التفاعل
9.1K
الجوائز
545
- تاريخ التسجيل
- 19 سبتمبر 2021
- المشاركات
- 2,186
- آخر نشاط
- الوظيفة
- طبيبة
- الجنس
- أنثى
- الأوسمة
- 15
شكون فيكم يشفا على النهار الأول لي دخل فيه لافاك؟ وحس بلي كبر وراه يدور مع الأساطير برك؟
أول يوم جامعة... نضت فيه روطار. طار الحماس مع العيا تاع السفر تاع الليلة لي قبل. متّ بالعيا، وكون ماشي العلم اخترع الرافاي، واقيلا كان رح يخلاص عليا أول نهار جامعة فالاقامة، نعاون الفام دوميناج وأصحاب الريسطو... لا قراية لا والو.
المهم، فطنت مع السبعة، والكوس يروح على السبعة ونص. ونسيت نقولكم بلي الإقامة تاعنا كانت بعيدة على لافاك بحوالي ربع ساعة بالحافلة.
وكنت تفاهمت مع بنات يقراو سنة ثانية يجو لعندي ونروحو كيف كيف.
جاو لابسين، مستيكين، الحالة الله الله... وأنا وجهي مزال ما غسلتوش. قلتلهم: "استناوني ربع ساعة برك نكون واجدة."
قالولي: "يحصراه... راحت علينا البلاصة فالكوس، راح نروحو ربع ساعة كامل وحنا واقفين."
قلتلهم: "كيفاه واقفين؟"
قالولي الناس تبكر بساعة باش تحكم بلاصة فالكوس.
قلت: "يااا... صار هاك؟" أيا بلخف نكون معاكم.
ولحسن الحظ كنت محضرة صوالحي من الليلة لي قبل، وفي ربع ساعة كنت واجدة.
رحنا للكوس... ولقيت بلاصة فارغة وقعدت.
وزعفت شوية بيني وبين روحي. قلت: "وين راه الجري على الكوس لي موالفة نسمع بيه؟" راكم عارفين الحماس تع البدايات ومبعد هديت روحي: "استعقلي يا شيما... وما تستعجليش المصايب."
انطلق الكوس، وبعد ربع ساعة وصلنا للجامعة. بالنسبة ليا حسيتهم غير خمس دقايق، كنت مستعجلة نوصل ونشوفها، مع أني شفتها نهار التسجيل.
وبالمناسبة... جيل الرقمنة ما عاشش لذة التسجيل فالجامعة. تتمرمد من ولاية لولاية باش تدي زوج وراق، وفي الأخير يقولولك: "راك ناسي وحدة... ارجع غدوة."
المهم... غير وصلنا، لقيت الناس تجري.
قلت للي حدايا: "هذو وشبيهم؟ يديرو فالكارديو والسبور مع الصباح؟"
قاتلي: "لا... راهم يجرو باش يحكمو بلاصة فلومفي."
قلت في نفسي: "هاهو بدا الجري... من الكوس للجامعة. نبقا نجري سبع سنين واقيلا حتى نتخرج."
أما أنا، بقيت لاصقة فالبنات لي سابقيني بعام. والله ما كنت حابة نضيع في أول يوم بين أروقة الجامعة لي ما نعرف منها غير اسمها.
داوني للمدرج.
دخلت... يا خاوتي وش نحكيلكم!
أنا موالفة بقسم صغير، يخلاص قبل ما ندخلو كامل فيه ميترا على ميترا . لقيت روحي قدام مدرج كبير... حتى ما عرفت وين نقعد.
وبما أني فتاة مجتهدة، خيرت الصف الثاني... أما الصف الأول فكان محجوز من أصحاب العدو الريفي تاع الصباح.
قعدنا، ستنينا شوية، ودخلت البروف.
أول حصة كانت بيوفيزيك.
قلت أكيد راح تعرفنا بنفسها، وتهدر معانا شوية، وتقولنا واش نحتاجو...
لا لا...
دخلت مباشرة فالدرس.
بدات تهدر على الضوء، والعين، وحسابات... وأنا نفهم فيها قد ما يفهم الحوت فالطيران.
هبطلي المورال للصفر. قلت: "آه يا شيما... واش داك للبوليتيك هذا؟ لوكان درتي حاجة أخرى ماشي خير؟"
فقدت التركيز فنص الحصة. الستيلو شاداتو باش نكتب... والدفتر بقا أبيض، صافي كي قلبي نهار خيرت ميدسين.
كملت الحصة، واللي موراها كانت شيمي، بصح البروف ما جاش.
خرجنا، وأنا في راسي غير سؤال واحد: كيفاه نسلك من البيوفيزيك هذي؟
وما لقيتش البنات لي جيت معاهم، خاطر هوما كان عندهم زوج حصص.
قلت خلاص... اليوم لازم نعتمد على روحي ونرجع للإقامة وحدي.
المزية شفيت على طريق الكوس.
وصلت، ولقيت واحد، ركبت فيه، وقعدت نتأمل فالمدينة الجديدة.
وفجأة نشوف زوج بنات نعرفهم من الليسي يريشولّي بيديهم.
قلت: "أواه! هذو داصروني حتى لهنا؟ المدينة جديدة والناس قدم!"
هبطت نشوف وشبيهم.
قالولي: "يا طفلة... وين رايحة؟ هذا راهو كوس تاع إقامة خلاف... وتاعنا مزال ما جا!"
الثقة الزايدة تاعي كانت داخلة بيا فحيط من أول نهار.
وهكا كمل أول يوم جامعي... وبدات رسمياً قصة الحب والكراهية مع البيوفيزيك.
