لو فكرت صح ستدرك أن

سعد نايلي

:: عضو فعّال ::
أوفياء اللمة

01
لو فكرت بشكل صحيح ستدرك أنك أنت بكيانك الآني ( كجسد و فكر و نفس ) كنت [ 0 ] في الأصل أي لم تكن موجودا و لا تمتلك أي شيء .. إذن لماذا صرت تحزن إذا ضاع منك ما امتلكته مؤقتا؟ لماذا نحن نتعلق بما في الحياة و ننهار إذا فقدناه مع أننا لا نمتلكه من الأصل ؟
02
لو فكرت صح ستعرف أن [ الكلمة بكل ما تحتويه سلبا كان أو إيجابا ] عندما تلقيها في الزمن a ستعيش في الأثير لبعض الوقت و تسمعها آذان كثيرة من الناس و من ثم سيعيدون إلقائها في الأثير مجددا و ستعود إليك كي تسمعها أنت أيضا في الزمن b .. مشاعرك و كلامك إذا كان صالحا ستسمعه مرة أخرى من أشخاص غيرك و إذا كان فاسدا ستسمعه كذلك و يؤثر عليك سلبا مثلما أثر على الناس الآخرين لست وحدك على هذا الكوكب و تتشارك مع الناس نفس الأرض و نفس الهواء و الأثير و نفس المشاعر لذلك مطلوب منك و مطلوب من الجميع أن تجعلوا أثيركم صالحا لكم و لأبنائكم من بعدك.
 
توقيع سعد نايلي
يا سعد يا نايلي يقال: " لي ذاق البنة ما يتهنى"

وأحسب أن فقدان الأشياء بعد امتلاكها وقد صنعت من أنفسها أو بالأحرى صنعنا منها طريقة تعود أو عمود ارتكاز أو حائطا نستند عليه تقحمنا بعد - فقدانها- في صراع مع الفراغ .. ثم مع محاولات صناعة البدائل.

في رحلة المد والجزر هذه، لم نتعلم ربما كيف نجعل أنفسنا تمتلئ من الداخل امتلاء حقيقيا ولا كيف نفهم تلك العلاقة الوحيدة الثابتة مع ما لا يتبدل ولا يزول ولا يختفي فهما حقيقيا موغلا..

ولذلك نحن نسقط في فخ الترتيب:


الله ، الأنا ، الآخر..

نقدم واحدة على الأخرى.. ونضاعف آلامنا.
 
العودة
Top Bottom