~ تمنيتُ لو كنتُ أحبّها أكثر ! || [ فضفضة .. و فرط تفكير .. ]

لمعانُ الأحداق

:: عضو متألق ::
صُنّآع آلمُحْتَوَى
تحية طيبة
[ فضفضة .. و فرط تفكير .. ]

نحن نعيش دومَا في عجلة من أمرنا
..
لا نطيق الإنتظار ، لا نطيق البلاء ، و كأننا خُلقنا لنتقن القلق أكثر مما نتقن الحياة
نحبّ العيش في الهموم و الدليل أننا نُفكر في الأشياء التالية
.. في الغد .. قبل أن تمرّ اللحظة الآنية حتى ! و قبل أن يُتاح للحاضر أن يُعاش كما ينبغي
لا نُتقنُ الإستمتاع باللحظات الراهنة و لا نُدرك روعة الذكريات الا بعد أن يعفي عنها الزمن
.. إلا بعد أن يُتقن الزمن طمسها ..
أو يمنحها مسافة كافية لتبدو مؤلمة بقدر ما هي جميلة ..
و للأسف لا نُدرك أهمية صحتنا إلا بعد أن نفقدها أو تختل ، أو حينما نشهد معاناة أحد أحبائنا فنعاني بدورنا معه .. نكتشف - متأخرين - أننا نتألّم معه بعمقٍ لم نكن نتوقّعه ..
و الجدير بالذكر و عين الحديث - مما لا شكّ فيه طبعا - أنه على الرغم من إيماننا بالموت و مرور العالم بفواجع و أحداث قاسية خلال السنوات الأخيرة
أو حتى على أقل تقدير في نطاق الوطن
.. و سماعنا للكثير من القصص المؤسفة بشأنه .. إلا أننا دومًا نعيش في ترفِ تجاهله !
و كأننا مسحورون بالحياة .. نمضي معها دون أن نترك لأنفسنا مساحة للتأمل و فهم الرسائل و الإشارات ..

الموت فعلاً لا يأتي بالسرعة الكافية .. لكنه يأتي في نهاية المطاف و لحظة الموت تأتي مُفزعة ، خاطفة و سريعة جداً !
على نحوٍ لا يترك لنا مجالًا للاستعداد ..
فجأة نبدأ باستدراك خسارتنا .. خسارة من نحبّ ، خسارة شخص كان بالأمس يعيش معنا و يشاركنا تفاصيلنا الصغيرة بدءاً بالهواء الذي نتنفسه ..
و هنا تأتي الحلقة الآخيرة التي تتكرر دائمًا ..
نبدأ بالندم و نتمنى لو أننا امتلكنا المزيد من الوقت لقول الكثير و لتصحيح العديد من الأمور .. لفضّ النزاعات و لخلق المزيد من الذكريات - و لنُصلح ما أُهمل -

حين قرأت الاقتباس التالي : " تمنيتُ لو كنتُ أحبّها أكثر ! " بدت لي حقيقته مؤلمة ..
كمسمار دقّ نعش رأسي ! ماذا لو أن الحلقة الأخيرة و السخيفة ذاتها تتكرّر معنا كذلك ؟ بل و مرةً تلو الأخرى ؟
ماذا لو داهمنا الموت و سرق أحدهم من حياتنا و لم نملك متسعا من الوقت لقول الوداع بشكل لائق ؟ ماذا لو ظلّت الكثير من الأمور عالقة ؟
استفهامات كثيرة و تساؤلات مرهقة ..؟ ماذا لو لم نحبّ بشكل كافِ ؟ على ماذا و لأي سبب إدخرنا طاقتنا و لم نحبّ بأقوى ما لدينا ؟
و على أيّ أملٍ مؤجَّل راهنّا ونحن نؤجّل الحبّ ؟ لماذا نُفسح المجال ببلاهةٍ و بكلّ سذاجة للندم ؟

لكن عوضا عن هذا .. بدلًا من الغرق في هذه الأسئلة القاسية ، أحبّ أن أُعيد صياغتها .. - لأفسحَ مجالاً أوسع للأمل - :
ماذا لو استطعت أن أعيد الأمور إلى نصابها قبل فوات الأوان ؟ لو أسعفني الوقت للإفصاح بكل مكنونات قلبي بدون تردد ؟
ماذا لو اقتنصتُ أكبر قدرٍ ممكن من الذكريات الجميلة مع أحبّتي ؟
و ماذا لو جاء الموت هذه المرّة مسالمًا ، هادئًا ، يمنحنا وقتًا كافيًا لترتيب كلّ شيء .. وقتًا للغفران ، للتصالح ، و لتعويض ما فات ؟

[
لمعانُ الأحداق ]
بوحٌ عشوائي ..
 
