في ضيافة عضو 🏠 "كاميليا الثلج" اليوم العاشر

الآن يبدأ أصعب وقت عندي
الذي هو بين المغرب والعشاء
الوقت الذي أسمع فيه لأخي حزبه، وبين تجهيز نفسي لصلاة التراويح
يا إلهي يا دوب اخلص اللي 🥲🫡
صحا فطورك كاميليا
تقبل الله 💗

نشوفك تحكي شوي بلغة المشرق
عندك أصول من ثم و لا عايشة ثما ؟

فضول 🙂
 
توقيع لمعانُ الأحداق
توقيع كاميليا الثلج
توقيع لمعانُ الأحداق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ها قد عدت إليكم

لنبدأ الآن جولتنا بين دفاتري الثلاث
وسأستقبل أسئلتكم بكل سرور
الدفاتر التي أعني بها هي
١_ "الكاميليا" (٢) وهو على الحاسوب
٢_ "عزف الحنين"، وهو دفتر أكتب فيه تقريبا كل افكاري واقتباساتي من الكتب وبعض رسوماتي
٣_ "حكايا سراب"، وهو دفتر أستطيع وصفه بأنه شخصي ولا أكتب فيه إلا عندما يشتد بي هوس الكتابة😂
 
توقيع كاميليا الثلج
توقيع كاميليا الثلج
أردت أن أشارككم صورا حصرية من تصويري لكن للأسف الصفحة مش راضية تحمل الصورة😢
 
توقيع كاميليا الثلج
توقيع لمعانُ الأحداق
نعم لم تظهـــــــر .. للأسف
 
توقيع لمعانُ الأحداق
لإضافة الصور

الطريقة الأولى عبر اسقاطها مباشرة من جهازك
الترتيب موضح بالأرقام في الصورة
بالضغط على أسقط الصورة سيُفتح لك معرض الصور من جهازك و تختار الصورة التي تشاء
1770135425222.webp



الطريقة الثانية عبر نسخ رابط الصورة ثم الضغط على كلمة إضافة
[ الطريقة بالأرقام في الصورة ]
1770135434537.webp


يمكنك تحميلها من مركز تحميل الصور

 
توقيع لمعانُ الأحداق
مرحبا..
أعلم أن الموضوع غير مخصص للاسئلة..
لكن جاءني فضول:
-عن اسمك "كاميليا الثلج".. حدثينا قليلا..

_تتحدثين عن الدفاتر .. وعن تخصيص جزء من وقتك للكتابة... هل تلك المسميات هي مشاريع مؤلفات قادمة؟
 
في الحقيقة لم اكن اعرف من قبل ما هي زهرة الكاميليا، او إن كان هناك اصلا زهرة تدعى بهذا الاسم
ولكن سبحان الله صدفة، طرقت بالي فجأة اسمها فقلت في نفسي ربما قد تكون زهرة الشتاء🤔
بالفعل بحثت عنها في جوجل ووجدتها كما حسبتها زهرة الشتاء "الكاميليا"
اما عن ثلج فذاك هو امل الكاميليا
 
توقيع كاميليا الثلج
مرحبا..
أعلم أن الموضوع غير مخصص للاسئلة..
لكن جاءني فضول:
-عن اسمك "كاميليا الثلج".. حدثينا قليلا..


_تتحدثين عن الدفاتر .. وعن تخصيص جزء من وقتك للكتابة... هل تلك المسميات هي مشاريع مؤلفات قادمة؟
عن الدفاتر فهي عالمي الخاص الذي آوي إليه دائما.. وانا بدوري لا أعلم إلى الآن كيف حدث كل هذا؟! وكيف دخلت أصلا عالم الكتابة
اما عن المسميات ربما قد تولد يوما ما على شكل مؤلفات

وانا الحين اعمل في مشروع (مؤلف) إن شاء الله اسمه: مداد الذاكرة.. صفحات منسية
وهو نفسه المدونة التي أنشأتها على هذا المنتدى الرائع

ربما قد اغير العنوان في المستقبل
 
توقيع كاميليا الثلج
لإضافة الصور

الطريقة الأولى عبر اسقاطها مباشرة من جهازك
الترتيب موضح بالأرقام في الصورة
بالضغط على أسقط الصورة سيُفتح لك معرض الصور من جهازك و تختار الصورة التي تشاء
1770135425222.webp



الطريقة الثانية عبر نسخ رابط الصورة ثم الضغط على كلمة إضافة
[ الطريقة بالأرقام في الصورة ]
1770135434537.webp


يمكنك تحميلها من مركز تحميل الصور


حاولت اختي ولم ينجح الأمر

قد أشارككم بدل الصور
آخر نص كتبته
 
توقيع كاميليا الثلج
هذا النص آخر ما كتبته، بدل ما وعدتكم به اعذروني لعدم استطاعتي على الوفاء بوعدي ولكن الصفحة علقت معي...
حسنا.. تفضلوا، طابت أوقاتكم، قراءة ممتعة

ابتسمي.. فلا يليق بعينيك الحزن
[رسائل بين الرّيم والأيام]


خنقتني الدنيا بصمتها… ترددها وحدها.

