التفاعل
19.5K
الجوائز
2.2K
- تاريخ الميلاد
- 13 جويلية 1984
- الوظيفة
- تاجر
- الحالة الإجتماعية
- متزوج
- العمر
- 40 إلى 45 سنة
- الجنس
- ذكر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نهاية القبة الحرارية لا تعني نهاية فصل الصيف
تحليل الحالة الجوية المرتقبة | بداية تراجع موجة الحر تدريجياً
تشير أحدث مخرجات النموذج الأوروبي ECMWF إلى تغير تدريجي في توزيع الأنظمة الجوية خلال الأيام القادمة، مع إقتراب حوض علوي بارد نحو شرق إيطاليا ووسط البحر الأبيض المتوسط، وهو ما سيؤثر على إمتداد المرتفع شبه المداري الذي فرض موجة الحر الحالية.
ماذا تشير الخرائط؟ سيعمل الحوض العلوي البارد على إضعاف المرتفع العلوي تدريجياً، مما يؤدي إلى تراجع القبة الحرارية غرباً نحو المغرب الأقصى ثم المحيط الأطلسي، بعد أن كانت متمركزة فوق الجزائر.
كما تُظهر خرائط إرتفاع طبقة 500 هكتوباسكال إنتقال أعلى القيم (أكثر من 6020 متر) نحو المغرب، مقابل إنخفاض تدريجي في الإرتفاعات الجوية فوق الجزائر، نتيجة إقتراب كتلة هوائية أبرد في الطبقات العليا.
ما هي التأثيرات المتوقعة على الجزائر؟
بداية إنخفاض تدريجي في درجات الحرارة إعتباراً من 24 جويلية، ويكون أكثر وضوحاً على المناطق الشمالية والشرقية والجنوب الشرقي، بينما يكون أقل حدة على المناطق الغربية.
تراجع ملحوظ في شدة موجة الحر، مع عودة درجات الحرارة إلى مستويات أقرب للمعدلات المعتادة لهذا الوقت من السنة.
تحسن نسبي في ديناميكية الغلاف الجوي، مما يهيئ الفرصة لتشكل سحب رعدية محلية على المناطق الداخلية والهضاب العليا، وقد تمتد إلى بعض المناطق الجبلية.
تنويه مهم هذا التراجع لا يعني نهاية فصل الصيف أو إنتهاء الأجواء الحارة، وإنما يمثل إنكساراً لموجة الحر الحالية نتيجة تغير تموضع الأنظمة الجوية، مع بقاء إحتمال عودة فترات حارة خلال الأسابيع المقبلة.
الخلاصة من المنتظر أن تبلغ موجة الحر ذروتها خلال الأيام القليلة القادمة، قبل أن يبدأ تأثير الحوض العلوي البارد في دفع القبة الحرارية تدريجياً نحو الغرب، مما يساهم في انخفاض درجات الحرارة ابتداءً من 24 جويلية، بالتزامن مع عودة فرص تشكل الرعود المحلية في عدد من المناطق.
ملاحظة: لا يُتوقع أن يشمل هذا الانخفاض مناطق وسط الصحراء والجنوب الغربي، حيث تستمر الأجواء شديدة الحرارة.
والله تعالى أعلم.
منقول من صفحة المرصد الجوي الجزائري
نهاية القبة الحرارية لا تعني نهاية فصل الصيف
تشير أحدث مخرجات النموذج الأوروبي ECMWF إلى تغير تدريجي في توزيع الأنظمة الجوية خلال الأيام القادمة، مع إقتراب حوض علوي بارد نحو شرق إيطاليا ووسط البحر الأبيض المتوسط، وهو ما سيؤثر على إمتداد المرتفع شبه المداري الذي فرض موجة الحر الحالية.
كما تُظهر خرائط إرتفاع طبقة 500 هكتوباسكال إنتقال أعلى القيم (أكثر من 6020 متر) نحو المغرب، مقابل إنخفاض تدريجي في الإرتفاعات الجوية فوق الجزائر، نتيجة إقتراب كتلة هوائية أبرد في الطبقات العليا.
ملاحظة: لا يُتوقع أن يشمل هذا الانخفاض مناطق وسط الصحراء والجنوب الغربي، حيث تستمر الأجواء شديدة الحرارة.
والله تعالى أعلم.
منقول من صفحة المرصد الجوي الجزائري