخله مشاعرا خفية لا يحكيها.. مشاعر قد ينكرها وقد يكبتها لسبب أو آخر

ثم يأتي من يقول له عن هذه المشاعر بدقة وتفصيل ، يتوغل، يحلل، يبني الأسباب ويعرض النتائج للاحتمالات باريحية مثيرة للانبهار والاعجاب...
هنا يتحقق ما سميته بالانقاذ: الشعور بالأنس والمشاركة. الانقاذ من شعورك ب الغربة: أنت لست وحدك في هذا العالم، ثمة شخص واحد على الأقل كتب عن أشياء تشبهك و كشف مناطقك المحبوسة.

الأدب يتسلل إلينا تماما كما قال أمير في المداخلة التي سأدرجها تاليًا
يعمل في المساحات التي لا نراقبها أو في وعينا
فنخرج من النص كما دخلناه ظاهريًا ، لكن بشيء ما تغيّر في الداخل

قد لا نلاحظ الأثر فورا .. نغلق الكتاب و نواصل حياتنا
لكن الكلمات تبقى .. تُعيد ترتيب مشاعرنا
تمنح أسماءً لما كان غامضًا [
اقتبست عبارة " منح الاسم " من مداخلة @NoLongerHer ]

و تجعلنا نعيد النظر في أحاسيس ظننّاها فردية .. لنكتشف أنها إنسانية ، مشتركة ، قابلة للفهم

قد تقرأ مائة كتاب، ألف كتاب، لا تتذكَّر أسماءها، ولا ما ورد فيها،
وتعتقد أنَّ كل شيء قد تبخَّر، وأنك أضعت الوقت والمال
لكن، في الحقيقة هذا لم يحدث وآثار هذه الكتب كامنة بداخلك، تؤثِّر على نظرتك للحياة، وعلى أفكارك، بشكل أو بآخر، حتى لو لم تُدرك ذلك بشكل صريح ومباشر ...

وهنا تكمن خطورة الأدب و جماله معًا
هو لا يفرض علينا شعورًا مباشرًا
لكنه يوسّع قدرتنا على الإحساس .. يفتح نوافذ لم نكن نعلم بوجودها ، فنرى أنفسنا من زوايا جديدة ، أكثر تعقيدًا ، و أكثر صدقًا أحيانًا ..
الأدب .. يتسلل إلى مشاعرنا دون إذن ، يزرع فينا ما لم نعرف أننا نحمله
تفتح صفحة ، فتجد دموعًا لم تجف بعد ، أو
ضحكة صغيرة تخفق في صدرك بلا سبب .. يشعل الكلمات فينا نارًا دافئة أو بردًا صامتًا ، و يخلق فجوات في قلبك لم تكن تعرفها

هناك كتب تمنحنا إحساسًا بقدرتنا على الحب ، على الحزن ، على الوحدة ، على العظمة ، على الضعف ،
و
كأنها مرايا تُظهِر لنا ما خفي عن أعيننا
نحن نظن أننا نقرأ لنفهم العالم -
لكنها في الحقيقة تقرؤنا - و تعيد ترتيب عواطفنا كما يعيد النجار ترتيب الخشب ليصنع لوحة فنية ..
و هذا ما جاء في رد @أمير جزائري حر

هو ركز على المشاعر السلبية لأن الموضوع الذي وردت فيه المداخلة كان يحمل شيئا منها

لكن يمكنكم التوسيع ..
وأيضا ليست كل أحاسيسنا لنا.. بمعنى أنّنا قد نتشرّب أحاسيس من الخارج.. تماما كما يتشرّب الإسفنح بالماء..🙂
الأحاسيس والمشاعر الإيجابية والسلبية أيضاً .. وهي مُعدية وتنتقل من نفس إلى نفس.. وما يحب الانتباه إليه هو المشاعر السلبية.. قد تنتقل إلينا في موقف.. من قراءة مقال أو كتاب.. من متابعة أخبار..
ويختلف الناس في ذلك.. ومن يتأثر أكثر هو غالبا الإنسان الحسّاس.. الفنان.. الأديب.. الشاعر.. ومن هو أقرب إليهم في تكوينه النفسي..
وأحسبُكِ من هؤلاء.. 🙂🤨
لكن مع الوقت يتعلم هؤلاء تفريغ تلك المشاعر السلبية في كتابات... أعمال فنية ...الخ
ويساعد في ذلك ثقافة الفرد التي نشأ فيها وإيمانه... الخ

و أوافق الأخت @NoLongerHer في رأيها و الذي يخص القراءة هل تخلق إحساسًا لا نملكه أصلًا
أم أنه كان موجودا مسبقًا .. فربما لا تخلقه من العدم ، لكنها توقظه
تحرّك بذورًا كانت نائمة ..
مشاعر مؤجّلة ، أو مكبوتة ، أو منسيّة عمدًا ..
[
قلت " عمدًا " لأننا نتناساها .. ]

نقرأ حزنًا لم نعشه حرفيًا ، فنحزن
نقرأ وحدة لم نعترف بها ، فنشعر بثقلها فجأة
-
ربما لأن النص لمس شيئًا كان موجودًا ، ينتظر الاعتراف .. -

[
الأدب يزرع فينا عالمًا موازيًا ، يمنحنا حزنًا لم نعرفه ، و فرحًا لم نشعر به ، و حبًا لم نعش مثله ]

نقرأ عن الخيبات ، فنكتشف رقة القلب .. نقرأ عن المجد ، فنشعر بقوة كامنة .. نقرأ عن الرحيل ، فنعي شعور الغربة فينا ..
كل قصة ، كل سطر ، هو فرصة لنصبح أكثر من مجرد كائن يسير في الحياة

نصبح صدى للمعاناة ، لفرح الآخرين و لعمق الإنسانية ..

تستمتع أثناء القراءة ثم تأخذ معك ذلك الشعور، ليستقر داخلك
وأعتقد أن هذا الأثر لا يُخلق من عدم، هو فقط يلمس ما كان موجودا أصلا، يوقظه، أو يمنحه اسما
ولهذا، ما يبقى في داخلي بعد القراءة ليس تقليدا، ولا ذوبانا في صوت آخر، أقرب إلى صدى لما يشبهني، لما كان ينتظر أن يُقال
أعني ليس انصهارا في رؤية الكاتب، ولا تبنّيًا غير واعٍ لمشاعره،
أعتبرها حالة وعي مؤقتة تسمح لي بإعادة النظر فيما أشعر به، ثم يتكامل ذلك لاحقا مع تجربتي الخاصة، لا ليحلّ محلها ...

أقول ليس كل كتاب يناسب كل مرحلة .. و ليس كل قارئ هو ذاته في كل قراءة
ما نرفضه اليوم قد نحتاجه غدًا ، و ما نتجاوزه ببرود قد ينقذنا في زمن آخر

الكتب لا تغيّرنا دفعة واحدة ، لكنها تُراكم .. فكرة بعد فكرة
حتى نجد أنفسنا نفكّر بطريقة لم نخطّط لها ..
و نشعر بأشياء لم نكن نملك شجاعة مواجهتها من قبل ..
[
ربما لهذا نشعر أحيانًا بالخوف من القراءة ]


فهل نختار الكتب ؟ أم هي تختارنا ؟


ربما لا يكون الجواب مطلقًا ..
لكن المؤكد أن العلاقة بين القارئ و الكتاب
علاقة تشبه الحب : لا تبدأ بالاختيار فقط ، و لا تنتهي بالإدراك فحسب
هي رحلة متبادلة ، حيث يختار الكتاب روحك كما تختاره أنت ، و يزرع فيك ما لم تكن تعلم أنك تحتاجه
و يترك في قلبك -
إحساسًا عميقًا - ربما لا تعرف مصدره أو تعرفه .. يجعلك أكثر عمقًا ، أكثر إحساسًا

و أكثر استعدادًا لاحتضان الحياة بكل ما فيها من جمال و حزن و شجن

الآن أترك لكم الخط ..
و عذرا على الإطالة .. لكنه
كان يستحق [
العبارة المعهودة لي نقولها في كل مرة نكتب مقال ]

ما رأيكم في وجهة نظري ؟ هل من انتقاد ؟ هل الكتب تختارنا ؟
ماهي تجربتك مع الكتب ؟ كيف أثرت فيك ؟
أي كتاب شعرت أنه لامسك أكثر من غيره ؟

شاركونا

تحية طيبة
[ لمعانُ الأحداق ]
 
توقيع لمعانُ الأحداق
تحديث 25 جانفي 2026

المُعرّفات باللغة العربية:

