• نذكر الجميع بضرورة الالتزام بأدب الحوار واستخدام لغة محترمة ولائقة خالية من الشتائم والألفاظ النابية. إذ تُمنع منعاً باتاً الإساءة اللفظية، (القذف والشتم والتشهير/ التمييز والعنصرية/ التخوين السياسي والديني للعضو/ الشخصنة والتنمر/ التفتين بين الأعضاء وزرع الفرقة/ التهجم على المنتدى ومسؤوليه دون استعمال الطرق المخصصة...). كما يُحظر الاستفزاز الممنهج لاستدراج الخلافات، وكل تجاوز سيواجه بعقوبات فورية حفاظاً على رقي المنتدى وأعضائه، التنبيهات هدفها التهدئة والمراجعة.

    للمنتدى الحق في إجراءات استباقية (غلق، حذف، حظر) للحفاظ على المنتدى والأعضاء بمجرد استشعار التوتر والانحراف/ يحق لصاحب موضوع طلب منع مشاركة عضو داخل موضوعه.

  • أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

بوتفليقة ينجو من كمين شيراك؟!

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

baybars

:: عضو مُشارك ::
الرئيس الفرنسي جاك شيراك قبل أن يغادر الإليزي نصب كمينا سياسيا للرؤساء الأفارقة، حيث استدعاهم أو دعاهم إلى ''كان'' الساحرة للحديث عن قضايا العلاقات بين إفريقيا وأوروبا·· لكن عندما حضروا إلى هناك وجدوا أنفسهم أمام جدول أعمال آخر أهم نقطة فيه هو حشر الأنف الفرنسي في الشأن الإفريقي-الإفريقي وليس الشأن الإفريقي-الفرنسي أو الإفريقي-الأوروبي!
لكن المؤسف حقا هو أن جل الرؤساء الأفارقة استسلموا للكمين السياسي الذي نصبه لهم شيراك·· فراحوا يتحدثون عن مشكلة دارفور بدل الحديث عن مشكل المساعدات من أجل القضاء على السيدا، ومشكل التنمية·
الرئيس الجزائري المختص في نصب الكمائن السياسية لم يقع في كمين شيراك·· وغادر جلسة القمة التي خصصت لدارفور·· على اعتبار أن الأفارقة ليسوا في حاجة إلى الانتقال إلى ''كان'' للحديث عن دارفور! لكن بقية الأفارقة بمن فيهم مصر قد سلموا أمرهم لكمين شيراك وناقشوا قضية لم تكن في جدول الأعمال!
وقد عز على الرئيس الجزائري أن يرى قضايا إفريقيا تناقش خارج الاتحاد الإفريقي وخارج التراب الإفريقي، بل وفوق التراب الفرنسي·· ويرأس المناقشة شيراك غير الإفريقي·· وبقية الرؤساء الأفارقة تحولوا ''كنباص'' في هذه القضية·· ولهذا غادر بوتفليقة الجلسة غاضبا·· ولو لم يفعلها لما كان بوتفليقة الإفريقي!
لقد هانت إفريقيا على نفسها إلى هذا الحد الذي أصبح فيه الأفارقة مغيبين حتى عندما يناقش الآخرون قضاياهم···

جريدة الخبر
 
فعلا ذكي ومحنك وصاحب المواقف الصعبة
 
ما تفوتهش

الرجل ذو حبرة كبيرة في العمل الدبلوماسي
و ليس كبقية الرؤساء الجنرالات السابقين
 
bouklouch hamido

مشكووووووووووووووور يا اخي


بارك الله فيك

بوتفليقة ربي معه ياعي شيرك ابحيلة وياغلبو بوتفليقة بنية

وهي ناس جربة قبلو رجال وماعندن ماقول
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
العودة
Top Bottom