reaction
28.1K
الجوائز
5.3K
- تاريخ التسجيل
- 24 نوفمبر 2015
- المشاركات
- 13,932
- الحلول المقدمة
- 1
- آخر نشاط
- تاريخ الميلاد
- 6 جوان
- الوظيفة
- طالبة
- الجنس
- أنثى
3
- الأوسمة
- 80
بسم الله الرحمن الرحيم
في رمضان لا يكون الصيام تعبًا يُحتمل، بل شوقًا يُعاش.
نصبر على العطش، ونجاهد رغباتنا،
ونحبس أنفسنا عن المباح
طمعًا في رضا الله.
لكن الله لا ينسى لحظة عطش، ولا ساعة صبر،
ولا نيةً خالصة مرّت في القلب.
وفي هذا العدد من رمضان في رحاب حديث
نقف عند تكريمٍ خاصٍ بالصائمين،
بابٍ في الجنة يحمل اسمًا يواسي عطشهم،
ويُعلن مكانتهم يوم القيامة…
عَنْ سَهْلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:«إِنَّ فِي الْجَنَّةِ بَابًا يُقَالُ لَهُ الرَّيَّانُ، يَدْخُلُ مِنْهُ الصَّائِمُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، لَا يَدْخُلُ مِنْهُ أَحَدٌ غَيْرُهُمْ، يُقَالُ: أَيْنَ الصَّائِمُونَ، فَيَقُومُونَ لَا يَدْخُلُ مِنْهُ أَحَدٌ غَيْرُهُمْ، فَإِذَا دَخَلُوا أُغْلِقَ، فَلَمْ يَدْخُلْ مِنْهُ أَحَدٌ».
أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن بابًا من أبواب الجنة يسمى: باب الريان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة، لا يدخل منه أحد غيرهم، ينادى: أين الصائمون، فيقومون ويدخلون، لا يدخل منه أحد غيرهم، فإذا دخل آخرهم أغلق، فلم يدخل منه أحد بعد.
( الريان) يعني الذي يروي؛ لأن الصائمين يعطشون ولاسيما في أيام الصيف الطويلة الحارة؛ فيجازون بتسمية هذا الباب بما يختص بهم، باب الريان، وقيل الريان فعلان كثير الري ضد العطش، سمى به؛ لأنه جزاء الصائمين على عطشهم وجوعهم.
يُنادى يوم القيامة:
أين الصائمون؟
فينهض قومٌ اعتادوا الصيام،
عرفوا معنى الإمساك،
وعاشوا الصبر عادةً لا موسمًا.
يدخلون وحدهم…
تكريمًا لهم،
وتقديرًا لعبادةٍ كانت خفية بين العبد وربه.
ثم يُغلق الباب.
وكأن الرسالة واضحة:
هذه منزلةٌ لا ينالها إلا من صبر واحتسب ومن فوائد هذا الحديث هي أنه
• للصائمين خصوصية عند الله.
• في الجنة أبواب متعددة، ولكل عملٍ منزلة.
• الجزاء من جنس العمل؛ عطشٌ هنا… وريٌّ هناك.
• المداومة على الطاعة ترفع صاحبها إلى مقاماتٍ عالية
فيا من يجاهد عطشه اليوم…
لا تنسَ أنك تمشي نحو بابٍ اسمه الريّان.
فطوبى لمن جعل صيامه عادة قلب، لا موسم جسد، وطوبى لمن صبر لله سرًّا،
فناداه الله علنًا:
أين الصائمون؟
نسأل الله أن يجعلنا منهم، وأن يكتب لنا الوقوف عند باب الريّان، ثم الدخول منه برحمته.
فينهض قومٌ اعتادوا الصيام،
عرفوا معنى الإمساك،
وعاشوا الصبر عادةً لا موسمًا.
يدخلون وحدهم…
تكريمًا لهم،
وتقديرًا لعبادةٍ كانت خفية بين العبد وربه.
ثم يُغلق الباب.
وكأن الرسالة واضحة:
هذه منزلةٌ لا ينالها إلا من صبر واحتسب ومن فوائد هذا الحديث هي أنه
• للصائمين خصوصية عند الله.
• في الجنة أبواب متعددة، ولكل عملٍ منزلة.
• الجزاء من جنس العمل؛ عطشٌ هنا… وريٌّ هناك.
• المداومة على الطاعة ترفع صاحبها إلى مقاماتٍ عالية
فيا من يجاهد عطشه اليوم…
لا تنسَ أنك تمشي نحو بابٍ اسمه الريّان.
فطوبى لمن جعل صيامه عادة قلب، لا موسم جسد، وطوبى لمن صبر لله سرًّا،
فناداه الله علنًا:
أين الصائمون؟
نسأل الله أن يجعلنا منهم، وأن يكتب لنا الوقوف عند باب الريّان، ثم الدخول منه برحمته.