@الامين محمد @حاتم
@حفياد آدم @ام أمينة
@إيمان~ @غنيمة @ذكريات
@الطيب الجزائري84 @سعد نايلي
@الصقر الأبيض
@الديباج الرقيق
@فريد أبو فيصل @طمطومة مصطفى
@العَنْقَاءُ @امبارك جميلة @ناي . .
@سجينة الصمت @فادي محمد
@المصممة حنان @ريحان @زاد الرحيل
@أحمدوا @أم أُنٌَيسة @شجـ الروح ـون
@زهور الشوق @الرومنسي الجاد
@النجم البعيد @إلياس @أم أنس جنيد
@ت.أحمد @سـارة @عاشق اللمة.
@الروسي @بوعزة عامر 77 @أحلامي
@الصراحة راحة @بسمة القلوب
@سكون الفجر @سعيد2
@زهيرة تلمسان @جيهان جوجو
@باتنية و نص @جمــآنــة
@لمعانُ الأحداق @وۣۗهۣۗہۣۗم
@النورس @جليلوس @وائل المنزلاوي
@بلبالي اسماعيل @يوسےفے
@أفنانوه @{هِشام}
@أشرقت @السلطانة @رياض تت
@تشلسي4 @زاهية بنت البحر
@ديكتاتــــــور @نورالدين19 @لاريمان
@موناليزا @أم عبد الله @عمار اعمر
@طموحة @أم عبد الواحد @اسلام 25
@المعلمة النشطة @ديسق @الحلم الوردي
@أم أنيسة @زيــن @إعصار
@اميرة اميرة 89 @امورة المنتدى
@هواري بومدين. @المقنع @جزائرية توب
@امحمد خوجة @رزان منال @أم الصبيان
@الحازم @هدوء المطر @الورد الأحمر
@عزيز1982 @خديجة ph @ليليا مرام
@مباركي أسامة @اريج عباس
@البشير البشير @فاتن سيلين
@جمال عبدلي @نجـود
@ذات الشيم @أم إسراء
@أبو خديجة @أمير جزائري حر
@صهيب الرومي
@أم السوس @سفير بلد طيب
@مرسال الشوق @ابو مازن
@{مُدَلَّلَتُهُ} @عبدالمصور لعجاج
@أكوتبر @جولينا ناصر
@لخضر dz @ولّادة
@غسق الليل @اليمامة_الزرقاء
@سحائب الشوق @الملك الظليل
@نبيل مسلم @أحلامي

الأسماء الجديدة المُضافة/ بالعربية
@نسرين عزوز @يَقِين؟

المُعرّفات بالحروف اللاتينية:

@rycerz @Fethi.dz @Ēya Ēljana
@Soumia hadj mohammed
@saddek06000 @afnene
@MESSI23000 @abdouker
@barca.moha @lotfi12
@amar hattab @dahman kz
@ALGERIA DZ @Hakan
@Tama Aliche @sami120
@Moha le sage @Oktavio_hinda
@elmaalii @Amoona
@adam 05_27 @lewaw11274
@space-cowboy @Hocine 27
@la lune rose @momoam
@*amani* @maryou1980
@EL Aìd Nh @CreativePs
@secret de coeur @963Mira
@Mehdidaoud @Needforspeede
@ala3eddine @Ma$Ter @angeblue
@smiley daily @Amine7N
@Zili Na @doaausef3li @mbcsat
@Amine ouar @faith8
@hich86 @karim4algeria
@mohalia @YOUSRAyousra
@4LI_4LGERI4 @ADLANE44
@sidalibns @yafod @dridi
@Iamdetector @NOUR.DZ
@Bouchra zarat @mounaim05
@abdellahtlemcen @chayat
@HAMZA USMA @saied
@Martech @ENG.MARWA
@tamadhhor @hassibakhe
@Maria bnr @SINMAR44
@abdoulee20 @rasha holwa
@skynssine @Abdelghani03
@nadjibdz12 @raawan
@bouziddz @Yacine info
@afrah djm @Mohamed elshemy
@ch zaki @hassane1987
@Bilal Manou @Madjid Farid
@Alaa_Eldin @nobledz
@Eradiate @Mohamedzri
@Karim megrous @midou@1
@Qusay Legend @safouan
@Rahal Oualid @w@hab_39
@ali_elmilia @Imed703
@elhadi98 @aljentel @bijou071
@xyzwth @Oussama.GF
@rezamine @MARYTA @ouafi
@kaka44 @missoum31 @rafid2
@nebbati @BAHMD
@wadoud3113 @sofiane55
@Abde jalil20 @Rochdi.dz
@Mokhito @md amine
@Silent Hill @Adam120
@ZICO_40 @MiRInGI ALGeRia
@Ezoemy @rachid-egle
@Clioess @4algeria @okbadz
@MOHA 66 @★Dαяĸ-Sтαя★
@bilal @connecter08000
@Tarek midou @tunisien93
@Yousra sa @maissa gh
@Adem4dz @FAY CAL
@osama305 @bousaid
@taleb2011 @jamal1984
@Kramkamel @MrRobot
@NAASTAREK BBR @latif50
@ABOU RAID @jansenmuller
@taleb2011 @Charaf Mammeri
@BOUTEBEL02DZ @amin2025
@Lamia # @mohd25 @hani05
@bouchra mgh @madodo0909
@Khawla.k @youzo @habib2
@Kaw66 @kh moha @zaamsam
@Banis91 @Souhil92 @zimo03
@karbi @Sarah89 @"viola"
@Fatimasli @hich

الأسماء الجديدة المُضافة/ بالحروف اللاتينية:

