التفاعل
26.9K
الجوائز
3.4K
- تاريخ التسجيل
- 19 ماي 2011
- المشاركات
- 12,869
- الحلول المقدمة
- 1
- آخر نشاط
- الحالة الإجتماعية
- متزوجة
- الجنس
- أنثى
- الأوسمة
- 53
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
عطلة الريح في الجزائر .... بين الوقاية و الإشاعة
شهدت الجزائر مؤخراً ما يُعرف بعطلة الريح و هو قرار إستثنائي إتخذته السلطات بتعليق الدراسة يومي الأربعاء و الخميس بسبب هبوب رياح قوية بلغت سرعتها مستويات خطيرة
هذا الإجراء لا يُعتبر عقوبة و لا عطلة مدرسية بالمعنى التقليدي
بل هو تدبير وقائي يهدف إلى حماية الأرواح من بينهم المتمدرسين
و تقليل التنقلات في ظروف مناخية صعبة
لكن المجتمع الجزائري تفاعل مع هذه الظاهرة بشكل لافت
حيث خرج بعض المواطنين لمعايشة الأجواء و التأكد من صحة النشرات الرسمية و التوعوية
في مشهد يعكس إهتماماً شعبياً بالظواهر المناخية
و رغم تداول أخبار عن إحتمال تمديد هذه العطلة إلى يومي الأحد و الإثنين
إلا أن السلطات لم تصدر أي بيان رسمي بهذا الخصوص
مما يجعل تلك الأخبار مجرد إشاعات غير مؤكدة
هذا الحدث يفتح باب النقاش حول عدة نقاط مهمة
هل تعليق الدراسة في مثل هذه الظروف يُعتبر قراراً صائباً ؟
كيف يمكن للمجتمع أن يتعامل بوعي أكبر مع التحذيرات الجوية ؟
ما دور الإعلام في مواجهة الإشاعات و ضمان وصول المعلومة الصحيحة ؟
و هل يمكن إعتبار هذه التجربة درساً في تعزيز ثقافة الوقاية و التأهب للكوارث الطبيعية ؟
إليكم الخط
أنتظر تفاعلكم و ردودكم و تعليقاتكم
شكرا لكم
....
عطلة الريح في الجزائر .... بين الوقاية و الإشاعة
شهدت الجزائر مؤخراً ما يُعرف بعطلة الريح و هو قرار إستثنائي إتخذته السلطات بتعليق الدراسة يومي الأربعاء و الخميس بسبب هبوب رياح قوية بلغت سرعتها مستويات خطيرة
هذا الإجراء لا يُعتبر عقوبة و لا عطلة مدرسية بالمعنى التقليدي
بل هو تدبير وقائي يهدف إلى حماية الأرواح من بينهم المتمدرسين
و تقليل التنقلات في ظروف مناخية صعبة
لكن المجتمع الجزائري تفاعل مع هذه الظاهرة بشكل لافت
حيث خرج بعض المواطنين لمعايشة الأجواء و التأكد من صحة النشرات الرسمية و التوعوية
في مشهد يعكس إهتماماً شعبياً بالظواهر المناخية
و رغم تداول أخبار عن إحتمال تمديد هذه العطلة إلى يومي الأحد و الإثنين
إلا أن السلطات لم تصدر أي بيان رسمي بهذا الخصوص
مما يجعل تلك الأخبار مجرد إشاعات غير مؤكدة
هذا الحدث يفتح باب النقاش حول عدة نقاط مهمة
هل تعليق الدراسة في مثل هذه الظروف يُعتبر قراراً صائباً ؟
كيف يمكن للمجتمع أن يتعامل بوعي أكبر مع التحذيرات الجوية ؟
ما دور الإعلام في مواجهة الإشاعات و ضمان وصول المعلومة الصحيحة ؟
و هل يمكن إعتبار هذه التجربة درساً في تعزيز ثقافة الوقاية و التأهب للكوارث الطبيعية ؟
إليكم الخط
أنتظر تفاعلكم و ردودكم و تعليقاتكم
شكرا لكم
....