تعريف..

نجـود

:: عضو مُشارك ::
... غير أنني أدركت أنه من المهم أن لا يحمل الأمر اسما صريحا. الاسم اثبات يا ماري.. لُصَاقة تعريف، والمعرفة أحيانا فزّاعة.
ما تغير في الحال شيء..مازلت أنطوي على هذا الوجع كل ليلة، ومازالت النار هنا -بصدري- كما كانت نارا.. لكن صفارات الإنذار كلها دوّت بداخلي حين أشار أحدهم إليّ فجأة، وقال: في صدرك "حريـق".
 
للإنسان قدرات هائلة على التشافي..
من أحداث.. وأشياء..
وأشخاص..
كل ما عليه هو أن يرغب في ذلك بشدة..
والعكس أيضا ممكن
..
 
توقيع أمير جزائري حر
بورك فيك في قلمك المبدع
 
الله المستعان
شكرا لمشاركتنا هذه الكلمات
....
 
توقيع ام أمينة
للإنسان قدرات هائلة على التشافي..
من أحداث.. وأشياء..
وأشخاص..
كل ما عليه هو أن يرغب في ذلك بشدة..
والعكس أيضا ممكن
..

طبعا، وأتفق معك جدا..
ما أريد أن أقوله هنا ليس رواية لمأساة أو جهلا وبحثا عن التداوي.. لكنها مراقبة للحظة تشكل وعي فارق..
فما كان ألما غامضا يصبح خطرا واضحًا بمجرد أن يصفه أحدهم ( يُعرّفه).
وكأن في الجهل رحمة، فنحن أحيانا نتحمّل الألم طالما بقي بلا اسم..بلا وصف، لكننا نرتعب عندما يفهمه أحد غيرنا.

ألتقط مثل هذه الصورة كثيرا في قاعات انتظار الطبيب.. في ملامح المرضى الذين يبتدئون زياراتهم بخفة ليقصوا عن أعراض عابرة تضايقهم قليلا لكنها لا تزعجهم كثيرا، وفي لحظة تحول الوجوه: للأعراض اسم حقيقي.. اسم كبير وصادم أحيانا.
 
طبعا، وأتفق معك جدا..
ما أريد أن أقوله هنا ليس رواية لمأساة أو جهلا وبحثا عن التداوي.. لكنها مراقبة للحظة تشكل وعي فارق..
فما كان ألما غامضا يصبح خطرا واضحًا بمجرد أن يصفه أحدهم ( يُعرّفه).
وكأن في الجهل رحمة، فنحن أحيانا نتحمّل الألم طالما بقي بلا اسم..بلا وصف، لكننا نرتعب عندما يفهمه أحد غيرنا.


ألتقط مثل هذه الصورة كثيرا في قاعات انتظار الطبيب.. في ملامح المرضى الذين يبتدئون زياراتهم بخفة ليقصوا عن أعراض عابرة تضايقهم قليلا لكنها لا تزعجهم كثيرا، وفي لحظة تحول الوجوه: للأعراض اسم حقيقي.. اسم كبير وصادم أحيانا.
./
هو ميكانيزم دفاعي نفسي غير فعال وله ارتدادات... غير جيدة..
ما تتحدثين عنه هو الفصل بين " التصور" و "الانفعالات" المرتبطة به أصلا لتحقيق نوع من الأمن النفسي.. والنسيان..
هو نوع من الأرشفة / من كلمة أرشيف/ غير الجيدة.. كما سبق وقلت..
نظام يمنع تصورات ما من دخول مساحة الوعي..
والمشكلة أن كبت التصور لا يصاحبه نجاح في كبت الانفعال.. والطاقة
وهنا لدينا ٱليتين: الكبت والقمع..
الأولى لا واعية.. والثانية واعية.. الأولى غير جيدة. الثانية مقبولة.. لكنها أيصا تستهلك طاقة... لإبعاد تلك التصورات عن ساحة الوعي..

والله أعلم..
 