@mohamed-riadh @Achraf17

DWkTd1eWsAAAM66.jpg
 
توقيع لمعانُ الأحداق
السلام عليكم
إنّ العلاقة بين القارئِ والكتابِ ليست مجرد فعلِ "شراء" أو "اقتناء"، بل هي ميعادٌ قدريّ صاغته يد الغيب. فكم من كتابٍ مررتَ به فلم تجد له في قلبك صدى، حتى إذا دارت بك رَحى الأيام، وبلغتَ من التجربة عتياً، وجدته يغمزُ لك من فوق الرفوف، وكأنه يقول: الآن آن اواني
برأيي إننا نختارُ أجساد الكتب، لكنَّ أسرارها هي التي تختار قلوبنا
 
توقيع الروسي
نحن نظن أننا نقرأ لنفهم العالم - لكنها في الحقيقة تقرؤنا
او (نقرانا) اظنها هي نفسها اسفنجة امير جزائري حر عند الغوص في الكتب نتشرب مافيها سواء شخوص او معلومات او تعريفات او تحليلات ... والراجح ان كل القراء يشتركون في لعنة الاحساس قد يسقط القارئ في فخاخ الكتب وقد ينجو استاذتنا لمعانُ الأحداق :eek:

 
مرحبا لمعان

قلتِ كل شيء بلغتك الفاتنة التي تنساب على قلبي بحب كبير

الأمر كما قلته.. بعض الكتب لا نخطط لها ولكنها تقابل .. نقابلها على رف قديم، أو ملف مهمل من ملفات الحواسيب القديمة، أو اقتباس عابر يشدنا فيفتح أنفسنا على عنوان لم نخطط له..
بعض الكتب لا نخطط لها لكن حين ندرك أننا لم نقطف الإجابة كاملة وأنه ثمة حيز لا يزال عطشانا يجرنا بعضها لبعض

وأذكر فيم أذكره أنني انغمست في كتب مصطفى محمود رحمه الله انغماسا شديدا .. ثم جرتني كتبه التي كانت تجيء على شكل "مشكلة ورد" إلى البحث عن ذلك النوع من المشاكل الحية ومحاولة استنباط رؤية أشمل لعقد الناس وحلولها، فغصت في بريد الجمعة لعبد الوهاب مطاوع، وهناك اكتشفت عالما آخرا ولغة أخرى تشعر من خلالها ورغم سواد الصورة أحيانا أنه ثمة بياض اجتماعي يختلف تماما عما يحيط بنا الآن.. فعدت إلى الأدب الأول... إلى المنفلوطي والعقاد والرافعي.. لا لأتذوق اللغة فحسب ولكن لأستطلع شيئا من ذلك الاختلاف..

ولذلك فعلاوة على ماذكرته بين التخطيط والصدفة... هناك كتب تسلمنا لكتب أخرى من دون تخطيط مسبق ومن دون صدفة عابرة أيضا...( لا أدري إن وفقت في إيصال هذا)

•••

رغم أنني نشأت في بيت مملوء بالكتب، لكنني لم أكن أقرأ كثيرا ولعل نقطة الانعراج التي غيرت الأمور وجعلتني ألج طريق الكتب.. رجل عرض مشكلته حول زوجته التي تقرأ كثيرا .. يقول بأنه وحين هددها بحرق كتبها التي جعلتها حسب رأيه مهملة له هددته هي الأخرى بطلب الطلاق... كانت تلك المشكلة من أغرب ما مر علي. الأمر الذي جعلني أتساءل: ما الذي وجدته هذه المرأة في الكتب حتى وصل بها الأمر إلى نقطة كهذه؟
في نفس تلك الفترة من عامي الجامعي الأول، قذف إعلامنا الجميل قنبلة هيجت الرأي العام، كان ذلك حين تسللت صحفية احدى القنوات إلى إحدى الإقامات الجامعية وصورت ما صورته عن بنات الإقامة، الأمر الذي حولنا نحن - بنات لاسيتي- جميعا إلى مشتبهات بهن .. فملأ سكان الشوارع أسماعنا بما يرهق ويهين من الكلام الذي كان ينغرس كسكين في قلبي.. في نفس الوقت لاح بداخلي شعور حقيقي من الخوف والخطر ولهذا كان علي أن أجد طريقة تُغرق وقتي في شيء ما يحميني من فراغي .. ومن هناك عادت قصة المرأة وزوجها لرأسي.. وقلت هذه أأمن طريقة يمكن أن أبني بها سورا حولي.. وبدأتُ الرحلة..

وفي الرحلة بدأت أتعرف على نفسي، وأنصت لها وأثق فيها أكثر، بدأت أكتشف أن الطفرة لم تكن طفرة لصيقة بي وحدي وانما كانت شعورا انسانيا كائنا وحقيقيا و مشتركا ..

