التقلّب بين الذنب والتوبة & طبيعة بشريّة & فلا يقنطنّ العبدُ من رحمة ربّه

أمير جزائري حر

👑 top 5 ✍️
صُنّآع آلمُحْتَوَى
.
./
تحية طيبة..💐🙂
..
إشكالية: " التقلّب بين الذنب والتوبة " هي إشكالية لطالما تناولها عامة الناس تناولا فيه مغالطات واعتداء على روح الشرع السّمح.. ومناقضة للغاية التي من أجلها خلق الله البشر.. كائنات تمتلك حرية الاختيار وتتقلب بين المعصية والطاعة..
..
ومما شاع في هذا المعنى جواب بعض الجُهّال أو الغافلين عندما تسأله: لماذا لا تصلّي؟ لماذا لا تتوب؟ فيقول لك: أنا لن أصلّي.. وأتوب حتّى أُصلح نفسي.. أنا لا أريد أن أكون مثل فلان وعلّان.. يُصلّون في الصّف الأول خلف الإمام.. وفيهم كذا وكذا... ورُبّما قال عنهم: منافقون..
..
وهي كلّها مغالطات شيطانية يصدّ بها الشيطان والنفس الأمّارة بالسوء الناس عن التوبة.
..
وللرّد على تلك المغالطة نقول وبالله التوفيق..
.
يكفينا الحديث: ( كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوّابون)
فكُلٌّ من مفهوم التوبة و.. الخطيئة جاء هنا بـ.. صيغة المبالغة
أي أنّ الإنسان كثير الخطأ .. كثير التوبة..
جداً.. جداّ
..
والحديث فيه لفتتين جميلتين..
أولا: نحن جميعا داخل دائرة الخطائين لأن الحديث قال (كُلّ)... يعني كل بني آدم وآدم عليه السلام معهم..
يتسمى ماكان لاه واحد يلعبها على الآخرين بأنه بلا ذنوب... 😁
وبالفصحى: لا داعي للمزايدات.. والعُجب..
..
هو ستر الله فقط..
..
وكما قال أحد أفاضل أهل العلم: ( لو كان للذنوب رائحة.. لما جلس أحد إلى جوار أحد.. أو كما قال )..
وهو سبحانه كما يسترنا في الدنيا بسترنا في الآخرة... فلا يعلم أهلنا وأحبابنا ما اجترحنا من ذنوب... ولا يفضحنا.. وتبقى ذنوبنا سراً بيننا وبين الرحمن الرحيم.. اللهم لك الحمد والشكر..
ثانيا: الحديث قال: (خير الخطائين) .. يعني الأوائل الذين يتصدرون قائمة الناجحين من البشر ليسوا بشرا على شاكلة الملائكة.. بل هم خطّاؤون أيضا.. لكن ميزتهم أنهم يتوبون من قريب ولا يُصرّون على المعصية... ينزلقون إلى الشهوات.. لكنهم يؤوبون ..
يعني كلنا خطاؤون لكننا نتمايز إلى فئتين؛ فئة خير الخطائين.. تقابلها منطقيا فئة شرّ الخطائين.. المفهومة ضمنيا من الحديث..
..
وأختم بموقف حدث مع عمر بن الخطاب رضي الله عنهما.. سألوه: ( أي الناس خير؛ الذين لا يُذنبون لأنهم لا يشتهون المعصية أم الذين يشتهون المعصية ( مختلف الشهوات) لكنهم لا يذنبون ؟ فقال رضي الله عنه: الذين يشتهون الإثم ولا يأثمون خير.. وتلا الآية: " أُولَٰئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَىٰ ۚ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ"

..
 
توقيع أمير جزائري حر
تحديث 13 مارس 2026 //

المُعرّفات باللغة العربية:

