التفاعل
3.3K
الجوائز
445
- تاريخ التسجيل
- 4 نوفمبر 2023
- المشاركات
- 1,621
- آخر نشاط
- تاريخ الميلاد
- 23 أوت
- الجنس
- ذكر
- الأوسمة
- 10
كثيرون يظنون إن الذكر رجل بمجرد إن يبلغ
كما يظنون إن الأنثى إمرأة بمجرد أن تكبر ..
لكن الحقيقة إن الذكورة شيء و الرجل شيء ٱخر ..
فالذكر يولد ذكرا أما الرجل فيبنى عبر الطريق ...
الذكورة وصف للجسد اما الرجولة فهي وصف للنفس ...
قد يكون الإنسان ذكرا كامل الخلقة لكنه لم يتعلم معنى المسؤولية ولم يعرف الوفاء ولم يثبت عند الشدائد ولم يحمل هم غيرها فيبقى ذكرا وإن تقدم به العمر ...
أما الرجل فهو الذي يخرج من دائرة نفسهالى دائرة من حوله ....
لا يعيش ليسأل ماذا أخذ؟
بل يبدأ يسأل ماذا أعطى ..؟
ولا يقيس الأمور بما يريحه فقط . بل ما يراه حقا وإن اتعبه ...
الذكر قد يطلب القوة ليغلب..
اما الرجل فيطلب القوة ليحمي ...
الذكر قد يبحث عن المكانة بين الناس ..
انا الرجل فيبحث عن القيمة في الحق الذي يحمله...
الذكر قد يجعل غضبه يقوده . ..
اما الرجل فيقود غضبه ....
يغضب كما يغضب سائر الناس ويحزن ويتألم
لكنه لا يسمح لأنفعاله إن يظلمه أو يلزم غيرها ولا يجعل لحظة غضب تهدم ما بناه من خلق ومروءة ...
الذكر قد يهرب من المسؤولية إذا اثقلت كاهله ....
اما الرجل فيتقدم إليها وإن خاف لأنه يعلم إن الامانة لا يحملها الا من عزم على حملها ولهذا كانت الرجولة كانت مرتبطة بالثبات اكثر من ارتباطها بالقوة .. .
فكن من قوي ليس برجل ومن من ضعيف الحسد عظيم الرجولة ....
والرجل الحقيقي لا إن يعلن رجولته لأن افعاله تتحدث عنه ....
تعرف الرجولة عند الشدائد وعند الامانات وعند المواقف التي لا يراك فيها احد الا الله .....
فالرجولة ليست لقيت يمنحه العمر ولا صفة يثبتها الجيد بل هي طريق طويل من الصدق و المسؤولية والثبات.....
وكلما اتسع صدر الإنسان لحمل غيرها وضاقت نفسه عن الظلم والخيانة اقترب من معنى الرجولة الحقيقي ...
فالذكورة هبة يولد بها الانسان ..
اما الرجولة فهي بناء يكتمل حجرا بعد حجر وموقفا بعد موقف حتى يلقى الانسان ربه
كما يظنون إن الأنثى إمرأة بمجرد أن تكبر ..
لكن الحقيقة إن الذكورة شيء و الرجل شيء ٱخر ..
فالذكر يولد ذكرا أما الرجل فيبنى عبر الطريق ...
الذكورة وصف للجسد اما الرجولة فهي وصف للنفس ...
قد يكون الإنسان ذكرا كامل الخلقة لكنه لم يتعلم معنى المسؤولية ولم يعرف الوفاء ولم يثبت عند الشدائد ولم يحمل هم غيرها فيبقى ذكرا وإن تقدم به العمر ...
أما الرجل فهو الذي يخرج من دائرة نفسهالى دائرة من حوله ....
لا يعيش ليسأل ماذا أخذ؟
بل يبدأ يسأل ماذا أعطى ..؟
ولا يقيس الأمور بما يريحه فقط . بل ما يراه حقا وإن اتعبه ...
الذكر قد يطلب القوة ليغلب..
اما الرجل فيطلب القوة ليحمي ...
الذكر قد يبحث عن المكانة بين الناس ..
انا الرجل فيبحث عن القيمة في الحق الذي يحمله...
الذكر قد يجعل غضبه يقوده . ..
اما الرجل فيقود غضبه ....
يغضب كما يغضب سائر الناس ويحزن ويتألم
لكنه لا يسمح لأنفعاله إن يظلمه أو يلزم غيرها ولا يجعل لحظة غضب تهدم ما بناه من خلق ومروءة ...
الذكر قد يهرب من المسؤولية إذا اثقلت كاهله ....
اما الرجل فيتقدم إليها وإن خاف لأنه يعلم إن الامانة لا يحملها الا من عزم على حملها ولهذا كانت الرجولة كانت مرتبطة بالثبات اكثر من ارتباطها بالقوة .. .
فكن من قوي ليس برجل ومن من ضعيف الحسد عظيم الرجولة ....
والرجل الحقيقي لا إن يعلن رجولته لأن افعاله تتحدث عنه ....
تعرف الرجولة عند الشدائد وعند الامانات وعند المواقف التي لا يراك فيها احد الا الله .....
فالرجولة ليست لقيت يمنحه العمر ولا صفة يثبتها الجيد بل هي طريق طويل من الصدق و المسؤولية والثبات.....
وكلما اتسع صدر الإنسان لحمل غيرها وضاقت نفسه عن الظلم والخيانة اقترب من معنى الرجولة الحقيقي ...
فالذكورة هبة يولد بها الانسان ..
اما الرجولة فهي بناء يكتمل حجرا بعد حجر وموقفا بعد موقف حتى يلقى الانسان ربه