•••

أما عن أي الكتب التي لامستني... فلا أختار كتابا ولكنني اختار كاتبا .. وهو نفسه مصطفى محمود رحمه الله الذي لازلت أدخر بعض عناوينه دون قراءة لأهب لنفسي دائما شعور قطعة الحلوى التي لا تزال تنتظرني في مكتبات هذا العالم...
 
موضوع جميل وهادف..💐👍
وفيه العديد من النقاط المُصرّح والمُلمّح لها..
ما قيل جميل وما لم يُقل بعدُ كثير..
الكتاب وسيط بين الكاتب والقارئ..
يعني المسألة هنا فيها ثلاث متغيرات:
الكاتب/ الكتاب/ القارئ
وكل بُعد أ و متغير منها يحتاج تسليط الضوء عليه..
وما أردت أن أتناوله في هذه المرة.. هو بعدُ " الكاتب"
الكاتب لا يضع كلمات
ميّتة على الورق.. بل هي حيّة ولها محمول فكريّ وانفعاليّ..
وإلا لما كُنّا نتأثر بكاتب أكثر من آخر ولا بقصيدة أكثر من غيرها..
ولما كان الطلبة يدرسون عاطفة الكاتب من خلال كلمات مُسوّدة على ورق...
ولما كانت هناك علوم المعاني والبلاغة... الخ
الكاتب يُحمّل كلماته وفق قدرته وبراعته بفكره وعاطفته وهو يستهدف تأثيرا معينا.. ويحدث ذلك التأثير بالفعل..
يقرأ القارئ فيتأثر.. ويتمثّل بشخصيات صنعها الكاتب من وحي خياله.. وأحيانا من واقعه... وهنا الإشكالية..
بعض الكتاب ينقل مآسيه وتجربته الشخصية وأحيانا فشله.. وإخفاقاته ومغامراته وممارساته - ربما غير الأخلاقية - في صورة أدبية تستهوي القراء.. ولذلك أوجدوا لنا " الأدب المكشوف".. و" أدب الاعتراف" وغيرها..
ويتلقّف ذلك الكتاب من ينشرون له.. ويُذيعون صيته ويُشهر... ويُلمّع... في حين كان يقتضي المنطق أن توزن الأعمال بميزان النفع والضُرّ..
فصرنا نرى كُتابا وكاتبات ينشرون الفكر المنحرف والإلحاد والرذيلة.. تحت شعار حرية التعبير... فيُحدثون دمارا هائلا في صفوف النفوس الغضّة التي لا تمتلك حصانة نفسية.. ولا تستطيع الفلترة..

الخلاصة:
قبل أن نقرأ.. يجب أن نعرف من هو الكاتب؟
حتى نكون حذرين ونحن نقرأ.. من باب الحكمة ضالة المؤمن.. فأنا لا أقول لا تقرأ.. لكن كن واعيا وعارفا.. لمن تقرأ..
والأمثلة لا تُعدّ ولا تُحصى مثل جون جاك روسو الذي صنف كتابا في التربية.. وكان في واقعه قد أودع أبناءه في ملجأ للأيتام.. وديل كارنيجي الذي ألف كُتبا عدة في علم السلوك مثل: كن يقظا.. فن التعامل مع الناس.. الخ وكانت نهايته الانتحار...


../
 
آخر تعديل:
توقيع أمير جزائري حر
آخر تعديل:
توقيع أمير جزائري حر
فلسفة المشاعر، أتحاشا الغوص فيها لعدة أسباب اهمها انني أشعر بتنميل في عقلي.
وبالنسبة للمطالعة لم أزر المكتبة مند مدة، وآخر كتاب قرأته لزهور ونيسي"من يوميات مدرسة حرة".
كما أظن أن في أي كتاب تطالعينه أو قصة عن شخصية ما، تلمسين شيئا يشبهك، فنحن خلقنا من نفس واحدة، واحتياجاتنا كذلك واحدة، بغض النظر عن شخصياتنا المعقدة، التي تتأثر بظروفنا والمحيطين بنا.
 
السلام عليكم و رحمة الله

عساكم بخير أفاضل اللمة

و أنا أتجول بين مواضيع المنتدى
شدتني
بعض المداخلات من شلة من اللماويين الأدباء
و أقول الأدباء هنا قصدًا

هي مداخلات جعلتني أتساءل ..
كنت سأرد في ذات الموضوع الذي وردت فيه لكن كان الأمر ليبدو خروجًا عن مضمونه
فبالتالي قررت فتح موضوع مستقل
يحمل الفكرة و يشرحها أحسن
و حتى يمكن للجميع مشاركتي ..
ألا و هي ..


