التفاعل
28.6K
الجوائز
5.3K
- تاريخ التسجيل
- 24 نوفمبر 2015
- المشاركات
- 14,442
- الحلول المقدمة
- 1
- آخر نشاط
- تاريخ الميلاد
- 6 جوان
- الوظيفة
- طالبة
- الجنس
- أنثى
3
- الأوسمة
- 80
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
هناك تواريخ تمر في التقويم مرورًا عاديًا، وهناك تواريخ تبقى خالدة لأنها كُتبت بدماء الأبطال، ومن بينها الخامس من جويلية، اليوم الذي استعاد فيه الشعب الجزائري حريته واستقلاله بعد سنوات طويلة من الكفاح والتضحيات.
لم يكن الاستقلال هديةً جاءت بسهولة، بل كان ثمرة ثورة عظيمة قدّم فيها أبناء الجزائر أغلى ما يملكون، فضحّى الشهداء بأرواحهم، وصبر المجاهدون وأبناء الشعب على سنواتٍ من المعاناة، حتى أشرقت شمس الحرية في 5 جويلية 1962، ليُرفع العلم الجزائري عاليًا فوق أرضٍ استعادت هويتها وسيادتها.
ويحمل هذا اليوم أيضًا اسم عيد الشباب، في رسالة جميلة تؤكد أن الشباب هم الامتداد الحقيقي لجيل الثورة. فإذا كان شباب الأمس قد صنعوا الاستقلال، فإن شباب اليوم تقع على عاتقهم مسؤولية المحافظة على الوطن، بالعلم، والعمل، والأخلاق، والإخلاص في كل مجال.
إن الاحتفال بهذه المناسبة لا يقتصر على رفع الأعلام أو حضور الاحتفالات، بل هو قبل كل شيء وقفة وفاء لمن صنعوا هذا المجد، وفرصة لنعرف أبناءنا بتاريخ وطنهم، ونغرس فيهم حب الجزائر والاعتزاز بهويتها، حتى تبقى تضحيات الشهداء حاضرة في الذاكرة جيلاً بعد جيل.
رحم الله شهداء الجزائر الأبرار، وجزى المجاهدين خير الجزاء، وحفظ الله الجزائر أرضًا وشعبًا، وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار.