الخير إذا جا لغيرك… علاش يوجع؟

الامين محمد

:: أمين اللمة الجزائرية ::
طاقم الإدارة

احبتي في اللمة الغالية​

جيت ليكم موضوع من الفرن و نظن موجود في كل مكان و زمان ههههههه

كاين خُلُق جميل بزاف إذا كان الإنسان عاقل وسليم السريرة تلقاه طبيعي يحب الخير للغير
يفرح كي يشوف الناس بخير، ويدعي لهم من قلبه ما يستنا لا مقابل ولا مصلحة غير راحة ضمير وصفاء نية
بصح… يبانلي هذا الخلق ولى نادر شوية هالأيام
ولا أنا غالط؟
تلقى الواحد إذا جا الخير لغيره، بدل ما يقول “ما شاء الله، ربي يزيدو”، تلقاه مكشر، متقلق، داخل في حسرة كأنو صراتلو مصيبة!
جارو شرا دار؟ يقولك: “منين جابها؟”
قريبو نجح؟ “أكيد بالمعريفة”
واحد ربّي فتح عليه؟ “غير شوية وقت وتطيح بيه و يفقر” 😅
والأغرب من هذا، تلقى بعض الناس – جيران ولا حتى أقارب – يتمنّاو زوال النعمة عن الغير
ماشي بالضرورة بالكلام، بصح بالنية، بالنظرة، وبالكلام المسموم:
“ما تدومش…”
“الدنيا دوّارة…”
“نشوفو آخرتها…”
وكأنّ الخير إذا جا لغيرهم ينقص منهم حاجة!
مع أنو ربي واسع، والخير ما يخلصش، ونِعَم الناس ما راهيش على حسابنا.
حب الخير للغير ما هوش ضعف، بالعكس، هذا دليل عقل، راحة بال، وقلب نقي.
اللي يفرح لفرح الناس، ربي يفرحو.
واللي يحسد ويتمنى الزوال، أول واحد يتعب هو قلبو.


وش رأيكم؟
هل فعلا حب الخير للغير ولى نادر؟
ولا مازال كاين بصح ما يبانش بزاف؟


نستنى آراءكم… وخلّونا نتكلموا بلا حساسية
 
توقيع الامين محمد
الحسد والغيرة و تمني زوال النعمة ساعات كثيرة تلقاه بين الإخوة ولا العائلة من أعمام و أخوال و ركزلي عليهم 😅😅..و نبقاو ساكتين في النقطة هذي أحسن و نقولو ربي يعطيهم كثر منا ويلهيهم في حالهم.
أما في جانب الزمالة سواء دراسة او عمل أو جيران فحدث ولا حرج..
و كيما كاين الصالح و الطلح في مجتمعاتنا أكيد كاين متمني الخير لغير و يطلب من الله يبارك للغير ما اعطاه و يزيده و يرزقه مما أعطاه..
ربي يلاقينا بهذو الناس في حياتنا(اللي يتمناولك الخير و مايحسدوكش)
 
توقيع أم إسراء
اللهم امين اجمعين
بورك فيك اخي على ما تنشر جعله الله في ميزان حسناتك
 
حب الخير للغير راهو من أسمى الأخلاق اللي يقدر الإنسان يتحلى بيها
بصح في واقعنا اليوم أصبح هاد الشيئ نادر
علاش ؟
خاطر بزاف ناس ولات تعيش في جو مليان مقارنات و حسد و عيون ما ترحمش وسائل التواصل الإجتماعي زادت الطين بلّة

كل واحد يحط نجاحاتو و صور حياتو و الآخرين يشوفو و يقارنو و يولّو يحسو بالنقص
تشوف واحد يشري دار مثلا بدل ما يقولولو
الله يبارك
يبداو الهدرة
منين جابها ؟ أكيد بالمعريفة

واحد ينجح في قرايتو يولي موضوع شك
ماشي بالجهد تاعو أكيد عندو واسطة

هذي العقلية تخلي حب الخير يبان قليل بصح في الحقيقة مازال كاين
غير أنو الناس اللي عندها قلوب بيضاء غالبًا ساكتة ما تحبش تبان و لا تتفاخر
الحسد في الحقيقة ما يضرش غيرك قد ما يضرّك أنت

اللي يحسد يعيش في ضيق داخلي قلبو يتعذّب و ما يتهنّى لا براحة بال و لا بالسعادة
بينما اللي يفرح لغيرو ربي يفرحو و يزيدو من فضله و يعيش مرتاح
حب الخير للغير ما هوش ضعف بالعكس هو قوة عقل و صفاء نية
يعطيك الصحة موضوع مميز و يستحق آراء أخرى

....
 
توقيع ام أمينة
في زمنها هذا الذي طغت عليه الانسانية وحب الذات اصبح حب الخير الغير نادرا
 
شكرا على الموضوع الجميل..
ربما مع هذا النوع من الطرح يسهل في العادة تناوله من منطلق الآخر فقط وما يسوؤنا منه
ولكن ما يحتاج لوقفة "بينية" صريحة مع النفس : هل خالطني شيء من هذا الخلق الذميم فيم مضى؟ وهل كنت في نظر أحدهم بذلك الشكل في يوم ما؟


أشكرك على هذه الوقفة
 
وش رأيكم؟
هل فعلا حب الخير للغير ولى نادر؟
ولا مازال كاين بصح ما يبانش بزاف؟
كاين وكاين خويا الامين
كاين ناس تحسد وتبغض وتتمنى زوال النعم لغيرها
و كاين ناس تتمنى الخير لغيرها كيما تتمناه لانفسها و ربما اكثر
سنة الحياة من بكري فيها خير وشر
ورغم انتشار الحسد و البغضاء عند الناس يبقى في المقابل الخير في القلوب موجود ثاني

ربي يهدي وربي يصفي لقلوب
 
توقيع dahman kz
..
تحية طيبة..
للأسف هذا هو الإنسان عندما يبتعد عن الدين و الفطرة السليمة...
وما دمنا بعيدين عن ديننا فأكيد الظاهرة زادت...
تجد الأقارب يراقبون ويحسدون بعضهم بعضا.. على نجاح الأبناء.. وكل نعمة..
وحسبنا ما تعلمناه: الحسود لا يسود.. يموت غير بالقنطة وسبحان الله لا يدري ولا يحس بأنه يحترق من الداخل.. ويُحرق حسناته..
../
 
توقيع أمير جزائري حر
العودة
Top Bottom