Reaction
14.1K
الجوائز
1.1K
- تاريخ الميلاد
- 19 ماي
- الوظيفة
- نستقي عِلم العَجم
- الجنس
- أنثى
1
- الأوسمة
- 17
تحية طيبة
[ فضفضة .. و فرط تفكير .. ]
نحن نعيش دومَا في عجلة من أمرنا ..
لا نطيق الإنتظار ، لا نطيق البلاء ، و كأننا خُلقنا لنتقن القلق أكثر مما نتقن الحياة
نحبّ العيش في الهموم و الدليل أننا نُفكر في الأشياء التالية .. في الغد .. قبل أن تمرّ اللحظة الآنية حتى ! و قبل أن يُتاح للحاضر أن يُعاش كما ينبغي
لا نُتقنُ الإستمتاع باللحظات الراهنة و لا نُدرك روعة الذكريات الا بعد أن يعفي عنها الزمن .. إلا بعد أن يُتقن الزمن طمسها ..
أو يمنحها مسافة كافية لتبدو مؤلمة بقدر ما هي جميلة ..
و للأسف لا نُدرك أهمية صحتنا إلا بعد أن نفقدها أو تختل ، أو حينما نشهد معاناة أحد أحبائنا فنعاني بدورنا معه .. نكتشف - متأخرين - أننا نتألّم معه بعمقٍ لم نكن نتوقّعه ..
و الجدير بالذكر و عين الحديث - مما لا شكّ فيه طبعا - أنه على الرغم من إيماننا بالموت و مرور العالم بفواجع و أحداث قاسية خلال السنوات الأخيرة
أو حتى على أقل تقدير في نطاق الوطن .. و سماعنا للكثير من القصص المؤسفة بشأنه .. إلا أننا دومًا نعيش في ترفِ تجاهله !
و كأننا مسحورون بالحياة .. نمضي معها دون أن نترك لأنفسنا مساحة للتأمل و فهم الرسائل و الإشارات ..
الموت فعلاً لا يأتي بالسرعة الكافية .. لكنه يأتي في نهاية المطاف و لحظة الموت تأتي مُفزعة ، خاطفة و سريعة جداً !
على نحوٍ لا يترك لنا مجالًا للاستعداد ..
فجأة نبدأ باستدراك خسارتنا .. خسارة من نحبّ ، خسارة شخص كان بالأمس يعيش معنا و يشاركنا تفاصيلنا الصغيرة بدءاً بالهواء الذي نتنفسه ..
و هنا تأتي الحلقة الآخيرة التي تتكرر دائمًا ..
نبدأ بالندم و نتمنى لو أننا امتلكنا المزيد من الوقت لقول الكثير و لتصحيح العديد من الأمور .. لفضّ النزاعات و لخلق المزيد من الذكريات - و لنُصلح ما أُهمل -
حين قرأت الاقتباس التالي : " تمنيتُ لو كنتُ أحبّها أكثر ! " بدت لي حقيقته مؤلمة ..
كمسمار دقّ نعش رأسي ! ماذا لو أن الحلقة الأخيرة و السخيفة ذاتها تتكرّر معنا كذلك ؟ بل و مرةً تلو الأخرى ؟
ماذا لو داهمنا الموت و سرق أحدهم من حياتنا و لم نملك متسعا من الوقت لقول الوداع بشكل لائق ؟ ماذا لو ظلّت الكثير من الأمور عالقة ؟
استفهامات كثيرة و تساؤلات مرهقة ..؟ ماذا لو لم نحبّ بشكل كافِ ؟ على ماذا و لأي سبب إدخرنا طاقتنا و لم نحبّ بأقوى ما لدينا ؟
و على أيّ أملٍ مؤجَّل راهنّا ونحن نؤجّل الحبّ ؟ لماذا نُفسح المجال ببلاهةٍ و بكلّ سذاجة للندم ؟
لكن عوضا عن هذا .. بدلًا من الغرق في هذه الأسئلة القاسية ، أحبّ أن أُعيد صياغتها .. - لأفسحَ مجالاً أوسع للأمل - :
ماذا لو استطعت أن أعيد الأمور إلى نصابها قبل فوات الأوان ؟ لو أسعفني الوقت للإفصاح بكل مكنونات قلبي بدون تردد ؟
ماذا لو اقتنصتُ أكبر قدرٍ ممكن من الذكريات الجميلة مع أحبّتي ؟
و ماذا لو جاء الموت هذه المرّة مسالمًا ، هادئًا ، يمنحنا وقتًا كافيًا لترتيب كلّ شيء .. وقتًا للغفران ، للتصالح ، و لتعويض ما فات ؟
[ لمعانُ الأحداق ]
بوحٌ عشوائي ..
