• أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

إجادة الزوج لفنون الطهي.. إحدى علامات البيت السعيد

zinonectar

:: عضو مُشارك ::
fashion1.485994.jpg


الطريق إلى قلب المرأة يبدأ من المطبخ
​
على عكس ما هو شائع لم يعد «قلب الرجل في معدته»، بل أصبح «الطريق إلى قلب المرأة يبدأ من المطبخ».. هذا الكلام يبدو منطقيا إلى حد كبير بخاصة بعدما وجد الكثيرون من الرجال في إجادة الطهي، والإلمام بثقافة البهار والبهاريز، حيلة أو وصفة سحرية لاستمالة الجنس الآخر، وجذبه إلى فضاء الرجل بشهية مفتوحة، وعاطفة تستوي على نار هادئة. ​

في ظل هذه الأجندة الجديدة تؤكد دراسات وأبحاث معنية أن نظرة الجنس الآخر للرجل كزوج وشريك حياة تزحزحت شيئا ما عن الأطر التقليدية الشائعة. فعلاوة على الوسامة والمركز الاجتماعي المرموق، وطيبة القلب والروح، حبذا لو يجيد الطهي، ويتفنن في طرائقه وأشكاله.
ولا بأس أن تتخلى المرأة قليلا، أو على الأقل تتغافل عن بعض الحدود الوهمية لـ« المطبخ» مملكتها الخاصة، أو ترتضي برشاقة الهزيمة، حين يمارس الزوج نزقه المطبخي، ويتفوق ـ أحيانا ـ في صنع أكلات وإعداد أطباق بعينها، تثير غيرتها، وربما حسدها. لكن هل إجادة الرجل لفن الطهي، هي فعلا وسيلة لاجتذاب الجنس الآخر، واستثارة دهشته، أم أن وراءها مع ذلك، ضرورة يفرضها إيقاع العصر اللاهث حولنا في كل الاتجاهات؟.
 
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom