العبادة في زمن السرعة

نسرين عزوز

:: عضو مُشارك ::
في زمن تقارب الأزمان ومضي الأوقات ، ازدحمت على الفرد منا المهام ، فينتهي به المطاف إلى أن يضيع يومه دون أن يؤدي أحدا منها أو أنه يؤدي شيئا ويترك الآخر ،أو أنه يؤدي ماهو قليل الأهمية على حساب الأولويات،
لذا وجب على المرء أن يعتني بوقته وبمهامه لاسيما العبادة فهي على رأس المهام الأولى والأهم في اليوم والليلة ، لكن السؤال المطروح ، ماهي العبادة التي إذا تعبد بها المسلم بقليل من الجهد ستثمر له الكثير من الحسنات ، خاصة في زمن قلت فيه البركة ، ضاع فيها المسلم بين انشغالاته الدنيوية ؟

إن عبادة الذكر من أعظم العبادات التي اختصها الله بالأجر العظيم وقد أشاد الله بالذاكرين في القرآن الكريم ،فقال سبحانه:
﴿ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا ﴾
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

(سبَق المُفرِّدونَ سبَق المُفرِّدونَ ) قالوا : يا رسولَ اللهِ ما المُفرِّدونَ ؟ قال : ( الذَّاكرونَ اللهَ كثيرًا والذَّاكراتُ )
فتحروا ذكر الله فهي عبادة يسيرة، أمكن للمسلم أن يؤديها وهو بين مشاغله ، في العمل ، في السير، في محطات القطار .
 
1787602968369.webp
 
جزاكِ الله خيرًا على هذا التذكير الطيب
فالذكر يسير و أجره كبير
جعلنا الله و إياكم من الذاكرين
 
توقيع ام أمينة
العودة
Top Bottom