توقيع لمعانُ الأحداق
قال تعالى: {وخلق الإنسان من عجل ...}
هذه طبيعة الإنسان عجولا في كل شيء
نسأل الله العافية ..
 
توقيع غسق الليل
تحديث 06 فيفري 2026

المُعرّفات باللغة العربية
:

@الامين محمد @حاتم
@حفياد آدم @ام أمينة
@إيمان~ @غنيمة @ذكريات
@الطيب الجزائري84 @سعد نايلي
@الصقر الأبيض
@الديباج الرقيق
@فريد أبو فيصل @طمطومة مصطفى
@العَنْقَاءُ @امبارك جميلة @ناي . .
@سجينة الصمت @فادي محمد
@المصممة حنان @ريحان @زاد الرحيل
@أحمدوا @أم أُنٌَيسة @شجـ الروح ـون
@زهور الشوق @الرومنسي الجاد
@النجم البعيد @إلياس @أم أنس جنيد
@ت.أحمد @سـارة @عاشق اللمة.
@الروسي @بوعزة عامر 77 @أحلامي
@الصراحة راحة @بسمة القلوب
@سكون الفجر @سعيد2
@زهيرة تلمسان @جيهان جوجو
@باتنية و نص @جمــآنــة
@لمعانُ الأحداق @وۣۗهۣۗہۣۗم
@النورس @جليلوس @وائل المنزلاوي
@بلبالي اسماعيل @يوسےفے
@أفنانوه @{هِشام}
@أشرقت @السلطانة @رياض تت
@تشلسي4 @زاهية بنت البحر
@ديكتاتــــــور @نورالدين19 @لاريمان
@موناليزا @أم عبد الله @عمار اعمر
@طموحة @أم عبد الواحد @اسلام 25
@المعلمة النشطة @ديسق @الحلم الوردي
@أم أنيسة @زيــن @إعصار
@اميرة اميرة 89 @امورة المنتدى
@هواري بومدين. @المقنع @جزائرية توب
@امحمد خوجة @رزان منال @أم الصبيان
@الحازم @هدوء المطر @الورد الأحمر
@عزيز1982 @خديجة ph @ليليا مرام
@مباركي أسامة @اريج عباس
@البشير البشير @فاتن سيلين
@جمال عبدلي @نجـود
@ذات الشيم @أم إسراء
@أبو خديجة @أمير جزائري حر
@صهيب الرومي
@أم السوس @سفير بلد طيب
@مرسال الشوق @ابو مازن
@{مُدَلَّلَتُهُ} @عبدالمصور لعجاج
@أكوتبر @جولينا ناصر
@لخضر dz @ولّادة
@غسق الليل @اليمامة_الزرقاء
@سحائب الشوق @الملك الظليل
@نبيل مسلم @أحلامي

الأسماء الجديدة المُضافة/ بالعربية
@نسرين عزوز @يَقِين؟
@اجمل سمبوسة @الخلوي

المُعرّفات بالحروف اللاتينية:

