التفاعل
28.7K
الجوائز
5.3K
- تاريخ التسجيل
- 24 نوفمبر 2015
- المشاركات
- 14,691
- الحلول المقدمة
- 1
- آخر نشاط
- تاريخ الميلاد
- 6 جوان
- الوظيفة
- طالبة
- الجنس
- أنثى
3
- الأوسمة
- 82
هناك مدربون يحققون لقبًا فيُخلَّد اسمهم، وهناك من يبني مشروعًا متكاملًا يصنع حقبة تاريخية... ولويس دي لا فوينتي ينتمي إلى الفئة الثانية.
مسيرة حافلة تؤكد أن نجاح الكرة الإسبانية لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة عمل طويل بدأ مع منتخبات الفئات السنية، قبل أن يؤتي ثماره مع المنتخب الأول.
ومنذ توليه قيادة "لا روخا" عام 2022، أعاد دي لا فوينتي هوية المنتخب الإسباني القائمة على الاستحواذ، والضغط العالي، والانضباط التكتيكي، ليقود الفريق إلى سلسلة من الإنجازات الكبرى.
وفي مونديال 2026، قدم المنتخب الإسباني بطولة استثنائية، فجمع بين الصلابة الدفاعية والفعالية الهجومية، وفرض أسلوبه على معظم منافسيه، قبل أن يحسم النهائي أمام الأرجنتين ويتوج بالنجمة العالمية الثانية.
دي لا فوينتي أثبت أن بناء الأجيال ورؤية المشروع على المدى الطويل هما الطريق الحقيقي لصناعة الإنجازات، وأن المنتخب الإسباني بات مرشحًا لمواصلة الهيمنة على الساحة الكروية العالمية في السنوات المقبلة.