[ فضفضة .. و فرط تفكير .. ]
نحن نعيش دومَا في عجلة من أمرنا ..
لا نطيق الإنتظار ، لا نطيق البلاء ، و كأننا خُلقنا لنتقن القلق أكثر مما نتقن الحياة
نحبّ العيش في الهموم و الدليل أننا نُفكر في الأشياء التالية .. في الغد .. قبل أن تمرّ اللحظة الآنية حتى ! و قبل أن يُتاح للحاضر أن يُعاش كما ينبغي
لا نُتقنُ الإستمتاع باللحظات الراهنة و لا نُدرك روعة الذكريات الا بعد أن يعفي عنها الزمن .. إلا بعد أن يُتقن الزمن طمسها ..
أو يمنحها مسافة كافية لتبدو مؤلمة بقدر ما هي جميلة ..
و للأسف لا نُدرك أهمية صحتنا إلا بعد أن نفقدها أو تختل ، أو حينما نشهد معاناة أحد أحبائنا فنعاني بدورنا معه .. نكتشف - متأخرين - أننا نتألّم معه بعمقٍ لم نكن نتوقّعه ..
و الجدير بالذكر و عين الحديث - مما لا شكّ فيه طبعا - أنه على الرغم من إيماننا بالموت و مرور العالم بفواجع و أحداث قاسية خلال السنوات الأخيرة
أو حتى على أقل تقدير في نطاق الوطن .. و سماعنا للكثير من القصص المؤسفة بشأنه .. إلا أننا دومًا نعيش في ترفِ تجاهله !
و كأننا مسحورون بالحياة .. نمضي معها دون أن نترك لأنفسنا مساحة للتأمل و فهم الرسائل و الإشارات ..
الموت فعلاً لا يأتي بالسرعة الكافية .. لكنه يأتي في نهاية المطاف و لحظة الموت تأتي مُفزعة ، خاطفة و سريعة جداً !
على نحوٍ لا يترك لنا مجالًا للاستعداد ..
فجأة نبدأ باستدراك خسارتنا .. خسارة من نحبّ ، خسارة شخص كان بالأمس يعيش معنا و يشاركنا تفاصيلنا الصغيرة بدءاً بالهواء الذي نتنفسه ..
و هنا تأتي الحلقة الآخيرة التي تتكرر دائمًا ..
نبدأ بالندم و نتمنى لو أننا امتلكنا المزيد من الوقت لقول الكثير و لتصحيح العديد من الأمور .. لفضّ النزاعات و لخلق المزيد من الذكريات - و لنُصلح ما أُهمل -
حين قرأت الاقتباس التالي : " تمنيتُ لو كنتُ أحبّها أكثر ! " بدت لي حقيقته مؤلمة ..
كمسمار دقّ نعش رأسي ! ماذا لو أن الحلقة الأخيرة و السخيفة ذاتها تتكرّر معنا كذلك ؟ بل و مرةً تلو الأخرى ؟
ماذا لو داهمنا الموت و سرق أحدهم من حياتنا و لم نملك متسعا من الوقت لقول الوداع بشكل لائق ؟ ماذا لو ظلّت الكثير من الأمور عالقة ؟
استفهامات كثيرة و تساؤلات مرهقة ..؟ ماذا لو لم نحبّ بشكل كافِ ؟ على ماذا و لأي سبب إدخرنا طاقتنا و لم نحبّ بأقوى ما لدينا ؟
و على أيّ أملٍ مؤجَّل راهنّا ونحن نؤجّل الحبّ ؟ لماذا نُفسح المجال ببلاهةٍ و بكلّ سذاجة للندم ؟
لكن عوضا عن هذا .. بدلًا من الغرق في هذه الأسئلة القاسية ، أحبّ أن أُعيد صياغتها .. - لأفسحَ مجالاً أوسع للأمل - :
ماذا لو استطعت أن أعيد الأمور إلى نصابها قبل فوات الأوان ؟ لو أسعفني الوقت للإفصاح بكل مكنونات قلبي بدون تردد ؟
ماذا لو اقتنصتُ أكبر قدرٍ ممكن من الذكريات الجميلة مع أحبّتي ؟
و ماذا لو جاء الموت هذه المرّة مسالمًا ، هادئًا ، يمنحنا وقتًا كافيًا لترتيب كلّ شيء .. وقتًا للغفران ، للتصالح ، و لتعويض ما فات ؟
[ لمعانُ الأحداق ]
بوحٌ عشوائي ..