التفاعل
25.5K
الجوائز
4.2K
- تاريخ التسجيل
- 1 أوت 2008
- المشاركات
- 9,895
- الحلول المقدمة
- 12
- آخر نشاط
- الحالة الإجتماعية
- متزوج
- العمر
- 45 إلى 50 سنة
- الجنس
- ذكر
قبل موعد معرض الجزائر للكتاب ولعشاق المطالعة ومتابعة أخبار الكتب
صادفت هذا المألف الجديد سيعرض لأول مرة ومحتواه أظنه نادر في أدب الرحلات
لمن يمكن ان يقتنيه بصحتو لانو صاحبه مبدع متميز أتابع كتاباته منذ مدة
في كتابه سيتحدث عن فصول رحلة طويلة قام بها لعدة دول أوروبية
أكيد ستكون قرائته مشوقة من باب التعرف والتعمق في عادات الشعوب ومعاملاتها والشائع في طباعها والمستجد
هذا تقديم صاحب الكتاب من صفحته الخاصة:
كتابي الجديد «نصف مليون خطوة في أوروبا»!
أعلن اليوم عن كتابي الجديد «نصف مليون خطوة في أوروبا»، من إصدارات دار نسمة، والذي سيكون متاحًا لأول مرة، بإذن الله، في صالون الجزائر الدولي للكتاب، من 29 أكتوبر إلى 8 نوفمبر.
هو كتابي الثالث في أدب الرحلة، والعاشر عمومًا، ويتتبع رحلة قمت بها هذا الصيف عبر خمس دول أوروبية، انطلاقًا من النمسا وعودة إليها، وهي البلد الذي قضيت فيه أطول وقت.
لم أبحث عن المعالم السياحية بقدر ما حاولت أن أفهم ما يحدث في الحياة اليومية: الناس، سلوكهم، طريقة عمل المدن، والتفاصيل الصغيرة التي تمر عادة خارج عدسة السائح.
تبدأ الرحلة منذ اللحظة الأولى تقريبًا. أقف أمام شرطي في مطار فيينا، ولا أعرف لماذا قررت، من ملامحه فقط، أنه صربي، ثم أخرج من المطار فأجد رجلًا غريبًا يحمل ورقة عليها اسمي، مع أنني لم أتفق مع أحد على استقبالي.
لتبدأ الأسئلة لاحقا.
لماذا يضع بعض الناس مفاتيح بيوتهم تحت سجادة الباب؟ ولماذا توقفتُ في النمسا، بعد أيام قليلة، عن تحسس جيبي باستمرار كما أفعل عادة في أسفاري، لأتأكد من وجود الهاتف وجواز السفر والنقود؟ وأين ذهب اللصوص والنشالون ومتصيدو السياح؟
وهل يمكن اعتبار الشعب النمساوي من أكثر الشعوب أمانة؟ أم أن النظام والقانون الصارم وتصميم المدينة المرتب كلها تدفع نفس السلوك المناسب؟ وكيف يتحضر شعب ما؟
ما قصة السكن الاجتماعي في فيينا؟ ولماذا توجد حدائق مخصصة للكلاب بهذا الحجم؟ وكيف استطاعت دولة خرجت من الخرب العالمية الثانية مقسمة بين أربع قوى احتلال، وظلت كذلك حتى عام 1955، أن تصل إلى ما هي عليه اليوم من رفاه؟
هل يجعل تنظيم المدينة سلوك الناس أفضل؟ وكيف تنتقل فكرة كتبها عالم أو مفكر من الورق إلى الشارع، حتى تصبح واقعًا يمكن رؤيته؟
وكيف غيّرت الدراجات هولندا؟ وما قصة البولدرز والسد، و«الباب الخلفي» في أمستردام؟ وما الذي وجدناه في قرية الجبن زانسه سخانس وبلدة زاندام؟
ثم تأخذني الرحلة إلى المجر وسلوفاكيا، وقصة الحدود وما كان يسمى الستار الحديدي، وصولًا إلى بودابست ثم براتيسلافا، حيث ما تزال آثار عقود من الشيوعية بادية، والفارق بين شرق أوروبا وغربها واضح في مدن تغيّر جلدها لكنها لم تتخلص تمامًا من جلدها القديم. ولماذا «تبدو المجر موسكو إن جئتها من باريس، وباريس إن جئتها من موسكو»؟
أما بلجيكا، ففتحت أمامي سؤالًا آخر تمامًا: ما معنى أن تكون بلجيكيًا أصلًا؟
