Ziani Rajf
:: عضو منتسِب ::
التفاعل
131
الجوائز
4
- تاريخ التسجيل
- 27 فيفري 2026
- المشاركات
- 13
- آخر نشاط
- تاريخ الميلاد
- 31 ديسمبر
- الجنس
- ذكر
ما عرفتُ للحقدِ طريقًا إلى قلبي، وكأن الله أغلق بابه منذ خُلقت.
أعيش وحدي، ولكنني لا أشعر أنني وحدي؛ ففي البيت قطٌّ أبادله الود، وإن مرّت نملةٌ في طريقها تركتُ لها طريقها، فما خُلقت المخلوقات لتُؤذى، بل لنتعلّم منها معنى الرحمة.
أؤمن أن القلب الذي يعتاد الرفق بالصغير، يعجز أن يظلم الكبير، وأن الرحمة ليست خُلُقًا نتكلّفُه، بل وطنٌ تسكنه الأرواح النقية.
لذلك، كلما سألني أحدهم: كيف تعيش؟أقول: أعيش بقلبٍ يحاول أن يكون مأوى، لا ساحةَ حرب؛ فإن ضاق بي الناس، وسعتهم بالدعاء، وإن أساؤوا، تركت أمري لله، فما حملتُ في صدري إلا ما يُعينه على أن يبقى حيًّا... محبًّا.
أعيش وحدي، ولكنني لا أشعر أنني وحدي؛ ففي البيت قطٌّ أبادله الود، وإن مرّت نملةٌ في طريقها تركتُ لها طريقها، فما خُلقت المخلوقات لتُؤذى، بل لنتعلّم منها معنى الرحمة.
أؤمن أن القلب الذي يعتاد الرفق بالصغير، يعجز أن يظلم الكبير، وأن الرحمة ليست خُلُقًا نتكلّفُه، بل وطنٌ تسكنه الأرواح النقية.
لذلك، كلما سألني أحدهم: كيف تعيش؟أقول: أعيش بقلبٍ يحاول أن يكون مأوى، لا ساحةَ حرب؛ فإن ضاق بي الناس، وسعتهم بالدعاء، وإن أساؤوا، تركت أمري لله، فما حملتُ في صدري إلا ما يُعينه على أن يبقى حيًّا... محبًّا.