ابتسمي، فلا يليق بعينيك الحزن.
تبتسم عيني، وأهمس لها: جعلني الله فداء لها.

اضحكي… اضحكي، وتبسمي،
وإن شئتِ حتى قهقهي.
فلا يليق بوردة مثلك أن تحزن، لا تحزني.

تقول وردة إلى مجهول "الأنا":
"يا مُؤرّقي، جميل أن ترى من يهمه أمر الابتسامة.."

يتنهد بخفوت قائلًا:
"بل الجميل أن أراك تبتسمي".

تسئلني: "من أنت؟!"
فأرد عليها متسائلًا: "من أنا؟!!"
أنا حقًا لا أعلم من أنا!!
لكن سأقول لك كما قلتِ لي يومًا:

"ابتسمي فلا يليق بعينيكِ الحزن..."

جميل… سأبتسم.
جيد، حافظي على هذه الإشراقة وابتهجي.

السلام عليكِ وعلى قلبكِ من دنيا لا أمان بها.
وبعد؛ ما أجمل أن نلتقي مجددًا… أعود إليها.

وعليكم السلام وعلى عيونكم من كل حزن.
أترون ذلك أمرًا جميلا؟

بعد غياب سنة ونصف ربما،
ها هي ذي نون رمضان تجمعنا…
مرة أخرى.
لا شيء أجمل من أن نلتقي مجددًا يا صاحبي…

غياب سنة ونصف؟!

نعم… ربما!!

أتعرفونني؟

تتساءل عيني: هل أعرفها أم لا؟
عجبًا… وهل هناك من يجهل نوره…؟!
حسنًا.. لقد جمعنا من قبل ورقٌ عتيقٌ،
وهذا "البوت" يقول لي: صارحني..
وأنا أرد: لقد فعلت.

جمعنا ورق عتيق؟!
وأين كان اللقاء؟!
أترى هذه الورق ما زالت في الوجود؟ ومازال محتواها عند الآخر؟

بين نصوص قصيرة كانت إحدى اللقاءات، وعلى ما أذكر كان آخرها.
وأخرى في إحدى أيام الصيف الحارة جلسنا معًا على طاولة أحد المقاهي، نحتسي الحكمة ونوزّع الابتسامات.

أما عن الورق فأنا نفسي لم أصل إليه بعد،
أما عنك فربما قد وصل إليك،
فابحثي عن اسمي بين أوراق الذاكرة، علّكِ تجدي ضالتك.

لله… هذه الفصاحة والبلاغة ألجمتني!
لي ذاكرة لا تسعفني على الاستذكار…
ولكنني سأسعد كثيرًا إذا بُحتم باسمكم لي…
علّني أُسكِتُ ضجيج الكلماتِ في عقلي.

تقول بانبهار:
لله… هذه الفصاحة والبلاغة ألجمتني!

أقول لها:
لا شيء يا عيني… وإنما هو أنين الحنين لأيام خلت منّا،
ولم تخلو من أرواح أحبائنا، هذا كل ما في الأمر.
يا لبؤسي… ويا لهوة النسيان التي ابتلعتني…

تُردّد عيني بهمسٍ:
أنقذيني أيتها الذاكرة منّي… حرّري المجهول منّي…
علّي أستطيع الوصول قريبًا… إلى الشاطئ.. إليك.
أيها المجهول دلني عليكَ… عَلّي أسكت ضجيج عقلي…

فيرد عليها الصّدى:
وهل المجهول إلا شيئًا كان لنا معه لقاء يومًا ما؟
ولكن لا بأس… تذكري:
كأس شاي.. مقهى.. حكمة.. من الهدم إلى البناء..
كلها تقول لكِ لقد كنتُ يومًا ما هنا.

أتُراكَ تعرفني حقيقة؟
أي بؤسٍ يعتريك!
والبؤس كله فيّ.
اللقاء؟!
تحدثني عن لقاءٍ… حدِّثني عنك…
أين التقيتُك المرة الأولى؟!
كيف كانت تعابير وجهي؟ ولربما حدِّثني أكثر عن ذاك اللقاء؟!
أسئلتي… إجاباتي… ضحكتي… الحكمة التي تعلمتها…
أو خذني بخيالك إليك واسرد تفاصيل ذاك اللقاء…
ليتنا نلتقي مجددًا… هذه المرة سيكون الأمر مختلفًا… حقًا مختلفًا.

