Reaction
23.3K
الجوائز
4.2K
- الحالة الإجتماعية
- متزوج
- العمر
- 45 إلى 50 سنة
- الجنس
- ذكر
لأجل هذه الصورة للمصور مروان نظرات الفتى حملتني كموج متلاطم من الخواطر لكتابة ماهو آت:
لم يعد خافياً على ذي بصيرة ما نكابده اليوم في مجتمعنا من تآكل وشتات في الروابط الأسرية وتمرد صاخب على الضوابط والأعراف
لقد استشرت في أوساط المراهقين آفاتت غريبة زادتها قتامة وتسمما ثقافة الثراء السريع والسهل عبر المتاجرة بالممنوعات والمحرمات بشتى انواعها وامتهان الجريمة والسرقة كنمط عيش مثالي للشباب حتى باتت جل أحيائنا تحاكي في فوضاها وتسيبها منظمات العصابات اللاتينية كنا نتفرج عليها في الافلام بتنا نعايشها واقعا مألما حيث ييتخذ الاجرام هويةة والاعتداء مذهبا ومنهجا..
لكن، وسط هذا الضجيج والفوصى العارمة تبرز فئة من فتية الجزائر ربي يبارك فيهم ويكثر منهم اختاروا النأي بأنفسهم عن هذا التلوث الاخلاقي هؤلاء لم ينجرفوا وراء موضة الانحراف الدخيلة بل شيدوا لأنفسهم حصوناا ذهنية ونفسية منيعة جعلتهم يواجهون موجات الاغراء العاتية التي تجتاح بيوتنا وشوارعنا بكل ثبات ويقين.
لماذا أسميتهم شباب العفة
لقد أطلقت عليهم هذا الوصف لأنهم تعففوا عن السقوط في مستنقع المظاهر السلبية رغم بساطة ممارساتهم اليومية وعاداتهم وممكم ضروفهم وامكانياتهم المادية المحدودة او المفقودة أساسا هذا الممارسات التي تحمل في طياتها عمقاا تربوياا مذهلا...
يريدون لباسا انيقا، دراجات جميلة وفخمة، سفر و أكل وزهو ولعب وكماليات لكن مكتفون بالحلال والالتزام
قلوبهم محروقة من العوز لكنهم عفيفون
منهم كثير واصناف واهتمامات:
الكادح الشريف قد تراه بائعاً بسيطا على أرصفة الطرقات أو الشواطئ يبيع عرق جبينه ليشتري كرامته ويتعفف بلقمة الحلال.
الشغوف الطموح قد يكون رياضياً غارقا في تدريباته يسعى لتطوير قدراته بعيداً عن رفقاء السوء.
الملتزم والاجتماعي تجده في المدارس القرآنية معلق القلب بالمساجد أو فاعلا في الكشافة الإسلامية ودور الشباب والجمعيات التطوعية...
طالب العلم ذاك النجيب الذي يرى في الكتاب والمدرسة سلاحه الوحيد لبناء المستقبل المرغوب لايكل ولايمل صديقه المعلومة والقلم.
الرجل الصغير ذاك الذي يحمل هم عائلته على كتفيه يكدح ليوفر العيش الكريم هو رجل في جسد طفل.
ولاننسى أطفال وشباب غزة الرجال الشجعان رغم ما الم بهم الا ان القرآن والتعلم والاخلاق هو ركيزتهم وسبيلهم للمقاومة والتحرر.
هذه الفئة رجولية عموما في زمن تعرى الرجال من رجولتهم
هذه الفئة عفيفة في زمن كل شيء يباع ويشترى في سوق النخاسة
هذه الفئة بذرة طاهرة نقية زكية تحتاج للرعاية والاحاطة والانماء
أصيلة وفطرية وسوية يجب الحرص عليها واعانتها وتوجيهها ومرافقتها
هذه الفئة هي تجسيد للرجولة الحقة في زمنٍ تخللى فيه الرجال عن قيمهم وهممهم هم البذرة الطاهرة التي نبتت في أرض صعبة ومتغيرات قاهرة وهم الفطرة السوية التي تأبى أن تكون عالة أو خطرا أو جسرا يعبر عليه تجار الأزمات والمستفيدون من هشاشة الأسر إنهم ثروة تحتاج منا فعليا إلى الرعاية والإحاطة لحمايتهم من خيبات الأمل والانكسارات.
يحتاجون التوجيه والمرافقة لضمان استمرار نضجهم في المسار الصحيح فتكون النتيجة على قدر المسيرة.
يحتاجون لكلمة طيبة وابتسامة وتقدير ومعاملة رجولية
نعاملهم كرجل وليس كطفل لانه هذا احساسه الحقيقي فعلا.
إن هؤلاء الشباب هم صمام الأمان لمستقبلنا وهم الدليل الحي على أن المعدن الأصيل لا يصدأ مهما اشتدت المأثرات والمغريات.
هل تصادفون هؤلاء الفرسان في أحيائكم،،، بينكم،،، انتم؟
ماهي العوامل التي تجعلهم بهذه الصفة والشخصية؟
البعض منهم أسرهم سيئة ومنحرفون لكنهم كزهرة تنبت في بستان أشواك هل هي رعاية وهبة ربانية أم جهد وبذل شخصي؟
كيف يمكننا كأفراد ومجتمع أن ندعم هذا النموذج العفيف والاصيل.
