reaction
28.1K
الجوائز
5.3K
- تاريخ التسجيل
- 24 نوفمبر 2015
- المشاركات
- 13,932
- الحلول المقدمة
- 1
- آخر نشاط
- تاريخ الميلاد
- 6 جوان
- الوظيفة
- طالبة
- الجنس
- أنثى
3
- الأوسمة
- 80
كم تمرّ بنا لحظات نشعر فيها بثقل الدنيا على قلوبنا، فنبحث عن مكانٍ نبوح فيه بما في صدورنا، ونرجو فيه الفرج والطمأنينة.
وفي الصلاة يفتح الله لعبده بابًا عظيمًا من القرب، بابًا لا يحتاج فيه إلى وسيط ولا موعد، بل يكفي أن ينحني القلب قبل الجسد، وأن يضع العبد جبهته على الأرض خضوعًا لربه،ومن أعظم تلك اللحظات التي يبلغ فيها العبد ذروة القرب من ربه… لحظة السجود.
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:«أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ، فَأَكْثِرُوا الدُّعَاءَ».
في السجود يضع الإنسان أعلى موضع في جسده ــ جبهته ــ على الأرض، إعلانًا كاملًا للتواضع والخضوع لله سبحانه.
وحين ينكسر الجسد بهذه الصورة، يعلو القلب بالقرب من الله.
ولذلك أرشد النبي صلى الله عليه وسلم إلى الإكثار من الدعاء في هذه اللحظة؛ لأن العبد فيها أقرب ما يكون إلى ربه، فيجتمع خضوع الجسد مع انكسار القلب، وترتفع الدعوات إلى السماء.
فلا تجعلوا السجود لحظة عابرة في الصلاة، بل اجعلوه محطة مناجاة، وباب رجاء، وساعة صدق مع الله.
فلعل دعوة صادقة في سجدة خاشعة تغيّر أقدارًا، وتفتح أبوابًا من الرحمة لم تكن في الحسبان.