Reaction
62.6K
الجوائز
6.1K
- تاريخ التسجيل
- 7 أفريل 2015
- المشاركات
- 19,656
- الحلول المقدمة
- 3
- آخر نشاط
- الجنس
- ذكر
3
- الأوسمة
- 56
احبتي في اللمة الغالية
جيت ليكم موضوع من الفرن و نظن موجود في كل مكان و زمان هههههههكاين خُلُق جميل بزاف إذا كان الإنسان عاقل وسليم السريرة تلقاه طبيعي يحب الخير للغير
يفرح كي يشوف الناس بخير، ويدعي لهم من قلبه ما يستنا لا مقابل ولا مصلحة غير راحة ضمير وصفاء نية
بصح… يبانلي هذا الخلق ولى نادر شوية هالأيام
ولا أنا غالط؟
تلقى الواحد إذا جا الخير لغيره، بدل ما يقول “ما شاء الله، ربي يزيدو”، تلقاه مكشر، متقلق، داخل في حسرة كأنو صراتلو مصيبة!
جارو شرا دار؟ يقولك: “منين جابها؟”
قريبو نجح؟ “أكيد بالمعريفة”
واحد ربّي فتح عليه؟ “غير شوية وقت وتطيح بيه و يفقر”
والأغرب من هذا، تلقى بعض الناس – جيران ولا حتى أقارب – يتمنّاو زوال النعمة عن الغير
ماشي بالضرورة بالكلام، بصح بالنية، بالنظرة، وبالكلام المسموم:
“ما تدومش…”
“الدنيا دوّارة…”
“نشوفو آخرتها…”
وكأنّ الخير إذا جا لغيرهم ينقص منهم حاجة!
مع أنو ربي واسع، والخير ما يخلصش، ونِعَم الناس ما راهيش على حسابنا.
حب الخير للغير ما هوش ضعف، بالعكس، هذا دليل عقل، راحة بال، وقلب نقي.
اللي يفرح لفرح الناس، ربي يفرحو.
واللي يحسد ويتمنى الزوال، أول واحد يتعب هو قلبو.
وش رأيكم؟
هل فعلا حب الخير للغير ولى نادر؟
ولا مازال كاين بصح ما يبانش بزاف؟
نستنى آراءكم… وخلّونا نتكلموا بلا حساسية