التفاعل
31.7K
الجوائز
4.9K
- تاريخ التسجيل
- 19 ماي 2011
- المشاركات
- 15,121
- الحلول المقدمة
- 2
- آخر نشاط
- الحالة الإجتماعية
- متزوجة
- الجنس
- أنثى
1
- الأوسمة
- 59
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
أيقظوا قلوبكم للتوبة .... كيف تُقوُوا صِدقكم مع الله عز وجل ؟ |
الحمد لله الذي فتح لعباده باب التوبة
و وعد التائبين بالمغفرة و الرحمة
و الصلاة و السلام على سيدنا محمد
الذي كان أكثر الناس إستغفارًا و إنابةً إلى ربه
إن القلوب تحيا بالقرب من الله و تذبل بالغفلة عنه ولا دواء لها أنفع من توبةٍ صادقةٍ تُطهِّرها، و إنابةٍ خالصةٍ تُعيد إليها نور الإيمان
و من أعظم ما يحتاجه المؤمن أن يراجع صدقه مع الله عز وجل و أن يسأل نفسه :
هل توبتي صادقة ؟
و هل أسير إلى الله بقلبٍ مخلص ؟
أولا : |
محاسبة النية و تجديدها |
قبل كل عمل قف لحظة و اسئل نفسك : لماذا أفعل هذا ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إنما الأعمال بالنيات و إنما لكل امرئ ما نوى " تكرار تجديد النية يطهر القلب من إلتفاته إلى الخلق |
ثانيا : |
إخفاء العمل الصالح |
اجعل لك خبيئة لا يطلع عليها أحد إلا الله صلاة نافلة في جوف الليل أو صدقة في السر أو ذكر خفي كلما قل إطلاع الناس على عملك زاد إخلاصك فيه قال تعالى : " إِن تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَ إِن تُخْفُوهَا وَ تُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ " |
ثالثا : |
الدعاء و التضرع |
الصدق هبة و منة من الله فاطلبه منه أكثر من قول : " اللهم منّ عليّ و ارزقني الإخلاص في القول و العمل و نق قلبي من الرياء و النفاق " كان السلف يخافون على أنفسهم من عدم الإخلاص رغم عبادتهم فكيف بنا نحن المقصرون ؟ |
رابعا : |
معرفة الله بأسمائه و صفاته |
كلما عرفت ربك و عظمته في قلبك هان عليك الخلق من استحضر أن الله يراه و يسمعه استحى أن يلتفت قلبه إلى غيره |
فاللهم ارزقنا توبةً نصوحًا لا نعود بعدها إلى ذنب
و اجعل قلوبنا عامرةً بذكرك مُقبلةً عليك صادقةً في محبتك و طاعتك
و ثبِّتنا على الهداية حتى نلقاك و أنت راضٍ عنا
إنك أنت التواب الرحيم
لا تنسوني من صالح دعائكم
في أمان الله
....