هل نختار الكتب .. أم هي التي تختارنا ؟

قد نُقنع أنفسنا أننا من نمد أيدينا إلى الكتب ، نختار عناوينها ، نقرأ خلفياتها ، نقرّر بوعي ما سندخله إلى عقولنا
لكن الحقيقة -
حتى نكون صادقين مع أنفسنا - أكثر التباسًا من ذلك

ثمة كتب تظهر فجأة ،
بلا تخطيط ، بلا توصية مقنعة ، كأنها كانت تنتظرنا في لحظة هشّة بعينها
فنفتحها بدافع فضول عابر ، ثم نكتشف أنها تعرفنا أكثر مما نعرف أنفسنا

[
و أتحدث عن تجربتي إذ أنني وجدت نفسي في كتب رضوى عاشور و غسان كنفاني
و التي فتحتها بدافع قراءة الرواية أو السيرة أو المجموعة القصصية
]

هنا يبدأ السؤال الحقيقي :

هل اخترناها ؟
أم أنها التقطت ارتباكنا الخفي ، و مدّت لنا يدها ؟


[ مجازا أقول مدت يدها و اختارتنا و كذا .. أي باينة مقدر لينا باه نقراوها ]
و أحاول الخوض قليلا في موضوع هذه " القدر " و كيف أنه يأتي في وقته ذاك


و هنا أستحضر اقتباسا لرد كتبته الأخت @نجـود بهذا الخصوص
[
" الخصوص " يعني إنقاذ الكتب لنا في تلك اللحظات غير المتوقعة ]



الأدب يتسلل إلينا تماما
كما قال أمير في المداخلة التي سأدرجها تاليًا

يعمل في المساحات التي لا نراقبها أو في وعينا
فنخرج من النص كما دخلناه ظاهريًا ، لكن بشيء ما تغيّر في الداخل

قد لا نلاحظ الأثر فورا .. نغلق الكتاب و نواصل حياتنا
لكن الكلمات تبقى .. تُعيد ترتيب مشاعرنا
تمنح أسماءً لما كان غامضًا [
اقتبست عبارة " منح الاسم " من مداخلة @NoLongerHer ]

و تجعلنا نعيد النظر في أحاسيس ظننّاها فردية .. لنكتشف أنها إنسانية ، مشتركة ، قابلة للفهم



وهنا تكمن خطورة الأدب و جماله معًا

هو لا يفرض علينا شعورًا مباشرًا
لكنه يوسّع قدرتنا على الإحساس .. يفتح نوافذ لم نكن نعلم بوجودها ، فنرى أنفسنا من زوايا جديدة ، أكثر تعقيدًا ، و أكثر صدقًا أحيانًا ..
الأدب .. يتسلل إلى مشاعرنا دون إذن ، يزرع فينا ما لم نعرف أننا نحمله
تفتح صفحة ، فتجد دموعًا لم تجف بعد ، أو
ضحكة صغيرة تخفق في صدرك بلا سبب .. يشعل الكلمات فينا نارًا دافئة أو بردًا صامتًا ، و يخلق فجوات في قلبك لم تكن تعرفها

هناك كتب تمنحنا إحساسًا بقدرتنا على الحب ، على الحزن ، على الوحدة ، على العظمة ، على الضعف ،
و
كأنها مرايا تُظهِر لنا ما خفي عن أعيننا
نحن نظن أننا نقرأ لنفهم العالم -
لكنها في الحقيقة تقرؤنا - و تعيد ترتيب عواطفنا كما يعيد النجار ترتيب الخشب ليصنع لوحة فنية ..
و هذا ما جاء في رد @أمير جزائري حر

هو ركز على المشاعر السلبية لأن الموضوع الذي وردت فيه المداخلة كان يحمل شيئا منها

لكن يمكنكم التوسيع ..


و أوافق الأخت @NoLongerHer في رأيها و الذي يخص القراءة هل تخلق إحساسًا لا نملكه أصلًا
أم أنه كان موجودا مسبقًا .. فربما لا تخلقه من العدم ، لكنها توقظه
تحرّك بذورًا كانت نائمة ..
مشاعر مؤجّلة ، أو مكبوتة ، أو منسيّة عمدًا ..
[
قلت " عمدًا " لأننا نتناساها .. ]

نقرأ حزنًا لم نعشه حرفيًا ، فنحزن
نقرأ وحدة لم نعترف بها ، فنشعر بثقلها فجأة
-
ربما لأن النص لمس شيئًا كان موجودًا ، ينتظر الاعتراف .. -

[
الأدب يزرع فينا عالمًا موازيًا ، يمنحنا حزنًا لم نعرفه ، و فرحًا لم نشعر به ، و حبًا لم نعش مثله ]

نقرأ عن الخيبات ، فنكتشف رقة القلب .. نقرأ عن المجد ، فنشعر بقوة كامنة .. نقرأ عن الرحيل ، فنعي شعور الغربة فينا ..
كل قصة ، كل سطر ، هو فرصة لنصبح أكثر من مجرد كائن يسير في الحياة

نصبح صدى للمعاناة ، لفرح الآخرين و لعمق الإنسانية ..



