عدم صلاحية 3 ألاف "إمام" في السعودية و72% من المساجد بلا صيانة

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
إنضم
12 سبتمبر 2008
المشاركات
151
الإعجابات
0
النقاط
6
#1
عدم صلاحية 3 ألاف "إمام" في السعودية و72% من المساجد بلا صيانة


zoom

أوضح وزير الشؤون الإسلامية في السعودية الشيخ صالح آل الشيخ ان الوزارة لا تتدخل في نص الخطبة وإنما تقدم للخطباء افكاراً فقط وتضع خطوطا حمراء لبعض المواضيع مثل الحديث عن المذاهب او السياسة او ما يثير حفيظة الغير والآخرين مذكرا ان الوزارة سبق ان ابعدت وطوت قيد 3 آلاف امام مسجد وخطيب خلال السنوات الخمس الماضية لعدم صلاحيتهم أو تجاوزاتهم وهذا أحدث نقلة في الأئمة معترفا أن المهمة لازالت صعبة.

وحسب ما نشرت جريدة "عكاظ "الصادرة اليوم الاثنين قال الوزير: نحن نطالب باختصار وقت الخطبة وكلما قصرت وكانت مكثفة كلما كان أفضل.

وأضاف ان الوزارة رفضت طلب احد الخطباء بايجاد شاشات كمبيوتر في المسجد لتطوير الأداء في خطب الجمعة معتبرا ان ذلك غير مقبول كون خطبة الجمعة هي عبادة ولها آدابها الشرعية.
ورحب الوزير باحتضان المساجد لأي حلقات ودروس علمية في الاجتماع او الطب او الهندسة او الاعلام او أي علم من العلوم النافعة عدا الافتاء حيث لا نسمح بأي شخص يقيم دروس افتاء في المساجد كون الافتاء مقننا وله أصوله واوجهه الشرعية، والوزارة لا تنظم الدروس في المجالات التي ذكرتها وانما توافق على أي طلب من أي جهة رسمية لاقامة هذه الدروس والمحاضرات، واعتبر وزير الشؤون الاسلامية الاعلام شريكا اساسيا ومهما لأية جهة ادارية واشرافية مرحباً بالنقد الهادف والبناء.

وكشف عن فشل الوزارة في تنمية مهارات أئمة المساجد حيث نفذت الوزارة برامج تأهيل الأئمة في 4 مناطق هي: "جازان" "الرياض" "الجوف" "عسير"، واختيار عينات عشوائية في حدود 100 مسجد، فتبين ان الذين اجتازوا الدورات لا يزيد عددهم عن 2% فقط والبقية كان من الصعب عليهم استيعاب البرامج التأهيلية، وعزا الوزير ذلك لتفاوت قدرات ومهارات أئمة المساجد لاسيما ان بعضهم معيّن منذ 50 عاما وهذا يحتاج الى جهود شاقة لاعادة تأهيله وصياغة ثقافته في التعامل مع الآخرين، وقال ان الوزارة قسمت أئمة المساجد الى فئات وستركز على فئة صغار السن من الثانوية وطلاب المعاهد والاستثمار فيهم وغرس قيم ومفاهيم العصر ولغة الحوار وتعليمهم فن الخطابة.. الخ وهذا يستغرق وقتاً ونحن جاهزون لذلك.


وقال الشيخ صالح آل الشيخ ان ما نسبته 28% فقط من المساجد في المملكة تخضع للصيانة من قبل الوزارة وفيما عدا ذلك فليست مرتبطة بعقود صيانة مع الوزارة .

وقد بلغ عدد المساجد بالمملكة 88 ألف مسجد منها 75 ألفا تحت اشراف الوزارة والـ13 ألفاً الباقية تدار من قبل الأهالي اصحاب تلك المساجد.

و أوضح ان الوزارة ترحب بمبادرة القطاع الخاص والغرف التجارية بايجاد صيغة مشتركة مع الوزارة فيما يخص صيانة ونظافة المساجد منتقدا اقبال كثير من المحسنين لبناء المساجد بالملايين واهمال جانب الصيانة، واضاف ان البعض لازال يعتقد ان اعمال البر مقتصرا على بناء المساجد وينسون حاجة المجتمع لاعمال خيرية اخرى كبنوك الدم ووحدات التمريض والمراكز الصحية والمراكز الاجتماعية وغير ذلك.

واضاف اننا نرجو ان يعيننا القطاع الخاص على صيانة المساجد لاسيما ان هناك مساجد أوضاعها لاترضينا وليس في ميزانية الوزارة ما يمكن ان نفعله، لا سيما في ظل التوسع في اعداد المساجد التي يبنيها الناس وتوسع الفجوة في صيانتها ورحب الوزير بفكرة توجيه المحاكم واصحاب الفضيلة القضاة أهل الخير ممن يوقفون املاكهم لعمل الخير بأن يكون جزء منها لصيانة المساجد.
وكشف ان التصاميم الجديدة للمساجد التي يتم بناؤها حاليا وبالتنسيق مع وزارة الشؤون البلدية تراعي كثيرا احتياجات المصلين.
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
Top