Reaction
17.5K
الجوائز
1.9K
- تاريخ الميلاد
- 19 ماي
- الوظيفة
- نستقي عِلم العَجم
- الجنس
- أنثى
1
- الأوسمة
- 21
السلام عليكم و رحمة الله
صحــــــــا رمضانكم
تقبل الله منا و منكم
كيف حالكن يا لماويات ؟
إلى الأخوات و أخص ( الأمهات )
إلى من بدأ يتسلل إلى قلبها الحزن و الضيق لفوات أيام رمضان و هي تلهث دون أن تفعل ماخططت له
من عبادات و طاعات و طول قيام و كثرة ختمات ..
لكثرة انشغالها مع أطفالها سواء كان طفلها رضيع أو سن مادون المدرسة أو سن المدرسة
مع أعمال البيت و المطبخ التي لا تنتهي !
كأنك تتسابقين كل يوم مع الوقت لتؤدي ماعليكِ ، و كلما أنهيتِ عمل ،
لتتفرغي و تنعمي بجلسة هادئة في محرابك مع مصحفك
أتتكِ أشغال من حيث لا تحتسبي !
أُحب أن أُذكِّر نفسي و إياكِ ، بأمور لعل فيها تطييب لخاطرك ، و نفع لاستدراك و تحسين ماهو قادم من أيام رمضان ..
أولًا
لتدركي جيدًا [ إنَّا لله ] .. بمعنى أننا مِلك لله عز و جل يفعل بنا مايشاء ،
و أنّا نعبده على مراده وحده ، لا على مانهوى و نحب !
أنتِ زوجة و أم ، إذن أنتِ راعية و مسؤولة عن رعيتك التي استرعاكِ الله إيّاها
هذا واجبك و مع الاحتساب و تجديد النية فأنتِ في عبادة عظيمة
مشكلتنا أننا نحصر العبادة في مصحف و مصلى ، مع غياب فقه الأولويات و تقديم الفرض على النفل !
العبادة مفهومها أوسع بكثير من فهمنا القاصر ، و العبادات القلبية عظيمة
رضاكِ و تسليمك لمراد الله منك عبادة ، انكسارك لله و حزنك لعجزك عن الاجتهاد عبادة ..
هذا الهمّ .. همّ السير إلى الآخرة و مغفرة الله و عفوه الذي يشغلك لن يضيع أجره عند الله
الله مُطلِع على قلبك ، يعلم همك و حزنك ، و يعلم نيتك ، و يعلم أوقات الوهن التي تهجم على جسدك بعد يوم شاق من المهام
سبحانه مُطلِع على كل هذا ، و هو أرحم الراحمين !
صيامك النهار حتى و أنتِ منشغلة في أعمالك و أطفالك فأنت في عبادة تستغرق يومك
و ( مَن صامَ رَمَضانَ إيمانًا واحْتِسابًا غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ )
حفاظك على الفرائض ، اجتنابك للمعاصي و المحرمات
طاعتك لزوجك و حفظك له بالغيب ..
تربيتك لأولادك مع الاحتساب ..
كل هذا عبادة !
حتى شغل البيت و إعداد الطعام مع الاحتساب و تجديد النية عبادة !
أرأيتِ كيف أن يومك كله في عبادة ، مع يقظة قلبك و استحضاره لهذه المعاني
و كما قيل : " عادات أهل اليقظة عبادات "
فاستعيني بالله و اصدقي العزم و انوِ الخير ، و احتسبي و استغلي أي وقت يُتاح لكِ ..
اشغلي لسانك بذكر الله و الذكر من أيسر العبادات و أعظمها أجرًا
اقرئي من حفظك أو استمعي للقرآن أثناء عملك بالبيت ، اسمعي دروس نافعة
و هكذا استغلي المتاح و ما يتيسر لكِ
و كلما وجدتي نفسك تعبتِ و ضاق صدرك لعجزك
ادعي لأخواتك الأمهات مثلك بظهر الغيب بما تحبين لنفسك
و يقول الملك على دعائك و لكِ بالمثل !
ليكن قلبك يقظًا ، و استعيني بالله و جددي نيتك و انوِ الخير و اغتنمي كل دقيقة ممكنة ، و أبشري ..
