رايك ...........................مقابل فائدة

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

fakhri-dz19

:: عضو فعّال ::
أوفياء اللمة
السلام عليكم ورحمة الله

انا توحشت رمضان بزاف بزاف وانتوما ..................................معلوم ..........توحشتوه


انا اليوم جبتلكم ادعية تحتاجوها في رمضان والحياة كاملة ان شاء الله تعجبكم

مي في الوقت نفسو حبيت ندير معا الاعضاء الكرام مناقشة واستفسار.........................هيا

علاش كاين وحد لعباد كي يشوفو واحد ميصليش وكي يوصل رمضان يصلي (يعني يصلي غير فرمضان) يبداو يقولو هادا شهار و الله اعلم معناها راكم فاهمين
انا في رايي انو يصلي شهر في العام خير من مايصليش ليسونسيال خليوني نسمع اراءكم :thumbup:
حمل من هنا - التحميل: 6240 مرة





تحياتي لكم
فريق شباب اللمة
 
12.gif
 
جزاكم الله خيرا

لي ثلاثة ملاحظات ارجو ان تتقبولها بسعة رحب بارك الله فيكم

انا اليوم جبتلكم ادعية تحتاجوها في رمضان والحياة كاملة انشاء الله تعجبكم

راجع اخي حكم قول انشاء الله

فهناك فرق شاسع بين ان شاء الله و انشاء الله

و سبق و ان كتب اخونا صهيب موضوعا عن حكم كتابة انشاء الله و الله اعلم

هههههههههههههههههه


كتابة هههههه في موضوع اسلامي تفقد من هيبته ذلك يتوجب علينا الترفع عن المزاح عندما يكون الامر جادا


اما ثالثها فهو قولكم

انا في رايي انو يصلي شهر في العام خير من مايصليش

فهذا اعتقاد خاطئ فتارك الصلاة الكافر

و من يصلي في شهر رمضان و يتركها في باقي الايام لن تفيده في شيء

و اليكم فتوى الشيخ بن عثيمين رحمه الله

ما الحكم فيمن يصلي في رمضان فقط؟

المفتي: محمد بن صالح العثيمين الإجابة:
لا ريب أن الذي يفعل هذا الفعل على خطر عظيم، لأنه لا يفيده صيام رمضان شيئاً، وذلك لأن من لا يصلي فهو كافر -والعياذ بالله-، والدليل على كفره من كتاب الله، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، وإجماع الصحابة رضي الله عنهم:

• أما في القرآن فإن الله تعالى يقول: {فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ}، فجعل الأخوة في الدين لا تكون إلا بهذه الأمور الثلاثة: التوبة من الشرك، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، ومقتضى هذا أنه إذا فقد واحد من هذه الثلاثة فقدت الأخوة في الدين، والأخوة في الدين لا تفقد إلا حيث يفقد الدين، فإن المعاصي وإن عظمت لا تفقد بها الأخوة في الدين، قال الله تعالى في آية القصاص فيمن قتل أخاه المؤمن عمداً قال: {فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ}، وقتل المؤمن من أعظم الذنوب وأكبرها، كما في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر"، وقال تعالى: {وإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ * إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ}، فدل هذا على أن الأخوة الإيمانية باقية مع المعاصي، وأنها مع الكفر لا تبقى، وعلى هذا ففي آية التوبة التي صدرنا بها الجواب دليل على كفر تارك الصلاة.

وقد يقول قائل: كفروه بترك الزكاة.
فنقول: لولا حديث أبي هريرة الذي في صحيح مسلم في عقوبة تارك الزكاة، وأنه قال عليه الصلاة والسلام: "ثم يرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار"، لقلنا بكفر تارك الزكاة كما قال به بعض أهل العلم وهو رواية عن الإمام أحمد رحمه الله.

• وأما السنة فقد دلت أيضاً عل كفر تارك الصلاة مثل قوله صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم رحمه الله من حديث جابر رضي الله عنه، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة"، وفي حديث بريدة الذي في السنن: "العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر".

وقد نقل بعض أهل العلم إجماع الصحابة رضي الله عنهم على كفر تارك الصلاة.

وعلى هذا فنقول: هذا الذي لا يصلي وهو يصوم لا ينفعه صومه، لأن من شرط صحة الصيام: الإسلام، وتارك الصلاة ليس بمسلم فلا ينفعه صوم ولا زكاة، ولا حج، بل ولا يجوز له دخول المسجد الحرام وحرم مكة ما دام على تركه الصلاة، لأنه والعياذ بالله مرتد خارج عن الإسلام ويترتب على ترك الصلاة إضافة لما ذكرنا من عدم قبول أعماله الصالحة يترتب عليه إنه إن كان ذا زوجة فإن زوجته ينفسخ نكاحها منه، وكذلك لا يجوز لأحد أن يزوجه ما دام لا يصلي، وإذا مات فإنه لا يجوز أن يغسل، أو يكفن، أو يصلى عليه، أو يدفن في مقابر المسلمين، بل الواجب على أهله الذين يعلمون منه أنه لا يصلي إذا مات أن يخرجوا به بعيداً ويحفروا له حفرة فيدفنوه فيها، لأنه ليس من المسلمين -نسأل الله العافية- كما أنه أيضاً إذا مات على هذه الحال فإن أقاربه لا يرثون منه ولا يحل لهم أن يرثوا شيئاً من ماله، لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول في الحديث الصحيح حديث أسامة بن زيد: "لا يرث المسلم الكافر، ولا الكافر المسلم"، وهذا عام في الكافر الأصلي والكافر المرتد، ثم إن تارك الصلاة إذا مات على ذلك فإنه يدخل النار والعياذ بالله، ويخلد فيها كما يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم: "أن من لم يحافظ عليهن -أي الصلوات الخمس- لم تكن له نوراً ولا برهاناً، ولا نجاةً يوم القيامة وحشر مع فرعون، وهامان، وقارون، وأبي بن خلف".