أقول ليس كل كتاب يناسب كل مرحلة .. و ليس كل قارئ هو ذاته في كل قراءة
ما نرفضه اليوم قد نحتاجه غدًا ، و ما نتجاوزه ببرود قد ينقذنا في زمن آخر

الكتب لا تغيّرنا دفعة واحدة ، لكنها تُراكم .. فكرة بعد فكرة
حتى نجد أنفسنا نفكّر بطريقة لم نخطّط لها ..
و نشعر بأشياء لم نكن نملك شجاعة مواجهتها من قبل ..
[
ربما لهذا نشعر أحيانًا بالخوف من القراءة ]


فهل نختار الكتب ؟ أم هي تختارنا ؟


ربما لا يكون الجواب مطلقًا ..
لكن المؤكد أن العلاقة بين القارئ و الكتاب
علاقة تشبه الحب : لا تبدأ بالاختيار فقط ، و لا تنتهي بالإدراك فحسب
هي رحلة متبادلة ، حيث يختار الكتاب روحك كما تختاره أنت ، و يزرع فيك ما لم تكن تعلم أنك تحتاجه
و يترك في قلبك -
إحساسًا عميقًا - ربما لا تعرف مصدره أو تعرفه .. يجعلك أكثر عمقًا ، أكثر إحساسًا

و أكثر استعدادًا لاحتضان الحياة بكل ما فيها من جمال و حزن و شجن

الآن أترك لكم الخط ..
و عذرا على الإطالة .. لكنه
كان يستحق [
العبارة المعهودة لي نقولها في كل مرة نكتب مقال ]

ما رأيكم في وجهة نظري ؟ هل من انتقاد ؟ هل الكتب تختارنا ؟
ماهي تجربتك مع الكتب ؟ كيف أثرت فيك ؟
أي كتاب شعرت أنه لامسك أكثر من غيره ؟

شاركونا

تحية طيبة
[ لمعانُ الأحداق ]
وعليكم السلام أختي الفاضلة هذا طرح جميل ، أراها عملية جدلية ، أحيانا اذواقنا تدفعنا لانتقاء كتب معينة وهي نتيجة تراكمات معرفية وخبرات قرائية سابقة وأحيانا الأحداث والظروف الحاصلة التي تدفع إلينا كتب بعينها دون أخرى فنقرأها مواكبة للأحداث ، كلما اتسعت تجربة القارئ كان بين هذه وتلك، أما الكتب التي أثرت في فهي كثيرة من بينها تلك التي تحمل إلينا حكم وذخائر العلماء على سبيل الذكر لا الحصر كتاب البصائر والذخائر لأبي حيان
 
آخر تعديل:
تحليلك جدا جدا راق يستحق اكثر من مجرد قراءة حروف
بل يجب ان تكون القراءة معمقة و متأنية حتى نعطي لأفكارك حقها
و نستفيد من هذا الكرم الجزيل الكثير في التحليل

صراحة رؤيتك للموضوع بأكثر من زاوية و بهكذا دقة ابهرهني

انا شخصيا
أجملُ الكتب التي نطالعها هي تلك التي تأتي دون تخطيط مسبق
عنوان يلمس فضولي فجأة فتلتقطه كما يُلتقط الشيء الثمين دون تفكير
تقلب غلافه فتكتشف عالما لم تكن تبحث عنه
فتقرأ… وتنسى الوقت… وتسعد بهذه الصدفة الجميلة


هكذا يحدث معي دائما
أؤمن أن بعض الأشياء لا نختارها بل هي التي تختارنا
تماما ككتاب جاء مصادفة
فترك أثرا يشبه القدر الجميل
 
توقيع الامين محمد
..
تابع / عن بُعد الكاتب
الكاتب.. أو صاحب الكتاب مهم جدا
وقد قرأت ذات مرة للشيخ الغزالي رحمه الله كلمة غاية في الأهميّة..
قال:
لو أنّ هذا القرآن وُجِد مُلقى في فلاة من الأرض لما انتفع به النّاس..
انتهى كلام الشيخ..
وتعليقي..
المغزى من كلام الشيخ أن الكتاب بصاحبه..
فرسول الله صلى الله عليه وسلّم هو من بلغنا بهذا الكتاب وكان هو قرآنا يمشي على الأرض.. كان خُلُقُه القرآن... كان قدوة عملية.. متماهيا مصدقا لما فيه..
ونقطة ثانية لا أدري إن كنتم تتّفقون معها أم لا...
هي مقولة شائعة تقول:

نحنُ نعرف الرّجال بالحقّ.. ولا نعرفُ الحقّ بالرجال..
فهل المقولة مطلقة الصحّة؟ لو أسقطناها على عالم الكُتب..؟
هل نقرأ كل ما وقعت عليه أيدينا ثُمّ بعد ذلك نُثمّن ونمدح أو نقدح في الكاتب..
أم أنّ الحذر يستوجب ألا نقرأ حتى نعرف من صاحب الكتاب وما وراءه من ثقافة وعقيدة ...الخ