بلد متعدد اللغات والهويات، وُلد أصلًا من تسوية سياسية، ثم جاءت موجات الهجرة لتضيف طبقات جديدة إلى هويته. من مولنبيك إلى ماتونجي في بروكسل والفقاعة الأوروبية، ينتقل السؤال من «كيف يعيش المهاجر ويندمج في بلاد تان تان والسنافر؟» إلى سؤال آخر: كيف يعيش بلد كامل في مفاوضات مستمرة حول هويته بين الوالون (الناطقون بالفرنسية) والفلمنك (بالهولندية) والأقلية الناطقة بالألمانية؟ وماذا وجدنا في واترلو، حيث وقعت المعركة التي أنهت حكم نابليون؟ وما قصة الغوفر (الوافل) والفريت؟
ولماذا يبدو أن الزمن توقف في بروج؟ وكيف ساهمت القوانين الصارمة للبناء في حفظ وجهها؟ ثم ماذا سنجد على بعد مسافة قصيرة منها في كنوك، المدينة السياحية التي سنلعب فيها الكرة قبل أن تنقلب الحكاية إلى شيء آخر؟
لكن الرحلة لم تكن كلها أسئلة كبيرة. هناك قصص كثيرة: الأوكراني الذي اشتبهت فيه، والمصري الذي يرفض أن يبيعني قارورة ماء، وموقف محبط حدث معي في شقة موزارت، والسروال الأخضر الزيتوني وحذاء الـ HOKA، ولقاءات بدأت مصادفة ثم فتحت أبوابًا لم أكن أخطط لها.
وقبل كل ذلك: لماذا يحمل الكتاب أصلًا عنوان «نصف مليون خطوة في أوروبا»؟
قرأ أحد الأصدقاء مسودة الكتاب، ومن بين ما كتبه لي اقتطفت هذا الجزء:
«..رحّالة فضولي يرى، ويسأل، ويسجل، ويقارن، ويتسرع أحيانًا، ويحكم، ويتحيز، ثم يملك الشجاعة ليراجع حكمه عندما تظهر أمامه حقيقة أخرى. نركب معه في رحلة سريعة وممتعة ومتحركة، من دون أن نعرف كيف ستنتهي؛ كل ما نعرفه أننا نسافر عبر السرد والحكايات والقصص والتفاصيل الصغيرة...».
سيكون «نصف مليون خطوة في أوروبا» متاحًا، بإذن الله، في صالون الجزائر الدولي للكتاب، من 29 أكتوبر إلى 8 نوفمبر، في جناح دار نسمة.
صادفت هذا المألف الجديد سيعرض لأول مرة ومحتواه أظنه نادر في أدب الرحلات
لمن يمكن ان يقتنيه بصحتو لانو صاحبه مبدع متميز أتابع كتاباته منذ مدة
في كتابه سيتحدث عن فصول رحلة طويلة قام بها لعدة دول أوروبية
أكيد ستكون قرائته مشوقة من باب التعرف والتعمق في عادات الشعوب ومعاملاتها والشائع في طباعها والمستجد
هذا تقديم صاحب الكتاب من صفحته الخاصة:
كتابي الجديد «نصف مليون خطوة في أوروبا»!
أعلن اليوم عن كتابي الجديد «نصف مليون خطوة في أوروبا»، من إصدارات دار نسمة، والذي سيكون متاحًا لأول مرة، بإذن الله، في صالون الجزائر الدولي للكتاب، من 29 أكتوبر إلى 8 نوفمبر.
هو كتابي الثالث في أدب الرحلة، والعاشر عمومًا، ويتتبع رحلة قمت بها هذا الصيف عبر خمس دول أوروبية، انطلاقًا من النمسا وعودة إليها، وهي البلد الذي قضيت فيه أطول وقت.
لم أبحث عن المعالم السياحية بقدر ما حاولت أن أفهم ما يحدث في الحياة اليومية: الناس، سلوكهم، طريقة عمل المدن، والتفاصيل الصغيرة التي تمر عادة خارج عدسة السائح.
تبدأ الرحلة منذ اللحظة الأولى تقريبًا. أقف أمام شرطي في مطار فيينا، ولا أعرف لماذا قررت، من ملامحه فقط، أنه صربي، ثم أخرج من المطار فأجد رجلًا غريبًا يحمل ورقة عليها اسمي، مع أنني لم أتفق مع أحد على استقبالي.
لتبدأ الأسئلة لاحقا.