وما كنتش نعرف بلي البيوفيزيك هذي، راح تخليني نعيش معها أكبر فيلم رعب في السداسي الأول.
ونتوما.. كيفاه كان النهار لول تاعكم في لافاك ؟
أول يوم جامعة... نضت فيه روطار. طار الحماس مع العيا تاع السفر تاع الليلة لي قبل. متّ بالعيا، وكون ماشي العلم اخترع الرافاي، واقيلا كان رح يخلاص عليا أول نهار جامعة فالاقامة، نعاون الفام دوميناج وأصحاب الريسطو... لا قراية لا والو.
المهم، فطنت مع السبعة، والكوس يروح على السبعة ونص. ونسيت نقولكم بلي الإقامة تاعنا كانت بعيدة على لافاك بحوالي ربع ساعة بالحافلة.
وكنت تفاهمت مع بنات يقراو سنة ثانية يجو لعندي ونروحو كيف كيف.
جاو لابسين، مستيكين، الحالة الله الله... وأنا وجهي مزال ما غسلتوش. قلتلهم: "استناوني ربع ساعة برك نكون واجدة."
قالولي: "يحصراه... راحت علينا البلاصة فالكوس، راح نروحو ربع ساعة كامل وحنا واقفين."
قلتلهم: "كيفاه واقفين؟"
قالولي الناس تبكر بساعة باش تحكم بلاصة فالكوس.
قلت: "يااا... صار هاك؟" أيا بلخف نكون معاكم.
ولحسن الحظ كنت محضرة صوالحي من الليلة لي قبل، وفي ربع ساعة كنت واجدة.
رحنا للكوس... ولقيت بلاصة فارغة وقعدت.
وزعفت شوية بيني وبين روحي. قلت: "وين راه الجري على الكوس لي موالفة نسمع بيه؟" راكم عارفين الحماس تع البدايات ومبعد هديت روحي: "استعقلي يا شيما... وما تستعجليش المصايب."
انطلق الكوس، وبعد ربع ساعة وصلنا للجامعة. بالنسبة ليا حسيتهم غير خمس دقايق، كنت مستعجلة نوصل ونشوفها، مع أني شفتها نهار التسجيل.
وبالمناسبة... جيل الرقمنة ما عاشش لذة التسجيل فالجامعة. تتمرمد من ولاية لولاية باش تدي زوج وراق، وفي الأخير يقولولك: "راك ناسي وحدة... ارجع غدوة."
المهم... غير وصلنا، لقيت الناس تجري.
قلت للي حدايا: "هذو وشبيهم؟ يديرو فالكارديو والسبور مع الصباح؟"
قاتلي: "لا... راهم يجرو باش يحكمو بلاصة فلومفي."
قلت في نفسي: "هاهو بدا الجري... من الكوس للجامعة. نبقا نجري سبع سنين واقيلا حتى نتخرج."
أما أنا، بقيت لاصقة فالبنات لي سابقيني بعام. والله ما كنت حابة نضيع في أول يوم بين أروقة الجامعة لي ما نعرف منها غير اسمها.
داوني للمدرج.
دخلت... يا خاوتي وش نحكيلكم!
أنا موالفة بقسم صغير، يخلاص قبل ما ندخلو كامل فيه ميترا على ميترا . لقيت روحي قدام مدرج كبير... حتى ما عرفت وين نقعد.
وبما أني فتاة مجتهدة، خيرت الصف الثاني... أما الصف الأول فكان محجوز من أصحاب العدو الريفي تاع الصباح.
قعدنا، ستنينا شوية، ودخلت البروف.
أول حصة كانت بيوفيزيك.
قلت أكيد راح تعرفنا بنفسها، وتهدر معانا شوية، وتقولنا واش نحتاجو...
لا لا...
دخلت مباشرة فالدرس.
بدات تهدر على الضوء، والعين، وحسابات... وأنا نفهم فيها قد ما يفهم الحوت فالطيران.
هبطلي المورال للصفر. قلت: "آه يا شيما... واش داك للبوليتيك هذا؟ لوكان درتي حاجة أخرى ماشي خير؟"
فقدت التركيز فنص الحصة. الستيلو شاداتو باش نكتب... والدفتر بقا أبيض، صافي كي قلبي نهار خيرت ميدسين.
كملت الحصة، واللي موراها كانت شيمي، بصح البروف ما جاش.
خرجنا، وأنا في راسي غير سؤال واحد: كيفاه نسلك من البيوفيزيك هذي؟
وما لقيتش البنات لي جيت معاهم، خاطر هوما كان عندهم زوج حصص.
قلت خلاص... اليوم لازم نعتمد على روحي ونرجع للإقامة وحدي.
المزية شفيت على طريق الكوس.
وصلت، ولقيت واحد، ركبت فيه، وقعدت نتأمل فالمدينة الجديدة.
وفجأة نشوف زوج بنات نعرفهم من الليسي يريشولّي بيديهم.
قلت: "أواه! هذو داصروني حتى لهنا؟ المدينة جديدة والناس قدم!"
هبطت نشوف وشبيهم.
قالولي: "يا طفلة... وين رايحة؟ هذا راهو كوس تاع إقامة خلاف... وتاعنا مزال ما جا!"
الثقة الزايدة تاعي كانت داخلة بيا فحيط من أول نهار.
وهكا كمل أول يوم جامعي... وبدات رسمياً قصة الحب والكراهية مع البيوفيزيك.
وما كنتش نعرف بلي البيوفيزيك هذي، راح تخليني نعيش معها أكبر فيلم رعب في السداسي الأول.
ونتوما.. كيفاه كان النهار لول تاعكم في لافاك ؟