reaction
3.3K
الجوائز
203
- الجنس
- أنثى
- الأوسمة
- 8
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
في كل مرة نتحدث عن العظماء ..
نذكر أسماءً تملأ الأسماع، وتُكتب في صفحات التاريخ .. لكن خلف كثير من الرجال العظام ، تقف امرأة، لا يذكرها الناس كثيرًا، غير أن أثرها كان أوسع من أن يُحصر في اسم ..
في هذه الليلة .. نستضيف قلبًا من نور ..
نستضيف الصحابية الجليلة أم سليم بنت ملحان الأنصارية
المعروفة بالرُّميصاء رضي الله عنها .. وقيل "الرُميساء او الغميصاء" أم الصحابي الجليل "أنس بن مالك" رضي الله عنه
بداية الطريق .. ثباتٌ بلا ضجيج ..كانت من أوائل من أسلم في المدينة، وبقي زوجها الأول على غير الإسلام فترةً من الزمن، فلم تجعل اختلاف الدين سببًا لانكسار قلبها أو ضياع طريقها .. اختارت طريق الإيمان بثبات، فربّت ابنها أنس بن مالك رضي الله عنه على الإيمان وحب الله ورسوله منذ صغره وتلقنه كلمة التوحيد ..
ثم أخذت بيده إلى رسول الله ﷺ يوم قدِم المدينة وقالت "يا رسول هذا أنس يخدمك "
فكان في خدمته ﷺ عشر سنين،ونشأ في ظلال الوحي، وصار من أكثر الصحابة روايةً للحديث ينقل للأمة دقائق السّيرة ..
امرأة جعلت الإيمان مهرها :
ثم يأتيها خاطبٌ كريم
أبو طلحة الأنصاري رضي الله عنه،
وكان يومها على غير الإسلام.
فلم تُبهَر بمكانته،
ولم تُساوم على عقيدتها،
بل قالت في وضوحٍ المؤمنة الواثقة:
إن تُسلم ، فذلك مهري.
كلمة واحدة لكنها رفعت ميزان الحياة كله.
فكان إسلامه أحبَّ إليها من الذهب والفضة،
وبُني بيتٌ أساسه الإيمان قبل كل شيء ..
ويمضي بها الطريق .. ويمرض ولدها "أبا عمير "
ثم يقبضه الله إليه فتقف أمام الفقد بقلبٍ ثابت
تغسّله، وتصبر، وتحتسب، وتختار اللحظة المناسبة لتخبر زوجها بعد أن استقبلته وهدأت قلبه ثم تخبره برفقٍ وحكمة: احتسب ابنك .. فيبلغ الخبر رسول الله ﷺ،
فيدعو لهما بالبركة . فيكون في ذريتهما خيرٌ كثير،
وحملت بعبد الله بن أبي طلحة الأنصاري .. الذي أنجب حفظةً وقرّاء ..
خرجت في بعض الغزوات،
تسقي الجرحى وتداوي المصابين.
وكان معها خنجر،وقالت إن دنا منها عدوّ .. دافعت عن نفسها .. كانت تعرف متى تكون حانية، ومتى تكون صلبة ..
و كان النبي ﷺ يزورها في بيتها، ويأكل من طعامها، ويخصّها بالدعاء .. ورأى في المنام أنه في الجنة،فسمع حركةً أمامه، فقيل له: هذه الغُمَيصاء .. مُبشرا لها بالجنة
وهكذا ..
.. نغادر الليلة مجلس الرُّميصاء أو الرُّميساء ..
التي يجب علينا أن نعرفها
لأن العظمة ليست شهرة .. ولا ضجيجًا .. ولا حضورًا دائمًا أمام الناس .. العظمة قد تكون في أمٍّ ربّت صحابيًا او ولدا يخدم الإسلام .. في امرأة ثبتت حين ضعف غيرها .. في قلبٍ جعل الله ميزانه الأول ..