فالمسألة خطيرة في ترك الصلاة، ولكنه للأسف الشديد أن كثيراً من المسلمين اليوم يتهاونون بالصلاة فيتركونها عمداً بدون عذر شرعي، ثم يتصدقون وينفقون ويحجون وهذه كلها وكل الأعمال لا تقبل مع الكفر، قال الله تعالى: {وَمَا مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلا يَأْتُونَ الصَّلاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَى وَلا يُنْفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَارِهُونَ}، فنصيحتي لإخواني أن يستعيذوا بالله من الشيطان الرجيم، وأن يعودوا إلى دينهم فيقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة: {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ}.

وهكذا أيضاً من يفرط في الوضوء فلا يتوضأ ويصلي بغير وضوء، أو يفرط في الاستنجاء فلا يستنجي، فإن بعض الناس يبول أو يتغوط ثم يقوم بدون استنجاء ولا استجمار شرعي، فقد ثبت في الصحيحين من حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بقبرين فقال: "إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير، أما أحدهما: فكان لا يستتر من البول، وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة"، فأخذ جريدة رطبة فشقها نصفين فغرز في كل قبر واحدة، فقالوا: يا رسول الله لم فعلت هذا؟ قال: "لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا"، والله المستعان.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مجموع فتاوى ورسائل الشيخ رحمه الله – الجزء الثاني عشر.
و الله تعالى اعلم

http://www.islamway.com/?iw_s=Fatawa&iw_a=view&fatwa_id=21771


جزاكم الله خيرا

و بلغنا و اياكم صيامه و قيامه


 
بارك الله فيك اخي على الموضوع وبارك الله في الأخت أنين على الرد الطيب جعله الله في ميزان حسناتك.
وأظن ان من يصلي في شهر رمضان ليس بشهار كما قلت وإنما هو يصلي لرمضان لا لله عزوجل و هنا يقع في خطأ كبير وعظيم فهو بفعله هذا يعظم شهر مبارك ويقدسه أفضل من تقديس وتوحيد الله عزوجل فهو أحق بالعبادة و بالتالي فالصلاة عبادة ورمضان عبادة فلماذا نقدس رمضان بالصلاة ولا نقدس الله عزوجل في سائر الأيام و الله أعلم. إن أصبت فمن عند الله و إن أخطأت فمن النفس و الشيطان والحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين محمد عبد الله ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين و التابعين إلى يوم الدين
 
انين مذنبة
يا اختي في هاديك تاع انشاء الله.......... غلطت مي راني تعلمت ومانزيدش نغلط اما في تاع الضحك هاذيك راكي غالطة وربي ماقالكش ماتضحكش و روح الفكاهة لازم في كل المجالات وانا راني جاد مي لازم نكونو زاهيين ونقدمو المعلومات بروح مرحة ماشي نكونو معقدين وكومبليكسي وحبيت نقولك حاجا برك
ونتمنى ما تزعفيش ....................ليجان تاع هاد الوقت ومنهم انا ولينا مانقربوش لطريق العبادة غير من لعباد لي كيفك ............ياك الحق يقال ولازم نصارحو بعضانا ونستفادو من بعضانا علابالي حبيتي تنصحي مي مانيش عارف راكو جيبو فيها بوحد الطرق تاع معقدين ليسونسيال شكرا لك على كل حال واتمنى لك التوفيق وجازاك الله خيرا​
 
جزاك الله خيرا
 
جازاك الله الف خير اختي انين....
.
....اللي يصلي غير في شهر رمضان...
...-شهار-..انا عمري والا سمعت هاذي الكلمة..
....نظن غير مين في الايام العادية مايلقاوش الحافز على الصلاة/مع انهم مش بحاجة اليها/ ..اما في رمضان ياخي حتى يبقاو يصليو خارج المسجد.والناس تحكي غير على صلاة التراويح والمجالس العلمية...
..وبالزيادة فالدزاير مايصليش للفائدة نتاعو ...يصلي غير باش يقولو مصلي...هذا ماكان...
...المهم ربي يهديهم ويقوي ايمانهم...
.......شكرا فخري ..الموضوع جا مع وقتو...
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
العودة
Top Bottom