توقيع أمير جزائري حر
./
هو ميكانيزم دفاعي نفسي غير فعال وله ارتدادات... غير جيدة..
ما تتحدثين عنه هو الفصل بين " التصور" و "الانفعالات" المرتبطة به أصلا لتحقيق نوع من الأمن النفسي.. والنسيان..
هو نوع من الأرشفة / من كلمة أرشيف/ غير الجيدة.. كما سبق وقلت..
نظام يمنع تصورات ما من دخول مساحة الوعي..
والمشكلة أن كبت التصور لا يصاحبه نجاح في كبت الانفعال.. والطاقة
وهنا لدينا ٱليتين: الكبت والقمع..
الأولى لا واعية.. والثانية واعية.. الأولى غير جيدة. الثانية مقبولة.. لكنها أيصا تستهلك طاقة... لإبعاد تلك التصورات عن ساحة الوعي..

والله أعلم..


عندما يتحدث المتخصص انطلاقا من قاموسه غالبا ما يصيب الآخرين بـما يصلح ربما أن نسميه بـ "دهشة الخوارق".

ولإزالة بعض الدهشة والوصول إلى شيء من الدقة، دعني أسأل:

بدءً ماذا تقصد بالتصور والانفعال؟ حتى نصل لفهم فكرة الفصل التي تحدثت عنها.
ثانيا ما الفرق بين الكبت والقمع كتعريف نفسي؟


ومرحبا بك.
 
أحيانا نطلق على الشيء / الشعور
اسما
غير اسمه الذي يليق به و الذي يصفه

كأننا نخدعنا .. كمحاولة لتقبّل ذلك " مؤقتا "
 
توقيع لمعانُ الأحداق
عندما يتحدث المتخصص انطلاقا من قاموسه غالبا ما يصيب الآخرين بـما يصلح ربما أن نسميه بـ "دهشة الخوارق".
أهلا نجود..
أنتِ طبيبة ولستِ من " الآخرين" عامة الناس
لذلك لا أبسّط كثيرا.. باعتبار الرسالة تصلكم..

ولإزالة بعض الدهشة والوصول إلى شيء من الدقة، دعني أسأل:
على الرحب..
بدءً ماذا تقصد بالتصور والانفعال؟ حتى نصل لفهم فكرة الفصل التي تحدثت عنها.
لاحظي ما كتبتِ هنا:

......
غير أنني أدركت أنه من المهم أن لا يحمل
الأمر اسما صريحا. الاسم اثبات يا ماري.. لُصَاقة تعريف، والمعرفة أحيانا فزّاعة.
......

نجود: ما عبرتِ عنه بـ " الأمر " هو التصوّر.. والخوف من منحه " اسما" لن يُعدمه من الوجود.. أو يغير حقيقته.. والدليل هو قولك هنا:
.....

نجود: ما تغير في الحال شيء..
.....
وأمّا الانفعال فهو هنا في قولك:

.....
مازلت أنطوي على هذا
الوجع كل ليلة، ومازالت النار هنا -بصدري-
.....

ثانيا ما الفرق بين الكبت والقمع كتعريف نفسي؟
الكبت هو ٱلية دفاعية نفسية غير جيدة ولاواعية = لا شعورية.. تقوم بقذف التصورات المزعجة إلى غياهب اللاشعور.. تخيليه مثل بحر عميق أو فضاء. تسبح فيه كائنات كثيرة جدا هي التصورات.. والانفعالات المكبوتة.. وهناك بوابة عليها حارس.. وتلك المكبوتات تحاول الإفلات من ذلك العالم لتعود لمساحة الوعي.. تحاول مخادعة الحارس.. والتمويه.. لتعود..
وينسى الشخص الثصورات المكبوتة .. لكن انقعالاتها تبقى تحاول.. وتنجح في اختراق الرقابة وتتواجد على مستوى الوعي لكن لا يجد لها الشخص تفسيرا.. فتسبب له اضطرابا نفسيا.. مثل شخص يجد نفسه مرة على مرة في حالة انفعالية مثل الخوف. الحزن.. الخ عندما تتوفر متغيرات معينة هو غير منتبه لها... وهو لا يفهم لماذا يحدث له ذلك.. ولا يجد رابطا.. مثل شخص يحزن.. أو يخاف في الجَوّ الماطر... مثلا..
أما القمع فهو ميكانيزم مشابه للكبت لكن الشخص يمارسه وهو واعٍ بما يفعل.. مثل تناسي شخص... شيء.. الخ بمجرد أن يخطر على البال يقوم الشخص بِـ
قمعه.. كأنه يقول له اغرب عني لا أريد أن أراك..
أرجو أنني وُفقت لتبسيط الأمر..

ومرحبا بك.
وبك..👍
 
آخر تعديل:
توقيع أمير جزائري حر
العودة
Top Bottom