لا يخلو يوم إلا ونقرأ على الأقل موضوع واحد في الأنترنيت يذكرنا بالله ولا يخلو يوم إلا ونشاهد شيخا أو داعية يلقي موعظة على شاشة التلفاز. نتأثر حينها ولربما ذرفنا الدمع من أعيننا
لكن المصيبة أن ذلك سرعان ما يتبخر وننساه ونعود لنغوص في أوحال المعصية ولا أقصد صغائر الذنوب فحسب بل قد نقترف ما يعد من الكبائر
فهل هذا يعني أن قلوبنا قد ماتت؟؟
لكن المصيبة أن ذلك سرعان ما يتبخر وننساه ونعود لنغوص في أوحال المعصية ولا أقصد صغائر الذنوب فحسب بل قد نقترف ما يعد من الكبائر
فهل هذا يعني أن قلوبنا قد ماتت؟؟