reaction
64.8K
الجوائز
6.1K
- تاريخ التسجيل
- 7 أفريل 2015
- المشاركات
- 20,116
- الحلول المقدمة
- 3
- آخر نشاط
- الجنس
- ذكر
3
- الأوسمة
- 56
يا جماعة اللمة
من منا لم يقع في موقف محرج وتمنى لو أن الأرض تنشق وتبتلعه في لحظتها
هناك مواقف تمرّ وتُنسى
وهناك مواقف نضحك عليها لاحقا
لكن هناك نوع خاص… مواقف تبقى عالقة في الذاكرة وكأنها حدثت بالأمس
ذلك النوع الذي تقول فيه كلمة عفوية
ثم تكتشف بعد ثوان أنك ارتكبت "جريمة اجتماعية" دون قصد
دعوني أحكي لكم واحدا من هذه المواقف
كنا مجموعة من الشباب حوالي عشرين شخصا
نجلس معًا نشاهد مباراة كرة قدم بحماس كبير
تعليقات وضحك وصراخ مع كل فرصة ضائعة
باختصار الأجواء كانت مشتعلة
وبين الشوطين
تحولت الشاشة إلى نشرة الأخبار
وكان هناك تقرير عن امرأة كانت وزيرة خارجية للولايات المتحدة اسمها مادلين أولبرايت
وهنا… بدأت الكارثة بهدوء
بدون أي تركيز
وبكل عفوية
وفي لحظة صمت رهيبة
قلت بصوت واضح
هذه العجوز تشبه فلانة أخت فلان
ثانية واحدة فقط…
لكنها كانت كفيلة بقلب الأجواء رأسًا على عقب
صمت مفاجئ
نظرات متبادلة
ابتسامات مكبوتة
وإشارات غامضة بين الحاضرين
وأنا
لا أفهم شيئا
سألتهم باستغراب
ما الأمر
فأشار أحدهم برأسه بهدوء
فالتفت…
وهنا كانت الضربة القاضية
وجدت أخاها جالسا معنا بكل هدوء
في تلك اللحظة
شعرت أن قلبي قرر التقاعد المبكر هههههههه
وأن وجهي أصبح لوحة إعلانات للإحراج
حاولت إنقاذ ما يمكن إنقاذه
قلت له بسرعة
أعتذر والله لم أقصد
فقال بكل برود
لم أسمع ماذا قلت
وهنا دخلت في مرحلة جديدة من الحيرة
هل فعلًا لم يسمع
أم أنه قرر إنقاذي من موقف لا يُحسد عليه
فقلت بسرعة أكبر
لا لا لا شيء لا شيء
****************
لكن في داخلي
كنت أعيش أزمة حقيقية
يااا خرابي هههههههه
*********************************
و الآن جاء دوركم يا جماعة
أكيد لكل واحد منكم قصة محرجة تستحق أن تروى
*ما هو أكثر موقف محرج لا تستطيع نسيانه إلى اليوم
* وهل أصبح ذكرى مضحكة أم ما زلت تتمنى لو لم يحدث
ننتظر قصصكم لنضحك قليلا ههههه او نحرج معاكم قليلا
من منا لم يقع في موقف محرج وتمنى لو أن الأرض تنشق وتبتلعه في لحظتها
هناك مواقف تمرّ وتُنسى
وهناك مواقف نضحك عليها لاحقا
لكن هناك نوع خاص… مواقف تبقى عالقة في الذاكرة وكأنها حدثت بالأمس
ذلك النوع الذي تقول فيه كلمة عفوية
ثم تكتشف بعد ثوان أنك ارتكبت "جريمة اجتماعية" دون قصد
دعوني أحكي لكم واحدا من هذه المواقف
كنا مجموعة من الشباب حوالي عشرين شخصا
نجلس معًا نشاهد مباراة كرة قدم بحماس كبير
تعليقات وضحك وصراخ مع كل فرصة ضائعة
باختصار الأجواء كانت مشتعلة
وبين الشوطين
تحولت الشاشة إلى نشرة الأخبار
وكان هناك تقرير عن امرأة كانت وزيرة خارجية للولايات المتحدة اسمها مادلين أولبرايت
وهنا… بدأت الكارثة بهدوء
بدون أي تركيز
وبكل عفوية
وفي لحظة صمت رهيبة
قلت بصوت واضح
هذه العجوز تشبه فلانة أخت فلان
ثانية واحدة فقط…
لكنها كانت كفيلة بقلب الأجواء رأسًا على عقب
صمت مفاجئ
نظرات متبادلة
ابتسامات مكبوتة
وإشارات غامضة بين الحاضرين
وأنا
لا أفهم شيئا
سألتهم باستغراب
ما الأمر
فأشار أحدهم برأسه بهدوء
فالتفت…
وهنا كانت الضربة القاضية
وجدت أخاها جالسا معنا بكل هدوء
في تلك اللحظة
شعرت أن قلبي قرر التقاعد المبكر هههههههه
وأن وجهي أصبح لوحة إعلانات للإحراج
حاولت إنقاذ ما يمكن إنقاذه
قلت له بسرعة
أعتذر والله لم أقصد
فقال بكل برود
لم أسمع ماذا قلت
وهنا دخلت في مرحلة جديدة من الحيرة
هل فعلًا لم يسمع
أم أنه قرر إنقاذي من موقف لا يُحسد عليه
فقلت بسرعة أكبر
لا لا لا شيء لا شيء
****************
لكن في داخلي
كنت أعيش أزمة حقيقية
يااا خرابي هههههههه
*********************************
و الآن جاء دوركم يا جماعة
أكيد لكل واحد منكم قصة محرجة تستحق أن تروى
*ما هو أكثر موقف محرج لا تستطيع نسيانه إلى اليوم
* وهل أصبح ذكرى مضحكة أم ما زلت تتمنى لو لم يحدث
ننتظر قصصكم لنضحك قليلا ههههه او نحرج معاكم قليلا