كانت قوية بلا صخب .. مؤثرة بلا ادعاء ..عظيمة دون أن تطلب أن تُذكر ..
رضي الله عن الرُّميصاء بنت ملحان أم سيدنا أنس وابنها
وجعل في قلوبنا شيئًا من ثباتها
في كل مرة نتحدث عن العظماء ..
نذكر أسماءً تملأ الأسماع، وتُكتب في صفحات التاريخ .. لكن خلف كثير من الرجال العظام ، تقف امرأة، لا يذكرها الناس كثيرًا، غير أن أثرها كان أوسع من أن يُحصر في اسم ..
في هذه الليلة .. نستضيف قلبًا من نور ..
نستضيف الصحابية الجليلة أم سليم بنت ملحان الأنصارية
المعروفة بالرُّميصاء رضي الله عنها .. وقيل "الرُميساء او الغميصاء" أم الصحابي الجليل "أنس بن مالك" رضي الله عنه
ثم أخذت بيده إلى رسول الله ﷺ يوم قدِم المدينة وقالت "يا رسول هذا أنس يخدمك "
فكان في خدمته ﷺ عشر سنين،ونشأ في ظلال الوحي، وصار من أكثر الصحابة روايةً للحديث ينقل للأمة دقائق السّيرة ..
امرأة جعلت الإيمان مهرها :
ثم يأتيها خاطبٌ كريم
أبو طلحة الأنصاري رضي الله عنه،
وكان يومها على غير الإسلام.
فلم تُبهَر بمكانته،
ولم تُساوم على عقيدتها،
بل قالت في وضوحٍ المؤمنة الواثقة:
إن تُسلم ، فذلك مهري.
كلمة واحدة لكنها رفعت ميزان الحياة كله.
فكان إسلامه أحبَّ إليها من الذهب والفضة،
وبُني بيتٌ أساسه الإيمان قبل كل شيء ..
ويمضي بها الطريق .. ويمرض ولدها "أبا عمير "
ثم يقبضه الله إليه فتقف أمام الفقد بقلبٍ ثابت
تغسّله، وتصبر، وتحتسب، وتختار اللحظة المناسبة لتخبر زوجها بعد أن استقبلته وهدأت قلبه ثم تخبره برفقٍ وحكمة: احتسب ابنك .. فيبلغ الخبر رسول الله ﷺ،
فيدعو لهما بالبركة . فيكون في ذريتهما خيرٌ كثير،
وحملت بعبد الله بن أبي طلحة الأنصاري .. الذي أنجب حفظةً وقرّاء ..
خرجت في بعض الغزوات،
تسقي الجرحى وتداوي المصابين.
وكان معها خنجر،وقالت إن دنا منها عدوّ .. دافعت عن نفسها .. كانت تعرف متى تكون حانية، ومتى تكون صلبة ..
و كان النبي ﷺ يزورها في بيتها، ويأكل من طعامها، ويخصّها بالدعاء .. ورأى في المنام أنه في الجنة،فسمع حركةً أمامه، فقيل له: هذه الغُمَيصاء .. مُبشرا لها بالجنة
وهكذا ..
.. نغادر الليلة مجلس الرُّميصاء أو الرُّميساء ..
التي يجب علينا أن نعرفها
لأن العظمة ليست شهرة .. ولا ضجيجًا .. ولا حضورًا دائمًا أمام الناس .. العظمة قد تكون في أمٍّ ربّت صحابيًا او ولدا يخدم الإسلام .. في امرأة ثبتت حين ضعف غيرها .. في قلبٍ جعل الله ميزانه الأول ..
كانت قوية بلا صخب .. مؤثرة بلا ادعاء ..عظيمة دون أن تطلب أن تُذكر ..
رضي الله عن الرُّميصاء بنت ملحان أم سيدنا أنس وابنها
وجعل في قلوبنا شيئًا من ثباتها