@الامين محمد @حفياد آدم @ام أمينة
@إيمان~ @ذكريات @الطيب الجزائري84
@سعد نايلي @الصقر الأبيض @الديباج الرقيق @فريد أبو فيصل @طمطومة مصطفى @العَنْقَاءُ @امبارك جميلة @ناي . . @سجينة الصمت @فادي محمد @المصممة حنان @ريحان @زاد الرحيل @أحمدوا @أم أُنٌَيسة @شجـ الروح ـون @زهور الشوق @الرومنسي الجاد @النجم البعيد @إلياس @أم أنس جنيد @سـارة @عاشق اللمة. @الروسي @بوعزة عامر 77 @أحلامي @الصراحة راحة @بسمة القلوب @سكون الفجر @سعيد2 @زهيرة تلمسان @جيهان جوجو @باتنية و نص @جمــآنــة @لمعانُ الأحداق @وۣۗهۣۗہۣۗم @النورس @جليلوس @وائل المنزلاوي @بلبالي اسماعيل @يوسےفے @أفنانوه @{هِشام} @أشرقت @السلطانة @رياض تت @تشلسي4 @زاهية بنت البحر @ديكتاتــــــور @نورالدين19 @لاريمان @موناليزا @أم عبد الله @عمار اعمر @طموحة @أم عبد الواحد @اسلام 25 @ديسق @الحلم الوردي @زيــن @إعصار @اميرة اميرة 89 @امورة المنتدى @هواري بومدين. @المقنع @جزائرية توب @امحمد خوجة @أم الصبيان @هدوء المطر @الورد الأحمر @خديجة ph @ليليا مرام @مباركي أسامة @البشير البشير @فاتن سيلين @جمال عبدلي @نجـود @ذات الشيم @أم إسراء @أبو خديجة @أمير جزائري حر @صهيب الرومي @أم السوس @سفير بلد طيب @مرسال الشوق @ابو مازن @{مُدَلَّلَتُهُ} @عبدالمصور لعجاج @أكوتبر @جولينا ناصر @لخضر dz @ولّادة @غسق الليل @اليمامة_الزرقاء @سحائب الشوق @الملك الظليل @نبيل مسلم @أحلامي @نسرين عزوز @يَقِين؟ @اجمل سمبوسة @الخلوي @كاميليا الثلج @بدر شاكر @آمِيْرَتُه

المُعرّفات بالحروف اللاتينية:

@rycerz @Fethi.dz @Ēya Ēljana @Soumia hadj mohammed @saddek06000 @afnene @barca.moha @lotfi12 @amar hattab @dahman kz @ALGERIA DZ @Hakan @Tama Aliche @sami120 @Moha le sage @Oktavio_hinda @elmaalii @Amoona @adam 05_27 @space-cowboy @la lune rose @momoam @*amani* @maryou1980 @EL Aìd Nh @CreativePs @secret de coeur @963Mira @Mehdidaoud @Needforspeede @ala3eddine @Ma$Ter @angeblue @smiley daily @Amine7N @Zili Na @doaausef3li @mbcsat @Amine ouar @faith8 @hich86 @karim4algeria @mohalia @YOUSRAyousra @4LI_4LGERI4 @ADLANE44 @dridi @Iamdetector @NOUR.DZ @Bouchra zarat @mounaim05 @abdellahtlemcen @chayat @HAMZA USMA @saied @Martech @tamadhhor @Maria bnr @SINMAR44 @abdoulee20 @rasha holwa @skynssine @Abdelghani03 @nadjibdz12 @bouziddz @Yacine info @afrah djm @Mohamed elshemy @ch zaki @hassane1987 @Bilal Manou @Madjid Farid @Alaa_Eldin @nobledz @Mohamedzri @Karim megrous @midou@1 @Qusay Legend @safouan @Rahal Oualid @w@hab_39 @ali_elmilia @Imed703 @elhadi98 @aljentel @Oussama.GF @rezamine @MARYTA @ouafi @missoum31 @rafid2 @nebbati @sofiane55 @Abde jalil20 .@Rochdi.dz @Mokhito @Silent Hill @Adam120 @ZICO_40 @MiRInGI ALGeRia @4algeria @okbadz @★Dαяĸ-Sтαя★ @tunisien93 @Yousra sa @Adem4dz @osama305 @bousaid @taleb2011 @jamal1984 @Kramkamel @MrRobot @NAASTAREK BBR @latif50 @ABOU RAID @jansenmuller @taleb2011 @Charaf Mammeri @BOUTEBEL02DZ @hani05 @habib2 @zaamsam @zimo03 @karbi @Sarah89 @"viola" @Fatimasli @Souhil92. @mohamed-riadh @Achraf17 @sana.brh07 @NoLongerHer
 
توقيع أمير جزائري حر

يشاهد حاليًا هذا الموضوع:​


المجموع: 5 (الأعضاء: 1, الزوار: 4)
 
