التفاعل
41.3K
الجوائز
5.2K
- تاريخ التسجيل
- 24 ديسمبر 2011
- المشاركات
- 30,572
- الحلول المقدمة
- 1
- محل الإقامة
- حاسي الرمل ولاية الاغواط
- آخر نشاط
- الوظيفة
- أستاذ تعليم ابتدائي
- الحالة الإجتماعية
- متزوج
- العمر
- 40 إلى 45 سنة
- الجنس
- ذكر
1
- الأوسمة
- 63
أكبر مشكلة بتواجه الجيل الحالي هي مشكلة التوهة مشكلة إنه متردد لايحسم الإختيار ولا إتخاذ قرار..
للأسف قوة الشخصية وتقييم الموقف بتقدير الإيجابيات والسلبيات وروح المغامرة بحذر مع تقبل الخطأ والتعلم منه.. هي أشياء لاتدرس بالمدراس في الأوطان العربية.. ويغفل عنها الكثير والكثير من الآباء والأمهات بسبب دوشة الحياة والسعي، شاغلهم الرئيسي بيكون الرعاية والحث على الدراسة والمذاكرة التقليدية والنوم على الكتاب والحفظ والتعليب والنتيجة شباب وشابات تايهين ولما تسألهم ماهي أولوياتكم في الحياة أو أهدافكم العلمية أو المهنية على المدى القريب أو حتى البعيد؟؟ والإجابة سكون وصفير..
وينتظرك إنت كمتحدث إنك تختار له وتبين له ماهي مقومات شخصيته، نقاط ضعفه وقوته.. محتاجك إنك تخرج منه هو بيحب إيه وعنده مهارات إيه وممكن يتخصص في إيه...
أقسم بالله مصيبة بكل المقاييس.. شاب أو فتاه غير قادرين على تقييم صلاحية شخص للإرتباط.. غير قادرين على إتخاذ قرار الزواج من عدمه أو حتى الخلفة... حقيقي إحنا كأولياء أمور بنهتم بجانب الرعاية من مأكل ومشرب وملبس ومسكن وربما رفاهية المعيشة وتعليم نمطي أو متميز يؤدي للشهادة بالنهاية أو حتى تنمية المهارات لكن تضيع الشخصية والنتيجة توهة وحيرة وتخبط لسنوات تضيع بسبب التردد وسوء الإختيار
هاتوا طلاب الثانوية العامة وخريجي الجامعات بل والله وحاملي ماجستير ودكتوراه وقيموا عندهم قوة الشخصية وسرعة إتخاذ القرار بناءا على تقييم صحيح وستنبهروا بالنتيجة
أكبر عقوق لأولادنا إن إحنا لانبني شخصيتهم القوية سواء بنين أو بنات.. أي نعم غالبية أمهات وأباء جيلنا كانوا غير متعلمين ولايحسنون كتابة أسمائهم لكننا كنا محظوظين بأنهم إستثمروا في بناء وقوة الشخصية وحملونا المسؤولية صغارا ومنحونا حرية الإختيار مع تقبل النتيجة أيا كانت وهو الجزء المجاني وغير المكلف والذي تعلمنا منه أكثر مما تعلمناه بالمدارس..
لكي أكون صادقا مع حضراتكم.. لابد من تشخيص جيد للمشكلة.. حتى نستطيع أن نقدم حلولا واقعية بعيدا عن بيع الوهم والمتاجرة بأحلام الشباب..
للأسف قوة الشخصية وتقييم الموقف بتقدير الإيجابيات والسلبيات وروح المغامرة بحذر مع تقبل الخطأ والتعلم منه.. هي أشياء لاتدرس بالمدراس في الأوطان العربية.. ويغفل عنها الكثير والكثير من الآباء والأمهات بسبب دوشة الحياة والسعي، شاغلهم الرئيسي بيكون الرعاية والحث على الدراسة والمذاكرة التقليدية والنوم على الكتاب والحفظ والتعليب والنتيجة شباب وشابات تايهين ولما تسألهم ماهي أولوياتكم في الحياة أو أهدافكم العلمية أو المهنية على المدى القريب أو حتى البعيد؟؟ والإجابة سكون وصفير..
وينتظرك إنت كمتحدث إنك تختار له وتبين له ماهي مقومات شخصيته، نقاط ضعفه وقوته.. محتاجك إنك تخرج منه هو بيحب إيه وعنده مهارات إيه وممكن يتخصص في إيه...
أقسم بالله مصيبة بكل المقاييس.. شاب أو فتاه غير قادرين على تقييم صلاحية شخص للإرتباط.. غير قادرين على إتخاذ قرار الزواج من عدمه أو حتى الخلفة... حقيقي إحنا كأولياء أمور بنهتم بجانب الرعاية من مأكل ومشرب وملبس ومسكن وربما رفاهية المعيشة وتعليم نمطي أو متميز يؤدي للشهادة بالنهاية أو حتى تنمية المهارات لكن تضيع الشخصية والنتيجة توهة وحيرة وتخبط لسنوات تضيع بسبب التردد وسوء الإختيار
هاتوا طلاب الثانوية العامة وخريجي الجامعات بل والله وحاملي ماجستير ودكتوراه وقيموا عندهم قوة الشخصية وسرعة إتخاذ القرار بناءا على تقييم صحيح وستنبهروا بالنتيجة
أكبر عقوق لأولادنا إن إحنا لانبني شخصيتهم القوية سواء بنين أو بنات.. أي نعم غالبية أمهات وأباء جيلنا كانوا غير متعلمين ولايحسنون كتابة أسمائهم لكننا كنا محظوظين بأنهم إستثمروا في بناء وقوة الشخصية وحملونا المسؤولية صغارا ومنحونا حرية الإختيار مع تقبل النتيجة أيا كانت وهو الجزء المجاني وغير المكلف والذي تعلمنا منه أكثر مما تعلمناه بالمدارس..
لكي أكون صادقا مع حضراتكم.. لابد من تشخيص جيد للمشكلة.. حتى نستطيع أن نقدم حلولا واقعية بعيدا عن بيع الوهم والمتاجرة بأحلام الشباب..