../
 
آخر تعديل:
توقيع أمير جزائري حر
بخصوص ما قرأت
وهل اخترت أم اختارني..
سنرى.. ولكم الحكم..
..
من طفولتي إلى غاية بداية المراهقة كنت أقرأ القصص.. ولم يكن الوالدان على اطلاع أو اهتمام ... هم في عالم وأنا وحدي في عالم.. والعجيب أنني الوحيد في العائلة الذي كان يقرأ ويقتني الكتب ..الخ
وربما بحكم مرحلتي العمرية ونفسية الطفل وحبه للخيال... قرأت كل ما وقعت عليه يدي من قصص الخيال... كنت أشتري وأقترض من مكتبة البلدية..
قرأت سلسلة قصص كانت تسمى بسلسلة المكتبة الخضراء.. قصص الخيال والفانتازيا مثل الأقزام السبعة وساندريلا..😅 وما شابهها
وللأسف لم تكن هناك وفرة في قصص من التراث العربي الإسلامي.. كلها قصص من العالم الغربي
ولا زلت أحب ذلك الصنف إلى اليوم وأحب الأفلام المصنفة كفانتازيا والخيال العلمي أيضا..
وبعدها قرأت قصصا أخرى مثل سلسلة جرجي زيدان... وألف ليلة وليلة.. وكتاب كليلة ودمنة..
وقرأت قصص التحقيقات البوليسية.. فقد كانت تستهويني أيضا... أجاثا كريستي..
ثم انتقلت بعد نضج أكبر إلى مؤلفات كبار الأدباء.. فقرأت ماجدولين والعبرات والنظرات.. وقرأت لجبران خليل جبران جُلّ مؤلفاته.. وقرأت للعقاد..
وقرأت للمتنبي والأخطل وجرير فقد كنت أكتب محاولاتي الشعرية الأولى في تلك المرحلة ...
وفي مرحلة المراهقة انتقلت إلى كتب الثقافة الإسلامية والفكر الإسلامي فقرأت كما كبيرا منها لعلماء قدامى.. ومعاصرين..
قرأت للغزالي وابن القيم.. فقد كنت أميل لعلم السلوك والتصوف رغم أنني لست متصوفا ولا سالكا لطريق تصوف.. أنا حُرّ ولا أحب أن أتقيّد بأيّ قيد.. إلا ما شرعه الله ورسوله..
وكان لكتاب إحياء علوم الدين فضل كبير عليّ.. رحم الله صاحبه وجزاه عنا خير الجزاء..
فلولا أن الله وضعه في طريقي لرُبّما كنتُ تُهت في طريق الإلحاد والعياذ بالله..

هذا أهم ما علق في ذاكرتي..🤔

../
 
توقيع أمير جزائري حر
السلام عليكم و رحمة الله

عُــــــــــدنا

أعتذر لم أستطع متابعة الموضوع هذا المساء
و المشاركات و الردود ما شاء الله كثيرة و ثرية
تستحق جلسة و تمعن
حتى أرد على كل "
مقال " بما يليق به و ما يستحقه

و أختكم تمر الآن بفترة فيها شوي ضغط
ربما لم يكن من الجيد نشر الموضوع في وقت كهذا -
بالنسبة لي -
لكنها الفكرة راودتني و أنا أتصفح اللمة

أصلا راهي منه و فيه
و كتبتها مباشرة بعد قراءة مداخلات اللماويين التي اقتبستها في نص الموضوع
[
فكرة لا تحتمل التأخير / المشاركات و هي جديدة يليق تعلق عليها و تناقشها ]

لكن الرد عليكم جميعا ربي يبارك
اسمحوا لي
ندير فيه شوي تأخير

سرني جدا تواجدكم و تفاعلكم
و راقني ما جدتم به

بانتظــــــــار باقي اللماويين و آرائهم
خاصة من أعرفهم يحبون الكتب و المطالعة
@ذات الشيم @أم إسراء @اليمامة_الزرقاء
و غيرهم الكثير

[ و غيرهم الكثير ساهموا في هذا الإنجاز - بصوت المعلق :LOL: ]

في المتابعة
و الرد متى سنحت لي الفرصة و الظروف
عــــذرا


[ لا أريد الرد بسطحية ]


 
توقيع لمعانُ الأحداق
..
فيها خير إكرام..
مجرد مناقشة الموضوع وطرحه وتوالي الردود فيها خير.. أكيد..
ريثما تعودين وتزيدنه تحليلا ورونقا..
كل التوفيق...
../
 
توقيع أمير جزائري حر
بورك فيك على قلمك المميز و الرائع
 
العودة
Top Bottom