@rycerz @Fethi.dz @Ēya Ēljana
@Soumia hadj mohammed
@saddek06000 @afnene
@MESSI23000 @abdouker
@barca.moha @lotfi12
@amar hattab @dahman kz
@ALGERIA DZ @Hakan
@Tama Aliche @sami120
@Moha le sage @Oktavio_hinda
@elmaalii @Amoona
@adam 05_27 @lewaw11274
@space-cowboy @Hocine 27
@la lune rose @momoam
@*amani* @maryou1980
@EL Aìd Nh @CreativePs
@secret de coeur @963Mira
@Mehdidaoud @Needforspeede
@ala3eddine @Ma$Ter @angeblue
@smiley daily @Amine7N
@Zili Na @doaausef3li @mbcsat
@Amine ouar @faith8
@hich86 @karim4algeria
@mohalia @YOUSRAyousra
@4LI_4LGERI4 @ADLANE44
@sidalibns @yafod @dridi
@Iamdetector @NOUR.DZ
@Bouchra zarat @mounaim05
@abdellahtlemcen @chayat
@HAMZA USMA @saied
@Martech @ENG.MARWA
@tamadhhor @hassibakhe
@Maria bnr @SINMAR44
@abdoulee20 @rasha holwa
@skynssine @Abdelghani03
@nadjibdz12 @raawan
@bouziddz @Yacine info
@afrah djm @Mohamed elshemy
@ch zaki @hassane1987
@Bilal Manou @Madjid Farid
@Alaa_Eldin @nobledz
@Eradiate @Mohamedzri
@Karim megrous @midou@1
@Qusay Legend @safouan
@Rahal Oualid @w@hab_39
@ali_elmilia @Imed703
@elhadi98 @aljentel @bijou071
@xyzwth @Oussama.GF
@rezamine @MARYTA @ouafi
@kaka44 @missoum31 @rafid2
@nebbati @BAHMD
@wadoud3113 @sofiane55
@Abde jalil20 @Rochdi.dz
@Mokhito @md amine
@Silent Hill @Adam120
@ZICO_40 @MiRInGI ALGeRia
@Ezoemy @rachid-egle
@Clioess @4algeria @okbadz
@MOHA 66 @★Dαяĸ-Sтαя★
@bilal @connecter08000
@Tarek midou @tunisien93
@Yousra sa @maissa gh
@Adem4dz @FAY CAL
@osama305 @bousaid
@taleb2011 @jamal1984
@Kramkamel @MrRobot
@NAASTAREK BBR @latif50
@ABOU RAID @jansenmuller
@taleb2011 @Charaf Mammeri
@BOUTEBEL02DZ @amin2025
@Lamia # @mohd25 @hani05
@bouchra mgh @madodo0909
@Khawla.k @youzo @habib2
@Kaw66 @kh moha @zaamsam
@Banis91 @zimo03
@karbi @Sarah89 @"viola" @Fatimasli @hich @Souhil92

الأسماء الجديدة المُضافة/ بالحروف اللاتينية:

@mohamed-riadh @Achraf17
@sana.brh07 @NoLongerHer
 
توقيع لمعانُ الأحداق
توقيع لمعانُ الأحداق
توقيع لمعانُ الأحداق
الندم سهم قد انطلق بعيد ميلادنا مباشرة مصيبنا مصيبنا لامفر ولافكاك
واحد يصيبه في مقتل واخر يثخنه ويطعن
كل ونصيبه من الحب، القربى، الطاعة، الاحترام،،،،

الندم هو الفراغ الذي نحدثه مع الاخر الحدود التي نسطرها مع الاخر التردد الذي نتبناه مع الاخر الهروب الذي يريحنا مع الاخر

لكن لو أحببته لو احبتتها أكثر هل كنت اتجنب السهم لا اظن اذا كان كل شيء وضعه الله بقدر

فنصيبنا في الدنيا قليل
 
الندم سهم قد انطلق بعيد ميلادنا مباشرة مصيبنا مصيبنا لامفر ولافكاك
واحد يصيبه في مقتل واخر يثخنه ويطعن
كل ونصيبه من الحب، القربى، الطاعة، الاحترام،،،،

الندم هو الفراغ الذي نحدثه مع الاخر الحدود التي نسطرها مع الاخر التردد الذي نتبناه مع الاخر الهروب الذي يريحنا مع الاخر

لكن لو أحببته لو احبتتها أكثر هل كنت اتجنب السهم لا اظن اذا كان كل شيء وضعه الله بقدر

فنصيبنا في الدنيا قليل
صح .. كل له نصيبه ..

دَعِ النَّدامَةَ لا يَذهَب بِكَ النَّدَمُ
فَلسْتَ أوَّلَ مَنْ زلَّتْ بهِ قَدَمُ
هِيَ المَقادِيرُ والأحكَامُ جَارِيَةٌ
ولِلْمُهَيمِنِ فِي أحكَامِهِ حِكَمُ
خَفِّضْ عَليكَ فمَا حَالٌ بباقِيَةٍ

هَيهَاتَ لا نِعمٌ تَبقَى ولَا نِقَمُ
 
توقيع لمعانُ الأحداق
في العجلة الندامة وفي التأني السلامة» ، إن التسرع يورث الندم والخسارة، بينما التأني يضمن السلامة والنجاح. يشير هذا المثل إلى أهمية التفكير في عواقب الأمور قبل الإقدام عليها، ويربط بين رجاحة العقل والترفق في التعامل مع كافة المواقف.
بارك الله فيك على طرحك القيم
 
في العجلة الندامة وفي التأني السلامة» ، إن التسرع يورث الندم والخسارة، بينما التأني يضمن السلامة والنجاح. يشير هذا المثل إلى أهمية التفكير في عواقب الأمور قبل الإقدام عليها، ويربط بين رجاحة العقل والترفق في التعامل مع كافة المواقف.
بارك الله فيك على طرحك القيم
و فيك بارك الله

