NoLongerHer
:: عضو منتسِب ::
Reaction
488
الجوائز
8
- الجنس
- أنثى
/ مجرد فضفضة /
لا أشعر أنني بخير للمرة الـ لا أدري كم ..
فقد شعرت بهذا الشعور مرات كثيرة سابقا .. حتى بِتُ لا أستطيع حصرها
شعرتُ مرات كثيرا بالاستنزاف و بأني لطيفة أكثر من اللازم
ربما ليس من الجيد أن يكون الإنسان لطيفا مع الجميع
ذلك اللطف سيستهلكه فحسب
يستهلك روحه
يستهلك مشاعره
و يستهلك أفكاره
فيغدو فارغا .. خائبا ..
لماذا لا نجد أنفسنا مع الأشخاص المناسبين دائما ؟
لماذا يستغل بعضنا بعضا ؟ لماذا لا تكون الفائدة متبادلة ؟
لماذا .. أليس مبدأ الحب و العلاقات الانسانية أن يكون فيها أخذ و عطاء ؟
عالقة ..
لكن .. كيف يعرف المرء أنه في المكان المناسب ؟
ليتفادى اللقاء بالأشخاص الخطأ .. بمن يتركون فيه جروحا و ندوبا .. شفاؤها سيأخذ وقتا حتما
الأماكن الخاطئة تقتلك و أنت على قيد الحياة
تأخذ منك شغفك .. ابتسامتك .. و كل ماهو جميل
قد أقصد بالمكان الخطأ شخصا و قد يكون مكانا كما تصفه الكلمة حرفيا
أحيانا تجبرنا الحياة على خوض دروب لا نريدها
على المشي في طرق لا نرغبها
ثم تجعلنا نمشي لنهايتها مكرهين ..
لسنا مخيَّرين .. أبدا ..
و أنت هنا
تقف في المنتصف المميت .. وسط الجسر ..
العودة غير ممكنة .. هي سنوات مضت .. عمرك الذي مر .. استرجاع الماضي ضرب من الخيال
و التوقف عن المشي لن يضر أحدا سواك .. الزمن لا ينتظر متأخرا .. و لا ينتظر جريحا ليشفى ..
أما إكمال السير .. قد يكون الأكثر إرهاقا .. فما تبقى لك من الطريق .. النصف الثاني منها .. يحتاج قوة و صبرا .. نفذوا منك في النصف الأول ..
تكمل متثاقلا .. تسقط تارة .. تحاول النجاة تارة أخرى .. تقاوم أفكارك .. ترغم جسدك المنهك على التحمل و التقبل و المواصلة ..
تتساءل .. أي الأسوأين أقل سوءً ؟
الإجابة ..
ما الإجابة ؟
ربما لو كان في الطريق رفقة .. من يقاسمك التعب .. من تستند عليه و تتكئ عليه
لكان السير أهون .. و لو بعدت عليك الشقة
لكنك وحيد .. مفرد ..
كانت اختياراتك خاطئة .. في كل مرة .. لا تزيدك سوى خيبة و خذلانا .. لا تزيدك سوى سوءً
تستنزفك .. فقط
تجد نفسك الأكثر اهتماما .. الأكثر تشبثا .. الأكثر لطفا و الأكثر حبا و تعلقا
تميل الكفة إليك ..
ترهق روحك ..
فتترك الحبل .. من فرط إيلامه ليدك ..
في النهاية
لا الديار ديارك
لا المكان مكانك
و لا الرفقة رفقتك ..
غريب عنهم جميعا
تكمل السير وحيدا .. على أمل أن يجدك أحدهم هذه المرة .. كأمل أخير .. عبثي
لأنك تعبت .. و لا طاقة لك للبحث .. أو للبدء من جديد
ربما خوفا .. خوفا من خيبة أخرى .. من حمل جديد تضيفه إلى كاهلك ..
يقال لا يمكن الحكم من تجربة واحدة
و لا بد من تجارب و خبرات و ماذا ؟ و فرص أخرى ..
و ما يدريك أنها لم تكن عدة تجارب في مكان واحد ؟
البقاء في ذات المكان لا يعني بالضرورة المرور بتجربة واحدة ..
القلب .. الصغير .. يحمل شعورا كالجبال ..
مثقل .. منهك .. متعب .. يريد أن يستريح .. لكنه قلب .. إذا توقف .. أنت تدري ..
حتى إن كان القصد من توقفه أخذ قليل من الراحة ..
لا يمكنه .. مُجبر على النبض .. و العمل .. و إكمال الطريق .. حتى النهاية ..
