الإعتذار ....

فادي محمد

👑top5✍️
أحباب اللمة
هل لاحظتم إن بعض الأشخاص لا يعتذرون ؟ لا يواجهون الخطأ ولا يعترفون به ....
بل يعودون للتصرف بشكل طبيعي وكأن شيئا لم يحدث .
يتركونك امام خيارين :
إما انا تتجاهل ما شعرت به ... أو انهم بالمبالغة.
هذا ليس نسيانا ... بل تجنب لأن الأعتذار يحتاج وعيا بالخطأ وشجاعة لتحمل المسؤولية ورغبة حقيقية في اصلاح الأثر أما التظاهر بأن كل شيء بخير فهو طريقة لتجاوز الموقف ... لا لتجاوزه نفسيا .
 
الإعتذار لا يقلّل من قيمة الإنسان
بل يعكس إحترامه للآخرين
و تجاهل الخطأ قد يتجاوز الموقف لكنه لا يعالج أثره
شكرا لك على الموضوع

....
 
توقيع ام أمينة
الإعتذار لا يقلّل من قيمة الإنسان
بل يعكس إحترامه للآخرين
و تجاهل الخطأ قد يتجاوز الموقف لكنه لا يعالج أثره
شكرا لك على الموضوع

....
بارك الله فيك على ردك المميز
 
الاعتذار من شيم الأخلاق ودليل على روح المسؤولية وصفاء السريرة
من لا يعتذر في الحق قلبه وفكره مهدد عليه أن يتدارك حتى لا يقع فريسة التكبر والطغيان والظلم.
وعلى الانسان ان يتواضع حتى لا يطاله غضب الله عزوجل فيعاقبه بالوضاعة وكره الناس له.
ومهما وصل الانسان من مراتب عليا قبع عند الناس في أسفل درك المحبة والمودة لفقده شيم الاعتذار واحترام الاخر والتواضع أمام الحقيقة.
 
آخر تعديل:
الاعتذار ليس عيبا
بل هو قمة النبل والأخلاق

ومن لايعتذر أراه يعاني من نقص شديد في شخصيته

تقبل مروري اخي
 
توقيع السلطانة
الاعتذار ليس مجرد كلمات تقال للتخلص من العتب فحسب، بل هو ثقافة تستند إلى قيم عالية، فالاعتذار في حقيقته مجموعة من الأخلاق والمعاني السامية، فهو علامة على تعالي المتصف به على هوى النفس، ونزعات الكبر والغرور، وهو إيثار للحق على ما سواه، واحترام لحقوق الغير وحرماتهم، ولذلك فإن التوبة بين العبد وربه هي أعلى مقامات الاعتذار، فكانت من أعظم الأعمال التي يحبها الرب سبحانه من العباد، وفي السنة النبوية تربية على التحلي بهذه القيمة الجليلة.
بارك الله فيك على طرحك القيم
 
العودة
Top Bottom