قصة الملك مع مستشاره ..................................

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

midou2583

:: عضو مُشارك ::
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله


روي عن ملك كان له مستشارا يساعده في امور الحكم ولكن كان هذا الملك يمقت مستشاره كثيرا رغم حبه وثقته به, وكان سبب مقته له انه كلما يحدث شيئا في المملكة يستشيره فيقول له هذا المستشار لعله يامولاي خيرا..
وفي أحد الايام خاض الملك معركة فخسر فيها وثار غيضه وغضبه لهذه الهزيمة وواجهه مستشاره بقوله يامولاي لا تقلق
عسى ان تكون خسارتنا في هذه المعركة خيرا فزاد غضبه, ولكن كتمه وصبر عليه
ومرت ايام وتوفي ابن الملك فجاء مستشاره وقال له
يامولاي عسى ان يكون موت ابنك خير فلم يتمالك الملك نفسه واخد يصرخ عليه وكادت الامور ان تتعكر بينهما ولكن بعد مرور ايام هدأت الانفس ورجعت المياه الى مجاريها
وفي احد الايام بينما كان الملك ومستشاره في البراري يصطادان اذ بالملك يصيب اصبعه فقطعه فأخذ به الى القصر لمداواته
فجاءه مستشاره وقال يامولاي
عسى ولعل ان في بتر اصبعك خيرا انشاء الله,
فتدمر الملك وغضب غضبا شديدا. وقال له:"والله لو مرة اخرى قلت لي -في اي امر- عسى ولعله خير لاسجننك" فرد عليه المستشار تسجنني؟ لكن
لعل وعسى ان يكون سجني خيرا ان شاء الله
فجن جنون الملك لاعادة قوله لعل وعسى فأمر به فوضع في السجن.
ومرت ايام وخرج الملك كعادته للصيد ولكن دون اصطحاب مستشاره لانه سجنه وبينما هو يصطاد لم ينتبه وخرج عن حمى مملكته فوقع في ايدي احدى القبائل المجوسية وجرت العادة عندهم ان كل غريب يدخل محميتهم يجعلوه قربانا فيلقوه في النار تقربا الى ألهتهم وتقام الاعراس لذلك..... وبينما همو بالقائه في النار انتبه الزعيم الروحي للقبيلة الى امر وهو ان هذا القربان الذي هو الملك به عيب وهو ان اصبعه مبتورة وعاداتهم ان كل قربة يتقربون بها لابد ان تكون سليمة ليس بها عيوب لتتقبل منهم
والملك فيه عيب لذلك امرو بأطلاق صراحه
ورجع الى قصر وأدرك الخير الذي جلبه له اصبعه المبتور ولو كان المستشار معه -حيث انه في خرجاته كان مثل ظله لايفارقه ابدا- لجعلوه قربانا لالهتهم واكلته النيران ولكن كان سجنه خيرا سبب عدم ذهابه معه,
وأدرك ان المستشار معه كل الحق فأمر بأخراجه من السجن .

لذلك فكل مصيبة تلم بانسان لايقنط منها ولا يجب ان يرى الا الاشياء السلبية بل يجب ان يرى كذلك الاشياء الايجابية منها ويعرف ان الايجابية هي الاقوى لان السلبية انقضت والايجابية اتية لا محالة.

فالانسان لابد ان يكون ايجابيا في حياته لا سلبي


كما قال احد العلماء" لا تسب الظلام وانما اوقد شمعة"


وقال الله تعالى "عسى ان تكرهو شيئا وهو خير لكم"

وقال ايضا
"عسى ان تكرهو شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا"
 
قصة روعة و عبرة أروع.......
تحياتي لك أخي....
ننتظر جديدك....
 
بارك الله فيك اختي ريم

واشكرك على هذا الرد المشجع والسريع تحياتي لك
 
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
العودة
Top Bottom