reaction
18.5K
الجوائز
1.9K
- تاريخ الميلاد
- 19 ماي
- الوظيفة
- نستقي عِلم العَجم
- الجنس
- أنثى
1
- الأوسمة
- 21
عســــــاكم بخير رواد اللمة الجزائرية
رمضانكم مبارك
كل عام و أنتم بخير
" هنيئاً لمن صام وذكَر "
أهلا بكم في العدد العاشر من سلسلتكم الرمضانية
~ [ في رِحَاب آية | نورٌ يتجدّد ] ~
هنا نحاول كل يوم أن نتأنّى ..
أن نقف قليلًا لِنصغي لما تقوله الآية للقلب ..
فكم من آيةٍ مررنا بها مرارًا ،
و لو وقفنا عندها قليلًا
لانكشف لنا فيها نورٌ لم نره من قبل ..
الآية التي نتوقف عندها اليوم ..
قوله تعالى :
﴿ مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ ﴾
[ طه : 02 ]
خذها قاعدة في حياتك
القرآن و الشّقاء لا يجتمعان أبدًا ..
كلّما داهمك شيء من صوارف الحياة و أحسست بعدها بالكدر .. فالزم ثغر الوحي
تلاوةً و تدبّرا
سينجلي عنك ما أهمّك ، و ينشرح حينها صدرك ..
و تغدو في يومك مستقر النّفس ، مطمئنّ القلب ، لا خوفٌ عليك و لا حزن
جاء في تفسير السعدي :
" ليس المقصود بالوحي، وإنزال القرآن عليك، وشرع الشريعة، لتشقى بذلك،
ويكون في الشريعة تكليف يشق على المكلفين، وتعجز عنه قوى العاملين.
وإنما الوحي والقرآن والشرع، شرعه الرحيم الرحمن، وجعله موصلا للسعادة والفلاح والفوز،
وسهله غاية التسهيل، ويسر كل طرقه وأبوابه،
وجعله غذاء للقلوب والأرواح، وراحة للأبدان، فتلقته الفطر السليمة والعقول المستقيمة بالقبول والإذعان،
لعلمها بما احتوى عليه من الخير في الدنيا والآخرة "
لم أجد علاجًا شاملاً للروُحِ و الجسد على حدٍ سواء مثل القرآن
أقولها .. بكل يقين
القرآن لا يكتفي بأن يربّت على مواضع الألم
هو يُنشئ فيك قوةً كانت كامنة ، و يُهذّب فيك ما استعصى ، و يُرمّم ما تصدّع دون أن تشعر
هو شفاءٌ يتجاوز حدود العِلّة
يشفي فيك ما عجز عنه طبيبك ،
و يلتقطك من شقاء الدنيا حين تُثقلك و ينقلك إلى فسحة نعيمها
برضاك إن أقبلت عليه ، أو بلطفٍ خفيٍّ إن أعرضت عنه - كأنه رحمةٌ تُدركك - [ ليس كأنه .. هو حقا ]
إن واجهتك مشكلة سواء كانت على الصعيدِ النفسيّ أو الجسدي أو الروُحـي
عليك بالقرآن
أيّ شقاءٍ يبقى في قلبٍ يسكنه شيءٌ من القرآن ؟
و كيف تتخبط الروح و قد لامست أطياف الطمأنينة في آياته ؟
- إن ذلك لمحال -
همســــة :
لا يجتمع الشقاء مع ستة حالات :
1- لا يجتمع الشقاء مع بِر الوالدة .. « وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا »
2- لا يجتمع الشقاء مع الدعاء .. « وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا »
3- لا يجتمع الشقاء مع القرآن .. « مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ »
4- لا يجتمع الشقاء مع اتِّباع الهدى .. « فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى »
5- لا يجتمع الشقاء مع خشية الله .. « سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَىٰ . وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى »
6- لا يجتمع الشقاء مع التقوى .. « فَأَنذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّىٰ * لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى * الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ * وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى »
أخي/أختي اللماوي(ة)
اقرأ القرآن على أي حالٍ كنت
في انكسارك قبل قوتك
في ضعفك قبل عافيتك
في حيرتك قبل يقينك
اقرأه لأنك محتاجٌ إليه حاجة الجسد إلى الطعام والشراب .. إنما أشد ..
تحيّة طيبة
[ لمعانُ الأحداق ]