توقيع أمير جزائري حر
.
./
تحية طيبة..💐🙂
..
إشكالية: " التقلّب بين الذنب والتوبة " هي إشكالية لطالما تناولها عامة الناس تناولا فيه مغالطات واعتداء على روح الشرع السّمح.. ومناقضة للغاية التي من أجلها خلق الله البشر.. كائنات تمتلك حرية الاختيار وتتقلب بين المعصية والطاعة..
..
ومما شاع في هذا المعنى جواب بعض الجُهّال أو الغافلين عندما تسأله: لماذا لا تصلّي؟ لماذا لا تتوب؟ فيقول لك: أنا لن أصلّي.. وأتوب حتّى أُصلح نفسي.. أنا لا أريد أن أكون مثل فلان وعلّان.. يُصلّون في الصّف الأول خلف الإمام.. وفيهم كذا وكذا... ورُبّما قال عنهم: منافقون..
..
وهي كلّها مغالطات شيطانية يصدّ بها الشيطان والنفس الأمّارة بالسوء الناس عن التوبة.
..
وللرّد على تلك المغالطة نقول وبالله التوفيق..
.
يكفينا الحديث: ( كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوّابون)
فكُلٌّ من مفهوم التوبة و.. الخطيئة جاء هنا بـ.. صيغة المبالغة
أي أنّ الإنسان كثير الخطأ .. كثير التوبة..
جداً.. جداّ
..
والحديث فيه لفتتين جميلتين..
أولا: نحن جميعا داخل دائرة الخطائين لأن الحديث قال (كُلّ)... يعني كل بني آدم وآدم عليه السلام معهم..
يتسمى ماكان لاه واحد يلعبها على الآخرين بأنه بلا ذنوب... 😁
وبالفصحى: لا داعي للمزايدات.. والعُجب..
..
هو ستر الله فقط..
..
وكما قال أحد أفاضل أهل العلم: ( لو كان للذنوب رائحة.. لما جلس أحد إلى جوار أحد.. أو كما قال )..
وهو سبحانه كما يسترنا في الدنيا بسترنا في الآخرة... فلا يعلم أهلنا وأحبابنا ما اجترحنا من ذنوب... ولا يفضحنا.. وتبقى ذنوبنا سراً بيننا وبين الرحمن الرحيم.. اللهم لك الحمد والشكر..
ثانيا: الحديث قال: (خير الخطائين) .. يعني الأوائل الذين يتصدرون قائمة الناجحين من البشر ليسوا بشرا على شاكلة الملائكة.. بل هم خطّاؤون أيضا.. لكن ميزتهم أنهم يتوبون من قريب ولا يُصرّون على المعصية... ينزلقون إلى الشهوات.. لكنهم يؤوبون ..
يعني كلنا خطاؤون لكننا نتمايز إلى فئتين؛ فئة خير الخطائين.. تقابلها منطقيا فئة شرّ الخطائين.. المفهومة ضمنيا من الحديث..
..
وأختم بموقف حدث مع عمر بن الخطاب رضي الله عنهما.. سألوه: ( أي الناس خير؛ الذين لا يُذنبون لأنهم لا يشتهون المعصية أم الذين يشتهون المعصية ( مختلف الشهوات) لكنهم لا يذنبون ؟ فقال رضي الله عنه: الذين يشتهون الإثم ولا يأثمون خير.. وتلا الآية: " أُولَٰئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَىٰ ۚ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ"

..
بارك الله فيك أخي وأضيف إلى قولتك المفيدة مداخلة بسيطة، يقول الله سبحانه عن أحد أنبيائه :نعم العبد إنه أواب) والأواب هو كثير الرجوع إلى الله ، ولا يرجع إلى الله إلا عائد من حمأة الذنب إلى روض التوبة ، لذلك فالعثرة إذا أتبعت بالعودة إلى الله فهي عبادة يحمد عليها العبد لا زلة يزجر عليها والتوبة تجب ما قبلها . الحمد لله 💯⚘️
 
بارك الله فيك @أمير جزائري حر
أضيف .. قال تعالى :
"
وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ
وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَىٰ مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ
"
ثم ماذا ؟ .. "
أُولَٰئِكَ جَزَاؤُهُم مَّغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ "

هل قرأت على الوجه الصحيح ؟
أحقًّا أولئك الذين وقعوا في الفاحشة أو ظلموا أنفسهم
هم أنفسهم الذين وُعِدوا بالمغفرة و الجنات ؟

نعم .. صحيح
و لكن بشرط واحد يفصل بين تلك الأعمال و بين مغفرة الله و جناته
أنهم إذا أخطؤوا
تذكّروا الله ، فاستغفروه ، و لم يُصِرّوا على ما فعلوا

لذا تذكر أنك لست معصوما ..
وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفًا
فلا بد أن تزل قدمك ، و تقع في الذنب
لكن الأسوأ من الوقوع في الذنب هو الاستسلام له
و ترك النفس تغرق فيه .. كالقول
ما دمتُ سأذنب مرةً بعد أخرى ، فما جدوى التوبة ؟

ليس الأمر كذلك
عليك أن تتوب
و أن تعزم على ألا تعود إلى ذلك الذنب

كما قلت .. إياك أن تظن أنك لن تخطئ .. ما دمتَ بشرًا ، ستقع في الذنب مرارا و تكرارا
و ستخطئ كثيرا
 
توقيع لمعانُ الأحداق
قال رسول الله صل الله وسلم
التائب من الذنب كما لا ذنب له
بورك فيك على الطرح المميز
 
المدهش والغريب في تسويف التوبة وجعلها تتزامن مع الإصلاح الكلي والشامل حسب زعم من زعم هو تلك الأريحية الضمنية والثقة المطلقة في اتساع الوقت والتمكن منه ومن النفس لاحقا.. مع أن العمر في حد ذاته غير مملوك ولا مضمون..


طرح قيم، بوركت
 
بارك الله فيك
في ميزان حسناتك
....
 
توقيع ام أمينة
العودة
Top Bottom