فهل من حل لظاهرة العنوسة؟

سعد نايلي

:: عضو فعّال ::
أوفياء اللمة
لا يخلو بيت ببلادي من فتاة عانس أو اثنتين أو ثلاثة، أعمارهن يفوق ال40 سنة، بل منهن من يفوق ال50 سنة أي بلغن سن اليأس.
هذه الظاهرة لا تفرق بين الفتاة المتعلمة أو غير ذلك، ولا بين العاملة أو الماكثة بالبيت، حتى وإن كانت العاملة هي الأكثر حظا للظفر بالزوج.
إلى ماذا يا ترى تعود الأسباب؟
قد يقول قائل أنها تعود إلى نفور الشباب
من الزواج.
هذا الشباب الذي لم يجد عملا.
أو سكنا يأويه.
وهناك من يشتغل ويملك سكنا، إلا انه
ينتظر إلى ان تتحسن وضعيته.
لأن السيارة عنده أهم من الزوجة.
وهناك من يملك كل شيء، إلى انه غير
راغب في الزواج.
وهناك من لا يريد أو غير قادر تحمل
مسؤولية الزوجة والإبن.
أو قد يقول قائل أن إفراغ الطاقة
الشهوانية ممكن في هذا الزمان
خارج إطار الزواج، على عكس الأزمنة
التي مرت.
الزواج، هذا الرباط المقدس الذي يحث
ديننا الحنيف الشباب عليه.
على المؤسسة الدينية في بلادي من
خلال المساجد أن تحث الشباب على
الزواج باستبيان فضائل الزواج دينيا
ودنيويا.
ومؤسسات الدولة الأخرى أن تتبنى
سياسة تهدف إلى ترغيب الناس
على الزواح وإنجاب ذرية.
وعلى خلاف ذلك نجد أنفسنا أن عدد
الوفيات تتجاوز عدد المواليد.
مثلما بحدث في الدول الغربية ومنها إيطاليا
التي إستعانت حكومتها تحت رئاسة
العازبة جورجيا ميلوني بالفاتيكان
بدعوة الإيطاليين على الزواج، وللغرض
ذلك منح تحفيزات مالية للراغبين في
الزواج وإنجاب الأطفال
.
 
توقيع سعد نايلي
يعد حل مشكلة العنوسة مسؤولية مشتركة تتطلب تيسير الزواج، تخفيض المهور، وإعادة تقييم التقاليد الباهظة. تتضمن الحلول الفعالة دعم المبادرات الاجتماعية، توفير فرص عمل للشباب، تعزيز الوعي بأهمية الزواج، واللجوء للدعاء والعمل الصالح، بالإضافة إلى تفعيل صناديق دعم الزواج وتسهيل التعدد في الحالات التي تستوجب ذلك.
بورك فيك على طرحك القيم
 
الأمر لا يقتصر على عزوف الشباب فقط بل تعدى الى عروف الشابات عن الرواج و تمسكهن بالعمل و الحرية المالية و الشخصية ,ا فقد أصبحت المرأة تتباهى بعزوبيتها و تقيم حفلات عند طلاقها و تنشرها في وسائل التواصل الاجتماعي
اصبح الزوج يقاس بما يقدمه لها من هدايا ان كان كثيرا و ثمينا فنعم الزوج وان كان قليلا و ميسورا فبئس الزوج

أصبحت قيمته بما يملك من مادة وما دون ذلك من دين و خلق وعلم لا يساوي شيئ.وهذا هو سبب عزوف الشباب عن الزواج
عندما تتغير المفاهيم و تعرف قيمة الرجل و تصان ولا تهان هناك فقط نستطيع ان نطالب المؤسسة الدينية بالتدخل
 
توقيع زاد الرحيل
بارك الله فيك أخي الكريم على طرح الموضوع..
من نظري الزواج اليوم عند المثيرين فقد الغاية الأساسية منه "إكمال نصف الدين".. و الجميع يبحث عمن يزيد (تزيد) فيه(ا) والغالب الجانب المالي فقط..
و حتى الأفكار اللي رجعت و رأيتها من بناتوجيل الألفينات أصحاب الأفكار العجيبة الغريبة.. في المجموعات يدعين إلى فكرة عدم الزواج أو الزواج حتى بدون إنجاب بحجة جسمي أو صحتي لا أضيعها من أجل صغير..
و اضافة أيضا التكافؤ في الفرص في العمل واللي نقدروا نقولو غالبية البنات رجعو خدامات تقولك لو نتزوج و يكون نصيبي في زوج متعصب أو بطالورح نرجع نخسر أمور كثيرة.. و أنا عايشة التحرر بعد أبي ولا واحد يفكر أنه يربطني بالأوامر و الموانع و راني نشوفها في البنات اللي يخدمو معاي يقولو راني بشهرية و نحوس و عندي سيارة وش ندير بالزواج.
ربي يجيب الخير و الصلاح ..
و يرزق الجميع زوجات و أزواج صالحين
 
توقيع أم إسراء
العودة
Top Bottom