الإخــلاص هو الخــلاص

سعد نايلي

:: عضو فعّال ::
أوفياء اللمة
يعيــشُ الإنســـان في هذا العصر، سواءٌ كان رجلاً أو امرأة، في صراعٍ دائم بين كيــد الشيطان ونــور الإخلاص، وبين داعي الهَـوى وداعـي الهــدى. وقد أقسم إبليسُ بين يدي الله عز وجل قائلاً:
**فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ
فلم يستثنِ الشيطانٌ من كيده أحدًا، لا عالمًا ولا جاهلًا، ولا كبيــرًا ولا صغيــرًا، ولا ذكراً ولا انثى، بل أعلن حربه على بني آدم جميعًـا، ثم اعترفَ بعجزه أمام فئةٍ واحدة وهم عباد الله المُخلَصين
وإذا كان الشيطانُ قد جعلَ الإغواء مشروعه، فإنّ الإخلاص هو حصن النّجـاة، وسفينة الخلاص، والنُــور الذي يبدّد ظلمات الفتن والشهوات والشبهات. فكلما ازداد العبد إخلاصًا لله، ضاقت عليه مداخل الشيطان، وكلما تعلّق قلبه بربه، انقطعت عنه كثير من أسباب الضلال.

لذلك لم يكن الإخلاص مجرد خُلُقٍ من الأخلاق، بل هو طريق النّجاة كله، إذ به تُقبل الأعمال، وبه تُحفظ القلوب، وبه يثبت الإنسان عند الفتن
 
توقيع سعد نايلي
بورك في قلمك المميز و المبدع
 
بارك الله فيك اخي الكريم على هذا الموضوع المميز
 
العودة
Top Bottom