لماذا يضع بعض الناس مفاتيح بيوتهم تحت سجادة الباب؟ ولماذا توقفتُ في النمسا، بعد أيام قليلة، عن تحسس جيبي باستمرار كما أفعل عادة في أسفاري، لأتأكد من وجود الهاتف وجواز السفر والنقود؟ وأين ذهب اللصوص والنشالون ومتصيدو السياح؟
وهل يمكن اعتبار الشعب النمساوي من أكثر الشعوب أمانة؟ أم أن النظام والقانون الصارم وتصميم المدينة المرتب كلها تدفع نفس السلوك المناسب؟ وكيف يتحضر شعب ما؟
ما قصة السكن الاجتماعي في فيينا؟ ولماذا توجد حدائق مخصصة للكلاب بهذا الحجم؟ وكيف استطاعت دولة خرجت من الخرب العالمية الثانية مقسمة بين أربع قوى احتلال، وظلت كذلك حتى عام 1955، أن تصل إلى ما هي عليه اليوم من رفاه؟
هل يجعل تنظيم المدينة سلوك الناس أفضل؟ وكيف تنتقل فكرة كتبها عالم أو مفكر من الورق إلى الشارع، حتى تصبح واقعًا يمكن رؤيته؟
وكيف غيّرت الدراجات هولندا؟ وما قصة البولدرز والسد، و«الباب الخلفي» في أمستردام؟ وما الذي وجدناه في قرية الجبن زانسه سخانس وبلدة زاندام؟
ثم تأخذني الرحلة إلى المجر وسلوفاكيا، وقصة الحدود وما كان يسمى الستار الحديدي، وصولًا إلى بودابست ثم براتيسلافا، حيث ما تزال آثار عقود من الشيوعية بادية، والفارق بين شرق أوروبا وغربها واضح في مدن تغيّر جلدها لكنها لم تتخلص تمامًا من جلدها القديم. ولماذا «تبدو المجر موسكو إن جئتها من باريس، وباريس إن جئتها من موسكو»؟
أما بلجيكا، ففتحت أمامي سؤالًا آخر تمامًا: ما معنى أن تكون بلجيكيًا أصلًا؟
بلد متعدد اللغات والهويات، وُلد أصلًا من تسوية سياسية، ثم جاءت موجات الهجرة لتضيف طبقات جديدة إلى هويته. من مولنبيك إلى ماتونجي في بروكسل والفقاعة الأوروبية، ينتقل السؤال من «كيف يعيش المهاجر ويندمج في بلاد تان تان والسنافر؟» إلى سؤال آخر: كيف يعيش بلد كامل في مفاوضات مستمرة حول هويته بين الوالون (الناطقون بالفرنسية) والفلمنك (بالهولندية) والأقلية الناطقة بالألمانية؟ وماذا وجدنا في واترلو، حيث وقعت المعركة التي أنهت حكم نابليون؟ وما قصة الغوفر (الوافل) والفريت؟
ولماذا يبدو أن الزمن توقف في بروج؟ وكيف ساهمت القوانين الصارمة للبناء في حفظ وجهها؟ ثم ماذا سنجد على بعد مسافة قصيرة منها في كنوك، المدينة السياحية التي سنلعب فيها الكرة قبل أن تنقلب الحكاية إلى شيء آخر؟
لكن الرحلة لم تكن كلها أسئلة كبيرة. هناك قصص كثيرة: الأوكراني الذي اشتبهت فيه، والمصري الذي يرفض أن يبيعني قارورة ماء، وموقف محبط حدث معي في شقة موزارت، والسروال الأخضر الزيتوني وحذاء الـ HOKA، ولقاءات بدأت مصادفة ثم فتحت أبوابًا لم أكن أخطط لها.
وقبل كل ذلك: لماذا يحمل الكتاب أصلًا عنوان «نصف مليون خطوة في أوروبا»؟
«..رحّالة فضولي يرى، ويسأل، ويسجل، ويقارن، ويتسرع أحيانًا، ويحكم، ويتحيز، ثم يملك الشجاعة ليراجع حكمه عندما تظهر أمامه حقيقة أخرى. نركب معه في رحلة سريعة وممتعة ومتحركة، من دون أن نعرف كيف ستنتهي؛ كل ما نعرفه أننا نسافر عبر السرد والحكايات والقصص والتفاصيل الصغيرة...».
سيكون «نصف مليون خطوة في أوروبا» متاحًا، بإذن الله، في صالون الجزائر الدولي للكتاب، من 29 أكتوبر إلى 8 نوفمبر، في جناح دار نسمة.
آخر تعديل: