reda miramar
:: عضو منتسِب ::
التفاعل
0
الجوائز
1
- تاريخ التسجيل
- 29 جويلية 2008
- المشاركات
- 19
- آخر نشاط
قارب حب الله: وهو قارب النجاة من الغرق في بحر الدنيا والتعبق بحطامها واللهث وراء متعها وشهواتها.. وقد قال عيسى عليه السلام:" من اتخذوا الدنيا لهم ربا اتخذتهم عبيدا".
فالذي تعلق قلبه بالله لا يطغى عليه حب ما عداه.. واذا أحب أحب في الله، سواء كان حبا لأخ أو لزوج أو ولد أو لأي انسان في العالم.. وصدق الله تعالى حيث يقول:{ قل ان كان آباؤكم وأبناؤكم واخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها، ومساكن ترضونها، أحب اليكم من الله ورسوله، وجهاد في سبيله، فتربصوا حتى يأتي الله بأمره، والله لا يهدي القوم الفاسقين}.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" لا يبلغ العبد درجة الايمان حتى يكون الله ورسوله أحب اليه مما سواهما".
ولقد كان من ادعية الرسول صلى الله عليه وسلم:" اللهم اني أسألك حبك، وحب من يحبك، وحب عمل يقرّبني الى حبك".
وان من مقتضيات حب الانسان لربه وانشغاله به، وتلذذه بعبادته، وتلهفه الى مناجاته. وروي عن بعض السلف:" ان الله تعالى أ,حى الى بعض الصديقين: ان لي عبادا من عبادي يحبوني واحبهم.. ويشتاقون الي وأشتاق اليهم.. ويذكروني وأذكرهم.. وينضرون الي وأنظر اليهم.. فان حذوت طريقهم احببتك، وان عدلت عنهم مقتك. قال: يا رب، وما علامتهم؟ قال: يراعون الظلال بالنهار كما يراعي الراعي الشفق غنمه.. ويحنون الى غروب الشمس كما يحن الطائر الى وكره عند الغروب.. فاذا جنهم الليل واختلط الظلام وفرشت الأرض ونصبت الأسرة، وخلا كل حبيب بحبيبه، نصبوا الى أقدامهم، وافترشوا اليّ وجوههم، وناجوني بكلامي، وتملقوا اليّ بانعامي.. فبين صارخ وباك، وبين متأوّه وشاك، وبين قائم وقاعد، وبين راكع وساجد. بعيني ما يتحملون من أجلي، وبسمعي ما يشتكون من حبي.. أول ما أعطيهم ثلاث:
أقذف من نوري في قلوبهم فيخبرون عني كما أخبر عنهم.
لو كانت السموات والأرض وما فيها في موازينهم لاستقللتها لهم
أقبل بوجهي عليهم، فترى من أقبلت عليه هل يعلم أحد ما أريد أن أعطيه..
فالذي تعلق قلبه بالله لا يطغى عليه حب ما عداه.. واذا أحب أحب في الله، سواء كان حبا لأخ أو لزوج أو ولد أو لأي انسان في العالم.. وصدق الله تعالى حيث يقول:{ قل ان كان آباؤكم وأبناؤكم واخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها، ومساكن ترضونها، أحب اليكم من الله ورسوله، وجهاد في سبيله، فتربصوا حتى يأتي الله بأمره، والله لا يهدي القوم الفاسقين}.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" لا يبلغ العبد درجة الايمان حتى يكون الله ورسوله أحب اليه مما سواهما".
ولقد كان من ادعية الرسول صلى الله عليه وسلم:" اللهم اني أسألك حبك، وحب من يحبك، وحب عمل يقرّبني الى حبك".
وان من مقتضيات حب الانسان لربه وانشغاله به، وتلذذه بعبادته، وتلهفه الى مناجاته. وروي عن بعض السلف:" ان الله تعالى أ,حى الى بعض الصديقين: ان لي عبادا من عبادي يحبوني واحبهم.. ويشتاقون الي وأشتاق اليهم.. ويذكروني وأذكرهم.. وينضرون الي وأنظر اليهم.. فان حذوت طريقهم احببتك، وان عدلت عنهم مقتك. قال: يا رب، وما علامتهم؟ قال: يراعون الظلال بالنهار كما يراعي الراعي الشفق غنمه.. ويحنون الى غروب الشمس كما يحن الطائر الى وكره عند الغروب.. فاذا جنهم الليل واختلط الظلام وفرشت الأرض ونصبت الأسرة، وخلا كل حبيب بحبيبه، نصبوا الى أقدامهم، وافترشوا اليّ وجوههم، وناجوني بكلامي، وتملقوا اليّ بانعامي.. فبين صارخ وباك، وبين متأوّه وشاك، وبين قائم وقاعد، وبين راكع وساجد. بعيني ما يتحملون من أجلي، وبسمعي ما يشتكون من حبي.. أول ما أعطيهم ثلاث:
أقذف من نوري في قلوبهم فيخبرون عني كما أخبر عنهم.
لو كانت السموات والأرض وما فيها في موازينهم لاستقللتها لهم
أقبل بوجهي عليهم، فترى من أقبلت عليه هل يعلم أحد ما أريد أن أعطيه..