كما اسعدني اني توصلت اخيرا لكتابة موضوعي المعلن سابقا
يسعدني أيضا أن أسمع وجهة نظركم
واذا غلبكم رمضان فمعذورين انا واحد منهم
والان مع قياس طول الموضوع
يادرا
لم يعد خافياً على ذي بصيرة ما نكابده اليوم في مجتمعنا من تآكل وشتات في الروابط الأسرية وتمرد صاخب على الضوابط والأعراف
لقد استشرت في أوساط المراهقين آفاتت غريبة زادتها قتامة وتسمما ثقافة الثراء السريع والسهل عبر المتاجرة بالممنوعات والمحرمات بشتى انواعها وامتهان الجريمة والسرقة كنمط عيش مثالي للشباب حتى باتت جل أحيائنا تحاكي في فوضاها وتسيبها منظمات العصابات اللاتينية كنا نتفرج عليها في الافلام بتنا نعايشها واقعا مألما حيث ييتخذ الاجرام هويةة والاعتداء مذهبا ومنهجا..
لكن، وسط هذا الضجيج والفوصى العارمة تبرز فئة من فتية الجزائر ربي يبارك فيهم ويكثر منهم اختاروا النأي بأنفسهم عن هذا التلوث الاخلاقي هؤلاء لم ينجرفوا وراء موضة الانحراف الدخيلة بل شيدوا لأنفسهم حصوناا ذهنية ونفسية منيعة جعلتهم يواجهون موجات الاغراء العاتية التي تجتاح بيوتنا وشوارعنا بكل ثبات ويقين.
لماذا أسميتهم شباب العفة
لقد أطلقت عليهم هذا الوصف لأنهم تعففوا عن السقوط في مستنقع المظاهر السلبية رغم بساطة ممارساتهم اليومية وعاداتهم وممكم ضروفهم وامكانياتهم المادية المحدودة او المفقودة أساسا هذا الممارسات التي تحمل في طياتها عمقاا تربوياا مذهلا...
يريدون لباسا انيقا، دراجات جميلة وفخمة، سفر و أكل وزهو ولعب وكماليات لكن مكتفون بالحلال والالتزام
قلوبهم محروقة من العوز لكنهم عفيفون
منهم كثير واصناف واهتمامات:
الكادح الشريف قد تراه بائعاً بسيطا على أرصفة الطرقات أو الشواطئ يبيع عرق جبينه ليشتري كرامته ويتعفف بلقمة الحلال.
الشغوف الطموح قد يكون رياضياً غارقا في تدريباته يسعى لتطوير قدراته بعيداً عن رفقاء السوء.
الملتزم والاجتماعي تجده في المدارس القرآنية معلق القلب بالمساجد أو فاعلا في الكشافة الإسلامية ودور الشباب والجمعيات التطوعية...
طالب العلم ذاك النجيب الذي يرى في الكتاب والمدرسة سلاحه الوحيد لبناء المستقبل المرغوب لايكل ولايمل صديقه المعلومة والقلم.
الرجل الصغير ذاك الذي يحمل هم عائلته على كتفيه يكدح ليوفر العيش الكريم هو رجل في جسد طفل.
ولاننسى أطفال وشباب غزة الرجال الشجعان رغم ما الم بهم الا ان القرآن والتعلم والاخلاق هو ركيزتهم وسبيلهم للمقاومة والتحرر.
هذه الفئة رجولية عموما في زمن تعرى الرجال من رجولتهم
هذه الفئة عفيفة في زمن كل شيء يباع ويشترى في سوق النخاسة
هذه الفئة بذرة طاهرة نقية زكية تحتاج للرعاية والاحاطة والانماء
أصيلة وفطرية وسوية يجب الحرص عليها واعانتها وتوجيهها ومرافقتها
هذه الفئة هي تجسيد للرجولة الحقة في زمنٍ تخللى فيه الرجال عن قيمهم وهممهم هم البذرة الطاهرة التي نبتت في أرض صعبة ومتغيرات قاهرة وهم الفطرة السوية التي تأبى أن تكون عالة أو خطرا أو جسرا يعبر عليه تجار الأزمات والمستفيدون من هشاشة الأسر إنهم ثروة تحتاج منا فعليا إلى الرعاية والإحاطة لحمايتهم من خيبات الأمل والانكسارات.
يحتاجون التوجيه والمرافقة لضمان استمرار نضجهم في المسار الصحيح فتكون النتيجة على قدر المسيرة.
يحتاجون لكلمة طيبة وابتسامة وتقدير ومعاملة رجولية
نعاملهم كرجل وليس كطفل لانه هذا احساسه الحقيقي فعلا.
إن هؤلاء الشباب هم صمام الأمان لمستقبلنا وهم الدليل الحي على أن المعدن الأصيل لا يصدأ مهما اشتدت المأثرات والمغريات.
هل تصادفون هؤلاء الفرسان في أحيائكم،،، بينكم،،، انتم؟
ماهي العوامل التي تجعلهم بهذه الصفة والشخصية؟
البعض منهم أسرهم سيئة ومنحرفون لكنهم كزهرة تنبت في بستان أشواك هل هي رعاية وهبة ربانية أم جهد وبذل شخصي؟
كيف يمكننا كأفراد ومجتمع أن ندعم هذا النموذج العفيف والاصيل.
كما اسعدني اني توصلت اخيرا لكتابة موضوعي المعلن سابقا
يسعدني أيضا أن أسمع وجهة نظركم
واذا غلبكم رمضان فمعذورين انا واحد منهم
والان مع قياس طول الموضوع
يادرا
آخر تعديل: