التفاعل
65.2K
الجوائز
6.1K
- تاريخ التسجيل
- 7 أفريل 2015
- المشاركات
- 20,201
- الحلول المقدمة
- 3
- آخر نشاط
- الجنس
- ذكر
3
- الأوسمة
- 56
في الفترة الاخيرة اشعر وكأنني اعيش داخل فيلم طويل من الاحداث المتلاحقة التي لا تكاد تمنحني فرصة لالتقاط انفاسي بل اشبه ما يكون بأفلام الرعب التي تتوالى فيها المفاجآت المزعجة والمواقف الصعبة الواحدة تلو الاخرى
لم تكن اياما عادية ابدا بل كانت فترة ثقيلة حملت معها الكثير من المتاعب والضغوط حتى صرت اتساءل كيف يمكن لكل هذه الامور ان تجتمع في وقت واحد وعلى شخص واحد
بدأ الامر بمرض مفاجئ وارتفاع في ضغط الدم انتهى بي الى دخول المستشفى ثم وجدت نفسي في مواجهة غدر من شخص كنت اعتبره اخا وصديقا فقدم شكوى ضدي وادخلني في متاهات ومشاكل لم اكن اتوقعها يوما
وبعدها بدأت الاحداث الغريبة تتتابع بشكل اثار في نفسي الكثير من القلق والخوف فوجدت بيضا مكسورا امام منزلي ثم مرض افراد من اسرتي وتوالت بعدها المصاعب وكأنها تتسابق للوصول الي
ثم وقع صدام بيني وبين بعض الظلمة الذين لا يراعون حقا ولا يخافون الله فزادوني هما فوق هم وارهاقا فوق ارهاق
ولم تتوقف المتاعب عند هذا الحد بل امتدت حتى إلى عملي الذي هو في الأصل لا يسمن ولا يغني من جوع فقد وجدت نفسي وسط مشاكل لا تنتهي رغم أنني شخص يؤدي واجبه وينصرف إلى بيته ولا تربطني بأحد أي خلافات أو مصالح خاصة
ومن شدة ما تعرضت له فكرت في تقديم استقالتي وقدمتها فعلا ثم تراجعت عنها لاحقا لكن المشاكل استمرت وكأن وجودي هناك أصبح تهمة في حد ذاته فانهالت علي الإنذارات والإعذارات والخصومات وتم توقيف مرتبي في بعض الفترات ظلما دون وجه حق
وما زاد الأمر مرارة أن سبب ذلك كله لم يكن تقصيرا مني في عملي وإنما سوء التعامل من طرف مدير المؤسسة الذي لا تجمعني به أي علاقة شخصية والذي عرفت منه الجفاء وسوء الخلق أكثر مما عرفت منه الإنصاف والعدل فكنت أجد نفسي في كل مرة أمام مشكلة جديدة وضغط جديد يضاف إلى ما أحمله من هموم خارج العمل
ولم تكد نفسي تستوعب كل ذلك حتى وقع احد افراد اسرتي وهو ابني في مشكلة معقدة وعويصة ادخلتني في ضغط نفسي رهيب وخوف كبير
وكأن كل ذلك لم يكن كافيا فقد عاد اصحاب الديون القديمة في نفس الفترة تماما ليطالبوا بحقوقهم وتجددت الخلافات والمشاكل مع اخواني ووالدي فصار كل يوم يحمل معه عبئا جديدا وكل ساعة تأتي بخبر او مشكلة او هم جديد
لقد تعبت نفسيا وجسديا واصبحت اشعر بثقل الايام على قلبي وبأن النوم قد هجر عيني والراحة غابت عن حياتي وشحب وجهي من كثرة التفكير والانشغال
والاغرب من كل ذلك ان هذه الاحداث جاءت متقاربة بشكل يجعل الانسان يستغرب ويحتار وكأنها اجتمعت في موعد واحد دون سابق انذار حتى بدا الامر غير منطقي بالنسبة لي
ومع ذلك فإني ما زلت مؤمنا بأن رحمة الله اوسع من كل هم وبأن الفرج مهما تأخر فهو آت لا محالة وأن ما عند الله خير وابقى وأن الله إذا أحب عبدا ابتلاه ثم جبر خاطره بما لم يكن يتوقعه
في الاخير اقول الحمد لله على كل حال فما دام القلب ينبض بالإيمان فالأمل موجود وما دام العبد يطرق باب ربه فلن يضيعه الله
يا الله اجعلها آخر المصائب وآخر الهموم وآخر الاحزان وافتح لنا أبواب الفرج والراحة والطمأنينة وعوضنا خيرا عن كل ما مر بنا إنك على كل شيء قدير.
لم تكن اياما عادية ابدا بل كانت فترة ثقيلة حملت معها الكثير من المتاعب والضغوط حتى صرت اتساءل كيف يمكن لكل هذه الامور ان تجتمع في وقت واحد وعلى شخص واحد
بدأ الامر بمرض مفاجئ وارتفاع في ضغط الدم انتهى بي الى دخول المستشفى ثم وجدت نفسي في مواجهة غدر من شخص كنت اعتبره اخا وصديقا فقدم شكوى ضدي وادخلني في متاهات ومشاكل لم اكن اتوقعها يوما
وبعدها بدأت الاحداث الغريبة تتتابع بشكل اثار في نفسي الكثير من القلق والخوف فوجدت بيضا مكسورا امام منزلي ثم مرض افراد من اسرتي وتوالت بعدها المصاعب وكأنها تتسابق للوصول الي
ثم وقع صدام بيني وبين بعض الظلمة الذين لا يراعون حقا ولا يخافون الله فزادوني هما فوق هم وارهاقا فوق ارهاق
ولم تتوقف المتاعب عند هذا الحد بل امتدت حتى إلى عملي الذي هو في الأصل لا يسمن ولا يغني من جوع فقد وجدت نفسي وسط مشاكل لا تنتهي رغم أنني شخص يؤدي واجبه وينصرف إلى بيته ولا تربطني بأحد أي خلافات أو مصالح خاصة
ومن شدة ما تعرضت له فكرت في تقديم استقالتي وقدمتها فعلا ثم تراجعت عنها لاحقا لكن المشاكل استمرت وكأن وجودي هناك أصبح تهمة في حد ذاته فانهالت علي الإنذارات والإعذارات والخصومات وتم توقيف مرتبي في بعض الفترات ظلما دون وجه حق
وما زاد الأمر مرارة أن سبب ذلك كله لم يكن تقصيرا مني في عملي وإنما سوء التعامل من طرف مدير المؤسسة الذي لا تجمعني به أي علاقة شخصية والذي عرفت منه الجفاء وسوء الخلق أكثر مما عرفت منه الإنصاف والعدل فكنت أجد نفسي في كل مرة أمام مشكلة جديدة وضغط جديد يضاف إلى ما أحمله من هموم خارج العمل
ولم تكد نفسي تستوعب كل ذلك حتى وقع احد افراد اسرتي وهو ابني في مشكلة معقدة وعويصة ادخلتني في ضغط نفسي رهيب وخوف كبير
وكأن كل ذلك لم يكن كافيا فقد عاد اصحاب الديون القديمة في نفس الفترة تماما ليطالبوا بحقوقهم وتجددت الخلافات والمشاكل مع اخواني ووالدي فصار كل يوم يحمل معه عبئا جديدا وكل ساعة تأتي بخبر او مشكلة او هم جديد
لقد تعبت نفسيا وجسديا واصبحت اشعر بثقل الايام على قلبي وبأن النوم قد هجر عيني والراحة غابت عن حياتي وشحب وجهي من كثرة التفكير والانشغال
والاغرب من كل ذلك ان هذه الاحداث جاءت متقاربة بشكل يجعل الانسان يستغرب ويحتار وكأنها اجتمعت في موعد واحد دون سابق انذار حتى بدا الامر غير منطقي بالنسبة لي
ومع ذلك فإني ما زلت مؤمنا بأن رحمة الله اوسع من كل هم وبأن الفرج مهما تأخر فهو آت لا محالة وأن ما عند الله خير وابقى وأن الله إذا أحب عبدا ابتلاه ثم جبر خاطره بما لم يكن يتوقعه
في الاخير اقول الحمد لله على كل حال فما دام القلب ينبض بالإيمان فالأمل موجود وما دام العبد يطرق باب ربه فلن يضيعه الله
يا الله اجعلها آخر المصائب وآخر الهموم وآخر الاحزان وافتح لنا أبواب الفرج والراحة والطمأنينة وعوضنا خيرا عن كل ما مر بنا إنك على كل شيء قدير.