أهلا بك أستاذ
 
توقيع لمعانُ الأحداق
ربما لأننا هكذا.. خلقنا غير مثاليين... نخطئ ونندم ونتردد ونحب ونكره
وإلا لما كان هناك داع لينزل الله كتابا كاملا ونبيا مرسلا يوجهنا لما يجب وما لا يجب.. لا في العبادات فقط ولكن في تعاملاتنا وقلوبنا أيضا

لا نستطيع أن نقدم الحب في خط مستقيم، لأننا -أنا، وأنت، ونحن، وهم- لسنا منابع مستقلة بل منابعا متصلة ببعضها ... يكدرك هذا، ويزعجك ذاك... ويأخذ من حقك آخر.. وفي لجة كل ذلك الخلط ... نتأثر ونتعلم التلوث.. وفي محاولاتنا للتطهير.. نصنع كل هذه الاختلافات، وهذه المعاني، وهذه الاخفاقات...
 
موضوع جميل جليل..
يحتاج وقتا مستقطعا و.. ☕
لي عودة..
 
توقيع أمير جزائري حر
ربما لأننا هكذا.. خلقنا غير مثاليين... نخطئ ونندم ونتردد ونحب ونكره
وإلا لما كان هناك داع لينزل الله كتابا كاملا ونبيا مرسلا يوجهنا لما يجب وما لا يجب.. لا في العبادات فقط ولكن في تعاملاتنا وقلوبنا أيضا

لا نستطيع أن نقدم الحب في خط مستقيم، لأننا -أنا، وأنت، ونحن، وهم- لسنا منابع مستقلة بل منابعا متصلة ببعضها ... يكدرك هذا، ويزعجك ذاك... ويأخذ من حقك آخر.. وفي لجة كل ذلك الخلط ... نتأثر ونتعلم التلوث.. وفي محاولاتنا للتطهير.. نصنع كل هذه الاختلافات، وهذه المعاني، اوهذه الاخفاقات...

أكيد هناك دائما مرتفعات و منخفضات .. مرتفعاتٌ نطلّ منها على الفرح .. و منخفضات نهبط فيها مثقلين بالتعب ..
للحياة إيقاعها المتقلّب في النهاية ..
و لم أقصد تقديم الحب و المشاعر بطريقة ثابتة .. ليست عملة صمّاء تُصرف بالقيمة ذاتها في كل حين .. -
أتفق معك في هذا -
كل منا له ضغوطه و ظروفه .. صراعاته الصامتة ، أيامه الثقيلة و الأخرى التي بالكاد تُحتمل ..
و التي بالضرورة تؤثر على نفسيته و تعاملاته و ما يستطيع تقديمه و أخذه
وهذا طبيعي ..
إنسانيٌّ تمامًا ..
لكن لماذا لا نقدم الحب بما فيه الكفاية ؟
أعني كما نريده حقًا .. كما نشعر به في أعماقنا .. لا كما نكتفي بتمريره على عجل ..
لماذا لا نحب الناس بالطريقة التي يحبون أن نحبهم بها ؟
نحن نحبهم نعم .. لكن لماذا لا نعبر لهم كما يليق بهم و كما نريد أن نعبر .
. لماذا ندّخر دائما جزءًا من المشاعر
كأننا نخاف الإسراف و التبذير .. أو
كأننا نؤجّلها .. أو نخزّنها ليومٍ آخر قد لا يأتي ؟
[
أحيانا نُقنِع أنفسنا أن القليل يكفي .. و أن الإفراط قد يعرّضنا للخسارة أو الانكشاف ]
ثم إن حدثت فاجعة ما ، أو لنقل بدون فواجع .. تُباعد بيننا الظروف أو نخسرهم ببساطة لأن الحياة قرّرت ذلك ..
نقف عند الأطلال ، و يأتي الندم متأخرًا و ثقيلًا ..
نندم ..
نتمنى لو قلنا أكثر ..
نتمنى لو حافظنا عليهم ..

لحظة إدراك متأخرة ..
 
توقيع لمعانُ الأحداق
توقيع لمعانُ الأحداق
الحياة في جوهرها لحظة عابرة
لكنها تحمل في داخلها معنى أبدي
لسنا بحاجة إلى الكثير لنمنحها قيمتها يكفي أن نعيشها بصدق
أن نملأها بالحب و الإمتنان

و أن نترك أثرًا صغيرًا يليق بنا في ذاكرة الزمن
فالموت حقيقة لا مفر منها
لكن جمال المعنى يكمن في أن نُحوّل الحاضر إلى حياة كاملة تستحق أن تُحفظ
شكرا لكِ على الموضوع

....
 
