( .. بكــــل تفاصيلكـ احبـــكـ .. )( .. اهـــداء .. )

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

aYyÖub aDaM

:: عضو فعّال ::
أحباب اللمة
[ بكل تفاصيلك أحبك ]


......


كنت في يوم من الأيام أعيش في وهم
أسمع عن شيء جميل يقال " الحب "
أعرف إن الناس يعزفون الأهازيج على ترانيمه
و الأحلام على نغماته
عدت لقلبي فسالته:


( ( هل تحب أحداً ؟ ) )

فأجابني بنبض حزين
هي الوحيدة التي تستحق أخلاصي ؟
فعرفت أن الحب يعيش في داخله

نعن يعيش في داخل قلبي
و لكنه غير مقتنع بمن حوله
حتى أزاح الستار و دخل في صميمه
عبر عن كل حواجزه بسؤال؟


نعم ...

أكتشفت إني أحبها بجنون كلماتها ؛ همساتها ؛ أسئلتها ؛
كل شيء فيها أحبها بتفاصيلها

أحبك أنا أحبك

هل تعلمين لماذا أنت بالذات ؟

لأنك إستطعت أن تجعل من قلبي بستاناً
بل حديقه كبيره يأخذ من شتلاتها العشاق
يأخذون هداياهم التي يعبرون عنها عن حبهم و غيرتهم
يعبرون عن مشاعرهم تجاه كل محب عاشق و متيم
هل عرفت الآن كم أنا مغرم فيك

[ أحبك ] و لن أستغني عنك


اهـــــداء الـــى من غيـــر حيـــاتي ..


و افهمني معنى الحـــب ..


اقول لـــكـ بكـــل جوارحـــي بأني .. أحبـــك ..








*·~-.¸¸,.-~*.*·~-.¸¸,.-~**·~-.¸¸,.-~*.*·~-.¸¸,.-~*


CcM65995.jpg
 
اليكم الحب الحقيقي لا يلبس عليكم ايها الأحبة الكرام:

حمزة سيد الشهداء يمزق بالحب تمزيقاً، وأنتم تهيمون بروايات غرامية لفقت ، نقول حدثونا عن الحب عند ابن عباس ، فتذكرون لنا عشق أبي نواس! كفي جفاء ، فأما الزبد فيذهب جفاء!!
حب طلحة والزبير أعظم من شكسبير؛ لأن حبهم سطر في (بدر) لمرضاة القوي العزيز، وحب شكسبير كتب في شوارع لندن لمراهقي الإنجليز.


ومن المحبين من هجر الحب المحرم واتصل بالحب الشرعي الطاهر العفيف ، فأنتقل من عالم الزور ، ودنيا الهيام ، وظلام الغرام ، ومقام الآثام ، إلى جنة الصدق ، وروضة المعرفة ، وبستان اليقين ، وباحة الإيمان : فهذا ابن أبي مرثد هام ـ قبل أن يسلم ـ بفتاة وعشقها وسكب عمره في كأس هواها ، وأفرغ روحه في كوب نجواها ، وفرغ شبابه على تراب مغناها ، فلما هداه الله وغسل قلبه من أدران الهوان وأوصار المعصية ، أفاق ـ والله ـ من رقده الغفلة ، ومن سنة الجهالة ، ومن سكرة الغي ، على صوت بلال ، فارتجف جسمه ، وتهذبت روحه ، وأعلن في إباء ، وصاح في استعلاء : أتوب إليك يا رب ، وأقبل على المصحف ، وهب إلى المسجد ، واستعان بالصبر والصلاة ، وأدمن الذكر ، وسجل رائعته في ديوان الخلود وسفر النجاة ودفتر المجد :

أأبقى غويا في الضلالة ساردا *** كفي بالمرء بالإسلام والشيب ناهيا


وهذا لبيد بن ربيعة الشاعر المشهور ، هام بالغزل ومات بالمقل ، وانغمس في الشعر وحده ، يعيش للقافية ، ويضحي للقصيدة ، ولكنه عرف الله عن طريق الصادق الأمين صلى الله عليه وسلم ، فتاب من حياة العبث والضياع ، ورجع إلى المحراب ، وأقبل على التلاوة ، وأنشد :

الحمد لله إذ لم يأتني أجلي *** حتى اكتسب من الإسلام سربالا

ونذر لله لا ينظم ولو بيتا واحد ، فإن فعل أعتق رقبة ، وقال : كفتني سورة البقرة عن الشعر
وهذا إبراهيم بن أدهم عاشق الملك ، وهاوي الإمارة ، والمولود في الرئاسة ، فكر ذات يوم فقال : كان أجدادي وآبائي ملوكا فأين هم الآن ؟ هل تحس منهم أحد أو تسمع لهم ركزا ؟!، وتذكر قول الشاعر :

وسلاطينهم سل الطين عنهم *** والرؤوس العظام صارت عظاما !


فأعلن توبته ، وفر من قصره ، وخلع ثياب الملك ، وهرب من الترف والجاه والنعيم إلى قرة وراحة الأرواح ، فكان يسكن الخراب ، ويمرغ أنفه بالتراب ، ويأكل الشعير ، وينام على الرصيف ، ويقول نحن في عيش لو علم به الملوك لقاتلونا عليه بالسيوف :


أمطري لؤلؤا سماء سرنديب *** وفيضي آبار تكريت تبرا


أنا إن عشت لست أعدم خبزا *** وإذا مت لست اعدم قبرا !


وهذا عمر ابن عبد العزيز ابن النعمة والحشمة ، وارث الدور والقصور ، أرغد الناس في شبابه عيشا ، وأكثرهم ترفا ، وأزكاهم عطرا ، لكن نفسه تاقت إلى الجنة فزهد في الفاني ، ورغب في الباقي ، واقبل على الله تعالى ، وصدق مع ربه فعدل في الرعية ، وأخلص في العبودية ، وقاد الأمة الإسلامية خير قيادة ، مع ورع متين ، وعلم راسخ ، وخشوع صادق :

جزاك ربي عن الإسلام مكرمة *** وزادك الله من أفضاله كرما
 
الله يبارك كلمات ممتازة يعطيك الصحة ايوب
 
شكرا على الجواهر
كل من ايوب و زاده روعة صدر الدين
مزيدا من التالق
 
شكرا على المرور سلمى​
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
العودة
Top Bottom