تقول:
خذني بخيالك إليك واسرد تفاصيل اللقاء…

أقول لها بحروف يشوبها الوهن:
إن أخذتك بخيالي فستمرين حتمًا إلى عالمي…
حيث الهاوية… الظلام… الأشباح… ورائحة الدماء… الخ.
ربما قلبك رقيق لا يحتمل العناوين الرئيسية لعالمي… فما بالك بالتفاصيل؟

حسنًا… سأقول لك:
سأحدثك عن أول لقاء. لقد قلت لك كان ذلك في أحد أيام الصيف…
ربما ذاكرتك نسيتني حقًّا وهذا هو البؤس الذي تكلمت عنه.
لا بأس… ابتسمي ولا تقلقي.
أما عنّي: فسأترك الجواب آخرًا.

وأما عن وجهك فللأسف لم يحصل لي أن رأيته من قبل،
وإنما الذي التقيت به كانت "روحك وأخلاقك".

آلمتني كلماتك:
"ليتنا نلتقي مجددًا"، مؤلمة هي "يا ليت"…
والأشد ألما منها؛ أنها مجرد أماني.

لو كان باستطاعتي أن أصل إليك
لوجدتني الآن أضمك بجناحي وأقول لك:
لا بأس عليك صديقتي، لا تقلقي فالله معك.
ألا تذكرين حقًّا الملتقى الصيفي؟

لله… تلك الكلمات تذكرت،
تذكرت… ومن ينساكم رفاق الملتقى؟

وفي الأخير.. تسألُني عن حال قلبي؟
حقيقةً كيف حالُ قلبكِ لا مجازًا
أجيبها بأسى: الجواب كلّه واحدٌ
لقد مات.. وبين يديك يقف القاتل
للأسف؛ لقد كان خائنًا لا يستحق الحياة..

11:18:51 ص
الأربعاء 4/ مارس/ 2026ن

بقلم: الكاميليا البيضاء
 
توقيع كاميليا الثلج
من الجميل الكتابة يا كاميليا بل من المريح ومن المثير ومن السليم ان يتحسس الانسان معاني الحياة والنفس ان يمسك الحروف ويقولبها كما يشاء ان يتحكم في الالفاظ والكلمات والمشاعر كأنما يتحكم في زمام الامور
الكتابة قوة وتماسك وتجاوب
أحييك واغبطك على هذه الملكة واصلي لا تتوقفي لا تحزني لا تيأسي

واشكرك على تجاوبك ومشاركنا يومك الرمضاني الثري والغزير والمكتظ بالعمل والسعي والرجاء
تقبل الله منكم وجعل يومك هذا وصحيفتك هذه في ميزان حسناتك
لاتنسينا في دعائك ادعي لنا ولسائر الامة
بارك الله فيك وسلم اهلك والديك واخوتك
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اهلا بالغالية
ما شاء الله يومك ثري وغني ما شاء الله
الله يعطيكِ الصحة والعافية
حبيت ترتيبك للاحداث اليومية
الله يدوم عليكم السعادة والمحبة يارب

سعيدة بوجودي هنا
بوركتِ غاليتي
 
توقيع سكون الفجر
جميلة أنتِ ياكاميليا
🥰😍
صحا فطورك وتقبل منك ان شاءالله صالح الأعمال
حبيت يومياتك الرمضانية
وكل ماتكتبين
ماشاءالله عليكِ
أتمنى لكِ التوفيق في مجال الكتابة
 
توقيع السلطانة
من الجميل الكتابة يا كاميليا بل من المريح ومن المثير ومن السليم ان يتحسس الانسان معاني الحياة والنفس ان يمسك الحروف ويقولبها كما يشاء ان يتحكم في الالفاظ والكلمات والمشاعر كأنما يتحكم في زمام الامور
الكتابة قوة وتماسك وتجاوب
أحييك واغبطك على هذه الملكة واصلي لا تتوقفي لا تحزني لا تيأسي

واشكرك على تجاوبك ومشاركنا يومك الرمضاني الثري والغزير والمكتظ بالعمل والسعي والرجاء
تقبل الله منكم وجعل يومك هذا وصحيفتك هذه في ميزان حسناتك
لاتنسينا في دعائك ادعي لنا ولسائر الامة
بارك الله فيك وسلم اهلك والديك واخوتك
شكرًا جزيلًا لك على كلماتك الطيبة وتشجيعك الكريم.
يسعدني كثيرًا أن يصل إحساس الكتابة إلى القلوب بهذه الصورة.
أسأل الله أن يتقبل منا ومنكم، وأن يجعل أيامنا عامرة بالخير والبركة.
ولا تنسونا أنتم أيضًا من صالح دعائكم، بارك الله فيكم.
 
توقيع كاميليا الثلج
العودة
Top Bottom