أعاننا الله و إياكن و جعلنا ممن صام و قام إيمانًا و احتسابًا
و تقبَّل منا و منكم
تحية طيبة
صحــــــــا رمضانكم
تقبل الله منا و منكم
كيف حالكن يا لماويات ؟
إلى الأخوات و أخص ( الأمهات )
إلى من بدأ يتسلل إلى قلبها الحزن و الضيق لفوات أيام رمضان و هي تلهث دون أن تفعل ماخططت له
من عبادات و طاعات و طول قيام و كثرة ختمات ..
لكثرة انشغالها مع أطفالها سواء كان طفلها رضيع أو سن مادون المدرسة أو سن المدرسة
مع أعمال البيت و المطبخ التي لا تنتهي !
كأنك تتسابقين كل يوم مع الوقت لتؤدي ماعليكِ ، و كلما أنهيتِ عمل ،
لتتفرغي و تنعمي بجلسة هادئة في محرابك مع مصحفك
أتتكِ أشغال من حيث لا تحتسبي !
أُحب أن أُذكِّر نفسي و إياكِ ، بأمور لعل فيها تطييب لخاطرك ، و نفع لاستدراك و تحسين ماهو قادم من أيام رمضان ..
أولًا
لتدركي جيدًا [ إنَّا لله ] .. بمعنى أننا مِلك لله عز و جل يفعل بنا مايشاء ،
و أنّا نعبده على مراده وحده ، لا على مانهوى و نحب !
أنتِ زوجة و أم ، إذن أنتِ راعية و مسؤولة عن رعيتك التي استرعاكِ الله إيّاها
هذا واجبك و مع الاحتساب و تجديد النية فأنتِ في عبادة عظيمة
مشكلتنا أننا نحصر العبادة في مصحف و مصلى ، مع غياب فقه الأولويات و تقديم الفرض على النفل !
العبادة مفهومها أوسع بكثير من فهمنا القاصر ، و العبادات القلبية عظيمة
رضاكِ و تسليمك لمراد الله منك عبادة ، انكسارك لله و حزنك لعجزك عن الاجتهاد عبادة ..
هذا الهمّ .. همّ السير إلى الآخرة و مغفرة الله و عفوه الذي يشغلك لن يضيع أجره عند الله
الله مُطلِع على قلبك ، يعلم همك و حزنك ، و يعلم نيتك ، و يعلم أوقات الوهن التي تهجم على جسدك بعد يوم شاق من المهام
سبحانه مُطلِع على كل هذا ، و هو أرحم الراحمين !
صيامك النهار حتى و أنتِ منشغلة في أعمالك و أطفالك فأنت في عبادة تستغرق يومك
و ( مَن صامَ رَمَضانَ إيمانًا واحْتِسابًا غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ )
حفاظك على الفرائض ، اجتنابك للمعاصي و المحرمات
طاعتك لزوجك و حفظك له بالغيب ..
تربيتك لأولادك مع الاحتساب ..
كل هذا عبادة !
حتى شغل البيت و إعداد الطعام مع الاحتساب و تجديد النية عبادة !
أرأيتِ كيف أن يومك كله في عبادة ، مع يقظة قلبك و استحضاره لهذه المعاني
و كما قيل : " عادات أهل اليقظة عبادات "
فاستعيني بالله و اصدقي العزم و انوِ الخير ، و احتسبي و استغلي أي وقت يُتاح لكِ ..
اشغلي لسانك بذكر الله و الذكر من أيسر العبادات و أعظمها أجرًا
اقرئي من حفظك أو استمعي للقرآن أثناء عملك بالبيت ، اسمعي دروس نافعة
و هكذا استغلي المتاح و ما يتيسر لكِ
و كلما وجدتي نفسك تعبتِ و ضاق صدرك لعجزك
ادعي لأخواتك الأمهات مثلك بظهر الغيب بما تحبين لنفسك
و يقول الملك على دعائك و لكِ بالمثل !
ليكن قلبك يقظًا ، و استعيني بالله و جددي نيتك و انوِ الخير و اغتنمي كل دقيقة ممكنة ، و أبشري ..
أعاننا الله و إياكن و جعلنا ممن صام و قام إيمانًا و احتسابًا
و تقبَّل منا و منكم
تحية طيبة