بكل ما فيه و عليه
NLH250220262118
لا أشعر أنني بخير للمرة الـ لا أدري كم ..
فقد شعرت بهذا الشعور مرات كثيرة سابقا .. حتى بِتُ لا أستطيع حصرها
شعرتُ مرات كثيرا بالاستنزاف و بأني لطيفة أكثر من اللازم
ربما ليس من الجيد أن يكون الإنسان لطيفا مع الجميع
ذلك اللطف سيستهلكه فحسب
يستهلك روحه
يستهلك مشاعره
و يستهلك أفكاره
فيغدو فارغا .. خائبا ..
لماذا لا نجد أنفسنا مع الأشخاص المناسبين دائما ؟
لماذا يستغل بعضنا بعضا ؟ لماذا لا تكون الفائدة متبادلة ؟
لماذا .. أليس مبدأ الحب و العلاقات الانسانية أن يكون فيها أخذ و عطاء ؟
عالقة ..
لكن .. كيف يعرف المرء أنه في المكان المناسب ؟
ليتفادى اللقاء بالأشخاص الخطأ .. بمن يتركون فيه جروحا و ندوبا .. شفاؤها سيأخذ وقتا حتما
الأماكن الخاطئة تقتلك و أنت على قيد الحياة
تأخذ منك شغفك .. ابتسامتك .. و كل ماهو جميل
قد أقصد بالمكان الخطأ شخصا و قد يكون مكانا كما تصفه الكلمة حرفيا
أحيانا تجبرنا الحياة على خوض دروب لا نريدها
على المشي في طرق لا نرغبها
ثم تجعلنا نمشي لنهايتها مكرهين ..
لسنا مخيَّرين .. أبدا ..
و أنت هنا
تقف في المنتصف المميت .. وسط الجسر ..
العودة غير ممكنة .. هي سنوات مضت .. عمرك الذي مر .. استرجاع الماضي ضرب من الخيال
و التوقف عن المشي لن يضر أحدا سواك .. الزمن لا ينتظر متأخرا .. و لا ينتظر جريحا ليشفى ..
أما إكمال السير .. قد يكون الأكثر إرهاقا .. فما تبقى لك من الطريق .. النصف الثاني منها .. يحتاج قوة و صبرا .. نفذوا منك في النصف الأول ..
تكمل متثاقلا .. تسقط تارة .. تحاول النجاة تارة أخرى .. تقاوم أفكارك .. ترغم جسدك المنهك على التحمل و التقبل و المواصلة ..
تتساءل .. أي الأسوأين أقل سوءً ؟
الإجابة ..
ما الإجابة ؟
ربما لو كان في الطريق رفقة .. من يقاسمك التعب .. من تستند عليه و تتكئ عليه
لكان السير أهون .. و لو بعدت عليك الشقة
لكنك وحيد .. مفرد ..
كانت اختياراتك خاطئة .. في كل مرة .. لا تزيدك سوى خيبة و خذلانا .. لا تزيدك سوى سوءً
تستنزفك .. فقط
تجد نفسك الأكثر اهتماما .. الأكثر تشبثا .. الأكثر لطفا و الأكثر حبا و تعلقا
تميل الكفة إليك ..
ترهق روحك ..
فتترك الحبل .. من فرط إيلامه ليدك ..
في النهاية
لا الديار ديارك
لا المكان مكانك
و لا الرفقة رفقتك ..
غريب عنهم جميعا
تكمل السير وحيدا .. على أمل أن يجدك أحدهم هذه المرة .. كأمل أخير .. عبثي
لأنك تعبت .. و لا طاقة لك للبحث .. أو للبدء من جديد
ربما خوفا .. خوفا من خيبة أخرى .. من حمل جديد تضيفه إلى كاهلك ..
يقال لا يمكن الحكم من تجربة واحدة
و لا بد من تجارب و خبرات و ماذا ؟ و فرص أخرى ..
و ما يدريك أنها لم تكن عدة تجارب في مكان واحد ؟
البقاء في ذات المكان لا يعني بالضرورة المرور بتجربة واحدة ..
القلب .. الصغير .. يحمل شعورا كالجبال ..
مثقل .. منهك .. متعب .. يريد أن يستريح .. لكنه قلب .. إذا توقف .. أنت تدري ..
حتى إن كان القصد من توقفه أخذ قليل من الراحة ..
لا يمكنه .. مُجبر على النبض .. و العمل .. و إكمال الطريق .. حتى النهاية ..
بكل ما فيه و عليه
NLH250220262118