reaction
3.1K
الجوائز
203
- الجنس
- أنثى
- الأوسمة
- 7
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في ظلّ ما يشهده العالم من أحداثٍ متسارعة، تتجه الأنظار غالبًا إلى القضايا الكبرى والصراعات السياسية،
لكن تبقى هناك معاناةٌ لا تنال نصيبها من الاهتمام ..
نكتب لا لنُحسن الكلام، بل لنُبرئ قلوبنا أمام الله ..
نكتب لأن هناك من يتألم، ولا يملك أن يُسمِع صوته ..
من هم؟
إنهم الإيغور ..
مسلمون، قلوبهم تشهد بأن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله
ينتمون إلى شعوب تركية، وعاشوا قرونًا يحملون الإسلام هويةً وحياة.
يعيشون في أرض تُعرف اليوم باسم "شينجيانغ"، لكنها في قلوب المسلمين: تركستان الشرقية .أرضٌ لم تكن يومًا مجرد جغرافيا، بل كانت أرض يعبد فيها الله وحده لا شريك له ..وماذا يحدث هناك؟
هناك ..
لا يُختبر الإنسان في رزقه فقط، بل في دينه وإيمانه وهويته .. تُراقَب الركعات، ويُضيَّق على الصيام، ويُمنع الحجاب لأنه طاعة، .. ( يجبرونهم على إفطار رمضان ويرغمونهم على شرب الخمر في نهار رمضان .. تخيلوا !!! .. وما خفي أعظم لا يعلمه إلا الله )
وتُحاصَر الهوية لأنها تقول: “نحن مسلمون”.
هناك ..
يُؤخذ الأب من بيته ..وتُفصل الأم عن طفلها ..
ويكبر الصغير .. وهو يتعلم الغياب بدل الحنان ..
يعيشون تحت رقابةٍ لا تنام ..وخوفٍ لا يُقال ..
لكن الله يعلمه ..
ومن يفعل هذا؟
هي سياسات تفرضها سلطات الصين باسم الأمن و محاربة التطرف والتخلف ..
لكن بين ما يُقال .. وما يُعاش .. تسيل دموع لا تكتبها التقارير ..
لماذا؟
لأنهم مختلفون في دينهم، في هويتهم، في ثباتهم .. ولأن الأرض مهمة ..
ولأن القلوب التي لا تُشبههم .. تُخيفهم.
لكن الحقيقة الأعمق:
أن هذا ابتلاء من الله .. والله إذا أحب قومًا ابتلاهم ..
وهنا .. يأتي دورنا نحن لسنا هناك .. لكننا لسنا معذورين.
نحن الذين ننام آمنين .. ونصلي ونصوم بلا خوف والحمد لله والشكر لله
هل نشعر؟ أم اعتدنا حتى قست القلوب؟
ليس المطلوب أن نغيّر العالم .. بل أن لا نكون غافلين .. أن نرفع دعاءً صادقًا في جوف الليل ..
لا يراه أحد .. إلا الله.
أن نذكرهم في سجودنا .. كما نذكر أنفسنا.
أن نخاف على قلوبنا وإيماننا من الفتن المنتشرة .. فهم يُفتنون في دينهم، ونحن نُفتن في غفلتنا ..
هم صابرون .. فلا نجعل خبرهم عابرا مجرد اغلاق الشاشة ننسى أمرهم ..
اللهم يا من لا تضيع عنده الدموع ..
ولا تخفى عليه الآهات ..
اللهم إن إخواننا من الإيغور في تركستان الشرقية في حفظك، فاحفظهم بحفظك، وثبّتهم على دينك،
واجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجًا،ومن كل خوفٍ أمنًا،
ومن كل بلاءٍ عافية.
اللهم لا تجعلنا ممن يعلمون فيصمتون،ولا ممن يسمعون فينسون،
اللهم استخدمنا لنصرة دينك ولا تستبدلنا يارب .. اللهم انتقم لإخواننا وأهلنا وانصرهم على من ظلمهم واجبرهم جبرا يتعجب منه أهل السموات والأرض وأرنا في المجرمين الظالمين قوّتك وعجائب قدرتك ..
حسبنا الله ونعم الوكيل
ولا حول ولا قوة إلا بالله ..
{وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} الأنفال
{وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ} [سورة إبراهيم: 42]
اللهم إني قد بلّغت .. اللهم فاشهد ..
في ظلّ ما يشهده العالم من أحداثٍ متسارعة، تتجه الأنظار غالبًا إلى القضايا الكبرى والصراعات السياسية،
لكن تبقى هناك معاناةٌ لا تنال نصيبها من الاهتمام ..
نكتب لا لنُحسن الكلام، بل لنُبرئ قلوبنا أمام الله ..
نكتب لأن هناك من يتألم، ولا يملك أن يُسمِع صوته ..
من هم؟
إنهم الإيغور ..
مسلمون، قلوبهم تشهد بأن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله
ينتمون إلى شعوب تركية، وعاشوا قرونًا يحملون الإسلام هويةً وحياة.
يعيشون في أرض تُعرف اليوم باسم "شينجيانغ"، لكنها في قلوب المسلمين: تركستان الشرقية .أرضٌ لم تكن يومًا مجرد جغرافيا، بل كانت أرض يعبد فيها الله وحده لا شريك له ..وماذا يحدث هناك؟
هناك ..
لا يُختبر الإنسان في رزقه فقط، بل في دينه وإيمانه وهويته .. تُراقَب الركعات، ويُضيَّق على الصيام، ويُمنع الحجاب لأنه طاعة، .. ( يجبرونهم على إفطار رمضان ويرغمونهم على شرب الخمر في نهار رمضان .. تخيلوا !!! .. وما خفي أعظم لا يعلمه إلا الله )
وتُحاصَر الهوية لأنها تقول: “نحن مسلمون”.
هناك ..
يُؤخذ الأب من بيته ..وتُفصل الأم عن طفلها ..
ويكبر الصغير .. وهو يتعلم الغياب بدل الحنان ..
يعيشون تحت رقابةٍ لا تنام ..وخوفٍ لا يُقال ..
لكن الله يعلمه ..
ومن يفعل هذا؟
هي سياسات تفرضها سلطات الصين باسم الأمن و محاربة التطرف والتخلف ..
لكن بين ما يُقال .. وما يُعاش .. تسيل دموع لا تكتبها التقارير ..
لماذا؟
لأنهم مختلفون في دينهم، في هويتهم، في ثباتهم .. ولأن الأرض مهمة ..
ولأن القلوب التي لا تُشبههم .. تُخيفهم.
لكن الحقيقة الأعمق:
أن هذا ابتلاء من الله .. والله إذا أحب قومًا ابتلاهم ..
وهنا .. يأتي دورنا نحن لسنا هناك .. لكننا لسنا معذورين.
نحن الذين ننام آمنين .. ونصلي ونصوم بلا خوف والحمد لله والشكر لله
هل نشعر؟ أم اعتدنا حتى قست القلوب؟
ليس المطلوب أن نغيّر العالم .. بل أن لا نكون غافلين .. أن نرفع دعاءً صادقًا في جوف الليل ..
لا يراه أحد .. إلا الله.
أن نذكرهم في سجودنا .. كما نذكر أنفسنا.
أن نخاف على قلوبنا وإيماننا من الفتن المنتشرة .. فهم يُفتنون في دينهم، ونحن نُفتن في غفلتنا ..
اللهم يا من لا تضيع عنده الدموع ..
ولا تخفى عليه الآهات ..
اللهم إن إخواننا من الإيغور في تركستان الشرقية في حفظك، فاحفظهم بحفظك، وثبّتهم على دينك،
واجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجًا،ومن كل خوفٍ أمنًا،
ومن كل بلاءٍ عافية.
اللهم لا تجعلنا ممن يعلمون فيصمتون،ولا ممن يسمعون فينسون،
اللهم استخدمنا لنصرة دينك ولا تستبدلنا يارب .. اللهم انتقم لإخواننا وأهلنا وانصرهم على من ظلمهم واجبرهم جبرا يتعجب منه أهل السموات والأرض وأرنا في المجرمين الظالمين قوّتك وعجائب قدرتك ..
حسبنا الله ونعم الوكيل
ولا حول ولا قوة إلا بالله ..
{وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} الأنفال
{وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ} [سورة إبراهيم: 42]
اللهم إني قد بلّغت .. اللهم فاشهد ..