توقيع ام أمينة
لا اعرف كيف و لكن ضمنيا اعيش الان ...... علي ان احبها اكثر
او بدقة و توضيح اكثر انا الان اجعل من هم حولي راضين عني
حتى لو كان ذلك على حساب راحتي انا
مافيش احد اخذ في خاطره شي مني او عني
لا اعرف ما الدافع لذلك او مالذي يدفعني لفعل ذلك
لكن وجدت الامن و الامان و راحة البال بترك كل شحناء او غيض عني

زمان وقع مني تفريط و هناك من رحل دون رجعة و هو موجوع بسببي
ندمت بعدها لكن حيث لا يمكن الاستدراك هو لم يمت او بالاحرى هي لم تمت
لكن سافرت الى حيث لن اجدها مرة اخرى و بقي ضمير يعاتبني

فهمت الموضوع اخيتي و ردود من سبقني من الاخوة و الاخوات
كان دقيقا فأردت ان ازيد شيئا لأثراء النقاش
 
توقيع الامين محمد
أكيد هناك دائما مرتفعات و منخفضات .. مرتفعاتٌ نطلّ منها على الفرح .. و منخفضات نهبط فيها مثقلين بالتعب ..
للحياة إيقاعها المتقلّب في النهاية ..
و لم أقصد تقديم الحب و المشاعر بطريقة ثابتة .. ليست عملة صمّاء تُصرف بالقيمة ذاتها في كل حين .. -
أتفق معك في هذا -
كل منا له ضغوطه و ظروفه .. صراعاته الصامتة ، أيامه الثقيلة و الأخرى التي بالكاد تُحتمل ..
و التي بالضرورة تؤثر على نفسيته و تعاملاته و ما يستطيع تقديمه و أخذه
وهذا طبيعي ..
إنسانيٌّ تمامًا ..
لكن لماذا لا نقدم الحب بما فيه الكفاية ؟
أعني كما نريده حقًا .. كما نشعر به في أعماقنا .. لا كما نكتفي بتمريره على عجل ..
لماذا لا نحب الناس بالطريقة التي يحبون أن نحبهم بها ؟
نحن نحبهم نعم .. لكن لماذا لا نعبر لهم كما يليق بهم و كما نريد أن نعبر .
. لماذا ندّخر دائما جزءًا من المشاعر
كأننا نخاف الإسراف و التبذير .. أو
كأننا نؤجّلها .. أو نخزّنها ليومٍ آخر قد لا يأتي ؟
[
أحيانا نُقنِع أنفسنا أن القليل يكفي .. و أن الإفراط قد يعرّضنا للخسارة أو الانكشاف ]
ثم إن حدثت فاجعة ما ، أو لنقل بدون فواجع .. تُباعد بيننا الظروف أو نخسرهم ببساطة لأن الحياة قرّرت ذلك ..
نقف عند الأطلال ، و يأتي الندم متأخرًا و ثقيلًا ..
نندم ..
نتمنى لو قلنا أكثر ..
نتمنى لو حافظنا عليهم ..

لحظة إدراك متأخرة ..

أخشى أنني لا أفهمك، وأن ما تحاولين السؤال عنه بعمق شيء لا أدرك مدى حاجتي إليه أولا كإنسان في هذه الحياة..

ربيت في عائلة تتعامل بالمواقف أكثر مما تتعامل باللغة..
ومن هناك... من المواقف تعلمت كيف استخلص ما يغمس قلبي في تذوق الحب ويستفيض بمعناه..

لا أدري؟
لكنني أجد الأفعال أوثق وأصح إعلان عن الاهتمام والحب ... حتى لو كنت تجلس معي فقط دون أن تقول أي شيء في اللحظات التي قد أحتاج فيها إلى المواساة.

هل أحتاج حقا لكي يخبرني أخي مثلا بأنه يحبني.. قولا صريحا مستفيضا.. مع أنه يفعل أشياء كثيرة صامتة توحي بأنه أخ رائع؟

حقيقة، لا أجد أني أنتظر ماهو أكثر مما ألقاه في وقفاته معي..


هل أحتاج إلى ماهو أكثر من "الفعل عن طيب خاطر"؟ وهل فكرة استماع ما نحب ممن نحب ماداموا يفعلون : حاجة ملحة للبعض؟

أنا فعلا لا أدري..
 
العودة
Top Bottom